الأمن يحكم قبضته ويتحسب لعمليات إرهابية

تؤكد العملية الإرهابية الأخيرة التي وقعت في سيناء وراح ضحيتها 12 مجندًا مصريًا نُذر تطورات ساخنة في المشهد المصري، لا سيما في ضوء العديد من الشواهد التي تؤكد ذلك الأمر؛ من بينها مواصلة العناصر الإخوانية في الداخل والخارج التحريض ضد الدولة المصرية والدعوة إلى

تظاهرات في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، فضلًا عن تعزيز الجماعة لتحالفها ودعمها لتنظيم أنصار بيت المقدس. وتثار مخاوف وتحذيرات في الساحة المصرية بشأن احتمالية حدوث تطورات وعمليات إرهابية جديدة، تأتي ردًا على الضربات التي توجهها أجهزة الأمن ضد البؤر الإخوانية، واستمرارًا للمخطط الإخواني الهادف لإرباك الدولة المصرية في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، وهو المخطط الذي كشفت قوات وزارة الداخلية المصرية عن ملامحه بضبطها عددًا من المحرضين على التظاهر في ذلك اليوم والكشف عن تفاصيل ذلك المخطط الإرهابي. وفي هذا الصدد، كشف المتشدد السابق نبيل نعيم عن أن هنالك تعزيزًا للتنسيق الذي يتم بين تنظيم الإخوان الإرهابي وتنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء، وذلك قبل فعاليات 11 نوفمبر التي تدعمها الجماعة في محاولة لإرباك الأوضاع في مصر. مشددًا على أن ذلك التنسيق يظهر عمليًا على شكل عمليات إرهابية يقوم بها تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء. تمويل وشدد لـ«البيان» على أن جماعة الإخوان تمول تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء وتدعمه بالمال والأسلحة، وبتمويل من التنظيم الدولي للإخوان؛ وذلك من أجل إرباك الأوضاع في مصر وإسقاط الدولة، لا سيما في ضوء الدعوة الحالية لتظاهرات في نوفمبر المقبل. وأكد على كون العمليات الإرهابية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية عادة ما تكون بالتزامن مع مناسبات مختلفة، ومن ثم توقع تكثيف العمليات الإرهابية قبيل التظاهرات التي يحاول التنظيم الإخواني من خلال أذرعه المختلفة عبر مواقع التواصل ووسائل الإعلام المرتبطة به والتي تبث من الخارج الدعوة إليها واستقطاب عدد من المصريين لها. ويُحكم الأمن المصري قبضته في إطار هذه التداعيات، وقد نجحت الأجهزة الأمنية مؤخرًا في إلقاء القبض على عددٍ من الخلايا التنظيمية التابعة للإخوان والمحرضة على تظاهرات الحادي عشر من نوفمبر المقبل. استقطاب ويعتمد التنظيم الإخواني في دعوته للتظاهرات في الحادي عشر من نوفمبر على اتباع أسلوب الدفع بعناصر غير معروف انتماؤهم إلى التنظيم بصورة مباشرة ليقودوا حملات الاستقطاب لهذه التظاهرات عبر اللعب على وتر «الأوضاع الاقتصادية» لاتخاذها بوابة لجذب المواطنين. وقد قلل مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء مجدي البسيوني من إمكانية تأثير هذه الفعاليات التي يدعو إليها التنظيم الإخواني، مشددًا على كون الرهان على الوعي الشعبي المصري الرافض للجماعة الإرهابية والذي لن يستجيب إلى دعواتها، فضلًا عن الجهود الأمنية التي تحبط تلك المخططات التخريبية. وفي سياق متصل، تواصل القوات المسلحة المصرية عملياتها في سيناء من أجل الثأر لضحايا الهجمات الإرهابية ومداهمة البؤر الإرهابية المختلفة على الحدود الشرقية المصرية بوجه خاص. كما تكثف عناصر القوات المسلحة والشرطة من إجراءاتها الأمنية على امتداد الطرق والمحاور الرئيسية في سيناء وفرض طوق أمني لمنع تسرب العناصر الإرهابية من مناطق العمليات إلى قرى ومدن شمال ووسط سيناء. ثأر حققت القوات المسلحة المصرية نجاحات واسعة طيلة الأيام القليلة الماضية في إطار الثأر لضحايا الهجوم الإرهابي الأخير الذي خلف 12 قتيلًا في صفوف القوات المصرية.


الخبر بالتفاصيل والصور


تؤكد العملية الإرهابية الأخيرة التي وقعت في سيناء وراح ضحيتها 12 مجندًا مصريًا نُذر تطورات ساخنة في المشهد المصري، لا سيما في ضوء العديد من الشواهد التي تؤكد ذلك الأمر؛ من بينها مواصلة العناصر الإخوانية في الداخل والخارج التحريض ضد الدولة المصرية والدعوة إلى تظاهرات في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، فضلًا عن تعزيز الجماعة لتحالفها ودعمها لتنظيم أنصار بيت المقدس.

وتثار مخاوف وتحذيرات في الساحة المصرية بشأن احتمالية حدوث تطورات وعمليات إرهابية جديدة، تأتي ردًا على الضربات التي توجهها أجهزة الأمن ضد البؤر الإخوانية، واستمرارًا للمخطط الإخواني الهادف لإرباك الدولة المصرية في الحادي عشر من نوفمبر المقبل، وهو المخطط الذي كشفت قوات وزارة الداخلية المصرية عن ملامحه بضبطها عددًا من المحرضين على التظاهر في ذلك اليوم والكشف عن تفاصيل ذلك المخطط الإرهابي.

وفي هذا الصدد، كشف المتشدد السابق نبيل نعيم عن أن هنالك تعزيزًا للتنسيق الذي يتم بين تنظيم الإخوان الإرهابي وتنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء، وذلك قبل فعاليات 11 نوفمبر التي تدعمها الجماعة في محاولة لإرباك الأوضاع في مصر. مشددًا على أن ذلك التنسيق يظهر عمليًا على شكل عمليات إرهابية يقوم بها تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء.

تمويل

وشدد لـ«البيان» على أن جماعة الإخوان تمول تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء وتدعمه بالمال والأسلحة، وبتمويل من التنظيم الدولي للإخوان؛ وذلك من أجل إرباك الأوضاع في مصر وإسقاط الدولة، لا سيما في ضوء الدعوة الحالية لتظاهرات في نوفمبر المقبل.

وأكد على كون العمليات الإرهابية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية عادة ما تكون بالتزامن مع مناسبات مختلفة، ومن ثم توقع تكثيف العمليات الإرهابية قبيل التظاهرات التي يحاول التنظيم الإخواني من خلال أذرعه المختلفة عبر مواقع التواصل ووسائل الإعلام المرتبطة به والتي تبث من الخارج الدعوة إليها واستقطاب عدد من المصريين لها.

ويُحكم الأمن المصري قبضته في إطار هذه التداعيات، وقد نجحت الأجهزة الأمنية مؤخرًا في إلقاء القبض على عددٍ من الخلايا التنظيمية التابعة للإخوان والمحرضة على تظاهرات الحادي عشر من نوفمبر المقبل.

استقطاب

ويعتمد التنظيم الإخواني في دعوته للتظاهرات في الحادي عشر من نوفمبر على اتباع أسلوب الدفع بعناصر غير معروف انتماؤهم إلى التنظيم بصورة مباشرة ليقودوا حملات الاستقطاب لهذه التظاهرات عبر اللعب على وتر «الأوضاع الاقتصادية» لاتخاذها بوابة لجذب المواطنين.

وقد قلل مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء مجدي البسيوني من إمكانية تأثير هذه الفعاليات التي يدعو إليها التنظيم الإخواني، مشددًا على كون الرهان على الوعي الشعبي المصري الرافض للجماعة الإرهابية والذي لن يستجيب إلى دعواتها، فضلًا عن الجهود الأمنية التي تحبط تلك المخططات التخريبية.

وفي سياق متصل، تواصل القوات المسلحة المصرية عملياتها في سيناء من أجل الثأر لضحايا الهجمات الإرهابية ومداهمة البؤر الإرهابية المختلفة على الحدود الشرقية المصرية بوجه خاص.

كما تكثف عناصر القوات المسلحة والشرطة من إجراءاتها الأمنية على امتداد الطرق والمحاور الرئيسية في سيناء وفرض طوق أمني لمنع تسرب العناصر الإرهابية من مناطق العمليات إلى قرى ومدن شمال ووسط سيناء.

ثأر

حققت القوات المسلحة المصرية نجاحات واسعة طيلة الأيام القليلة الماضية في إطار الثأر لضحايا الهجوم الإرهابي الأخير الذي خلف 12 قتيلًا في صفوف القوات المصرية.

رابط المصدر: الأمن يحكم قبضته ويتحسب لعمليات إرهابية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً