العراق: البعث يُهدد بسحق الصفويين في الموصل

هدّد الممثل الرسمي لحزب البعث العراقي خضير المرشدي، بسحق من أسماهم بـ “الصفويين” عند دخولهم إلى الموصل. وقال خضير المرشدي، عراقي شيعي المذهب، في اتصال

هاتفي مع 24، إن المقاومة الشعبية في الموصل ستواجه أي دخول للقوات “الصفوية الإيرانية” وستمنعها من السيطرة على المدينة.وأضاف المرشدي الذي يشغل منصب الأمين العام للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق، التي تضم  البعث العراقي وقوىً محلية وطنية وإسلامية أخرى، إن “القوات التي دخلت مناطق أخرى ونكلت بأهلها وهجرتهم، هي ذاتها التي تدخل الموصل لتسهيل السيطرة الإيرانية على المدينة بذريعة محاربة داعش المدعوم من إيران والغرب”.وتشارك في معركة استعادة الموصل التي انطلقت فجر الإثنين، قوات مختلفة يبلغ عددها الإجمالي 140 ألف مقاتل، بينهم 35 ألفاً من الجيش العراقي، و8 آلاف من الشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب، و50 ألفاً من قوات البشمركة الكردية، إضافةً إلى 5 آلاف من الحشد العشائري، و10 آلاف من الحشد الوطني أو حرس الموصل، حسب المتحدث باسم هذه القوات، في حين لا تتوفر معلومات عن حجم قوات الحشد الشعبي المشاركة في معركة الموصل.وتواجه الحكومة العراقية اتهامات مستمرة بالسعي لتصفية المكون السني من العراق، بذريعة الحرب على الإرهاب وبدعم إيراني، بواسطة ميليشيات الحشد الشعبي.وكشفت منظمة العفو الدولية تعرض فارين من المناطق الخاضعة لداعش، إلى التعذيب، والاختفاء القسري، والإعدام، في هجمات انتقامية من جانب الميليشيات وقوات الحكومة.وقال تقرير نشرته المنظمة الثلاثاء، تحت عنوان “يعاقبون على جرائم تنظيم داعش” إن النازحين العراقيين يتعرضون للانتهاكات على أيدي الميليشيات والقوات الحكومية”، واستندت المنظمة في تقريرها، إلى شهادات أكثر 470 معتقلاً سابقاً وشهود عيان، وأقارب قتلى أو مختفين، أو معتقلين، ومع مسؤولين وناشطين وعاملين في مجال المساعدات الإنسانية المختلفة.  


الخبر بالتفاصيل والصور



هدّد الممثل الرسمي لحزب البعث العراقي خضير المرشدي، بسحق من أسماهم بـ “الصفويين” عند دخولهم إلى الموصل.

وقال خضير المرشدي، عراقي شيعي المذهب، في اتصال هاتفي مع 24، إن المقاومة الشعبية في الموصل ستواجه أي دخول للقوات “الصفوية الإيرانية” وستمنعها من السيطرة على المدينة.

وأضاف المرشدي الذي يشغل منصب الأمين العام للجبهة الوطنية والقومية والإسلامية في العراق، التي تضم  البعث العراقي وقوىً محلية وطنية وإسلامية أخرى، إن “القوات التي دخلت مناطق أخرى ونكلت بأهلها وهجرتهم، هي ذاتها التي تدخل الموصل لتسهيل السيطرة الإيرانية على المدينة بذريعة محاربة داعش المدعوم من إيران والغرب”.

وتشارك في معركة استعادة الموصل التي انطلقت فجر الإثنين، قوات مختلفة يبلغ عددها الإجمالي 140 ألف مقاتل، بينهم 35 ألفاً من الجيش العراقي، و8 آلاف من الشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب، و50 ألفاً من قوات البشمركة الكردية، إضافةً إلى 5 آلاف من الحشد العشائري، و10 آلاف من الحشد الوطني أو حرس الموصل، حسب المتحدث باسم هذه القوات، في حين لا تتوفر معلومات عن حجم قوات الحشد الشعبي المشاركة في معركة الموصل.

وتواجه الحكومة العراقية اتهامات مستمرة بالسعي لتصفية المكون السني من العراق، بذريعة الحرب على الإرهاب وبدعم إيراني، بواسطة ميليشيات الحشد الشعبي.

وكشفت منظمة العفو الدولية تعرض فارين من المناطق الخاضعة لداعش، إلى التعذيب، والاختفاء القسري، والإعدام، في هجمات انتقامية من جانب الميليشيات وقوات الحكومة.

وقال تقرير نشرته المنظمة الثلاثاء، تحت عنوان “يعاقبون على جرائم تنظيم داعش” إن النازحين العراقيين يتعرضون للانتهاكات على أيدي الميليشيات والقوات الحكومية”، واستندت المنظمة في تقريرها، إلى شهادات أكثر 470 معتقلاً سابقاً وشهود عيان، وأقارب قتلى أو مختفين، أو معتقلين، ومع مسؤولين وناشطين وعاملين في مجال المساعدات الإنسانية المختلفة.
 

رابط المصدر: العراق: البعث يُهدد بسحق الصفويين في الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً