الجيش والبشمركة يطبقان على شرق وجنوب الموصل

تسعى القوات المشاركة في عملية تحرير الموصل، إلى الضغط على مسلحي داعش للخروج من المدينة إلى المناطق الصحراوية الواقعة في الجهة الغربية، واندفعت القوات المشتركة من 3 محاور نحو مركز

الموصل، بينما ترك المحور الرابع المرتبط مع الأراضي السورية كمنفذ لانسحاب أو هروب المسلحين من المدينة. وحررت قوات البشمركة، التي تشارك في المعارك من محور الخازر، 9 قرى، وشكلت قوساً يحيط الجانب الشمال الشرقي للموصل، وباتت قريبة من عدة بلدات مسيحية وشبكية مهمة، وفقاً لما ذكرته صحيفة المدى العراقية. كما حررت قوات الجيش في الجنوب الشرقي للمدينة 7 قرى أخرى من محور الكوير، بينما تتقدم فرقة عسكرية ولواء من الحشد الشعبي من الجنوب والجنوب الغربي نحو قرية الحود، واستطاعت اختراق عدة كيلومترات نحو منطقة الشورة، فيما لم يشهد المحور الشمالي، الذي تتمركز فيه قوات من الجيش، أي تحرك حتى الآن.الحشد الشعبي وكشف عضو مجلس محافظة نينوى حسن شبيب “مشاركة لواء علي الأكبر التابع للحشد الشعبي، مع قطعات من الشرطة الاتحادية، والفرقة 15 للجيش العراقي في محور جنوب وجنوب غرب الموصل”.وأكد شبيب أن “الحشد الشعبي بقي على الطريق السريع الخارجي الرابط بين بغداد والموصل، فيما قوات الجيش تحارب داخل القرى، حيث توجد مسافة 30 كم تفصل بين الطرفين”، مشيراً إلى أن “قوات الجيش اقتحمت أطرافاً من قرية الحود شمال القيارة، وتتجه إلى تحرير قريتين أخريين”.وأضاف المسؤول المحلي أن “سكان الحود انتفضوا على داعش وقتلوا 4 مسلحين، كما قتلوا 11 آخرين في قرية الحود التحتاني المجاورة للأولى، فيما قتل التنظيم أحد الأهالي”. كما حررت قوات الفرقة المدرعة 9 قرى في جنوب غرب الموصل، وباتت قريبة من الحمدانية.داعش إلى الصحراء في سياق متصل، لم تشهد عملية تحرير الموصل أي تغطية عسكرية للمحور الغربي الذي يربط الموصل بسوريا، ويضم مدينة تلعفر أكبر أقضية الموصل، التي تسكنها أغلبية من الشيعة التركمان.وذكر شبيب أن القيادة العسكرية تركت غرب الموصل، في محاولة لجر المسلحين للقتال بمناطق مفتوحة بعيدة عن المدينة.إعدامات ميدانية في غضون ذلك، أكد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني في الموصل انهيار معنويات داعش في المدينة، مشيراً إلى أن التنظيم يعاني ارباكاً كبيراً.وكشف مموزيني تنفيذ لجنة تابعة لداعش إعدامات ميدانية بحق 40 مسلحاً من أتباعه، بسبب انسحابهم من معارك الخازر في شرق الموصل، مؤكداً تحرير قوات البشمركة لـ9 قرى في شرق الموصل حيث صارت قريبة من مناطق الحمدانية وبرطلة وبعشيقة.ووصف المسؤول الكردي المعارك التي خاضها البشمركة مع داعش، بأنها “لم تكن عنيفة جداً، بسبب هروب أغلب المسلحين”.


الخبر بالتفاصيل والصور



تسعى القوات المشاركة في عملية تحرير الموصل، إلى الضغط على مسلحي داعش للخروج من المدينة إلى المناطق الصحراوية الواقعة في الجهة الغربية، واندفعت القوات المشتركة من 3 محاور نحو مركز الموصل، بينما ترك المحور الرابع المرتبط مع الأراضي السورية كمنفذ لانسحاب أو هروب المسلحين من المدينة.

وحررت قوات البشمركة، التي تشارك في المعارك من محور الخازر، 9 قرى، وشكلت قوساً يحيط الجانب الشمال الشرقي للموصل، وباتت قريبة من عدة بلدات مسيحية وشبكية مهمة، وفقاً لما ذكرته صحيفة المدى العراقية. 

كما حررت قوات الجيش في الجنوب الشرقي للمدينة 7 قرى أخرى من محور الكوير، بينما تتقدم فرقة عسكرية ولواء من الحشد الشعبي من الجنوب والجنوب الغربي نحو قرية الحود، واستطاعت اختراق عدة كيلومترات نحو منطقة الشورة، فيما لم يشهد المحور الشمالي، الذي تتمركز فيه قوات من الجيش، أي تحرك حتى الآن.

الحشد الشعبي
وكشف عضو مجلس محافظة نينوى حسن شبيب “مشاركة لواء علي الأكبر التابع للحشد الشعبي، مع قطعات من الشرطة الاتحادية، والفرقة 15 للجيش العراقي في محور جنوب وجنوب غرب الموصل”.

وأكد شبيب أن “الحشد الشعبي بقي على الطريق السريع الخارجي الرابط بين بغداد والموصل، فيما قوات الجيش تحارب داخل القرى، حيث توجد مسافة 30 كم تفصل بين الطرفين”، مشيراً إلى أن “قوات الجيش اقتحمت أطرافاً من قرية الحود شمال القيارة، وتتجه إلى تحرير قريتين أخريين”.

وأضاف المسؤول المحلي أن “سكان الحود انتفضوا على داعش وقتلوا 4 مسلحين، كما قتلوا 11 آخرين في قرية الحود التحتاني المجاورة للأولى، فيما قتل التنظيم أحد الأهالي”.

كما حررت قوات الفرقة المدرعة 9 قرى في جنوب غرب الموصل، وباتت قريبة من الحمدانية.

داعش إلى الصحراء
في سياق متصل، لم تشهد عملية تحرير الموصل أي تغطية عسكرية للمحور الغربي الذي يربط الموصل بسوريا، ويضم مدينة تلعفر أكبر أقضية الموصل، التي تسكنها أغلبية من الشيعة التركمان.

وذكر شبيب أن القيادة العسكرية تركت غرب الموصل، في محاولة لجر المسلحين للقتال بمناطق مفتوحة بعيدة عن المدينة.

إعدامات ميدانية
في غضون ذلك، أكد مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني في الموصل انهيار معنويات داعش في المدينة، مشيراً إلى أن التنظيم يعاني ارباكاً كبيراً.

وكشف مموزيني تنفيذ لجنة تابعة لداعش إعدامات ميدانية بحق 40 مسلحاً من أتباعه، بسبب انسحابهم من معارك الخازر في شرق الموصل، مؤكداً تحرير قوات البشمركة لـ9 قرى في شرق الموصل حيث صارت قريبة من مناطق الحمدانية وبرطلة وبعشيقة.

ووصف المسؤول الكردي المعارك التي خاضها البشمركة مع داعش، بأنها “لم تكن عنيفة جداً، بسبب هروب أغلب المسلحين”.

رابط المصدر: الجيش والبشمركة يطبقان على شرق وجنوب الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً