أبوظبي: رجل يقتل ابنه الرضيع أمام أعين أمّه

نظرت محكمة جنايات أبوظبي اليوم الأربعاء قضية اتهام أب من جيبوتي بقتل ولده الرضيع الذي لا يتجاوز عمره 12 شهراً، وقررت تأجيل القضية إلى جلسة 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل

لحضور محامي المتهم ولتقديم إعلان الورثة. وقالت والدة المتهم (الشاهدة) في أقوالها أمام هيئة المحكمة خلال جلسة اليوم الأربعاء: “كنت أقوم بتغيير حفاض ابني البالغ من العمر 12 شهراً، وأثناء ذلك دخل زوجي (المتهم) وجلس على كرسي بجانب الفراش، وبدأ الطفل في التقرب والانجذاب نحوه، حيث حاول والده أن يحمله فرفضت حتى انتهي من تغيير الحفاض، وهنا فاجئني والده وأخذه بالقوة وحمله على كتفه، وكان الطفل لحظتها هادئاً ولكني لم أكن قد انتهيت من مهام تغيير ملابسه”.قتل الطفل وتابعت: “طلبت من زوجي أن آخذ الطفل لاستكمال تغيير الحفاض إلا أنه رفض وكان الطفل متشبثاً بوالده (المتهم)، فاستمر النقاش حول هذه المسألة فترة قصيرة، بعدها تفاجأت بالمتهم يُنزل الطفل عن كتفه وينحني به قليلاً ثم يرفعه إلى الأعلى وينزل به أرضاً بكل قوته ليصدم رأسه من الخلف عمداً”.وأضافت: “كنت وقتها في حالة صدمة، وشاهدت الطفل في حالة تشنج وبدأت أصرخ فنهرني زوجي وطالبني بالسكوت، وأغلق الباب وحاولت المربية وإحدى قريباتي فتح الباب، إلا أنه كان يدفع الباب بقوة، وبقيت أصرخ لطلب النجدة، وعندما لاحظت أن رأس ابني بدأ حجمه في التضخم والدماء تخرج منه، طلبت من المربية الاستنجاد بالجيران”.تهديد الجيران وأوضحت أم المجني عليه بأن “المتهم طلب من الجيران الذين حضروا إلى داخل المنزل عدم التدخل، وعند تهديده من قبل أحد الجيران بإبلاغ الشرطة، وافق المتهم على اصطحاب الطفل إلى المستشفى، حيث فارق الحياة في أحد أقسامها”.وعند سؤال المحكمة للشاهدة عن قصد المتهم بصدم رأس المجني عليه بالأرض، فأجابت: “فعل ذلك عناداً، إثر خلافات سابقة”.وعند سؤال المحكمة للشاهدة عن قصد المتهم قتل المجني عليه عمداً وإزهاق روحه، فأجابت: “لا أعرف ولكن الصدمة كانت متعمدة”.وطالب محامي دفاع المتهم أجلاً لحضور المحامي الأصيل للمرافعة، وقررت المحكمة تأجيل الدعوى لجلسة 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.


الخبر بالتفاصيل والصور



نظرت محكمة جنايات أبوظبي اليوم الأربعاء قضية اتهام أب من جيبوتي بقتل ولده الرضيع الذي لا يتجاوز عمره 12 شهراً، وقررت تأجيل القضية إلى جلسة 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل لحضور محامي المتهم ولتقديم إعلان الورثة.

وقالت والدة المتهم (الشاهدة) في أقوالها أمام هيئة المحكمة خلال جلسة اليوم الأربعاء: “كنت أقوم بتغيير حفاض ابني البالغ من العمر 12 شهراً، وأثناء ذلك دخل زوجي (المتهم) وجلس على كرسي بجانب الفراش، وبدأ الطفل في التقرب والانجذاب نحوه، حيث حاول والده أن يحمله فرفضت حتى انتهي من تغيير الحفاض، وهنا فاجئني والده وأخذه بالقوة وحمله على كتفه، وكان الطفل لحظتها هادئاً ولكني لم أكن قد انتهيت من مهام تغيير ملابسه”.

قتل الطفل
وتابعت: “طلبت من زوجي أن آخذ الطفل لاستكمال تغيير الحفاض إلا أنه رفض وكان الطفل متشبثاً بوالده (المتهم)، فاستمر النقاش حول هذه المسألة فترة قصيرة، بعدها تفاجأت بالمتهم يُنزل الطفل عن كتفه وينحني به قليلاً ثم يرفعه إلى الأعلى وينزل به أرضاً بكل قوته ليصدم رأسه من الخلف عمداً”.

وأضافت: “كنت وقتها في حالة صدمة، وشاهدت الطفل في حالة تشنج وبدأت أصرخ فنهرني زوجي وطالبني بالسكوت، وأغلق الباب وحاولت المربية وإحدى قريباتي فتح الباب، إلا أنه كان يدفع الباب بقوة، وبقيت أصرخ لطلب النجدة، وعندما لاحظت أن رأس ابني بدأ حجمه في التضخم والدماء تخرج منه، طلبت من المربية الاستنجاد بالجيران”.

تهديد الجيران

وأوضحت أم المجني عليه بأن “المتهم طلب من الجيران الذين حضروا إلى داخل المنزل عدم التدخل، وعند تهديده من قبل أحد الجيران بإبلاغ الشرطة، وافق المتهم على اصطحاب الطفل إلى المستشفى، حيث فارق الحياة في أحد أقسامها”.

وعند سؤال المحكمة للشاهدة عن قصد المتهم بصدم رأس المجني عليه بالأرض، فأجابت: “فعل ذلك عناداً، إثر خلافات سابقة”.

وعند سؤال المحكمة للشاهدة عن قصد المتهم قتل المجني عليه عمداً وإزهاق روحه، فأجابت: “لا أعرف ولكن الصدمة كانت متعمدة”.

وطالب محامي دفاع المتهم أجلاً لحضور المحامي الأصيل للمرافعة، وقررت المحكمة تأجيل الدعوى لجلسة 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

رابط المصدر: أبوظبي: رجل يقتل ابنه الرضيع أمام أعين أمّه

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً