داعش يدفع البلجيكيين في الموصل لعمليات انتحارية لقلة خبرتهم العسكرية

بعد انطلاق معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، أعلن الباحث في الحركات الإرهابية البلجيكي من أصل فلسطيني منتصر الدمعة، الثلاثاء أن داعش يستعين بعدد كبير من الانتحاريين البلجيكيين

للقيام بعمليات وتفجيرات، في محاول لصد هجوم قوات الجيش العراقي على الموصل. وذكرت صحيفة هت نيوز بلاد الثلاثاء، أن منتصر الدمعة يتواصل باستمرار مع العديد من عائلات الإرهابيين البلجيكيين في الموصل، ويُتابع الموقف معهم أولاً بأول منذ بدء الهجوم على المدينة.ويرى  المتخصص في الحركات الإرهابية بيتر واينينغا القريب من دوائر الإرهابيين البلجيكيين، من جهته، أن  تحرير الموصل لن يكون سهلاً على الإطلاق، و”سيستمر أشهراً، نظراً إلى أنها الأمل الأخير لداعش في العراق”، ويضيف: “داعش لن يسلم الموصل بسهولة، بل سيحاول إحراق كل شيء، وسيستخدم سكان المدينة دروعاً بشريةً، ما سيؤدي إلى وقوع الكثير من الضحايا بين المدنيين”.ولفتت الصحيفة إلى أن العديد من البلجيكيين يتواجدون حالياً في الموصل العراقية، بعد هروبهم من مدينة الرقة السورية، وحسب المحللين فإن التنقل بين مدينتي الموصل في العراق والرقة في سوريا، كان سهلاً جداً في الأعوام الثلاثة الماضية”.ويؤكد الباحث منتصر الدمعة للصحيفة أن “عائلات كثيرة  أخبرتني بوجود أبنائها حالياً في الموصل للدفاع عنها، وأن أغلبهم سينفذ عمليات انتحارية، لقلة خبرتهم القتالية”. 


الخبر بالتفاصيل والصور



بعد انطلاق معركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي، أعلن الباحث في الحركات الإرهابية البلجيكي من أصل فلسطيني منتصر الدمعة، الثلاثاء أن داعش يستعين بعدد كبير من الانتحاريين البلجيكيين للقيام بعمليات وتفجيرات، في محاول لصد هجوم قوات الجيش العراقي على الموصل.

وذكرت صحيفة هت نيوز بلاد الثلاثاء، أن منتصر الدمعة يتواصل باستمرار مع العديد من عائلات الإرهابيين البلجيكيين في الموصل، ويُتابع الموقف معهم أولاً بأول منذ بدء الهجوم على المدينة.

ويرى  المتخصص في الحركات الإرهابية بيتر واينينغا القريب من دوائر الإرهابيين البلجيكيين، من جهته، أن  تحرير الموصل لن يكون سهلاً على الإطلاق، و”سيستمر أشهراً، نظراً إلى أنها الأمل الأخير لداعش في العراق”، ويضيف: “داعش لن يسلم الموصل بسهولة، بل سيحاول إحراق كل شيء، وسيستخدم سكان المدينة دروعاً بشريةً، ما سيؤدي إلى وقوع الكثير من الضحايا بين المدنيين”.

ولفتت الصحيفة إلى أن العديد من البلجيكيين يتواجدون حالياً في الموصل العراقية، بعد هروبهم من مدينة الرقة السورية، وحسب المحللين فإن التنقل بين مدينتي الموصل في العراق والرقة في سوريا، كان سهلاً جداً في الأعوام الثلاثة الماضية”.

ويؤكد الباحث منتصر الدمعة للصحيفة أن “عائلات كثيرة  أخبرتني بوجود أبنائها حالياً في الموصل للدفاع عنها، وأن أغلبهم سينفذ عمليات انتحارية، لقلة خبرتهم القتالية”. 

رابط المصدر: داعش يدفع البلجيكيين في الموصل لعمليات انتحارية لقلة خبرتهم العسكرية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً