ملف الصحراء الغربية مجدداً على طاولة مجلس الأمن

عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، اجتماعاً مغلقاً في مقره بنيويورك حول التطورات الأخيرة في ملف النزاع على الصحراء الغربية، وفقاً لما ذكرته قناة “روسيا اليوم”.

وقالت مصادر إعلامية إن الاجتماع الثاني من نوعه في غضون شهرين؛ ناقش مستقبل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء “مينورسو” والتوتر الأخير في منطقة كركارات الحدودية، وجهود المبعوث الأممي من أجل عقد جولة خامسة من المفاوضات بين الأطراف.ويسعى المجلس إلى إلزام المغرب بقبول عودة جميع أفراد بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء الغربية، بعد أن غادروا إثر ما وُصف بالأزمة الحادة بين بان كي مون والمغرب.من جهته، صرح الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف بعمليات حفظ السلام هيرفي لادسوس، بأنه سيزور المغرب خلال الأسبوع الجاري ضمن جولة تقوده إلى الرباط ثم مقر البعثة في مدينة العيون قبل أن يحل بمخيمات اللاجئين في تندوف بالجزائر.وستكون زيارة لادسوس هي الأولى لمسؤول أممي رفيع إلى المغرب منذ الأزمة التي سببتها تصريحات بان كي مون في شهر مارس (آذار) الماضي. ومن شأن التصعيد الأخير بين المغرب وجبهة البوليساريو في المنطقة الحدودية مع موريتانيا؛ أن يزيد من صعوبة المساعي الأممية لعقد جولة جديدة من المفاوضات.يذكر أن المنطقة الحدودية شهدت تصعيداً أمنياً خطيراً منتصف شهر أغسطس (آب) الماضي على خلفية إطلاق المغرب أشغال تهيئة وتعبيد الطريق الذي يقع في المنطقة الدولية العازلة لحدودها عن موريتانيا. 


الخبر بالتفاصيل والصور



عقد مجلس الأمن الدولي الثلاثاء، اجتماعاً مغلقاً في مقره بنيويورك حول التطورات الأخيرة في ملف النزاع على الصحراء الغربية، وفقاً لما ذكرته قناة “روسيا اليوم”.

وقالت مصادر إعلامية إن الاجتماع الثاني من نوعه في غضون شهرين؛ ناقش مستقبل بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء “مينورسو” والتوتر الأخير في منطقة كركارات الحدودية، وجهود المبعوث الأممي من أجل عقد جولة خامسة من المفاوضات بين الأطراف.

ويسعى المجلس إلى إلزام المغرب بقبول عودة جميع أفراد بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في الصحراء الغربية، بعد أن غادروا إثر ما وُصف بالأزمة الحادة بين بان كي مون والمغرب.

من جهته، صرح الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف بعمليات حفظ السلام هيرفي لادسوس، بأنه سيزور المغرب خلال الأسبوع الجاري ضمن جولة تقوده إلى الرباط ثم مقر البعثة في مدينة العيون قبل أن يحل بمخيمات اللاجئين في تندوف بالجزائر.

وستكون زيارة لادسوس هي الأولى لمسؤول أممي رفيع إلى المغرب منذ الأزمة التي سببتها تصريحات بان كي مون في شهر مارس (آذار) الماضي.

ومن شأن التصعيد الأخير بين المغرب وجبهة البوليساريو في المنطقة الحدودية مع موريتانيا؛ أن يزيد من صعوبة المساعي الأممية لعقد جولة جديدة من المفاوضات.

يذكر أن المنطقة الحدودية شهدت تصعيداً أمنياً خطيراً منتصف شهر أغسطس (آب) الماضي على خلفية إطلاق المغرب أشغال تهيئة وتعبيد الطريق الذي يقع في المنطقة الدولية العازلة لحدودها عن موريتانيا. 

رابط المصدر: ملف الصحراء الغربية مجدداً على طاولة مجلس الأمن

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً