العراق: الحشد الشعبي يؤكد مشاركته في معارك الموصل

قالت قوة شيعية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، إنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل، آخر معقل لداعش في العراق، ما يُثير خطر نشوب صراع طائفي في المنطقة التي

تقطنها أغلبية سنية. وقال الحشد الشعبي، ائتلاف فصائل دربتها في الأغلب إيران، إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب تلعفر الواقعة على بعد نحو 55 كيلومتراً غربي الموصل.وكان يقطن تلعفر خليط من السنة والشيعة التركمان إلى أن فر الشيعة من البلدة بعد سيطرة داعش على المنطقة في 2014 معلناً “خلافةً” في أجزاء من العراق، وسوريا المجاورة.وقال الحشد الشعبي أيضاً إنه سيدعم القوات المسلحة التي تتقدم إلى الموصل من الغرب.نحو مركز الموصل وقال بيان على موقع الحشد الشعبي على الانترنت إن الحشد “سيكون ظهيراً للقوات الأمنية من المحاور الغربية، وهو بشقين أولهما تلعفر والثاني إسناد القوات المتجهة لمركز الموصل”.وجاء الإعلان رغم تحذير جماعات حقوق الإنسان من أن مشاركة الحشد الشعبي قد تشعل أعمال عنف طائفية.ويُشكل الشيعة أغلبية في العراق، ولكن السنة يمثلون الغالبية في شمال وغرب البلاد.ويتبع الحشد الشعبي رسمياً حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي التي يقودها الشيعة، والتي أعلنت الإثنين بداية الهجوم على الموصل ثاني أكبر مدن العراق.وحاول العبادي تهدئة مخاوف من إراقة دماء على أساس طائفي، قائلاً إن قوات الجيش والشرطة ستكون الوحيدة التي يُسمح لها بدخول المدينة.وأنشئ الحشد الشعبي في 2014 للمساعدة على وقف تقدم تنظيم داعش عبر المحافظات الشمالية والغربية.إدانات دولية ونشرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء، تقريراً قال إن فصائل شيعية ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بينها جرائم حرب” ضد المدنيين الفارين من الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم”.   وقالت الأمم المتحدة في يوليو (تموز) إن لديها قائمةً بأسماء أكثر من 640 رجلاً وطفلاً من السنة، قالت تقارير إن فصيلاً شيعياً خطفهم في الفلوجة، المعقل السابق للتنظيم غربي بغداد، وإن نحو 50 آخرين أُعدموا بلا محاكمة، أو عُذبوا حتى الموت.وتقول الحكومة والحشد الشعبي إن عدداً محدوداً من الانتهاكات، وقع ويجري التحقيق فيها، لكنهما ينفيان وقوع انتهاكات على نطاق واسع وبشكل ممنهج.


الخبر بالتفاصيل والصور



قالت قوة شيعية في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، إنها ستدعم هجوم الجيش العراقي على الموصل، آخر معقل لداعش في العراق، ما يُثير خطر نشوب صراع طائفي في المنطقة التي تقطنها أغلبية سنية.

وقال الحشد الشعبي، ائتلاف فصائل دربتها في الأغلب إيران، إنه سيدعم القوات الحكومية المتقدمة صوب تلعفر الواقعة على بعد نحو 55 كيلومتراً غربي الموصل.

وكان يقطن تلعفر خليط من السنة والشيعة التركمان إلى أن فر الشيعة من البلدة بعد سيطرة داعش على المنطقة في 2014 معلناً “خلافةً” في أجزاء من العراق، وسوريا المجاورة.

وقال الحشد الشعبي أيضاً إنه سيدعم القوات المسلحة التي تتقدم إلى الموصل من الغرب.

نحو مركز الموصل
وقال بيان على موقع الحشد الشعبي على الانترنت إن الحشد “سيكون ظهيراً للقوات الأمنية من المحاور الغربية، وهو بشقين أولهما تلعفر والثاني إسناد القوات المتجهة لمركز الموصل”.

وجاء الإعلان رغم تحذير جماعات حقوق الإنسان من أن مشاركة الحشد الشعبي قد تشعل أعمال عنف طائفية.

ويُشكل الشيعة أغلبية في العراق، ولكن السنة يمثلون الغالبية في شمال وغرب البلاد.

ويتبع الحشد الشعبي رسمياً حكومة رئيس الوزراء حيدر العبادي التي يقودها الشيعة، والتي أعلنت الإثنين بداية الهجوم على الموصل ثاني أكبر مدن العراق.

وحاول العبادي تهدئة مخاوف من إراقة دماء على أساس طائفي، قائلاً إن قوات الجيش والشرطة ستكون الوحيدة التي يُسمح لها بدخول المدينة.

وأنشئ الحشد الشعبي في 2014 للمساعدة على وقف تقدم تنظيم داعش عبر المحافظات الشمالية والغربية.

إدانات دولية
ونشرت منظمة العفو الدولية الثلاثاء، تقريراً قال إن فصائل شيعية ارتكبت انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان بينها جرائم حرب” ضد المدنيين الفارين من الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم”.
 
وقالت الأمم المتحدة في يوليو (تموز) إن لديها قائمةً بأسماء أكثر من 640 رجلاً وطفلاً من السنة، قالت تقارير إن فصيلاً شيعياً خطفهم في الفلوجة، المعقل السابق للتنظيم غربي بغداد، وإن نحو 50 آخرين أُعدموا بلا محاكمة، أو عُذبوا حتى الموت.

وتقول الحكومة والحشد الشعبي إن عدداً محدوداً من الانتهاكات، وقع ويجري التحقيق فيها، لكنهما ينفيان وقوع انتهاكات على نطاق واسع وبشكل ممنهج.

رابط المصدر: العراق: الحشد الشعبي يؤكد مشاركته في معارك الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً