«اليونسكو» تُقرر: المسجد الأقصى تراث إسلامي

لقطة عامة لمدينة القدس الشرقية وتظهر فيها قبة الصخرة أ.ف.ب تبنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بشكل نهائي، مشروع قرار بالحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية، ووصف بالتاريخي، وكان قد أثار غضب إسرائيل، بعد تمريره في اللجان الخميس

الماضي، وسط ترحيب رسمي فلسطيني، بينما اقتحم العشرات من المستوطنين، باحات المسجد، عبر باب المغاربة، بحراسة من قوات الاحتلال الخاصة. وتم اعتماد القرار، بعد تصويت المجلس التنفيذي للمنظمة عليه بشكل نهائي، بعد أن كانت لجنة تابعة للمنظمة، صوتت عليه الخميس الماضي وأقرته، ليكون تصويت المجلس التنفيذي نهائياً ولا رجعة فيه، رغم الضغوطات الإسرائيلية الكبيرة على الدول الأعضاء بالمنظمة، لثنيها عن دعم القرار. وصرح الناطق باسم «اليونسكو» لوكالة فرانس برس، أن القرار الذي دفع إسرائيل إلى تعليق تعاونها مع المنظمة، اعتمد دون تصويت جديد، بعد أن تمت الموافقة عليه على مستوى اللجان الأسبوع الماضي. قوة محتلة وقال نائب السفير الفلسطيني في «اليونسكو»، منير انسطاس، للصحافيين، إن القرار «يذكر إسرائيل بأنها قوة محتلة للقدس الشرقية، ويطلب منها وقف جميع انتهاكاتها»، بما في ذلك عمليات التنقيب حول المواقع المقدسة. وكانت إسرائيل قد استبقت تصويت اليوم، بتعليق تعاونها مع المنظمة الدولية، احتجاجاً على نص زعمت أنه يمثل «إنكاراً للتاريخ، ويعطي دعماً للإرهاب». وينص مشروع القرارين اللذين تم اعتمادهما الخميس 13 أكتوبر، خلال جلسة لإحدى لجان منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو»، بأغلبية 24 صوتاً، مقابل ستة أصوات معارضة، وامتناع 26 عضواً عن التصويت، وغياب ممثلي دولتين، على «الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية»، واعتبار المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف، موقعاً إسلامياً مقدساً ومخصصاً للعبادة. ترحيب ورحبت الحكومة الفلسطينية بالقرار، وشكر الناطق باسم الحكومة، يوسف المحمود، في بيان، مواقف الدول العربية والإسلامية الشقيقة، ومواقف الدول الصديقة التي صوتت إلى جانب القرار. واعتبر المحمود أن هذا القرار الأممي يشكل إدانة للاحتلال الإسرائيلي وممارساته وسياساته الهادفة إلى تغيير المعالم الطبيعية والحقيقية لمدينة القدس. ودعا الناطق، الأسرة الدولية، إلى تحرك جاد وفاعل من أجل إنهاء الاحتلال، والمساهمة في جهود إحلال السلام والأمن في المنطقة، عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف، على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967. اقتحامات في الأثناء، أوضح مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، حسب ما نقلت وكالة «معا» الفلسطينية، أن 206 مستوطنين اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، وقاموا بجولة في ساحات المسجد، بحراسة من قوات الاحتلال وأفراد من الشرطة الإسرائيلية. وأضاف أن الشرطة المتمركزة على أبواب الأقصى، احتجزت هويات المصلين قبل السماح لهم بالدخول إلى المسجد. وأفاد شهود أن جولات المستوطنين كانت استفزازية، حيث حاول العديد منهم أداء طقوسهم الدينية الخاصة، إلا أن الحراس تصدوا لهم، كما شكل المستوطنون فور انتهاء جولتهم داخل الأقصى من باب السلسلة، حلقات خاصة، وأدوا طقوسهم الدينية.


الخبر بالتفاصيل والصور


تبنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بشكل نهائي، مشروع قرار بالحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية، ووصف بالتاريخي، وكان قد أثار غضب إسرائيل، بعد تمريره في اللجان الخميس الماضي، وسط ترحيب رسمي فلسطيني، بينما اقتحم العشرات من المستوطنين، باحات المسجد، عبر باب المغاربة، بحراسة من قوات الاحتلال الخاصة.

وتم اعتماد القرار، بعد تصويت المجلس التنفيذي للمنظمة عليه بشكل نهائي، بعد أن كانت لجنة تابعة للمنظمة، صوتت عليه الخميس الماضي وأقرته، ليكون تصويت المجلس التنفيذي نهائياً ولا رجعة فيه، رغم الضغوطات الإسرائيلية الكبيرة على الدول الأعضاء بالمنظمة، لثنيها عن دعم القرار.

وصرح الناطق باسم «اليونسكو» لوكالة فرانس برس، أن القرار الذي دفع إسرائيل إلى تعليق تعاونها مع المنظمة، اعتمد دون تصويت جديد، بعد أن تمت الموافقة عليه على مستوى اللجان الأسبوع الماضي.

قوة محتلة

وقال نائب السفير الفلسطيني في «اليونسكو»، منير انسطاس، للصحافيين، إن القرار «يذكر إسرائيل بأنها قوة محتلة للقدس الشرقية، ويطلب منها وقف جميع انتهاكاتها»، بما في ذلك عمليات التنقيب حول المواقع المقدسة.

وكانت إسرائيل قد استبقت تصويت اليوم، بتعليق تعاونها مع المنظمة الدولية، احتجاجاً على نص زعمت أنه يمثل «إنكاراً للتاريخ، ويعطي دعماً للإرهاب».

وينص مشروع القرارين اللذين تم اعتمادهما الخميس 13 أكتوبر، خلال جلسة لإحدى لجان منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم «اليونيسكو»، بأغلبية 24 صوتاً، مقابل ستة أصوات معارضة، وامتناع 26 عضواً عن التصويت، وغياب ممثلي دولتين، على «الحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية»، واعتبار المسجد الأقصى وكامل الحرم الشريف، موقعاً إسلامياً مقدساً ومخصصاً للعبادة.

ترحيب

ورحبت الحكومة الفلسطينية بالقرار، وشكر الناطق باسم الحكومة، يوسف المحمود، في بيان، مواقف الدول العربية والإسلامية الشقيقة، ومواقف الدول الصديقة التي صوتت إلى جانب القرار.

واعتبر المحمود أن هذا القرار الأممي يشكل إدانة للاحتلال الإسرائيلي وممارساته وسياساته الهادفة إلى تغيير المعالم الطبيعية والحقيقية لمدينة القدس.

ودعا الناطق، الأسرة الدولية، إلى تحرك جاد وفاعل من أجل إنهاء الاحتلال، والمساهمة في جهود إحلال السلام والأمن في المنطقة، عبر إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف، على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في عام 1967.

اقتحامات

في الأثناء، أوضح مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، حسب ما نقلت وكالة «معا» الفلسطينية، أن 206 مستوطنين اقتحموا الأقصى، على شكل مجموعات متتالية، وقاموا بجولة في ساحات المسجد، بحراسة من قوات الاحتلال وأفراد من الشرطة الإسرائيلية. وأضاف أن الشرطة المتمركزة على أبواب الأقصى، احتجزت هويات المصلين قبل السماح لهم بالدخول إلى المسجد.

وأفاد شهود أن جولات المستوطنين كانت استفزازية، حيث حاول العديد منهم أداء طقوسهم الدينية الخاصة، إلا أن الحراس تصدوا لهم، كما شكل المستوطنون فور انتهاء جولتهم داخل الأقصى من باب السلسلة، حلقات خاصة، وأدوا طقوسهم الدينية.

رابط المصدر: «اليونسكو» تُقرر: المسجد الأقصى تراث إسلامي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً