محامي صدام ينتقد تجاهل العالم لجرائم إيران في العراق

انتقد محامي الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، خليل الدليمي، تجاهل المجتمع الدولي للجرائم والانتهاكات التي تقوم بها إيران وميليشياتها، بحق أهل السنة في العراق، تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وقال الدليمي لـ 24 إن “إيران وميليشياتها لم تكتف بقتل العراقيين وتشريدهم، بل أطلقت حرباً جديدة بمشاركتها وقوات أمريكية لإبادة أهل الموصل التي تعد من أكبر المدن العراقية، وتهجير أهلها بحجة الحرب على الإرهاب”.وأضاف: “الحرب الكونية لتدمير الموصل آخر قلاع العرب وأهل العراق الشرفاء الأصلاء، ظاهرها حرب على الإرهاب، وحقيقتها أخطر من ذلك بكثير (حرب ملة الكفر ضد الإسلام) وستلقي بتداعياتها الكارثية على مستقبل ووجود أجيالنا وستتعدى كوارثها ونتائجها إلى المنطقة بأسرها وسيعظ كل حليم أصابع الندم”.واعتبر الدليمي أن الحرب هي لإبادة أهل السنة فقط، مؤكداً في الوقت ذاته وقوفه ضد الإرهاب، متسائلاً: “تحت ماذا نضع أفعال الحكومة العراقية وقوات الحرس الثوري في العراق وسوريا؟”.وخليل جاسم سعدون الدليمي، هو محامي عراقي وناشط حقوقي تولى الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين سنة 2005 – 2006، يعيش حالياً بالأردن وله عدة كتب أهمها “صدام حسين من الزنزانة الأمريكية هذا ما حدث” و”العدالة من المنظور الأمريكي” وكان عضو نقابة المحامين العراقيين.وتشارك في معركة استعادة الموصل التي انطلقت فجر أمس الإثنين، قوات مختلفة يبلغ عددها الإجمالي 140 ألف مقاتل منهم 35 ألفاً من الجيش العراقي يقاتلون في ثلاثة محاور، كما أن هناك ثمانية آلاف من الشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب، في حين تبلغ قوات البشمركة نحو خمسين ألف مقاتل، إضافة إلى خمسة آلاف من الحشد العشائري، وعشرة آلاف من الحشد الوطني أو حرس الموصل، بحسب المتحدث باسم هذه القوات، بينما لا معلومات عن قوات الحشد الشعبي المشاركة في معركة الموصل.


الخبر بالتفاصيل والصور



انتقد محامي الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، خليل الدليمي، تجاهل المجتمع الدولي للجرائم والانتهاكات التي تقوم بها إيران وميليشياتها، بحق أهل السنة في العراق، تحت ذريعة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.

وقال الدليمي لـ 24 إن “إيران وميليشياتها لم تكتف بقتل العراقيين وتشريدهم، بل أطلقت حرباً جديدة بمشاركتها وقوات أمريكية لإبادة أهل الموصل التي تعد من أكبر المدن العراقية، وتهجير أهلها بحجة الحرب على الإرهاب”.

وأضاف: “الحرب الكونية لتدمير الموصل آخر قلاع العرب وأهل العراق الشرفاء الأصلاء، ظاهرها حرب على الإرهاب، وحقيقتها أخطر من ذلك بكثير (حرب ملة الكفر ضد الإسلام) وستلقي بتداعياتها الكارثية على مستقبل ووجود أجيالنا وستتعدى كوارثها ونتائجها إلى المنطقة بأسرها وسيعظ كل حليم أصابع الندم”.

واعتبر الدليمي أن الحرب هي لإبادة أهل السنة فقط، مؤكداً في الوقت ذاته وقوفه ضد الإرهاب، متسائلاً: “تحت ماذا نضع أفعال الحكومة العراقية وقوات الحرس الثوري في العراق وسوريا؟”.

وخليل جاسم سعدون الدليمي، هو محامي عراقي وناشط حقوقي تولى الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين سنة 2005 – 2006، يعيش حالياً بالأردن وله عدة كتب أهمها “صدام حسين من الزنزانة الأمريكية هذا ما حدث” و”العدالة من المنظور الأمريكي” وكان عضو نقابة المحامين العراقيين.

وتشارك في معركة استعادة الموصل التي انطلقت فجر أمس الإثنين، قوات مختلفة يبلغ عددها الإجمالي 140 ألف مقاتل منهم 35 ألفاً من الجيش العراقي يقاتلون في ثلاثة محاور، كما أن هناك ثمانية آلاف من الشرطة المحلية وجهاز مكافحة الإرهاب، في حين تبلغ قوات البشمركة نحو خمسين ألف مقاتل، إضافة إلى خمسة آلاف من الحشد العشائري، وعشرة آلاف من الحشد الوطني أو حرس الموصل، بحسب المتحدث باسم هذه القوات، بينما لا معلومات عن قوات الحشد الشعبي المشاركة في معركة الموصل.

رابط المصدر: محامي صدام ينتقد تجاهل العالم لجرائم إيران في العراق

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً