اليابان: مشروع قانون للسماح بتنحي الإمبراطور عن الحكم

قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا الأربعاء، إن الحكومة ربما تقدم أثناء الدورة العادية القادمة للبرلمان، التي تبدأ في يناير (كانون الأول) مشروع قانون يُتيح للإمبراطور أكيهيتو إمكانية

التنازل عن العرش، لولي العهد. ونقلت وكالة “كيودو” اليابانية للأنباء عن سوجا في اجتماع لإحدى لجان مجلس النواب: “نشعر بأننا نرغب في تقديمه، أي مشروع القانون، في الدورة العادية للبرلمان إذا أمكن”.وسيعتمد مشروع القانون على ما توصلت إليه لجنة خبراء شُكلت الشهر الماضي لبحث رفع العبء عن كاهل الإمبراطور، البالغ من العمر 82 عاماً، الذي أعرب في رسالة بالفيديو في أغسطس (آب) الماضي عن قلقه من أن يمنعه تقدمه في السن من الوفاء بمهامه.ويُشار إلى أن القانون الإمبراطوري الحالي في اليابان، لا يتضمن نصاً عن تنحي الإمبراطور عن الحكم.وتردد أن حكومة شينزو آبي ترغب في وضع قانون خاص يسمح بتنازل أكيهيتو عن العرش بوصفه حالةً استثنائيةً، وبالتالي تجنب تعديل القانون الامبراطوري الحالي، وهو ما يستوجب مناقشة قضايا معقدة، مثل تولي الإناث الحكم.


الخبر بالتفاصيل والصور



قال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا الأربعاء، إن الحكومة ربما تقدم أثناء الدورة العادية القادمة للبرلمان، التي تبدأ في يناير (كانون الأول) مشروع قانون يُتيح للإمبراطور أكيهيتو إمكانية التنازل عن العرش، لولي العهد.

ونقلت وكالة “كيودو” اليابانية للأنباء عن سوجا في اجتماع لإحدى لجان مجلس النواب: “نشعر بأننا نرغب في تقديمه، أي مشروع القانون، في الدورة العادية للبرلمان إذا أمكن”.

وسيعتمد مشروع القانون على ما توصلت إليه لجنة خبراء شُكلت الشهر الماضي لبحث رفع العبء عن كاهل الإمبراطور، البالغ من العمر 82 عاماً، الذي أعرب في رسالة بالفيديو في أغسطس (آب) الماضي عن قلقه من أن يمنعه تقدمه في السن من الوفاء بمهامه.

ويُشار إلى أن القانون الإمبراطوري الحالي في اليابان، لا يتضمن نصاً عن تنحي الإمبراطور عن الحكم.

وتردد أن حكومة شينزو آبي ترغب في وضع قانون خاص يسمح بتنازل أكيهيتو عن العرش بوصفه حالةً استثنائيةً، وبالتالي تجنب تعديل القانون الامبراطوري الحالي، وهو ما يستوجب مناقشة قضايا معقدة، مثل تولي الإناث الحكم.

رابط المصدر: اليابان: مشروع قانون للسماح بتنحي الإمبراطور عن الحكم

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً