الإمارات تقدم معايير السلامة من الحرائق في قمة الشرق الأوسط بدبي

قدّمت الإمارات معايير الوقاية والسلامة من الحرائق، وكيفية تطبيقها من قبل الحكومات، لحماية الأرواح في المؤسسات الحكومية والخاصة والشركات، والهيئات التجارية، وذلك في الدورة السابعة لقمة الشرق الأوسط للسلامة من الحرائق التي انطلقت أمس في فندق دبي شانغريلا، وبدعم من الإدارة العامة للدفاع المدني – دبي، فيما يشهد

اليوم عروضاً تقدمها شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، وجمعية مهندسي الوقاية من الحريق وهيئة مطارات دبي، خبراتها في الوقاية من الحرائق.وألقى العميد أحمد عبيد الصايغ، مساعد المدير العام للدفاع المدني بدبي لشؤون الحماية والسلامة، الكلمة الافتتاحية وأكد فيها حرص الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي على رعاية المؤتمرات المتخصصة بالتوعية، والوقاية، والمكافحة – والمشاركة فيها لأهميتها في تبادل الخبرات، ونقل المعرفة العلمية الاحترافية، ونشر مفاهيم السلامة، والتعرف الى أحدث تقنيات الوقاية من الحريق. كما قدم المهندس برامود شالة مهندس أول في إدارة السلامة بالدفاع المدني بدبي، عرضاً عن كود الإمارات القادم للوقاية والسلامة من الحريق وحماية الأرواح. وتبع ذلك محاضرة بعنوان «قرارات واضحة مع كود الوقاية والسلامة من الحريق وحماية الأرواح» يقدمها درو عزارا – المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للحماية من الحرائق بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركز المحاضرة على تطور المعايير التشغيلية لمكافحة الحرائق في الشرق الأوسط، والتعرف إلى كيف يمكن للحكومات المختلفة معالجة واعتماد هذه المعايير.كما قدّم ديف براون، مدير العمليات بفرقة الإطفاء في لندن محاضرة بعنوان «نبضات مدينة لندن: قصة فرقة الإطفاء في لندن: 150 عاماً من التميز في السلامة من الحرائق» الذي أوجز نموذج تنمية السلامة من الحرائق المدمج. ثم شرح ديف بعد ذلك بمزيد من التفصيل مدى أهمية الحوادث الكبرى في تشكيل نماذج سلامة الحريق الحديثة مؤكداً التزام فرقة الإطفاء في لندن بالتميز في السلامة من الحرائق.وسلَّط وليام كوفيل، رئيس كوفيل الدولية لاستشارات السلامة من الحريق، الضوء على حوادث الحرائق في مؤسسات الرعاية الصحية، حيث قدم عرضاً بعنوان «حماية مرضانا من الحريق»، والذي تناول تطبيق نظام مكافحة الحرائق (NFPA 101) في مؤسسات الرعاية الصحية في الشرق الأوسط. واستشهد كوفيل بكيفية استجابة مؤسسات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة بعد أن أدرجت مفهوم «الدفاع في المكان» وبذلك استجابت لحالات الطوارئ بنجاح. حيث أشاد بأهمية استجابة الموظفين وبصورة فعالة، وأكد ضرورة إعداد وتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية لمثل هذه الاحتمالات.وتحدث ابهيشيك تشابرا – مساعد تطوير الأعمال في شركة توماس بيل رايت للاستشارات، وغاري سكوفيلد المدير المختص بالمنتجات الدولية في شركة سيف ديزاين عن الدور الذي لا يتجزأ في اختبار وإصدار شهادات ضمان السلامة من الحرائق وأفضل الممارسات المتطورة في مجال تكنولوجيا مكافحة الحريق.مع التركيز بشكل خاص على قوانين جديدة خاصة بالمباني شاهقة الارتفاع، ووقت الاستجابة لحالات للطوارئ وإدارة الأزمات وإقامة الدورات التدريبية السنوية، فقد شهد الملتقى محاضرات شائقة من قبل الدكتور ديفيد تشارترز، رئيس معهد المعايير البريطانية للأعمال البناء والتشييد 7703، وسيلفان ثيرياولت – المدير التنفيذي للعمليات في أكاديمية الدفاع المدني بالإمارات وناصر البحيري، رئيس الأمن ومنسق وحدة الاستجابة للطوارئ في شركة نفط الكويت.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

قدّمت الإمارات معايير الوقاية والسلامة من الحرائق، وكيفية تطبيقها من قبل الحكومات، لحماية الأرواح في المؤسسات الحكومية والخاصة والشركات، والهيئات التجارية، وذلك في الدورة السابعة لقمة الشرق الأوسط للسلامة من الحرائق التي انطلقت أمس في فندق دبي شانغريلا، وبدعم من الإدارة العامة للدفاع المدني – دبي، فيما يشهد اليوم عروضاً تقدمها شركة بترول الإمارات الوطنية (إينوك)، وجمعية مهندسي الوقاية من الحريق وهيئة مطارات دبي، خبراتها في الوقاية من الحرائق.
وألقى العميد أحمد عبيد الصايغ، مساعد المدير العام للدفاع المدني بدبي لشؤون الحماية والسلامة، الكلمة الافتتاحية وأكد فيها حرص الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي على رعاية المؤتمرات المتخصصة بالتوعية، والوقاية، والمكافحة – والمشاركة فيها لأهميتها في تبادل الخبرات، ونقل المعرفة العلمية الاحترافية، ونشر مفاهيم السلامة، والتعرف الى أحدث تقنيات الوقاية من الحريق.
كما قدم المهندس برامود شالة مهندس أول في إدارة السلامة بالدفاع المدني بدبي، عرضاً عن كود الإمارات القادم للوقاية والسلامة من الحريق وحماية الأرواح.
وتبع ذلك محاضرة بعنوان «قرارات واضحة مع كود الوقاية والسلامة من الحريق وحماية الأرواح» يقدمها درو عزارا – المدير التنفيذي للجمعية الوطنية للحماية من الحرائق بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتركز المحاضرة على تطور المعايير التشغيلية لمكافحة الحرائق في الشرق الأوسط، والتعرف إلى كيف يمكن للحكومات المختلفة معالجة واعتماد هذه المعايير.
كما قدّم ديف براون، مدير العمليات بفرقة الإطفاء في لندن محاضرة بعنوان «نبضات مدينة لندن: قصة فرقة الإطفاء في لندن: 150 عاماً من التميز في السلامة من الحرائق» الذي أوجز نموذج تنمية السلامة من الحرائق المدمج. ثم شرح ديف بعد ذلك بمزيد من التفصيل مدى أهمية الحوادث الكبرى في تشكيل نماذج سلامة الحريق الحديثة مؤكداً التزام فرقة الإطفاء في لندن بالتميز في السلامة من الحرائق.
وسلَّط وليام كوفيل، رئيس كوفيل الدولية لاستشارات السلامة من الحريق، الضوء على حوادث الحرائق في مؤسسات الرعاية الصحية، حيث قدم عرضاً بعنوان «حماية مرضانا من الحريق»، والذي تناول تطبيق نظام مكافحة الحرائق (NFPA 101) في مؤسسات الرعاية الصحية في الشرق الأوسط.
واستشهد كوفيل بكيفية استجابة مؤسسات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة بعد أن أدرجت مفهوم «الدفاع في المكان» وبذلك استجابت لحالات الطوارئ بنجاح. حيث أشاد بأهمية استجابة الموظفين وبصورة فعالة، وأكد ضرورة إعداد وتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية لمثل هذه الاحتمالات.
وتحدث ابهيشيك تشابرا – مساعد تطوير الأعمال في شركة توماس بيل رايت للاستشارات، وغاري سكوفيلد المدير المختص بالمنتجات الدولية في شركة سيف ديزاين عن الدور الذي لا يتجزأ في اختبار وإصدار شهادات ضمان السلامة من الحرائق وأفضل الممارسات المتطورة في مجال تكنولوجيا مكافحة الحريق.
مع التركيز بشكل خاص على قوانين جديدة خاصة بالمباني شاهقة الارتفاع، ووقت الاستجابة لحالات للطوارئ وإدارة الأزمات وإقامة الدورات التدريبية السنوية، فقد شهد الملتقى محاضرات شائقة من قبل الدكتور ديفيد تشارترز، رئيس معهد المعايير البريطانية للأعمال البناء والتشييد 7703، وسيلفان ثيرياولت – المدير التنفيذي للعمليات في أكاديمية الدفاع المدني بالإمارات وناصر البحيري، رئيس الأمن ومنسق وحدة الاستجابة للطوارئ في شركة نفط الكويت.

رابط المصدر: الإمارات تقدم معايير السلامة من الحرائق في قمة الشرق الأوسط بدبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً