إيران وحزب الله يشكلان خلية إعلامية لدعم الحوثيين وقلب الحقائق

كشفت مصادر أن حزب الله اللبناني قام بتجهيز فريق إعلامي يضم عاملين في مختلف وسائل الإعلام، بهدف تجهيزهم وإرسالهم لليمن، لمساعدة ميليشيات الحوثي في تغطيتهم للأحداث الجارية هناك.

ولفتت المصادر لصحيفة الوطن السعودية، اليوم الأربعاء، إلى أن :الاجتماعات المتعددة التي عقدت في الضاحية الجنوبية، حرصت على تكوين فريق إعلامي من مراسلين وصحفيين يعملون في وسائل الإعلام اللبنانية والإيرانية والعراقية، الأمر الذي يشير إلى أن الخسائر المتزايدة في صفوف المتمردين النفسية والعسكرية والإعلامية، دفعتهم للاستقواء بالخارج للتغطية والتمويه على جرائمهم المكشوفة”.وأكدت المصادر للصحيفة أن “الفريق سيقوم بالتعاون مع وسائل إعلام عربية وإيرانية وأجنبية، لضخ عدد من البرامج والتغطيات الوثائقية والميدانية، لحركة الحوثيين في اليمن، وما تقدمه من إنجازات ميدانية مزعومة”، مشيرة إلى أنه “من بين أهداف هذا الفريق، التشويش الإعلامي على الحقائق المكشوفة للمشاهد حول الأحداث الجارية في اليمن، بالإضافة لتشويه دور قوات الحكومة الشرعية واللجان الشعبية المدعومة من التحالف العربي، من خلال تصوير الانتهاكات الحوثية والدمار الذي خلفته عناصره، واتهام الحكومة الشرعية بها”.وتأتي ضمن خطط الفريق الإعلامي “استخدام كافة أشكال الإعلام، سواء المقروءة والمسموعة والمرئية، فضلاً عن وسائل الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي، وربط التقارير المنشورة عبر أشخاص من داخل اليمن، يقومون ببث الأخبار الملفقة والأكاذيب بشكل عاجل، ودعم العناصر الحوثية بالانتصارات الوهمية لإعادة استعادة الثقة والعزيمة بين عناصر مقاتليها”.وأضافت المصادر أن “حادثة صالة العزاء، كانت نقطة اهتمام وغضب في الوقت نفسه، من قيادات إعلامية في هذا الفريق، حيث انتقدوا تغطية الحادثة، وأكدوا أنه كان بالإمكان استغلالها لتشويه عمليات التحالف، وطالبوا بمزيد من الخطط لمنع وصول أي عناصر لأماكن الأحداث، من أجل الانفراد بالتغطية التي يفضلونها، الأمر الذي تؤكد كل التقارير التي كشفت أن الدعم الإيراني بكل أشكاله للعناصر الانقلابية، أصبح مكشوفاً للعالم، وأن دور حزب الله يكمن في الربط بين القيادات الإيرانية والحوثية، وتزويد المقاتلين بالسلاح والتدريب والاستشارات للاستحواذ على اليمن، على غرار العواصم الأخرى المحتلة من قبل النفوذ الفارسي”.


الخبر بالتفاصيل والصور



كشفت مصادر أن حزب الله اللبناني قام بتجهيز فريق إعلامي يضم عاملين في مختلف وسائل الإعلام، بهدف تجهيزهم وإرسالهم لليمن، لمساعدة ميليشيات الحوثي في تغطيتهم للأحداث الجارية هناك.

ولفتت المصادر لصحيفة الوطن السعودية، اليوم الأربعاء، إلى أن :الاجتماعات المتعددة التي عقدت في الضاحية الجنوبية، حرصت على تكوين فريق إعلامي من مراسلين وصحفيين يعملون في وسائل الإعلام اللبنانية والإيرانية والعراقية، الأمر الذي يشير إلى أن الخسائر المتزايدة في صفوف المتمردين النفسية والعسكرية والإعلامية، دفعتهم للاستقواء بالخارج للتغطية والتمويه على جرائمهم المكشوفة”.

وأكدت المصادر للصحيفة أن “الفريق سيقوم بالتعاون مع وسائل إعلام عربية وإيرانية وأجنبية، لضخ عدد من البرامج والتغطيات الوثائقية والميدانية، لحركة الحوثيين في اليمن، وما تقدمه من إنجازات ميدانية مزعومة”، مشيرة إلى أنه “من بين أهداف هذا الفريق، التشويش الإعلامي على الحقائق المكشوفة للمشاهد حول الأحداث الجارية في اليمن، بالإضافة لتشويه دور قوات الحكومة الشرعية واللجان الشعبية المدعومة من التحالف العربي، من خلال تصوير الانتهاكات الحوثية والدمار الذي خلفته عناصره، واتهام الحكومة الشرعية بها”.

وتأتي ضمن خطط الفريق الإعلامي “استخدام كافة أشكال الإعلام، سواء المقروءة والمسموعة والمرئية، فضلاً عن وسائل الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي، وربط التقارير المنشورة عبر أشخاص من داخل اليمن، يقومون ببث الأخبار الملفقة والأكاذيب بشكل عاجل، ودعم العناصر الحوثية بالانتصارات الوهمية لإعادة استعادة الثقة والعزيمة بين عناصر مقاتليها”.

وأضافت المصادر أن “حادثة صالة العزاء، كانت نقطة اهتمام وغضب في الوقت نفسه، من قيادات إعلامية في هذا الفريق، حيث انتقدوا تغطية الحادثة، وأكدوا أنه كان بالإمكان استغلالها لتشويه عمليات التحالف، وطالبوا بمزيد من الخطط لمنع وصول أي عناصر لأماكن الأحداث، من أجل الانفراد بالتغطية التي يفضلونها، الأمر الذي تؤكد كل التقارير التي كشفت أن الدعم الإيراني بكل أشكاله للعناصر الانقلابية، أصبح مكشوفاً للعالم، وأن دور حزب الله يكمن في الربط بين القيادات الإيرانية والحوثية، وتزويد المقاتلين بالسلاح والتدريب والاستشارات للاستحواذ على اليمن، على غرار العواصم الأخرى المحتلة من قبل النفوذ الفارسي”.

رابط المصدر: إيران وحزب الله يشكلان خلية إعلامية لدعم الحوثيين وقلب الحقائق

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً