أمن رئاسة الوفاق يعلن انشقاقه

Ⅶ جنود ليبيون يسيرون وسط مدينة سرت المدمرة | رزيترز جنود ليبيون يسيرون وسط مدينة سرت المدمرة | رزيترز صورة رغم النفي الصادر، أمس، عن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، أعلن

جهاز الأمن الرئاسي الخاص في بيان من داخل قصور الضيافة وسط العاصمة طرابلس، استعادته لما وصفها بالشرعية الدستورية وانشقاقه عن مجلس الدولة بكامل عدته وأفراده.. وقال إن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قام بمحاولات جادة لـ«تغليب تيار الثورة المضادة وأطرافها وانحاز للانقلابيين»، وفق نص البيان، معلناً أنه استعاد «الشرعية الدستورية» المنبثقة عن الإعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2011 وتعديلاته القانونية الصادرة عن الأجسام التي اعتبرها شرعية ودستورية. وأشار البيان إلى ما سماه بـ«توافق الثوار في العاصمة طرابلس وفي جميع المدن والجبهات على إعادة الشرعية للجهة المستحقة لها دستورياً وقانونياً المتمثلة في المؤتمر العام، مؤكداً أن الثوار رهن لإشارة المؤتمر رفقة من يساندهم من عسكريين تحت رئاسة الأركان التابعة للمؤتمر». ضبط وإحضار بالمقابل، أصدر رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، الصدّيق الصور، أمراً بضبط وإحضار رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، ومحمد الصادق نائب رئيس المؤتمر الوطني العام، وأفراد الأمن الرئاسي بوصفهم متهمين في واقعة الاعتداء على مقر مجلس الدولة. وطالب الصور جهاز البحث الجنائي بإخلاء مقر مجلس الدولة من شاغليه، مخولا البحث الجنائي بالاستعانة بمن تراه مناسباً لتحقيق أمر المحامي العام. وقبل ذلك، وجه مدير مكتب رئيس المجلس الأعلى للدولة خطاباً لإدارة الأمن والحماية بالمجلس طالب فيه بحصر وتقديم أسماء العناصر التابعة لقوى أمن وحماية المجلس، المتورطين حادثة اقتحام مقر المجلس مساء الجمعة الماضي. ضحايا وفي الأثناء، أعلن مصدر طبي في مستشفى مصراتة المركزي أن قسم الطوارئ بالمستشفى استقبل قتيلاً واحداً، وسبعة عشر جريحاً من قوات «البنيان المرصوص»، سقطوا في معارك الأحد ضد عناصر «داعش» في حي الجيزة البحرية بسرت. وقال الناطق باسم مستشفى مصراتة، د. أكرم قليوان، لـ«بوابة الوسط» أمس إن اثنين من الجرحى حالتهما حرجة، وأدخلا إلى قسم العناية. وكان معاون آمر غرفة العمليات الميدانية في سرت، العميد عبدالهادي دارة، أعلن تقدم قوات «البنيان المرصوص» أمس في اتجاه مساكن الـ600 في حي الجيزة البحرية. اتصالات في الأثناء، أكد رئيس حكومة الإنقاذ الليبية بطرابلس (غرب) خليفة الغويل أنه أجرى اتصالات مع رئيس الحكومة المؤقتة بمدينة البيضاء (شرق) عبد الله الثني وأن حواراً انطلق منذ فترة بين مجلس النواب المنتخب والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في إطار جولات من الحوار الليبي ـ الليبي البعيد عن أية تدخلات خارجية. سيطرة تؤكد المصادر أن قوات البنيان سيطرت على مواقع مهمة أثناء تقدمها وصولاً إلى مساكن الجيزة البحرية من جهة الجنوب والشمال، وأن ما تبقى لدى «داعش» حالياً مجرد مواقع صغيرة جداً، تتحصن فيها أعداد قليلة من عناصره المحاصرة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

رغم النفي الصادر، أمس، عن رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، أعلن جهاز الأمن الرئاسي الخاص في بيان من داخل قصور الضيافة وسط العاصمة طرابلس، استعادته لما وصفها بالشرعية الدستورية وانشقاقه عن مجلس الدولة بكامل عدته وأفراده..

وقال إن المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني قام بمحاولات جادة لـ«تغليب تيار الثورة المضادة وأطرافها وانحاز للانقلابيين»، وفق نص البيان، معلناً أنه استعاد «الشرعية الدستورية» المنبثقة عن الإعلان الدستوري الصادر في 3 أغسطس 2011 وتعديلاته القانونية الصادرة عن الأجسام التي اعتبرها شرعية ودستورية.

وأشار البيان إلى ما سماه بـ«توافق الثوار في العاصمة طرابلس وفي جميع المدن والجبهات على إعادة الشرعية للجهة المستحقة لها دستورياً وقانونياً المتمثلة في المؤتمر العام، مؤكداً أن الثوار رهن لإشارة المؤتمر رفقة من يساندهم من عسكريين تحت رئاسة الأركان التابعة للمؤتمر».

ضبط وإحضار

بالمقابل، أصدر رئيس قسم التحقيقات بمكتب النائب العام، الصدّيق الصور، أمراً بضبط وإحضار رئيس حكومة الإنقاذ خليفة الغويل، ومحمد الصادق نائب رئيس المؤتمر الوطني العام، وأفراد الأمن الرئاسي بوصفهم متهمين في واقعة الاعتداء على مقر مجلس الدولة.

وطالب الصور جهاز البحث الجنائي بإخلاء مقر مجلس الدولة من شاغليه، مخولا البحث الجنائي بالاستعانة بمن تراه مناسباً لتحقيق أمر المحامي العام.

وقبل ذلك، وجه مدير مكتب رئيس المجلس الأعلى للدولة خطاباً لإدارة الأمن والحماية بالمجلس طالب فيه بحصر وتقديم أسماء العناصر التابعة لقوى أمن وحماية المجلس، المتورطين حادثة اقتحام مقر المجلس مساء الجمعة الماضي.

ضحايا

وفي الأثناء، أعلن مصدر طبي في مستشفى مصراتة المركزي أن قسم الطوارئ بالمستشفى استقبل قتيلاً واحداً، وسبعة عشر جريحاً من قوات «البنيان المرصوص»، سقطوا في معارك الأحد ضد عناصر «داعش» في حي الجيزة البحرية بسرت.

وقال الناطق باسم مستشفى مصراتة، د. أكرم قليوان، لـ«بوابة الوسط» أمس إن اثنين من الجرحى حالتهما حرجة، وأدخلا إلى قسم العناية.

وكان معاون آمر غرفة العمليات الميدانية في سرت، العميد عبدالهادي دارة، أعلن تقدم قوات «البنيان المرصوص» أمس في اتجاه مساكن الـ600 في حي الجيزة البحرية.

اتصالات

في الأثناء، أكد رئيس حكومة الإنقاذ الليبية بطرابلس (غرب) خليفة الغويل أنه أجرى اتصالات مع رئيس الحكومة المؤقتة بمدينة البيضاء (شرق) عبد الله الثني وأن حواراً انطلق منذ فترة بين مجلس النواب المنتخب والمؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته في إطار جولات من الحوار الليبي ـ الليبي البعيد عن أية تدخلات خارجية.

سيطرة

تؤكد المصادر أن قوات البنيان سيطرت على مواقع مهمة أثناء تقدمها وصولاً إلى مساكن الجيزة البحرية من جهة الجنوب والشمال، وأن ما تبقى لدى «داعش» حالياً مجرد مواقع صغيرة جداً، تتحصن فيها أعداد قليلة من عناصره المحاصرة.

رابط المصدر: أمن رئاسة الوفاق يعلن انشقاقه

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً