إنقاذ مسن مواطن يعاني جملة من الأمراض ويزن 180 كيلوجراما من العمى

نجح فريق طبي متخصص بمركز رأس الخيمة للعناية بالعيون, التابع لمستشفى رأس الخيمة، في إجراء عملية، وصفها بالنوعية، في “عيني” مسن مواطن، يبلغ 69 عاما، ويصل وزنه إلى 180 كيلوجراما، ويعاني من جملة من الأمراض والمشاكل الصحية، بينها صعوبات في المشي والنوم والاستلقاء بصورة طبيعية والتنفس، بسبب وزنه

المفرط، فيما تكللت العملية الجراحية بالنجاح، بحسب الأطباء، بعد أن أخذت عينه اليسرى في فقدان البصر تدريجيا، وإعتام عدسة عينه اليمنى, ما حجب عنه الرؤية السليمة بنسبة عالية. وأكد الأطباء المتخصصون أن العملية الجراحية, التي ستغرقت 25 دقيقة, أنقذت المسن المواطن من “العمى”، وزرع الفرق الطبي, الذي أجرى العملية في مركز العيون، عدستين “قابلتين للطي” في عيني المريض، في حين استطاع الرؤية بوضوح تام في اليوم التالي للعملية. وقال د. رضا صديقي، رئيس مجلس إدارة مستشفى رأس الخيمة: إن إجراء العملية شكل تحديا للمركز وللفريق الطبي، الذي أنيطت به، بسبب الوزن المفرط للمريض، وصعوبة حركته وتحريكه، وصعوبة التنفس لديه. وبين د. صديقي أن المريض جاء إلى المركز المتخصص في “طب العيون” وهو يعاني من عدم القدرة على الرؤية بعينه اليسرى منذ نحو عام, بجانب معاناته من السمنة المفرطة وارتفاع ضغط الدم والسكري منذ حوالي 12 عاما، فيما كان يواجه صعوبة في التنفس والمشي والنوم أو الاستلقاء، مع صعوبات في الرؤية الليلية. وقالت د. أرشانا سود، اختصاصية (أ) في طب العيون في المركز التخصصي: إن المركز أجرى للمريض “عبد المنعم محمد عبد المجيد يوسف” فحصا لعينه اليسرى، كشف عن وجود “إعتام بعدسة العين” في عين المريض الأخرى (اليمين)، الأمر، الذي أفضى إلى جعل عدستي عينيه “غائمتين”، وأعاق الرؤية لديه، فيما تمثلت الخطورة، التي توصل إليها أطباء المركز المتخصص, أن عينه اليسرى تفقد البصر بشكل تدريجي، بجانب وجود “تشويش” في تلك حينها. وواجه الفريق الطبي، بحسب د. أرشانا، عراقيل عدة في إجراء العملية بسبب الوزن المفرط للمرض بجانب حساسية العملية ودقتها في موضع حساس, هو “العينان”، إذ أدى الوزن الزائد إلى صعوبة في حركة المريض، وهو ما زاد في صعوبة إجراء بعض الفحوص الضرورية له، مثل “الألترا ساوند” للعيون، وحساب قوة العدستين، وتقييم خطورة “الجلوكوما”، الأمر، الذي اضطر الفريق الطبي إلى إجراء تعديلات في جهاز فحص “العيون”، ليتناسب مع وزن المريض، ولينسجم مع الكرسي المتحرك, الذي يتنقل بواسطته. وأوضحت د. أرشانا أن المستشفى استخدم جهازا متحركا خاصا لتقييم الحالة الطبية للمريض قبل خضوعه للعملية وبعدها، بجانب ماسح ضوئي متنقل لتقييم العملية قبل إجرائها وخلالها وللمتابعة بعدها, مثل الطريقة الوحيدة القادرة على تحمل هذا الوزن،. وأجريت العملية الجراحية في عيني المريض على سرير طبي متحرك، كحل لونه الكبير، وهو سرير يستخدم عادة في مرحلة النقاهة للمرضى ما بعد العمليات الجراحية، بينما أضاف إجراء العملية على “سرير متحرك” عبئا آخر على كاهل الأطباء, خلال إجراء العملية، فاقم صعوبتها وتعقيدها، لكون مثل تلك العمليات تحتاج إلى جهاز “مايكروسكوب”, مخصص للنوع الثابت من الأسرة. وأكد مستشفى رأس الخيمة نجاح العملية رغم كل تلك الصعوبات، فيما كان فريق التخدير مراقبا عن كثب لحالة المريض خلالها.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

نجح فريق طبي متخصص بمركز رأس الخيمة للعناية بالعيون, التابع لمستشفى رأس الخيمة، في إجراء عملية، وصفها بالنوعية، في “عيني” مسن مواطن، يبلغ 69 عاما، ويصل وزنه إلى 180 كيلوجراما، ويعاني من جملة من الأمراض والمشاكل الصحية، بينها صعوبات في المشي والنوم والاستلقاء بصورة طبيعية والتنفس، بسبب وزنه المفرط، فيما تكللت العملية الجراحية بالنجاح، بحسب الأطباء، بعد أن أخذت عينه اليسرى في فقدان البصر تدريجيا، وإعتام عدسة عينه اليمنى, ما حجب عنه الرؤية السليمة بنسبة عالية.

وأكد الأطباء المتخصصون أن العملية الجراحية, التي ستغرقت 25 دقيقة, أنقذت المسن المواطن من “العمى”، وزرع الفرق الطبي, الذي أجرى العملية في مركز العيون، عدستين “قابلتين للطي” في عيني المريض، في حين استطاع الرؤية بوضوح تام في اليوم التالي للعملية.

وقال د. رضا صديقي، رئيس مجلس إدارة مستشفى رأس الخيمة: إن إجراء العملية شكل تحديا للمركز وللفريق الطبي، الذي أنيطت به، بسبب الوزن المفرط للمريض، وصعوبة حركته وتحريكه، وصعوبة التنفس لديه.

وبين د. صديقي أن المريض جاء إلى المركز المتخصص في “طب العيون” وهو يعاني من عدم القدرة على الرؤية بعينه اليسرى منذ نحو عام, بجانب معاناته من السمنة المفرطة وارتفاع ضغط الدم والسكري منذ حوالي 12 عاما، فيما كان يواجه صعوبة في التنفس والمشي والنوم أو الاستلقاء، مع صعوبات في الرؤية الليلية.

وقالت د. أرشانا سود، اختصاصية (أ) في طب العيون في المركز التخصصي: إن المركز أجرى للمريض “عبد المنعم محمد عبد المجيد يوسف” فحصا لعينه اليسرى، كشف عن وجود “إعتام بعدسة العين” في عين المريض الأخرى (اليمين)، الأمر، الذي أفضى إلى جعل عدستي عينيه “غائمتين”، وأعاق الرؤية لديه، فيما تمثلت الخطورة، التي توصل إليها أطباء المركز المتخصص, أن عينه اليسرى تفقد البصر بشكل تدريجي، بجانب وجود “تشويش” في تلك حينها.

وواجه الفريق الطبي، بحسب د. أرشانا، عراقيل عدة في إجراء العملية بسبب الوزن المفرط للمرض بجانب حساسية العملية ودقتها في موضع حساس, هو “العينان”، إذ أدى الوزن الزائد إلى صعوبة في حركة المريض، وهو ما زاد في صعوبة إجراء بعض الفحوص الضرورية له، مثل “الألترا ساوند” للعيون، وحساب قوة العدستين، وتقييم خطورة “الجلوكوما”، الأمر، الذي اضطر الفريق الطبي إلى إجراء تعديلات في جهاز فحص “العيون”، ليتناسب مع وزن المريض، ولينسجم مع الكرسي المتحرك, الذي يتنقل بواسطته.

وأوضحت د. أرشانا أن المستشفى استخدم جهازا متحركا خاصا لتقييم الحالة الطبية للمريض قبل خضوعه للعملية وبعدها، بجانب ماسح ضوئي متنقل لتقييم العملية قبل إجرائها وخلالها وللمتابعة بعدها, مثل الطريقة الوحيدة القادرة على تحمل هذا الوزن،.

وأجريت العملية الجراحية في عيني المريض على سرير طبي متحرك، كحل لونه الكبير، وهو سرير يستخدم عادة في مرحلة النقاهة للمرضى ما بعد العمليات الجراحية، بينما أضاف إجراء العملية على “سرير متحرك” عبئا آخر على كاهل الأطباء, خلال إجراء العملية، فاقم صعوبتها وتعقيدها، لكون مثل تلك العمليات تحتاج إلى جهاز “مايكروسكوب”, مخصص للنوع الثابت من الأسرة.

وأكد مستشفى رأس الخيمة نجاح العملية رغم كل تلك الصعوبات، فيما كان فريق التخدير مراقبا عن كثب لحالة المريض خلالها.

رابط المصدر: إنقاذ مسن مواطن يعاني جملة من الأمراض ويزن 180 كيلوجراما من العمى

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً