الأمم المتحدة لن ترسل مساعدات إلى حلب دون ضمانات


الخبر بالتفاصيل والصور



قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء (18 أكتوبر تشرين الأول) إن الخطة الروسية لوقف إطلاق النار لن تعني وصول أي إمدادات إلى شرق حلب المحاصر ولا إجلاء المصابين لأن روسيا وسوريا وأي أطراف أخرى مشاركة في القتال في المدينة لم تقدم بعد ضمانات بسلامة عمال الإغاثة.

وستكون الحكومة السورية أيضا بحاجة للتراجع عن قرار اتخذته الأسبوع الماضي برفض السماح بدخول المساعدات للمنطقة المحاصرة التي تقدر الأمم المتحدة أن هناك 275 مدنيا وثمانية آلاف مقاتل محاصرون فيها.

وقال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “نحتاج لضمانات من كل أطراف الصراع وليس مجرد إعلان أحادي الجانب بأن ذلك سيتم. نطلب من الجميع منحنا تلك الضمانات قبل أن نبدأ في اتخاذ أي إجراء له معنى على الجانب الإنساني مثل الإجلاء الفوري للمرضى والمصابين وتوفير المساعدات داخل المدينة المحاصرة منذ أكثر من ثلاثة شهور”.

وقالت روسيا أمس الاثنين (17 أكتوبر تشرين الأول) إن القوات الروسية والسورية ستعلق الهجمات على حلب لمدة 48 ساعة يوم الخميس (20 أكتوبر تشرين الأول) للسماح بمغادرة المدنيين والمقاتلين المدينة. وقالت اليوم الثلاثاء إنها أوقفت جميع الضربات الجوية قبل يومين من بدء الهدنة.

وأفادت بيانات للأمم المتحدة استنادا إلى تقارير منشآت طبية بأن حملة القصف الروسية السورية دمرت معظم المنشآت الصحية في المدينة المحاصرة التي قُتل فيها 406 أشخاص وأُصيب 1384 آخرون خلال الفترة ما بين 23 سبتمبر(أيلول) والثامن من أكتوبر(تشرين الأول).

رابط المصدر: الأمم المتحدة لن ترسل مساعدات إلى حلب دون ضمانات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً