طالبان تنفي إجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية

نفت حركة طالبان تقريراً إخبارياً بأنها استأنفت مؤخراً محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية. وفي مقال نشر أمس الثلاثاء، ذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية أنه تم عقد

اجتماعين في سبتمبر (أيلول) الماضي وأكتوبر (تشرين الأول) الحالي في قطر.وأضافت الصحيفة أن الاجتماعين حضرهما الملا عبد المنان آخوند، شقيق الزعيم الأعلى لطالبان الملا محمد عمر، ورئيس الاستخبارات الأفغانية محمد معصوم ستانيكزاي.وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان صدر أمس: “لم يجتمع أي مسؤول من الإمارة الإسلامية مع معصوم ستانيكزاي أو أي مسؤول آخر بإدارة كابول”. ودعا “جميع الصحافيين للامتناع عن نشر تقارير لا أساس لها في هذا الصدد”.وكانت الجولة الأخيرة من المحادثات توقفت في منتصف عام 2015 بعد ورود أنباء عن وفاة الملا عمر الذي تزعم طالبان لفترة طويلة.وفي مارس (آذار) الماضي، رفضت طالبان مبادرة سلام طرحتها الحكومات الأفغانية والباكستانية والصينية والأمريكية.ولم تعلق الحكومة الأفغانية بعد على المحادثات المزعومة.غير أن مسؤولاً بالأمم المتحدة، لم يكشف عن هويته قال إنه ربما يكون هناك أسباب وراء سعي طالبان لاستئناف محادثات السلام مرة أخرى.وأضاف المسؤول: “كان لديهم موسم من القتال الشامل ومازالوا غير قادرين على الاستيلاء على مركز إقليمي كبير، كما كانوا يخططون.  محادثات السلام ستترك لهم خياراً آخر، إذا فشلت الحسابات العسكرية في تحقيق نجاح”.


الخبر بالتفاصيل والصور



نفت حركة طالبان تقريراً إخبارياً بأنها استأنفت مؤخراً محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية.

وفي مقال نشر أمس الثلاثاء، ذكرت صحيفة “غارديان” البريطانية أنه تم عقد اجتماعين في سبتمبر (أيلول) الماضي وأكتوبر (تشرين الأول) الحالي في قطر.

وأضافت الصحيفة أن الاجتماعين حضرهما الملا عبد المنان آخوند، شقيق الزعيم الأعلى لطالبان الملا محمد عمر، ورئيس الاستخبارات الأفغانية محمد معصوم ستانيكزاي.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان صدر أمس: “لم يجتمع أي مسؤول من الإمارة الإسلامية مع معصوم ستانيكزاي أو أي مسؤول آخر بإدارة كابول”. ودعا “جميع الصحافيين للامتناع عن نشر تقارير لا أساس لها في هذا الصدد”.

وكانت الجولة الأخيرة من المحادثات توقفت في منتصف عام 2015 بعد ورود أنباء عن وفاة الملا عمر الذي تزعم طالبان لفترة طويلة.

وفي مارس (آذار) الماضي، رفضت طالبان مبادرة سلام طرحتها الحكومات الأفغانية والباكستانية والصينية والأمريكية.

ولم تعلق الحكومة الأفغانية بعد على المحادثات المزعومة.

غير أن مسؤولاً بالأمم المتحدة، لم يكشف عن هويته قال إنه ربما يكون هناك أسباب وراء سعي طالبان لاستئناف محادثات السلام مرة أخرى.

وأضاف المسؤول: “كان لديهم موسم من القتال الشامل ومازالوا غير قادرين على الاستيلاء على مركز إقليمي كبير، كما كانوا يخططون.
 محادثات السلام ستترك لهم خياراً آخر، إذا فشلت الحسابات العسكرية في تحقيق نجاح”.

رابط المصدر: طالبان تنفي إجراء محادثات سلام مع الحكومة الأفغانية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً