افتتاح دار الشيخ زايد لسكن الطلاب في مونتينيغرو

تم أمس في مدينة «توزي» في جمهورية مونتينيغرو، افتتاح دار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسكن الطلاب، بدعم من دولة الإمارات وبحضور فيليب فويانوفيش رئيس الجمهورية.حضر حفل الافتتاح حفصة عبدالله العلماء سفيرة الدولة لدى مونتينغرو، ووبريدراغ بوشكوفيتش وزير التعليم وسيد رفعت فيزيتش مفتي عام مونتينيغرو ورئيس المشيخة

الإسلامية، إضافة إلى وفد من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية. ويتكون سكن الطلاب من أربعة أقسام هي سكن للطلاب ويتسع ل 145 طالباً، ولاسيما الطلاب الذين يأتون من مناطق بعيدة، ومطعم مجهز بكافة وأحدث التجهيزات وثماني شقق لزوار المدرسة، إضافة إلى خمس شقق للمعلمين. وأعربت حفصة العلماء في كلمة ألقاها نيابة عنها إبراهيم سالم العلوي من بعثة الدولة.. عن فخرها بما تقدمه دولة الإمارات من دعم ومساعدات تسهم في إحداث فرق إيجابي ومستدام في حياة الناس، مؤكدة أن هذه المساعدات التنموية والخيرية يتم تقديمها دون تفريق بين جنس أو لون أو دين.وأكدت أن هذا العمل يجسد الدور الإنساني لدولة الإمارات الذي يتمثل في مساعدة المجتمعات التي تتواجد بها بعثات الدولة. وتمنت عاما دراسيا ناجحا لجميع الطلبة كما شكرت المانحين من دولة الإمارات والأكاديميين والعاملين في هذا المشروع. وأشارت إلى أن هناك مجموعة من العوامل الرئيسية التي تقف وراء نهج دولة الإمارات في العمل الإنساني وهي حماية المدنيين في حالات الطوارئ الإنسانية، ولا سيما النساء والأطفال والعمل بشكل وثيق مع المنظمات المحلية والدولية، إضافة إلى تعزيز جهود النظام الإنساني العالمي من خلال التعاون الهادف. (وام)


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

تم أمس في مدينة «توزي» في جمهورية مونتينيغرو، افتتاح دار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لسكن الطلاب، بدعم من دولة الإمارات وبحضور فيليب فويانوفيش رئيس الجمهورية.
حضر حفل الافتتاح حفصة عبدالله العلماء سفيرة الدولة لدى مونتينغرو، ووبريدراغ بوشكوفيتش وزير التعليم وسيد رفعت فيزيتش مفتي عام مونتينيغرو ورئيس المشيخة الإسلامية، إضافة إلى وفد من مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية.
ويتكون سكن الطلاب من أربعة أقسام هي سكن للطلاب ويتسع ل 145 طالباً، ولاسيما الطلاب الذين يأتون من مناطق بعيدة، ومطعم مجهز بكافة وأحدث التجهيزات وثماني شقق لزوار المدرسة، إضافة إلى خمس شقق للمعلمين.
وأعربت حفصة العلماء في كلمة ألقاها نيابة عنها إبراهيم سالم العلوي من بعثة الدولة.. عن فخرها بما تقدمه دولة الإمارات من دعم ومساعدات تسهم في إحداث فرق إيجابي ومستدام في حياة الناس، مؤكدة أن هذه المساعدات التنموية والخيرية يتم تقديمها دون تفريق بين جنس أو لون أو دين.
وأكدت أن هذا العمل يجسد الدور الإنساني لدولة الإمارات الذي يتمثل في مساعدة المجتمعات التي تتواجد بها بعثات الدولة. وتمنت عاما دراسيا ناجحا لجميع الطلبة كما شكرت المانحين من دولة الإمارات والأكاديميين والعاملين في هذا المشروع.
وأشارت إلى أن هناك مجموعة من العوامل الرئيسية التي تقف وراء نهج دولة الإمارات في العمل الإنساني وهي حماية المدنيين في حالات الطوارئ الإنسانية، ولا سيما النساء والأطفال والعمل بشكل وثيق مع المنظمات المحلية والدولية، إضافة إلى تعزيز جهود النظام الإنساني العالمي من خلال التعاون الهادف. (وام)

رابط المصدر: افتتاح دار الشيخ زايد لسكن الطلاب في مونتينيغرو

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً