فرنسا تدشن أول قاعة لاستهلاك المخدرات في ظروف سليمة

فتحت فرنسا أول قاعة رسمية لاستهلاك المخدرات أمس الإثنين في باريس لتتيح للمدمنين تعاطي المخدرات في ظروف سليمة، في سياق مبادرة لقيت ترحيبا من الجمعيات لكن انقسم بشأنها الرأي العام.

أصيب 10% من مستهلكي المخدرات سنة 2011 بفيروس الايدز وأكثر من 40% بالتهاب الكبد من نوع “سي” وتقع “قاعة استهلاك المخدرات في ظروف أقل خطراً”، بحسب التسمية الرسمية، في مستشفى لاريبوازيير بالقرب من محطة غار دو نور وهي المنطقة الأكثر تأثراً بآفة المخدرات.كبار المدمنينوفتح هذا الموقع في إطار تجربة ممتدة على ست سنوات بموجب قانون الصحة الذي اعتمده البرلمان الفرنسي في العام 2015. وهو مخصص لكبار المدمنين الذين يستهلكون مواد بواسطة الحقن يتولون تأمينها بأنفسهم واستخدامها تحت إشراف طاقم طبي يزودهم بمعدات معقمة.ويفتح المركز الممتد على 450 متراً مربعاً في باحة المستشفى كل يوم من الواحدة والنصف ظهراً إلى الثامنة مساء مع مدخل منفصل خاص به وهو يتضمن قاعة استقبال وانتظار وصالة استهلاك. ويعمل فيه نحو 20 طبيباً وممرضاً ومساعداً اجتماعياً وعنصر أمن.وتنضم فرنسا بالتالي إلى ألمانيا وأستراليا وكندا واسبانيا والدنمارك ولوكسمبورغ والنروج وهولندا وسويسرا حيث تتوافر مواقع من هذا القبيل أثبتت فعاليتها خلال السنوات الماضية. وضع مقلقوالرهان كبير في مجال الصحة العامة، بحسب وزارة الصحة، إذ أن “الوضع الصحي لمستهلكي المخدرات مقلق جداً في فرنسا” حيث أصيب 10% منهم سنة 2011 بفيروس الايدز وأكثر من 40% بالتهاب الكبد من نوع “سي”.غير أن هذا المشروع الذي تطالب بتنفيذه منذ سنوات عدة جهات، من قبيل جمعيات مختصة وجزء من الطاقم الطبي، يثير انتقادات أطراف أخرى تعتبر أنه يأتي بمفعول عكسي، فضلاً عن استياء السكان الذين يخشون اضطرابات في الجوار. ويعارض 53% من الفرنسيين قاعة استهلاك المخدرات هذه، بحسب استطلاع للآراء نشرت نتائجه الأحد.


الخبر بالتفاصيل والصور



فتحت فرنسا أول قاعة رسمية لاستهلاك المخدرات أمس الإثنين في باريس لتتيح للمدمنين تعاطي المخدرات في ظروف سليمة، في سياق مبادرة لقيت ترحيبا من الجمعيات لكن انقسم بشأنها الرأي العام.

أصيب 10% من مستهلكي المخدرات سنة 2011 بفيروس الايدز وأكثر من 40% بالتهاب الكبد من نوع “سي”

وتقع “قاعة استهلاك المخدرات في ظروف أقل خطراً”، بحسب التسمية الرسمية، في مستشفى لاريبوازيير بالقرب من محطة غار دو نور وهي المنطقة الأكثر تأثراً بآفة المخدرات.

كبار المدمنين
وفتح هذا الموقع في إطار تجربة ممتدة على ست سنوات بموجب قانون الصحة الذي اعتمده البرلمان الفرنسي في العام 2015. وهو مخصص لكبار المدمنين الذين يستهلكون مواد بواسطة الحقن يتولون تأمينها بأنفسهم واستخدامها تحت إشراف طاقم طبي يزودهم بمعدات معقمة.

ويفتح المركز الممتد على 450 متراً مربعاً في باحة المستشفى كل يوم من الواحدة والنصف ظهراً إلى الثامنة مساء مع مدخل منفصل خاص به وهو يتضمن قاعة استقبال وانتظار وصالة استهلاك. ويعمل فيه نحو 20 طبيباً وممرضاً ومساعداً اجتماعياً وعنصر أمن.

وتنضم فرنسا بالتالي إلى ألمانيا وأستراليا وكندا واسبانيا والدنمارك ولوكسمبورغ والنروج وهولندا وسويسرا حيث تتوافر مواقع من هذا القبيل أثبتت فعاليتها خلال السنوات الماضية.

وضع مقلق
والرهان كبير في مجال الصحة العامة، بحسب وزارة الصحة، إذ أن “الوضع الصحي لمستهلكي المخدرات مقلق جداً في فرنسا” حيث أصيب 10% منهم سنة 2011 بفيروس الايدز وأكثر من 40% بالتهاب الكبد من نوع “سي”.

غير أن هذا المشروع الذي تطالب بتنفيذه منذ سنوات عدة جهات، من قبيل جمعيات مختصة وجزء من الطاقم الطبي، يثير انتقادات أطراف أخرى تعتبر أنه يأتي بمفعول عكسي، فضلاً عن استياء السكان الذين يخشون اضطرابات في الجوار. ويعارض 53% من الفرنسيين قاعة استهلاك المخدرات هذه، بحسب استطلاع للآراء نشرت نتائجه الأحد.

رابط المصدر: فرنسا تدشن أول قاعة لاستهلاك المخدرات في ظروف سليمة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً