الاحتلال يدفع قطاع غزة نحو الهاوية

ساهمت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وغياب المساءلة، والانتهاكات الجسيمة، في توسيع ظاهرة الفقر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشكلت محركاً يدفع إلى مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية، وإفقار المجتمع وتدهور جملة حقوق الإنسان بالنسبة للسكان، لا سيما الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة. وأكد

مركز الميزان لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، أن الممارسات الإسرائيلية، أنهكت الواقع الاقتصادي والاجتماعي للقطاع، وانعكست بشكل مباشر على الواقع المعيشي للسكان المدنيين في القطاع، وما رافقه من ازدياد في نسبة البطالة والفقر، والفقر المدقع وسوء التغذية، في مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي لحقوق الإنسا. وذلك من خلال تشديد الحصار وتدمير البنية التحتية الفلسطينية، واستهداف القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية. وبين المركز، أن استمرار تنصل المجتمع الدولي من التزاماته القانونية تجاه المدنيين في فلسطين، أسهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مطالباً المجتمع الدولي بالقيام بواجبه القانوني، تجاه رفع الحصار وملاحقة كل من يشتبه بهم في ارتكاب جرائم حرب. وفي السياق، حذرت 80 منظمة أهلية، من أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، تتدهور بشكل خطير، حيث ارتفعت نسبة البطالة إلى نحو 42 في المئة، ويعيش نحو 65 في المئة من السكان تحت خط الفقر، فيما يعتمد نحو 80 في المئة من السكان على المساعدات. ويعود هذا التدهور، وفق النداء إلى استمرار الحصار غير الأخلاقي وغير الإنساني الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على سكان قطاع غزة، وفرض قيود مشددة على حركة السكان، وفي مقدمهم المرضى والطلاب والتجار، وكذلك على حركة البضائع، وفي مقدمها مواد الأعمار. وانعكس أيضاً على عملية الإعمار، التي تسير ببطء، في ظل تفاقم معاناة آلاف الأسر التي دمرت منازلها، جراء العدوان الأخير على قطاع غزة، إضافة إلى الدمار الذي لحق بمقومات البنية التحتية، وفي مقدمها، النقص الحاد في المياه وتلوثها، وضعف استجابة الممولين لتعهداتهم في مؤتمر المانحين بالقاهرة، إضافة إلى الاعتداءات المستمرة للاحتلال بحق الصيادين والأراضي الزراعية. ويقول المحلل السياسي أكرم عطا الله، إن غزة توقفت فيها الحياة من كافة النواحي، فلم يعد هناك مشترون في سوق العقارات، فالعروض الهائلة لم تعد تثير أحداً، أو بسبب الفقر وقلة المال، الجميع يريد أن يبيع، والمحال التجارية فارغة من روادها لا تجد سوى أصحابها وحدهم، والذين فقدوا شهية العمل، فلا حركة تسلي يومهم الطويل. وأشار إلى أن حديث الشباب أصبح فقط عن الهجرة، ولم تعد فلسطين هي الحلم، ويتحدثون كثيراً عن النرويج وبلجيكا والسويد، كأوطان يمكن أن تحتضنهم وتحقق أحلامهم. تداعيات حذرت المنظمات الأهلية الفلسطينية، من تداعيات تدهور الأوضاع في قطاع غزة على مختلف مناحي الحياة، خاصة على واقع القطاعات الأكثر هشاشة من أطفال ونساء ومسنين.


الخبر بالتفاصيل والصور


ساهمت ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وغياب المساءلة، والانتهاكات الجسيمة، في توسيع ظاهرة الفقر في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وشكلت محركاً يدفع إلى مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية، وإفقار المجتمع وتدهور جملة حقوق الإنسان بالنسبة للسكان، لا سيما الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة.

وأكد مركز الميزان لحقوق الإنسان، بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على الفقر، أن الممارسات الإسرائيلية، أنهكت الواقع الاقتصادي والاجتماعي للقطاع، وانعكست بشكل مباشر على الواقع المعيشي للسكان المدنيين في القطاع، وما رافقه من ازدياد في نسبة البطالة والفقر، والفقر المدقع وسوء التغذية، في مخالفة واضحة وصريحة للقانون الدولي لحقوق الإنسا.

وذلك من خلال تشديد الحصار وتدمير البنية التحتية الفلسطينية، واستهداف القطاعات الصناعية والزراعية والتجارية.

وبين المركز، أن استمرار تنصل المجتمع الدولي من التزاماته القانونية تجاه المدنيين في فلسطين، أسهم في تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، مطالباً المجتمع الدولي بالقيام بواجبه القانوني، تجاه رفع الحصار وملاحقة كل من يشتبه بهم في ارتكاب جرائم حرب.

وفي السياق، حذرت 80 منظمة أهلية، من أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، تتدهور بشكل خطير، حيث ارتفعت نسبة البطالة إلى نحو 42 في المئة، ويعيش نحو 65 في المئة من السكان تحت خط الفقر، فيما يعتمد نحو 80 في المئة من السكان على المساعدات.

ويعود هذا التدهور، وفق النداء إلى استمرار الحصار غير الأخلاقي وغير الإنساني الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على سكان قطاع غزة، وفرض قيود مشددة على حركة السكان، وفي مقدمهم المرضى والطلاب والتجار، وكذلك على حركة البضائع، وفي مقدمها مواد الأعمار.

وانعكس أيضاً على عملية الإعمار، التي تسير ببطء، في ظل تفاقم معاناة آلاف الأسر التي دمرت منازلها، جراء العدوان الأخير على قطاع غزة، إضافة إلى الدمار الذي لحق بمقومات البنية التحتية، وفي مقدمها، النقص الحاد في المياه وتلوثها، وضعف استجابة الممولين لتعهداتهم في مؤتمر المانحين بالقاهرة، إضافة إلى الاعتداءات المستمرة للاحتلال بحق الصيادين والأراضي الزراعية.

ويقول المحلل السياسي أكرم عطا الله، إن غزة توقفت فيها الحياة من كافة النواحي، فلم يعد هناك مشترون في سوق العقارات، فالعروض الهائلة لم تعد تثير أحداً، أو بسبب الفقر وقلة المال، الجميع يريد أن يبيع، والمحال التجارية فارغة من روادها لا تجد سوى أصحابها وحدهم، والذين فقدوا شهية العمل، فلا حركة تسلي يومهم الطويل.

وأشار إلى أن حديث الشباب أصبح فقط عن الهجرة، ولم تعد فلسطين هي الحلم، ويتحدثون كثيراً عن النرويج وبلجيكا والسويد، كأوطان يمكن أن تحتضنهم وتحقق أحلامهم.

تداعيات

حذرت المنظمات الأهلية الفلسطينية، من تداعيات تدهور الأوضاع في قطاع غزة على مختلف مناحي الحياة، خاصة على واقع القطاعات الأكثر هشاشة من أطفال ونساء ومسنين.

رابط المصدر: الاحتلال يدفع قطاع غزة نحو الهاوية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً