الانتخابات الأميركية من الفضائح إلى العنف

لأول مرة في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية يصل التنافس على مقعد الرئاسة بين مرشحي الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري إلى درجة العنف إضافة إلى كم الفضائح الكبير الذي تم كشفه في سياق مجريات الحملة الانتخابية، فيما نفت وزارة الخارجية الأميركية حصول أي تبادل منافع بينها

وبين الشرطة الاتحادية. وذلك بعدما أوحت وثائق رسمية بأن مسؤولا في الوزارة ضغط في 2015 على «أف بي آي» لخفض تصنيف رسالة سرية لهيلاري كلينتون. ورفع مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية الأميركية من وتيرة التحريض في خطابه الانتخابي بعد توالي الفضائح التي ضربت حملته الانتخابية فعمد إلى تعبئة أنصاره وإقناعهم بوجود مؤامرة كونية ضده تعمل على تزوير الانتخابات الأميركية من أجل إيصال هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي إلى البيت الأبيض. عنف وانعكس تصعيد الخطاب التحريضي بأعمال عنف انتخابية لم تشهد الولايات المتحدة مثيلا لها في تاريخها الانتخابي الحديث ولعل ابرز ما اسفر عنه هذا الخطاب التحريضي تمثل بإلقاء قنبلة حارقة على مكتب للحزب الجمهوري في ولاية نورث كارولينا وما شهده المهرجان الانتخابي الذي نظمه في ولاية ويسكنسن من أعمال شغب قام بها أنصاره احتجاجاً على مواقف بول رايان الرجل القوي في الحزب الجمهوري ورئيس مجلس النواب الأميركي. ورغم ترجيح فرضية إدراج حادثة إحراق مكتب للحزب الجمهوري في مدينة اورنج كونتي في الولاية الجنوبية المحافظة في إطار الصراع داخل أجنحة الحزب الجمهوري بين المؤيدين لترامب والمعارضين له إلا أن المرشح الجمهوري سارع إلى إلصاق التهمة بمنافسته هيلاري كلينتون. العنصرية وتراقب الأجهزة الأمنية الأميركية عن كثب تنامي المجموعات العنصرية المتطرفة في أوساط البيض الأميركيين وتخشى من تداعيات تصعيد الخطاب الانتخابي التحريضي على حركة تلك المجموعات ونزعتها نحو القيام بأعمال عنف في الشارع بعدما تجاوز السجال الانتخابي الحدود الأخلاقية والأمنية المتعارف عليها في الحياة السياسية الأميركية. نفي إلى ذلك، أكد الناطق باسم الخارجية مارك تونر أن «ما يزعم عن تبادل منافع مع (اف بي أي) ليس صحيحاً ولا يتفق مع الوقائع، مشككاً بذلك في ما ورد على لسان مسؤول بالشرطة الفدرالية في وثائق نشرتها الأخيرة الاثنين وتحدثت عن تلقي تونر عرضاً بتبادل منافع في ما خص قضية استخدام الوزيرة السابقة بريداً إلكترونياً خاصاً في مراسلاتها الرسمية. وكانت الخارجية الأميركية آنذاك تراجع عشرات آلاف الرسائل المأخوذة من البريد الخاص لكلينتون بهدف نشرها على موقع حكومي، وأثناء هذه العملية صنفت رسائل باعتبارها خاصة أو سرية وبالتالي أزيلت، وهذه العملية الأخيرة محرجة لكلينتون لأنه لم يكن من المفترض أن تتبادل معلومات سرية على شبكة غير حكومية. لغو وصفت ميلانا ترامب، زوجة المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري الأميركي، أن ما جاء في التسريبات التي وردت في شريط فيديو على لسان زوجها حول النساء، بأنها «لغو رجال». ودافعت «ترامب» عن زوجها، في أول تعليق لها على التسريبات التي تتضمن إساءة للنساء، في معرض إجابتها على أسئلة الصحفي أندرسون كوبر، بمحطة «سي أن أن» التلفزيونية الأميركية. وأشارت «ترامب» إلى أن مضمون التسريبات «غير لائق»، إلا أن زوجها تعرض لـ«الاستفزاز» من قبل «بيلي بوش»، المذيع في شبكة «ان بي سي»، المسؤول عن التسريبات.


الخبر بالتفاصيل والصور


لأول مرة في تاريخ الانتخابات الرئاسية الأميركية يصل التنافس على مقعد الرئاسة بين مرشحي الحزبين الرئيسيين الديمقراطي والجمهوري إلى درجة العنف إضافة إلى كم الفضائح الكبير الذي تم كشفه في سياق مجريات الحملة الانتخابية، فيما نفت وزارة الخارجية الأميركية حصول أي تبادل منافع بينها وبين الشرطة الاتحادية.

وذلك بعدما أوحت وثائق رسمية بأن مسؤولا في الوزارة ضغط في 2015 على «أف بي آي» لخفض تصنيف رسالة سرية لهيلاري كلينتون.

ورفع مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب للانتخابات الرئاسية الأميركية من وتيرة التحريض في خطابه الانتخابي بعد توالي الفضائح التي ضربت حملته الانتخابية فعمد إلى تعبئة أنصاره وإقناعهم بوجود مؤامرة كونية ضده تعمل على تزوير الانتخابات الأميركية من أجل إيصال هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي إلى البيت الأبيض.

عنف

وانعكس تصعيد الخطاب التحريضي بأعمال عنف انتخابية لم تشهد الولايات المتحدة مثيلا لها في تاريخها الانتخابي الحديث ولعل ابرز ما اسفر عنه هذا الخطاب التحريضي تمثل بإلقاء قنبلة حارقة على مكتب للحزب الجمهوري في ولاية نورث كارولينا وما شهده المهرجان الانتخابي الذي نظمه في ولاية ويسكنسن من أعمال شغب قام بها أنصاره احتجاجاً على مواقف بول رايان الرجل القوي في الحزب الجمهوري ورئيس مجلس النواب الأميركي.

ورغم ترجيح فرضية إدراج حادثة إحراق مكتب للحزب الجمهوري في مدينة اورنج كونتي في الولاية الجنوبية المحافظة في إطار الصراع داخل أجنحة الحزب الجمهوري بين المؤيدين لترامب والمعارضين له إلا أن المرشح الجمهوري سارع إلى إلصاق التهمة بمنافسته هيلاري كلينتون.

العنصرية

وتراقب الأجهزة الأمنية الأميركية عن كثب تنامي المجموعات العنصرية المتطرفة في أوساط البيض الأميركيين وتخشى من تداعيات تصعيد الخطاب الانتخابي التحريضي على حركة تلك المجموعات ونزعتها نحو القيام بأعمال عنف في الشارع بعدما تجاوز السجال الانتخابي الحدود الأخلاقية والأمنية المتعارف عليها في الحياة السياسية الأميركية.

نفي

إلى ذلك، أكد الناطق باسم الخارجية مارك تونر أن «ما يزعم عن تبادل منافع مع (اف بي أي) ليس صحيحاً ولا يتفق مع الوقائع، مشككاً بذلك في ما ورد على لسان مسؤول بالشرطة الفدرالية في وثائق نشرتها الأخيرة الاثنين وتحدثت عن تلقي تونر عرضاً بتبادل منافع في ما خص قضية استخدام الوزيرة السابقة بريداً إلكترونياً خاصاً في مراسلاتها الرسمية.

وكانت الخارجية الأميركية آنذاك تراجع عشرات آلاف الرسائل المأخوذة من البريد الخاص لكلينتون بهدف نشرها على موقع حكومي، وأثناء هذه العملية صنفت رسائل باعتبارها خاصة أو سرية وبالتالي أزيلت، وهذه العملية الأخيرة محرجة لكلينتون لأنه لم يكن من المفترض أن تتبادل معلومات سرية على شبكة غير حكومية.

لغو

وصفت ميلانا ترامب، زوجة المرشح الرئاسي للحزب الجمهوري الأميركي، أن ما جاء في التسريبات التي وردت في شريط فيديو على لسان زوجها حول النساء، بأنها «لغو رجال».

ودافعت «ترامب» عن زوجها، في أول تعليق لها على التسريبات التي تتضمن إساءة للنساء، في معرض إجابتها على أسئلة الصحفي أندرسون كوبر، بمحطة «سي أن أن» التلفزيونية الأميركية.

وأشارت «ترامب» إلى أن مضمون التسريبات «غير لائق»، إلا أن زوجها تعرض لـ«الاستفزاز» من قبل «بيلي بوش»، المذيع في شبكة «ان بي سي»، المسؤول عن التسريبات.

رابط المصدر: الانتخابات الأميركية من الفضائح إلى العنف

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً