منظمات حقوقية وإنسانية تحذرمن «حمام دم»

حذرت منظمات وهيئات دولية وحقوقية عديدة من حصول «حمام دم» للمدنيين في الموصل، وبينما أبدى بعضها مخاوف من استخدامهم دروعاً بشرية، حذر البعض الآخر من «تطهير عرقي»، فيما ذهبت أخرى لإبداء مخاوفها من استخدام «داعش» للسلاح الكيميائي. واتفقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمة الدولية

الهجرة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة «أنقذوا الأطفال» والمجلس النرويجي للاجئين وهيئات ووكالات أممية عديدة والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على ضرورة تجنيب المدنيين ويلات المعارك، وطالبت بفتح ممرات آمنة لخروجهم من المدينة. ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأطراف المتحاربة إلى تفادي المدنيين والسماح بإجلاء الجرحى، وتجنب البنية التحتية المدنية والمنشآت الطبية. وقالت اللجنة -في إفادة صحفية من جنيف- إنها عززت المراكز الطبية لعلاج أي مصابين من جراء الأسلحة الكيميائية. وأضافت لجنة الصليب الأحمر أنها تأمل في متابعة علاج من تحتجزهم أو تتحرى عنهم الحكومة العراقية أثناء فرارهم من الموصل الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، والتي أعلنت تلك الحكومة أمس بدء معركة استردادها. وأشارت اللجنة إلى أنها تسعى للتواصل مع تنظيم داعش في الموصل للالتزام «بقواعد الحرب الأساسية» وضمان المعاملة الإنسانية للمدنيين. من جهتها، قالت المنظمة الدولية الهجرة: إن تنظيم داعش قد يستخدم عشرات الآلاف من المدنيين في مدينة الموصل دروعاً بشرية للدفاع عن معقله. وقال رئيس بعثة تلك المنظمة في العراق توماس ويس إنه يتوقع كذلك زيادة حادة في عدد الأشخاص الذين سيجبرون على النزوح مع وصول العمليات العسكرية إلى أطراف المدينة. وحذّرت منظمة العفو من «تكرار» ارتكاب انتهاكات إنسانية بحق المدنيين في الموصل كما حدث في عمليات سابقة. وقالت: إن «المليشيات والقوات الحكومية العراقية ارتكبت على مدى السنوات الماضية جرائم حرب بحق الفارين من المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، ومن بينها التعذيب والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء». منافذ آمنة أما منظمة «أنقذوا الأطفال» البريطانية فحذرت من أن أكثر من نصف مليون طفل في الموصل معرضون لخطر الموت، وقالت أمس: إن أطفال الموصل قد لا ‏يجدون طرقاً آمنة للهروب. ودعت الحكومة البريطانية للضغط على القوات العراقية ‏وقوات التحالف لفتح ممرات آمنة للمدنيين. وقال المجلس النرويجي للاجئين إنه مع انعدام وجود منافذ آمنة لخروج المدنيين وتعرض المدينة لهجوم شرس، سيعاني مئات آلاف العراقيين من خطر تبادل إطلاق النار وتعرض منازلهم للهجوم واستهدافهم بطلقات القناصة عند محاولتهم الفرار. كما قال مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة: إن عشرات الآلاف في الموصل قد يحاصَرون ويُستخدمون دروعاً بشرية، متوقعاً أن يصل عدد من سيضطرون للفرار إلى مليون شخص، بينما لا تستوعب الأماكن التي أُعدت لاستقبال النازحين حتى الآن إلا ستين ألفاً فقط. طلب طالب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أثناء لقائه به في بغداد بضرورة حماية المدنيين أثناء معارك الموصل، مضيفاً أنه طالب بمنح الحرية لسكان المدينة والسماح لهم بالبقاء أو التحرك لمناطق أخرى وفق رغبتهم. بدورها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ليز غراند -في مؤتمر صحفي من بغداد- إنه تم وضع خطة طوارئ شاملة في الموصل، متوقعة نزوح مليون شخص.


الخبر بالتفاصيل والصور


حذرت منظمات وهيئات دولية وحقوقية عديدة من حصول «حمام دم» للمدنيين في الموصل، وبينما أبدى بعضها مخاوف من استخدامهم دروعاً بشرية، حذر البعض الآخر من «تطهير عرقي»، فيما ذهبت أخرى لإبداء مخاوفها من استخدام «داعش» للسلاح الكيميائي.

واتفقت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمة الدولية الهجرة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة «أنقذوا الأطفال» والمجلس النرويجي للاجئين وهيئات ووكالات أممية عديدة والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على ضرورة تجنيب المدنيين ويلات المعارك، وطالبت بفتح ممرات آمنة لخروجهم من المدينة.

ودعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الأطراف المتحاربة إلى تفادي المدنيين والسماح بإجلاء الجرحى، وتجنب البنية التحتية المدنية والمنشآت الطبية.

وقالت اللجنة -في إفادة صحفية من جنيف- إنها عززت المراكز الطبية لعلاج أي مصابين من جراء الأسلحة الكيميائية. وأضافت لجنة الصليب الأحمر أنها تأمل في متابعة علاج من تحتجزهم أو تتحرى عنهم الحكومة العراقية أثناء فرارهم من الموصل الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش، والتي أعلنت تلك الحكومة أمس بدء معركة استردادها.

وأشارت اللجنة إلى أنها تسعى للتواصل مع تنظيم داعش في الموصل للالتزام «بقواعد الحرب الأساسية» وضمان المعاملة الإنسانية للمدنيين. من جهتها، قالت المنظمة الدولية الهجرة: إن تنظيم داعش قد يستخدم عشرات الآلاف من المدنيين في مدينة الموصل دروعاً بشرية للدفاع عن معقله.

وقال رئيس بعثة تلك المنظمة في العراق توماس ويس إنه يتوقع كذلك زيادة حادة في عدد الأشخاص الذين سيجبرون على النزوح مع وصول العمليات العسكرية إلى أطراف المدينة. وحذّرت منظمة العفو من «تكرار» ارتكاب انتهاكات إنسانية بحق المدنيين في الموصل كما حدث في عمليات سابقة.

وقالت: إن «المليشيات والقوات الحكومية العراقية ارتكبت على مدى السنوات الماضية جرائم حرب بحق الفارين من المناطق الخاضعة لسيطرة داعش، ومن بينها التعذيب والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء».

منافذ آمنة

أما منظمة «أنقذوا الأطفال» البريطانية فحذرت من أن أكثر من نصف مليون طفل في الموصل معرضون لخطر الموت، وقالت أمس: إن أطفال الموصل قد لا ‏يجدون طرقاً آمنة للهروب. ودعت الحكومة البريطانية للضغط على القوات العراقية ‏وقوات التحالف لفتح ممرات آمنة للمدنيين.

وقال المجلس النرويجي للاجئين إنه مع انعدام وجود منافذ آمنة لخروج المدنيين وتعرض المدينة لهجوم شرس، سيعاني مئات آلاف العراقيين من خطر تبادل إطلاق النار وتعرض منازلهم للهجوم واستهدافهم بطلقات القناصة عند محاولتهم الفرار.

كما قال مكتب الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة: إن عشرات الآلاف في الموصل قد يحاصَرون ويُستخدمون دروعاً بشرية، متوقعاً أن يصل عدد من سيضطرون للفرار إلى مليون شخص، بينما لا تستوعب الأماكن التي أُعدت لاستقبال النازحين حتى الآن إلا ستين ألفاً فقط.

طلب

طالب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أثناء لقائه به في بغداد بضرورة حماية المدنيين أثناء معارك الموصل، مضيفاً أنه طالب بمنح الحرية لسكان المدينة والسماح لهم بالبقاء أو التحرك لمناطق أخرى وفق رغبتهم. بدورها، قالت منسقة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ليز غراند -في مؤتمر صحفي من بغداد- إنه تم وضع خطة طوارئ شاملة في الموصل، متوقعة نزوح مليون شخص.

رابط المصدر: منظمات حقوقية وإنسانية تحذرمن «حمام دم»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً