قلق أممي من استخدام داعش المدنيين دروعاً بشرية في الموصل

حذرت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، من احتمالية استخدام تنظيم داعش للسكان المدنيين في مدينة الموصل العراقية كدروع بشرية، أو حتى استعمال أسلحة كيماوية لوقف الحملة التي تشنها الحكومة العراقية.

وقالت منسقة الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة بالعراق ليز جراندي “لا يمكننا استبعاد احتمال حدوث هجوم بأسلحة كيماوية”. وأوضحت جراندي “إنه أسوأ سيناريو” قد يحدث ولا تفكر فيه القوات المسلحة العراقية باعتباره ممكناً، لكن من المحتمل وقوعه لاسيما بعد استخدام غاز الخردل بواسطة الإرهابيين في العراق. وتابعت: “مصدر القلق هو ذلك”، محذرة من “خطر كبير” يتعرض له السكان المحليون في المدينة التي سقطت في قبضة (داعش) منذ 2014.   ويتمثل هذا الخطر على سبيل المثال في المحاصرة بين النيران المتبادلة، التعرض لقصف المدفعية ورصاصات القناصة، حسبما أوضحت المسئولة الأممية التي أشارت إلى أن هناك احتمال كبير لأن يكون الجهاديون قد زرعوا فخاخاً متفجرة في “مناطق واسعة من المدينة”.


الخبر بالتفاصيل والصور



حذرت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، من احتمالية استخدام تنظيم داعش للسكان المدنيين في مدينة الموصل العراقية كدروع بشرية، أو حتى استعمال أسلحة كيماوية لوقف الحملة التي تشنها الحكومة العراقية.

وقالت منسقة الشئون الإنسانية في الأمم المتحدة بالعراق ليز جراندي “لا يمكننا استبعاد احتمال حدوث هجوم بأسلحة كيماوية”.

وأوضحت جراندي “إنه أسوأ سيناريو” قد يحدث ولا تفكر فيه القوات المسلحة العراقية باعتباره ممكناً، لكن من المحتمل وقوعه لاسيما بعد استخدام غاز الخردل بواسطة الإرهابيين في العراق.

وتابعت: “مصدر القلق هو ذلك”، محذرة من “خطر كبير” يتعرض له السكان المحليون في المدينة التي سقطت في قبضة (داعش) منذ 2014.
 
ويتمثل هذا الخطر على سبيل المثال في المحاصرة بين النيران المتبادلة، التعرض لقصف المدفعية ورصاصات القناصة، حسبما أوضحت المسئولة الأممية التي أشارت إلى أن هناك احتمال كبير لأن يكون الجهاديون قد زرعوا فخاخاً متفجرة في “مناطق واسعة من المدينة”.

رابط المصدر: قلق أممي من استخدام داعش المدنيين دروعاً بشرية في الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً