شرطة رأس الخيمة تضبط 6 أشخاص قبل ترويجهم المخدرات

أعلنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أمس، أن إدارة مكافحة المخدرات نجحت في ضبط مجموعة من الأشخاص، يعملون على ترويج مواد مختلفة من المخدرات والمؤثرات العقلية، وأنهم كانوا على وشك النجاح في ترويجها بالإمارة غير أن رجال الشرطة كانوا أسرع وألقوا القبض عليهم.قال اللواء علي عبد الله بن

علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة: إن شرطة رأس الخيمة أطلقت على عملية القبض على المتهمين اسم (عملية الحوالات النقدية)، أثناء قيامهم بتحويل مبلغ من المال إلى أحد «تجار المخدرات» في دولة آسيوية لاستكمال الصفقات المتفق عليها، مشيراً إلى أن مجموعة من «المحكومين» في قضايا اتجار وتعاط للمخدرات، ممن ما زالوا يقضون محكومياتهم في سجون إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة الإمارة كانوا يديرون الصفقة ويوجهون عملية ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية «من وراء القضبان». الخيط الأول بدوره، قال العقيد عدنان علي الزعابي، مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة رأس الخيمة: إن معلومات مؤكدة وردت إلى الجهة المختصة في الشرطة، حول وجود مجموعة من الأشخاص يروجون مواد مخدرة ومؤثرات عقلية في الإمارة، ليشكل فريق عمل برئاسة الرائد علي السعدي رئيس قسم عمليات المكافحة، بهدف رصد ومراقبة تحركات المشتبه فيهم، ليتبين للفريق المكلف أن المتهمين يجرون عمليات تحويل أموال إلى دولة آسيوية، فيما كثف الفريق المختص عمليات البحث والتحري، ليكتشف رجال مكافحة المخدرات أن المشتبه بهم يدارون ويوجهون من قبل مجموعة من المسجونين، المحكومين في قضايا «مخدرات»، من نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية في رأس الخيمة حالياً، حيث يقضون فترات محكومياتهم، الصادرة عليهم في قضايا اتجار وتعاط. «ساعة الصفر» أضاف الزعابي: اتخذت الشرطة لاحقاً، مختلف الإجراءات القانونية وأعدت «كميناً» محكماً، ليداهم المتهمين حين حلت «ساعة الصفر»، خلال انهماكهم بعملية الاستلام والتسليم لكمية المخدرات، تم ضبط 6 أشخاص من جنسيات مختلفة، بحوزتهم مواد مخدرة، من «الهيروين» و«المورفين» ومخدر «الكريستال»، أخفوها داخل المركبة، التي كانوا يستقلونها أثناء عملية المداهمة والقبض عليهم، وأقر المتهمون، بعد مواجهتهم بالأدلة، بتهمة الترويج للمواد المخدرة، ثم أحيل ملف القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم. تضافر شرطي وأشاد القائد العام لشرطة رأس الخيمة بالجهود الكبيرة، التي بذلها رجال إدارة مكافحة المخدرات في الكشف عن القضية وضبط العملية وإلقاء القبض على المتهمين، معتبراً أن يقظة رجال الأمن وما يتمتعون به من حس أمني عال ساهم في منع ترويج المواد المخدرة، في حين كان للتنسيق والتعاون بين الإدارات الشرطية دور بارز في ضبط الكمية، التي لم تحدد في البيان الصادر عن الشرطة، والسيطرة عليها قبل ترويجها، لافتاً إلى الدور المهم، الذي لعبته في القضية، كل من إدارة مكافحة المخدرات، نظير جهود طاقمها في ضبط المشتبه فيهم، وإدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية، وإدارة التحريات والمباحث الجنائية، وإدارة المرور الدوريات لما قدموه من عطاء وتعاون وسرعة استجابة ومشاركة، ما ساهم في ضبط جميع المتهمين والأطراف المشاركة في عملية «الحوالات النقدية» لترويج المواد المخدرة. وناشد اللواء ابن علوان أفراد المجتمع كافة بالتعاون مع رجال الشرطة، في الإبلاغ عن التجار الذين يعرضون حياة أبنائنا وسلامتهم ومستقبلهم للخطر، ويجعلونهم عرضة للضياع والموت والانحراف، جراء تعاطي تلك السموم والمؤثرات العقلية، التي لا تخلف وراءها سوى الآلام والأحزان.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

أعلنت القيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، أمس، أن إدارة مكافحة المخدرات نجحت في ضبط مجموعة من الأشخاص، يعملون على ترويج مواد مختلفة من المخدرات والمؤثرات العقلية، وأنهم كانوا على وشك النجاح في ترويجها بالإمارة غير أن رجال الشرطة كانوا أسرع وألقوا القبض عليهم.
قال اللواء علي عبد الله بن علوان النعيمي، قائد عام شرطة رأس الخيمة: إن شرطة رأس الخيمة أطلقت على عملية القبض على المتهمين اسم (عملية الحوالات النقدية)، أثناء قيامهم بتحويل مبلغ من المال إلى أحد «تجار المخدرات» في دولة آسيوية لاستكمال الصفقات المتفق عليها، مشيراً إلى أن مجموعة من «المحكومين» في قضايا اتجار وتعاط للمخدرات، ممن ما زالوا يقضون محكومياتهم في سجون إدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية في شرطة الإمارة كانوا يديرون الصفقة ويوجهون عملية ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية «من وراء القضبان».

الخيط الأول

بدوره، قال العقيد عدنان علي الزعابي، مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة رأس الخيمة: إن معلومات مؤكدة وردت إلى الجهة المختصة في الشرطة، حول وجود مجموعة من الأشخاص يروجون مواد مخدرة ومؤثرات عقلية في الإمارة، ليشكل فريق عمل برئاسة الرائد علي السعدي رئيس قسم عمليات المكافحة، بهدف رصد ومراقبة تحركات المشتبه فيهم، ليتبين للفريق المكلف أن المتهمين يجرون عمليات تحويل أموال إلى دولة آسيوية، فيما كثف الفريق المختص عمليات البحث والتحري، ليكتشف رجال مكافحة المخدرات أن المشتبه بهم يدارون ويوجهون من قبل مجموعة من المسجونين، المحكومين في قضايا «مخدرات»، من نزلاء المؤسسة العقابية والإصلاحية في رأس الخيمة حالياً، حيث يقضون فترات محكومياتهم، الصادرة عليهم في قضايا اتجار وتعاط.

«ساعة الصفر»

أضاف الزعابي: اتخذت الشرطة لاحقاً، مختلف الإجراءات القانونية وأعدت «كميناً» محكماً، ليداهم المتهمين حين حلت «ساعة الصفر»، خلال انهماكهم بعملية الاستلام والتسليم لكمية المخدرات، تم ضبط 6 أشخاص من جنسيات مختلفة، بحوزتهم مواد مخدرة، من «الهيروين» و«المورفين» ومخدر «الكريستال»، أخفوها داخل المركبة، التي كانوا يستقلونها أثناء عملية المداهمة والقبض عليهم، وأقر المتهمون، بعد مواجهتهم بالأدلة، بتهمة الترويج للمواد المخدرة، ثم أحيل ملف القضية إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.

تضافر شرطي

وأشاد القائد العام لشرطة رأس الخيمة بالجهود الكبيرة، التي بذلها رجال إدارة مكافحة المخدرات في الكشف عن القضية وضبط العملية وإلقاء القبض على المتهمين، معتبراً أن يقظة رجال الأمن وما يتمتعون به من حس أمني عال ساهم في منع ترويج المواد المخدرة، في حين كان للتنسيق والتعاون بين الإدارات الشرطية دور بارز في ضبط الكمية، التي لم تحدد في البيان الصادر عن الشرطة، والسيطرة عليها قبل ترويجها، لافتاً إلى الدور المهم، الذي لعبته في القضية، كل من إدارة مكافحة المخدرات، نظير جهود طاقمها في ضبط المشتبه فيهم، وإدارة المؤسسة العقابية والإصلاحية، وإدارة التحريات والمباحث الجنائية، وإدارة المرور الدوريات لما قدموه من عطاء وتعاون وسرعة استجابة ومشاركة، ما ساهم في ضبط جميع المتهمين والأطراف المشاركة في عملية «الحوالات النقدية» لترويج المواد المخدرة.
وناشد اللواء ابن علوان أفراد المجتمع كافة بالتعاون مع رجال الشرطة، في الإبلاغ عن التجار الذين يعرضون حياة أبنائنا وسلامتهم ومستقبلهم للخطر، ويجعلونهم عرضة للضياع والموت والانحراف، جراء تعاطي تلك السموم والمؤثرات العقلية، التي لا تخلف وراءها سوى الآلام والأحزان.

رابط المصدر: شرطة رأس الخيمة تضبط 6 أشخاص قبل ترويجهم المخدرات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً