مصادر لـ24: اللجان النوعية للإخوان تعتمد على أفكار تنظيم القاعدة

أكدت مصادر مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان، أن اللجان النوعية والجناح المسلح داخل التنظيم، تجهز لحملة شرعية، معتمدة على تأصيل فكري لتنظيم القاعدة، دفعت من خلالها أعضائها والمقربين منها،

من المقبلين على التجنيد، للتهرب من أداء الخدمة العسكرية. الجماعة قدمت تأصيلاً شرعياً في محاولة لخداعهم والسيطرة علي عقولهم، واعتبرت أن الجهاد في الإسلام يختلف كلية عن الانضمام للصفوف القوات المسلحة الوطنية ركزت هذه الدراسة على استهداف جنود الجيش المصري والشرطة وتفكيك المؤسسة العسكرية المصرية خلال المرحلة القادمة، حتى يتمكن التنظيم من تحقيق وجوده داخل المجتمع المصري وأوضحت المصادر لـ24، أن الجماعة قدمت تأصيلاً شرعياً في محاولة لخداع الشباب والسيطرة على عقولهم، وأنها اعتبرت أن الجهاد في الإسلام يختلف كلية عن الانضمام للصفوف القوات المسلحة الوطنية.وأفادت المصادر أن الجماعة قامت بتوزيع الوثائق الخاصة بالتأصيل الشرعي للتهرب من أداء الخدمة العسكرية، على العديد من أعضائها وأتباعها من أئمة المساجد ومريديهم لنشر هذه الفتاوى المخالفة في حد ذاتها لصحيح الشريعة الإسلامية.وبحسب المصادر، فإن قيادات اللجان النوعية اعتمدت على دراسة لتنظيم القاعدة أصلت الجوانب الشرعية للانضمام للجيوش النظامية في الدول الإسلامية، وهي الدراسة التي قدمها أبو بكر أحمد، أحد المرجعيات الجهادية بعنوان “مصر والطريق إلى أمة الخلافة”، بهدف تحويل المجتمع المصري إلى مجتمع جهادي يواجه الدولة القومية الحديثة التي تمثل خطراً على الإسلام، من وجهة نظرهم.وركزت هذه الدراسة على استهداف جنود الجيش المصري والشرطة وتفكيك المؤسسة العسكرية المصرية خلال المرحلة القادمة، حتى يتمكن التنظيم من تحقيق وجوده داخل المجتمع المصري.وأضحت الدراسة أنه يجب أن يكون الهدف إضعاف الجيش بإشغاله في مهاترات، وباستهداف قياداته الفاعلة، واستهداف اقتصاده، ودفع الشباب إلي التخلف عن التجنيد فيه طوعاً وبالإقناع، أو كرهاً بما يرونه من استهداف قواته وجنوده، مما يخدم المشروع “التفكيكي”.وأشار المرجع الجهادي في دراسته إلى أنه على التنظيمات الجهادية أن تعتبر نفسها وأتباعها كالمهاجرين والأنصار، وألا يعتمدوا إلا على من يتفق مع مبادئهم وأفكارهم ومشروعهم، وأن تركز عملياتهم العسكرية الجهادية على الاغتيالات للشخصيات المعادية للمشروع الإسلامي، من السياسيين والإعلاميين، واستهداف التجمعات العسكرية بالعمليات التفجيرية الحديثة وليس كسابقيها من العمليات البدائية والمتعارف عليها.وأشارت المصادر إلى أن الإخوان ولجانها النوعية، تعتمد على هذه الدراسة بشكل كبير في عملية محاولة هدم الجيش المصري، وتزييف عقول الشباب بالتخلف عن الانضمام لصفوفه تحت الكثير من المزاعم الواهية.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت مصادر مطلعة على الوضع داخل جماعة الإخوان، أن اللجان النوعية والجناح المسلح داخل التنظيم، تجهز لحملة شرعية، معتمدة على تأصيل فكري لتنظيم القاعدة، دفعت من خلالها أعضائها والمقربين منها، من المقبلين على التجنيد، للتهرب من أداء الخدمة العسكرية.

الجماعة قدمت تأصيلاً شرعياً في محاولة لخداعهم والسيطرة علي عقولهم، واعتبرت أن الجهاد في الإسلام يختلف كلية عن الانضمام للصفوف القوات المسلحة الوطنية
ركزت هذه الدراسة على استهداف جنود الجيش المصري والشرطة وتفكيك المؤسسة العسكرية المصرية خلال المرحلة القادمة، حتى يتمكن التنظيم من تحقيق وجوده داخل المجتمع المصري

وأوضحت المصادر لـ24، أن الجماعة قدمت تأصيلاً شرعياً في محاولة لخداع الشباب والسيطرة على عقولهم، وأنها اعتبرت أن الجهاد في الإسلام يختلف كلية عن الانضمام للصفوف القوات المسلحة الوطنية.

وأفادت المصادر أن الجماعة قامت بتوزيع الوثائق الخاصة بالتأصيل الشرعي للتهرب من أداء الخدمة العسكرية، على العديد من أعضائها وأتباعها من أئمة المساجد ومريديهم لنشر هذه الفتاوى المخالفة في حد ذاتها لصحيح الشريعة الإسلامية.

وبحسب المصادر، فإن قيادات اللجان النوعية اعتمدت على دراسة لتنظيم القاعدة أصلت الجوانب الشرعية للانضمام للجيوش النظامية في الدول الإسلامية، وهي الدراسة التي قدمها أبو بكر أحمد، أحد المرجعيات الجهادية بعنوان “مصر والطريق إلى أمة الخلافة”، بهدف تحويل المجتمع المصري إلى مجتمع جهادي يواجه الدولة القومية الحديثة التي تمثل خطراً على الإسلام، من وجهة نظرهم.

وركزت هذه الدراسة على استهداف جنود الجيش المصري والشرطة وتفكيك المؤسسة العسكرية المصرية خلال المرحلة القادمة، حتى يتمكن التنظيم من تحقيق وجوده داخل المجتمع المصري.

وأضحت الدراسة أنه يجب أن يكون الهدف إضعاف الجيش بإشغاله في مهاترات، وباستهداف قياداته الفاعلة، واستهداف اقتصاده، ودفع الشباب إلي التخلف عن التجنيد فيه طوعاً وبالإقناع، أو كرهاً بما يرونه من استهداف قواته وجنوده، مما يخدم المشروع “التفكيكي”.

وأشار المرجع الجهادي في دراسته إلى أنه على التنظيمات الجهادية أن تعتبر نفسها وأتباعها كالمهاجرين والأنصار، وألا يعتمدوا إلا على من يتفق مع مبادئهم وأفكارهم ومشروعهم، وأن تركز عملياتهم العسكرية الجهادية على الاغتيالات للشخصيات المعادية للمشروع الإسلامي، من السياسيين والإعلاميين، واستهداف التجمعات العسكرية بالعمليات التفجيرية الحديثة وليس كسابقيها من العمليات البدائية والمتعارف عليها.

وأشارت المصادر إلى أن الإخوان ولجانها النوعية، تعتمد على هذه الدراسة بشكل كبير في عملية محاولة هدم الجيش المصري، وتزييف عقول الشباب بالتخلف عن الانضمام لصفوفه تحت الكثير من المزاعم الواهية.

رابط المصدر: مصادر لـ24: اللجان النوعية للإخوان تعتمد على أفكار تنظيم القاعدة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً