باحث إسلامي: مشروع أشبال الخلافة مفرخة لقيادات جهادية أكثر شراسة من داعش

قال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية مصطفى زهران إن المراحل التكوينية لمشروع “أشبال الخلافة”، تؤكد الرغبة في تفريخ “جهادي من الميلاد إلى الوفاة”، مشيراً إلى أنها ستكون أكثر شراسة من

داعش. إذا أردنا معرفة الامتداد الاصيل لثالوث الزرقاوى وآل البغدادى، فعلينا مراقبة المراحل التكوينية لمشروع “أشبال الخلافة تنظيم القاعدة تدريجياً يذوب في داعش، وكلاهما تدريجياً يذوب في ثوب الحالة الجهادية الفضفاض وأكد زهران أن هذه النسخة الجهادية ستكون الأكثر تشبعاً بالرؤى والتربية الجهادية، والتي لم يكن السياق الزمني والمتوالية القديمة قادرة على تفريخه.وأوضح زهران، أنه “بتتبع الأطوار التكوينية للحالة الجهادية منذ أن انسلخت من تجربة الأخوان، وارتداداتها على الفكر الإخواني بشقيه الدعوي والحركي، ومرورها بالتمايز والاختلاف وهدم التصورات القديمة التقليدية للحركة الإسلامية وانطلاقها من التنظيم الى الدولة، نجد أن التيار الجهادي تطور في الثلاث عقود الأخيرة بشكل مذهل ليس على المستوى الفكري وحسب، وإنما على كل الأصعدة، في الوقت الذي لايزال هناك الكثيرين من الخبراء والمحللين فضلاً عن الرؤى الدولاتية والأمنية تطالب قوى الإسلام السياسي التقليدية بنقد الذات، ومحاولة تقديم مايشبه بالمراجعات”.وأشار زهران إلى أنه من الطبيعي، بل الحتمي، أن تتفرخ من كل مرحلة تصورات أكثر عمقاً وآليات أكثر شراسة من داخل البنية الجهادية، لأنها تعى جيداً ضرورة ذلك وأهميته لتتواكب ولاتتخلف، وإذا اردنا أن نعرف ما هي النسخة التي تلي داعش، وتصبح أكثر شراسة منه، وليس نقصد هنا الانفصال الفكري أو التنظيمي أو ما شابه ذلك، وإنما هو معرفة الامتداد الاصيل لثالوث الزرقاوى وآل البغدادى، فعلينا مراقبة المراحل التكوينية لمشروع “أشبال الخلافة”.وأكد زهران أن تنظيم القاعدة تدريجياً يذوب في داعش، وكلاهما تدريجياً يذوب في ثوب الحالة الجهادية الفضفاض، وأنهما غير متعارضان، والتعارض الشكلي يقع في الآليات والفهم لكنهما يتقاطعان في كثير من الافكار .


الخبر بالتفاصيل والصور



قال الخبير في شؤون الحركات الإسلامية مصطفى زهران إن المراحل التكوينية لمشروع “أشبال الخلافة”، تؤكد الرغبة في تفريخ “جهادي من الميلاد إلى الوفاة”، مشيراً إلى أنها ستكون أكثر شراسة من داعش.

إذا أردنا معرفة الامتداد الاصيل لثالوث الزرقاوى وآل البغدادى، فعلينا مراقبة المراحل التكوينية لمشروع “أشبال الخلافة
تنظيم القاعدة تدريجياً يذوب في داعش، وكلاهما تدريجياً يذوب في ثوب الحالة الجهادية الفضفاض

وأكد زهران أن هذه النسخة الجهادية ستكون الأكثر تشبعاً بالرؤى والتربية الجهادية، والتي لم يكن السياق الزمني والمتوالية القديمة قادرة على تفريخه.

وأوضح زهران، أنه “بتتبع الأطوار التكوينية للحالة الجهادية منذ أن انسلخت من تجربة الأخوان، وارتداداتها على الفكر الإخواني بشقيه الدعوي والحركي، ومرورها بالتمايز والاختلاف وهدم التصورات القديمة التقليدية للحركة الإسلامية وانطلاقها من التنظيم الى الدولة، نجد أن التيار الجهادي تطور في الثلاث عقود الأخيرة بشكل مذهل ليس على المستوى الفكري وحسب، وإنما على كل الأصعدة، في الوقت الذي لايزال هناك الكثيرين من الخبراء والمحللين فضلاً عن الرؤى الدولاتية والأمنية تطالب قوى الإسلام السياسي التقليدية بنقد الذات، ومحاولة تقديم مايشبه بالمراجعات”.

وأشار زهران إلى أنه من الطبيعي، بل الحتمي، أن تتفرخ من كل مرحلة تصورات أكثر عمقاً وآليات أكثر شراسة من داخل البنية الجهادية، لأنها تعى جيداً ضرورة ذلك وأهميته لتتواكب ولاتتخلف، وإذا اردنا أن نعرف ما هي النسخة التي تلي داعش، وتصبح أكثر شراسة منه، وليس نقصد هنا الانفصال الفكري أو التنظيمي أو ما شابه ذلك، وإنما هو معرفة الامتداد الاصيل لثالوث الزرقاوى وآل البغدادى، فعلينا مراقبة المراحل التكوينية لمشروع “أشبال الخلافة”.

وأكد زهران أن تنظيم القاعدة تدريجياً يذوب في داعش، وكلاهما تدريجياً يذوب في ثوب الحالة الجهادية الفضفاض، وأنهما غير متعارضان، والتعارض الشكلي يقع في الآليات والفهم لكنهما يتقاطعان في كثير من الافكار .

رابط المصدر: باحث إسلامي: مشروع أشبال الخلافة مفرخة لقيادات جهادية أكثر شراسة من داعش

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً