فتح تدعو أوباما للاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل نهاية ولايته

دعت حركة فتح الرئيس الأمريكي باراك أوباما للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967، قبل رحيله عن البيت الأبيض، لإنقاذ حل الدولتين. وقال عضو اللجنة

المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، خلال لقائه بوفد من مركز كارتر، يمثل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، إن “الاعتراف الأمريكي بالدولة الفلسطينية هو فرصة مهمة للحفاظ على حل الدولتين في ظل التعنت الإسرائيلي، ومنح الإدارة القادمة دفعة لتحقيق إنجاز في هذا الملف”.وأضاف اشتية أن السلام غير ممكن إلا بالضغط على اسرائيل، وليس بالنظر لعملية السلام كمسألة تجميل للواقع، مبدياً استغرابه من التصريحات المسربة لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، التي قالت فيها إنها تعتقد بأن عملية سلام وهمية بين إسرائيل لفلسطينيين أفضل من الجمود السياسي.ومن ناحية أخرى، أكد اشتية أن الفلسطينيين ينتظرون ثلاثة أحداث هامة قبل نهاية العام الجاري؛ أولها، مؤتمر حركة فتح المزمع عقده في شهر نوفمبر(تشرين ثاني) المقبل، واجتماع المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيعيد ترتيب البيت الفلسطيني، ومؤتمر باريس للسلام.ودعا اشتية حركة حماس للمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، كفاتحة لإنجاز المصالحة كون حماس لديها 74 عضواً في المجلس الوطني هم نوابها بالمجلس التشريعي.وأكد اشتية أن القضية الفلسطينية لم تفقد أهميتها بسبب الأوضاع الإقليمية، بل تراجعت أولويتها لصالح قضايا عاجلة برزت أخيراً.


الخبر بالتفاصيل والصور



دعت حركة فتح الرئيس الأمريكي باراك أوباما للاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967، قبل رحيله عن البيت الأبيض، لإنقاذ حل الدولتين.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمد اشتية، خلال لقائه بوفد من مركز كارتر، يمثل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، إن “الاعتراف الأمريكي بالدولة الفلسطينية هو فرصة مهمة للحفاظ على حل الدولتين في ظل التعنت الإسرائيلي، ومنح الإدارة القادمة دفعة لتحقيق إنجاز في هذا الملف”.

وأضاف اشتية أن السلام غير ممكن إلا بالضغط على اسرائيل، وليس بالنظر لعملية السلام كمسألة تجميل للواقع، مبدياً استغرابه من التصريحات المسربة لمرشحة الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، التي قالت فيها إنها تعتقد بأن عملية سلام وهمية بين إسرائيل لفلسطينيين أفضل من الجمود السياسي.

ومن ناحية أخرى، أكد اشتية أن الفلسطينيين ينتظرون ثلاثة أحداث هامة قبل نهاية العام الجاري؛ أولها، مؤتمر حركة فتح المزمع عقده في شهر نوفمبر(تشرين ثاني) المقبل، واجتماع المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية الذي سيعيد ترتيب البيت الفلسطيني، ومؤتمر باريس للسلام.

ودعا اشتية حركة حماس للمشاركة في اجتماعات المجلس الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية، كفاتحة لإنجاز المصالحة كون حماس لديها 74 عضواً في المجلس الوطني هم نوابها بالمجلس التشريعي.

وأكد اشتية أن القضية الفلسطينية لم تفقد أهميتها بسبب الأوضاع الإقليمية، بل تراجعت أولويتها لصالح قضايا عاجلة برزت أخيراً.

رابط المصدر: فتح تدعو أوباما للاعتراف بالدولة الفلسطينية قبل نهاية ولايته

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً