وزراء التربية يناقشون الأجندة الوطنية للتعليم

استعرض وزراء التربية والتعليم خلال اللقاء الذي عقد في مقر ديوان الوزارة بمشاركة قيادات تربوية، مؤشرات الأجندة الوطنية الخاصة في التعليم، وحجم الإنجاز، والجهود المستمرة لتحقيقها بحلول عام 2021.حضر اللقاء حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، وجميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، والدكتور أحمد بالهول الفلاسي

وزير دولة لشؤون التعليم العالي، بحضور عدد من القيادات التربوية والمسؤولين في الوزارة.يأتي اللقاء في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تعزيز الجهود الحكومية وتجاوز التحديات وصولاً إلى تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية بحلول عام 2021، في خطوة جادة لتجاوز خمسية التحدي ، بهدف مواصلة حصد الإنجازات على الصعد كافة، وفي مقدمتها التعليم. وناقش المجتمعون أبرز مستهدفات الأجندة الوطنية الخاصة في التعليم، وهي نسبة الالتحاق بالسنة التأسيسية، ومؤشر امتحان PISA ومؤشر امتحان TIMSS ونسبة الالتحاق برياض الأطفال (الحكومية والخاصة)، ونسبة التخرج في المرحلة الثانوية، ونسبة الطلبة الذين يمتلكون مهارات عالية في اللغة العربية وفق الاختبارات الوطنية، وكذلك نسبة المدارس بقيادة مدرسية عالية الفعالية، ونسبة المدارس بمعلمين ذوي جودة عالية، ونسبة الإنفاق على البحث والتطوير من الناتج المحلي الإجمالي. وتم أيضاً تسليط الضوء على ما شهده قطاع التعليم في السنوات العشر الماضية، حيث ارتفع عدد البرامج المعترف بها في الجامعات بالدولة من 206 إلى 862 برنامجاً جامعياً، وكذلك ارتفعت نسبة الالتحاق برياض الأطفال إلى 93% لتكون ضمن الأعلى عالمياً، وزادت نسبة التخرج في الثانوية العامة أيضاً ل 93% لتكون ضمن النسب الأعلى عالمياً.وتسعى وزارة التربية إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية الخاصة في الوزارة، لضمان تعليم نوعي متكافئ للجميع بما في ذلك التعليم ما قبل المدرسي، وتحقيق كفاءة متميزة للهيئات القيادية والتعليمية، وتأهيل الطلبة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي داخل الدولة وخارجها بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

استعرض وزراء التربية والتعليم خلال اللقاء الذي عقد في مقر ديوان الوزارة بمشاركة قيادات تربوية، مؤشرات الأجندة الوطنية الخاصة في التعليم، وحجم الإنجاز، والجهود المستمرة لتحقيقها بحلول عام 2021.
حضر اللقاء حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، وجميلة المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، والدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي، بحضور عدد من القيادات التربوية والمسؤولين في الوزارة.
يأتي اللقاء في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بضرورة تعزيز الجهود الحكومية وتجاوز التحديات وصولاً إلى تحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية بحلول عام 2021، في خطوة جادة لتجاوز خمسية التحدي ، بهدف مواصلة حصد الإنجازات على الصعد كافة، وفي مقدمتها التعليم.
وناقش المجتمعون أبرز مستهدفات الأجندة الوطنية الخاصة في التعليم، وهي نسبة الالتحاق بالسنة التأسيسية، ومؤشر امتحان PISA ومؤشر امتحان TIMSS ونسبة الالتحاق برياض الأطفال (الحكومية والخاصة)، ونسبة التخرج في المرحلة الثانوية، ونسبة الطلبة الذين يمتلكون مهارات عالية في اللغة العربية وفق الاختبارات الوطنية، وكذلك نسبة المدارس بقيادة مدرسية عالية الفعالية، ونسبة المدارس بمعلمين ذوي جودة عالية، ونسبة الإنفاق على البحث والتطوير من الناتج المحلي الإجمالي.
وتم أيضاً تسليط الضوء على ما شهده قطاع التعليم في السنوات العشر الماضية، حيث ارتفع عدد البرامج المعترف بها في الجامعات بالدولة من 206 إلى 862 برنامجاً جامعياً، وكذلك ارتفعت نسبة الالتحاق برياض الأطفال إلى 93% لتكون ضمن الأعلى عالمياً، وزادت نسبة التخرج في الثانوية العامة أيضاً ل 93% لتكون ضمن النسب الأعلى عالمياً.
وتسعى وزارة التربية إلى تحقيق الأهداف الاستراتيجية الخاصة في الوزارة، لضمان تعليم نوعي متكافئ للجميع بما في ذلك التعليم ما قبل المدرسي، وتحقيق كفاءة متميزة للهيئات القيادية والتعليمية، وتأهيل الطلبة للالتحاق بمؤسسات التعليم العالي داخل الدولة وخارجها بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل.

رابط المصدر: وزراء التربية يناقشون الأجندة الوطنية للتعليم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً