انهيار دفاعات «داعش» مع انطلاق تحرير الموصل

■ أفراد من القوات العراقية يستعدون لإطلاق قذائفهم تجاه الموصل | أ.ف.ب تمكنت القوات العراقية وقوات البيشمركة من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، في أول أيام معركة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، وانهارت دفاعات التنظيم التي عكف على تأسيسها منذ

أكثر من سنتين، ووصلت قوات البيشمركة الكردية إلى مفرق الحميدانية الذي يبعد عن وسط المدينة سبعة كيلومترات في أقل من أربع ساعات، بينما حرر الجيش العراقي الذي يهاجم من الجنوب عدداً من القرى دونما مقاومة تذكر. وبحسب مصادر عسكرية، إن القوات الأمنية تمكنت مع بداية المعركة، فجر أمس، من تدمير الخطوط الدفاعية لـ«داعش». وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن «القوات الأمنية تقدمت بكل ثبات باتجاه أهدافها المرسومة»، وأن «طيران القوة الجوية والجيش العراقي والتحالف الدولي يواصل ضرباته الدقيقة على مقار «داعش»، وتكبيده خسائر كبيرة مع تدمير مقدراته كافة». وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، أمس، انطلاق عملية تحرير مدينة الموصل. من ناحيته، قال رئيس إقليم كردستان العراقي، مسعود بارزاني، إن القوات العراقية وقوات البيشمركة تمكنت من تطهير نحو 200 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تحت سيطرة التنظيم، مشيداً بالتعاون المشترك لاستعادة المعقل الرئيس للجماعة الإرهابية. وقال بارزاني، في مؤتمر صحفي: «هذه هي المرة الأولى التي تختلط فيها دماء البيشمركة والجيش العراقي في ميدان المعركة. آمل أن يكون هذا بشرة خير للمستقبل». وكشف مصدر عسكري عن المناطق التي تتعرض إلى القصف المدفعي والصاروخي في الموصل، وهي بادوش، برطلة، الحمدانية، الحود، الحضر، وقال إن «مواقع داعش تتعرض للقصف الشديد بالصواريخ الذكية من قاعدة القيارة». وتقوم مدفعية الجيش الثقيلة وطيران القوة الجوية بقصف مواقع «داعش» في مناطق الشيخان والقوش والشلالات. خسران مساحات من جانبه، قال اللواء الركن محمد أحمد، في قيادة الجيش العراقي، إن «داعش» الإرهابي خسر الكثير من المساحات التي كان يحتلها، مع انطلاق مكبرات صوت وإذاعة داخلية لـ«داعش»، تطالب عناصره بالانسحاب من خطوط المواجهة الأمامية. وأضاف أن القوات العراقية والأميركية، التي أكد «بنتاغون» أن خمسة آلاف جندي فيها يشاركونبالمعركة من خطوطها الخلفية، بدأت بنصب بعض الجسور من أجل مرور القطعات العسكرية، واقتحام أجزاء من المدينة التي تحتلها «داعش» منذ أكثر من سنتين ونصف السنة. انهيار دفاعات إلى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن الخط الدفاعي الثالث لتنظيم «داعش» حول مدينة الموصل تفكك خلال ساعات، فيما هرب أغلب عناصره من «المتطوعين الجدد»، مشيراً في الوقت نفسه إلى حصول إعدامات مباشرة. وقال المصدر إن «الخط الدفاعي الثالث، الذي أنشأه تنظيم داعش قبل ثلاثة أسابيع في المحيط الشرقي لمدينة الموصل، تفكك خلال ساعات معدودة، وانهار بشكل شبه كلي بعد هروب أغلب عناصره». وبدأت قوات البيشمركة، في الساعات الأولى من انطلاق معركة الموصل، إزالة السواتر الترابية التي أقامها «داعش» عند قرية قرقشة في محور الخازر إلى الشرق من الموصل. و أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى بأن قوات البيشمركة تمكنت من تحرير سبع قرى في محور الخازر، شمالي الموصل. فيما أكد أن الجيش العراقي بدأ بالتقدم من المحور الشرقي لسهل نينوى. وقال المصدر إن قوات البيشمركة بدأت العمليات العسكرية في محور الخازر، (45 كم شمالي الموصل) من ثلاث محاور، هي أربيل – الموصل، جبل عين الصفرة، وردك، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات البيشمركة وعناصر تنظيم داعش. من ناحية أخرى، أكدت تركيا مشاركة ما لا يقل عن 3 آلاف من القوات التي دربتها في عملية التحرير، بينما قال رئيسها رجب طيب أردوغان إنه من«غير الوارد» بالنسبة إلى تركيا أن تبقى خارج العملية. وقال أردوغان، في خطاب متلفز: «سنكون جزءاً من العملية، سنكون موجودين إلى الطاولة»، مضيفاً أن «أشقاءنا هناك وأقرباءنا، ومن غير الوارد أن نكون خارج العملية». تحذير إلى ذلك، كشف الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، جبار ياور، أنه لن يسمح لأية قوات خارجية بالمشاركة في معركة تحرير الموصل. وأشار ياور إلى أن أية قوات تشارك في هذه العمليات، ولم يتم تعريفها أو إدراجها في الخطط التي تم الاتفاق عليها، سوف يتم قصفها من قبل مقاتلات التحالف الدولي، لأنها ستعرف بالقوات المجهولة. خسائر قال مصدر في قوات البيشمركة إن خمسة من قوات البيشمركة قُتلوا، وأصيب آخر في الهجوم الذي شنّته قواتهم على تنظيم داعش في محور الخازر شرقي الموصل العراقية.


الخبر بالتفاصيل والصور


تمكنت القوات العراقية وقوات البيشمركة من السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي، في أول أيام معركة تحرير مدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش الإرهابي، وانهارت دفاعات التنظيم التي عكف على تأسيسها منذ أكثر من سنتين، ووصلت قوات البيشمركة الكردية إلى مفرق الحميدانية الذي يبعد عن وسط المدينة سبعة كيلومترات في أقل من أربع ساعات، بينما حرر الجيش العراقي الذي يهاجم من الجنوب عدداً من القرى دونما مقاومة تذكر.

وبحسب مصادر عسكرية، إن القوات الأمنية تمكنت مع بداية المعركة، فجر أمس، من تدمير الخطوط الدفاعية لـ«داعش». وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن «القوات الأمنية تقدمت بكل ثبات باتجاه أهدافها المرسومة»، وأن «طيران القوة الجوية والجيش العراقي والتحالف الدولي يواصل ضرباته الدقيقة على مقار «داعش»، وتكبيده خسائر كبيرة مع تدمير مقدراته كافة». وكان القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي أعلن، أمس، انطلاق عملية تحرير مدينة الموصل.

من ناحيته، قال رئيس إقليم كردستان العراقي، مسعود بارزاني، إن القوات العراقية وقوات البيشمركة تمكنت من تطهير نحو 200 كيلومتر مربع من الأراضي التي كانت تحت سيطرة التنظيم، مشيداً بالتعاون المشترك لاستعادة المعقل الرئيس للجماعة الإرهابية. وقال بارزاني، في مؤتمر صحفي: «هذه هي المرة الأولى التي تختلط فيها دماء البيشمركة والجيش العراقي في ميدان المعركة. آمل أن يكون هذا بشرة خير للمستقبل».

وكشف مصدر عسكري عن المناطق التي تتعرض إلى القصف المدفعي والصاروخي في الموصل، وهي بادوش، برطلة، الحمدانية، الحود، الحضر، وقال إن «مواقع داعش تتعرض للقصف الشديد بالصواريخ الذكية من قاعدة القيارة». وتقوم مدفعية الجيش الثقيلة وطيران القوة الجوية بقصف مواقع «داعش» في مناطق الشيخان والقوش والشلالات.

خسران مساحات

من جانبه، قال اللواء الركن محمد أحمد، في قيادة الجيش العراقي، إن «داعش» الإرهابي خسر الكثير من المساحات التي كان يحتلها، مع انطلاق مكبرات صوت وإذاعة داخلية لـ«داعش»، تطالب عناصره بالانسحاب من خطوط المواجهة الأمامية.

وأضاف أن القوات العراقية والأميركية، التي أكد «بنتاغون» أن خمسة آلاف جندي فيها يشاركونبالمعركة من خطوطها الخلفية، بدأت بنصب بعض الجسور من أجل مرور القطعات العسكرية، واقتحام أجزاء من المدينة التي تحتلها «داعش» منذ أكثر من سنتين ونصف السنة.

انهيار دفاعات

إلى ذلك، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى بأن الخط الدفاعي الثالث لتنظيم «داعش» حول مدينة الموصل تفكك خلال ساعات، فيما هرب أغلب عناصره من «المتطوعين الجدد»، مشيراً في الوقت نفسه إلى حصول إعدامات مباشرة. وقال المصدر إن «الخط الدفاعي الثالث، الذي أنشأه تنظيم داعش قبل ثلاثة أسابيع في المحيط الشرقي لمدينة الموصل، تفكك خلال ساعات معدودة، وانهار بشكل شبه كلي بعد هروب أغلب عناصره».

وبدأت قوات البيشمركة، في الساعات الأولى من انطلاق معركة الموصل، إزالة السواتر الترابية التي أقامها «داعش» عند قرية قرقشة في محور الخازر إلى الشرق من الموصل. و أفاد مصدر أمني في محافظة نينوى بأن قوات البيشمركة تمكنت من تحرير سبع قرى في محور الخازر، شمالي الموصل.

فيما أكد أن الجيش العراقي بدأ بالتقدم من المحور الشرقي لسهل نينوى. وقال المصدر إن قوات البيشمركة بدأت العمليات العسكرية في محور الخازر، (45 كم شمالي الموصل) من ثلاث محاور، هي أربيل – الموصل، جبل عين الصفرة، وردك، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين قوات البيشمركة وعناصر تنظيم داعش.

من ناحية أخرى، أكدت تركيا مشاركة ما لا يقل عن 3 آلاف من القوات التي دربتها في عملية التحرير، بينما قال رئيسها رجب طيب أردوغان إنه من«غير الوارد» بالنسبة إلى تركيا أن تبقى خارج العملية. وقال أردوغان، في خطاب متلفز: «سنكون جزءاً من العملية، سنكون موجودين إلى الطاولة»، مضيفاً أن «أشقاءنا هناك وأقرباءنا، ومن غير الوارد أن نكون خارج العملية».

تحذير

إلى ذلك، كشف الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق، جبار ياور، أنه لن يسمح لأية قوات خارجية بالمشاركة في معركة تحرير الموصل. وأشار ياور إلى أن أية قوات تشارك في هذه العمليات، ولم يتم تعريفها أو إدراجها في الخطط التي تم الاتفاق عليها، سوف يتم قصفها من قبل مقاتلات التحالف الدولي، لأنها ستعرف بالقوات المجهولة.

خسائر

قال مصدر في قوات البيشمركة إن خمسة من قوات البيشمركة قُتلوا، وأصيب آخر في الهجوم الذي شنّته قواتهم على تنظيم داعش في محور الخازر شرقي الموصل العراقية.

رابط المصدر: انهيار دفاعات «داعش» مع انطلاق تحرير الموصل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً