ملالا لـ «البيان »: الإمـــارات منصة للإنسانية ومواجهة الجهل

تحدثت الناشطة الحقوقية الباكستانية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزاي لـ«البيان» عن مسيرتها الحافلة، في مجال دعم تعليم الفتيات والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، معبرة عن تقديرها لدولة الإمارات التي ترى فيها «منصة للإنسانية ومواجهة الجهل ومنبراً لدعم التعليم والمساواة بين الجنسين وتمكين

المرأة». كما أشارت إلى أن الإمارات لم تغب عن مسيرتها منذ بداياتها، لا سيما في اللحظات الصعبة منها، مشيرة أنها لا تستغرب الخير من الإمارات التي «أرسلت طائرتها لإنقاذي من الموت ونقلتني إلى مستشفى الملكة إليزابيث في مدينة برمنغهام في بريطانيا». وكانت تلك اللحظة الصعبة في هذه المسيرة، حلت ظهر يوم التاسع من أكتوبر 2012، حينما استَقَلَّت الطفلة ملالا يوسفزاي حافلة مَدرستها في وادي سوات شمال غرب باكستان. ثم قام مُسلح بالصُّعودِ إلى الحافلة، وناداها باسمها ثم وَجَّهَ مُسَدسهُ على رأسِها وأطلق ثلاث رصاصات. وفي تتويج لهذه المسيرة، أعلن في العاشر من أكتوبر 2014 عن فوز ملالا يوسفزاي بجائزة نوبل للسلام لسنة 2014، لكفاحها من أجل حصول الفتيات على حقهم بالتعليم. واعتُبرت أصغر حاصلة على جائزة نوبل في العالم، حيثُ كانت تبلغ من العمر 17 عاماً. وقد أوجزت مسيرتها الحافلة في كتاب حمل عنوان «أنا ملالا»، الذي كما تؤكد دار النشر «نيلسون بووك ريسيرش»: إن الكتاب الذي نشر عام 2013 باع 287170 نسخة في بريطانيا، بلغت قيمتها نحو 2.2 مليون جنيه إسترليني (ثلاثة ملايين دولار) وأكثر من 1.8 مليون نسخة على مستوى العالم. وهذا ساعدها على تأسيس صندوق لدعم مشروعات تعليم البنات في الدول النامية أسست أسرتها شركة لحماية الحقوق الخاصة بقصة حياتها قدرت قيمتها في أغسطس عام 2015 بنحو 187 مليون جنيه إسترليني. «البيان» أجرت مع ملالا الحديث التالي: من هي ملالا يوسفزاي وهل تدافع عن حقوق الطفل أم المرأة في باكستان؟ أنا ملالا يوسفزاي من مواليد 12 يوليو 1997، خیبر بختونخوا، يُسمى محلياً بختونخوا وتعني منطقة البشتون في مينجورا، وهي من أكبر مدن وادي سوات التجارية في شمال غرب باكستان وتعتبر العاصمة الإدارية الحالية لوادي سوات. أنا لا أحب أن أصف نفسي بأسماء معينة، ولكن أعرف نفسي بإنسانة تسعى لرؤية العالم بشكل أفضل مما هو عليه. وكناشطة باكستانية أعيش في مدينة بيرمنغهام وأنهيت دراستي في مدرسة اجبستون، في بريطانيا أهتم بشكل كبير بتعليم الإناث وبالدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في التعليم. تمر منطقة الشرق الأوسط بالكثير من الصراعات وأطفال سوريا أحد ضحايا هذه الصراعات، فماذا فعلتم لهؤلاء؟ الأطفال والنساء في سوريا ضحايا إرهاب النظام والمنظمات الإرهابية بما فيها داعش. ويؤسفني أن العالم وقف عاجزاً عن مساعدة عدد كبير من أطفال ونساء سوريا. وفي يوليو 2015 وفي يوم ميلادي الـ18، افتتحت عبر مؤسسة ملالا الخيرية غير الربحية مدرسة التعليم والتدريب لأكثر من 200 فتاة من سن 14 إلى 18 سنة، في لبنان للاجئين السوريين، ونعمل على توسيع هذه المدرسة وفتح مدارس أخرى في بلدان مجاورة لسوريا. أطالب العالم بدعم أطفال سوريا، وأدعو كما دعوت العالم سابقاً للاستثمار في الكتب والعلم وليس في إطلاق الحروب وبيع طلقات الرصاص. وقد ذكرت في قمة للتعليم عقدت في العاصمة النرويجية أوسلو، أن مبلغ 39 مليار دولار سنوياً لدعم التعليم في العالم قد يبدو رقماً هائلاً، ولكن هذا الرقم يساوي ما ينفقه العالم على الأغراض العسكرية لمدة أسبوع. كتاب ألفت كتاباً عن مذكراتك اليومية بعنوان «أنا ملالا»، وتم نشره من قِبل شركة ليتل براون للنشر في الولايات المتحدة وشركة ويدنفيلد ونيكلسون في المملكة المتحدة، هل هذا الكتاب كان للربح المالي؟ وما رسالة الكتاب؟ الكتاب يتحدث عن حياتي منذ الطفولة وحِكاية بلدي ومدينتي ودور السلطات في تجاهل حقيقة التعليم في وطني. وبمساعدة الصحفية الأميركية كريستينا لامب رويت قصة محاولة اغتيالي من قبل مسلحي طالبان، وانتصار المرأة في معركتها ضد الجهل والتخلف وذلك بتصميمها على طلب العلم والتعلم. وتمت ترجمة الكتاب إلى عدة لغات منها العربية والأوردية والفرنسية، وصدر بالعربية عن المركز الثقافي العربي ودار سما للنشر بترجمة من أنور الشامي. ويحتوي الكتاب على خمسة أقسام، تحدثت في أحد الفصول عن «ثلاث فتيات وثلاث طلقات» هنا كتبت عن كيف أنني لم أكن الوحيدة التي استهدفت في ذلك اليوم المشؤوم، بل قام الإرهابي بإطلاق ثلاث رصاصات أصابت إحداها طرف رأسي وأصابت الطلقتان الأخريان الكتف الأيسر لزميلتي الطالبة شادية رمضان واليد اليمنى للزميلة كاينت رياض. ملالا متحدثة رئيسة خلال مؤتمر «الاستثمار في المستقبل» في الإمارات، ماذا ستكون رسالة كلمتك لهذا المؤتمر؟ أنا سعيدة جداً بإتاحة الفرصة لي للحديث عن التحديات التي تواجه الفتيات الراغبات بالحصول على التعليم في باكستان ودول تعاني من الحروب. أنا ممتنة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعوتنا واستضافة مثل هذا المؤتمر، والأمر ليس غريباً على دولة أرسلت طائرتها لإنقاذي من الموت ونقلتني إلى مستشفى الملكة إليزابيث في مدينة برمنغهام في بريطانيا. في 15 أكتوبر من عام 2012 دخلت العاصمة الإماراتية أبوظبي في الساعة 8:00 صباحاً وأنا في غيبوبة في طائرة الإسعاف الإماراتية وكل مرة أعود للإمارات وأنا بصحة وقوة واستعداد للحديث عن أهمية تمكين الفتيات من المشاركة في مسيرة التنمية. أنا وأبي ضیاء الدین یوسفزاي الذي سيشارك متحدثاً في الجلسة النقاشية الأولى من الحلقات الحوارية لهذا المؤتمر العالمي في إمارة الشارقة، نعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة منصة للإنسانية ومواجهة الجهل ومنبراً لدعم التعليم والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. في نوفمبر العام الماضي حضرت في أبوظبي في فندق قصر الإمارات لعرض الأول لفيلمي «سماني ملالا»، وحينها تحدثت أنا والمخرج ديفيس جوجنهايم، ومنتجو الفيلم والتر باركس ولوري ماكدونالد، ومايكل غارين الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن مع الشباب الإماراتيين كم نحن فخورون بمثلهم وحضورهم وإعطاء أهمية لمثل هذه المواضيع. وهنا أجدد أملي أن يساهم هذا المؤتمر بنشر الوعي حول المهمة التي تهدف لمنح كل طفل حقه الطبيعي والأساسي بالحصول على التعليم، وأن تكون رسالتنا لقادة العالم ألا ننسى الأطفال اللاجئين في سوريا والعراق ونحافظ عليهم قبل ضياعهم. شجاعة في 12 يوليو 2013 وفي عيد ميلاد ملالا الـ16، تحدَّثت في الأمم المتحدة عن التعليم في جميع أنحاء العالم. وجاءت كلمة ملالا أمام أكثر من 500 طالب وطالبة من أنحاء العالم وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. وقالت فيها: اعتقد الإِرهابيون أنهم سيغيرون أهدافي وأنهم سيوقفون طموحاتي، لكن لا شيء تغير في حياتي إلا هذا: الضعف والخوف واليأس ماتوا. وولدت القوة والطاقَة والشجاعة.. لست ضد أي شخصٍ، ولست موجودة هُنا للحديث عن انتقام شخصي ضد طالبان أو أي جماعةٍ إرهابية أخرى. أنا هنا للتحدث عن حق التعليم لكل طفل. أريد أن يحصل أبناء وبنات طالبان والإرهابيين جميعهم على التعليم.


الخبر بالتفاصيل والصور


تحدثت الناشطة الحقوقية الباكستانية، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، ملالا يوسفزاي لـ«البيان» عن مسيرتها الحافلة، في مجال دعم تعليم الفتيات والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، معبرة عن تقديرها لدولة الإمارات التي ترى فيها «منصة للإنسانية ومواجهة الجهل ومنبراً لدعم التعليم والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة».

كما أشارت إلى أن الإمارات لم تغب عن مسيرتها منذ بداياتها، لا سيما في اللحظات الصعبة منها، مشيرة أنها لا تستغرب الخير من الإمارات التي «أرسلت طائرتها لإنقاذي من الموت ونقلتني إلى مستشفى الملكة إليزابيث في مدينة برمنغهام في بريطانيا».

وكانت تلك اللحظة الصعبة في هذه المسيرة، حلت ظهر يوم التاسع من أكتوبر 2012، حينما استَقَلَّت الطفلة ملالا يوسفزاي حافلة مَدرستها في وادي سوات شمال غرب باكستان. ثم قام مُسلح بالصُّعودِ إلى الحافلة، وناداها باسمها ثم وَجَّهَ مُسَدسهُ على رأسِها وأطلق ثلاث رصاصات.

وفي تتويج لهذه المسيرة، أعلن في العاشر من أكتوبر 2014 عن فوز ملالا يوسفزاي بجائزة نوبل للسلام لسنة 2014، لكفاحها من أجل حصول الفتيات على حقهم بالتعليم. واعتُبرت أصغر حاصلة على جائزة نوبل في العالم، حيثُ كانت تبلغ من العمر 17 عاماً.

وقد أوجزت مسيرتها الحافلة في كتاب حمل عنوان «أنا ملالا»، الذي كما تؤكد دار النشر «نيلسون بووك ريسيرش»: إن الكتاب الذي نشر عام 2013 باع 287170 نسخة في بريطانيا، بلغت قيمتها نحو 2.2 مليون جنيه إسترليني (ثلاثة ملايين دولار) وأكثر من 1.8 مليون نسخة على مستوى العالم.

وهذا ساعدها على تأسيس صندوق لدعم مشروعات تعليم البنات في الدول النامية أسست أسرتها شركة لحماية الحقوق الخاصة بقصة حياتها قدرت قيمتها في أغسطس عام 2015 بنحو 187 مليون جنيه إسترليني.

«البيان» أجرت مع ملالا الحديث التالي:

من هي ملالا يوسفزاي وهل تدافع عن حقوق الطفل أم المرأة في باكستان؟

أنا ملالا يوسفزاي من مواليد 12 يوليو 1997، خیبر بختونخوا، يُسمى محلياً بختونخوا وتعني منطقة البشتون في مينجورا، وهي من أكبر مدن وادي سوات التجارية في شمال غرب باكستان وتعتبر العاصمة الإدارية الحالية لوادي سوات. أنا لا أحب أن أصف نفسي بأسماء معينة، ولكن أعرف نفسي بإنسانة تسعى لرؤية العالم بشكل أفضل مما هو عليه.

وكناشطة باكستانية أعيش في مدينة بيرمنغهام وأنهيت دراستي في مدرسة اجبستون، في بريطانيا أهتم بشكل كبير بتعليم الإناث وبالدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة في التعليم.

تمر منطقة الشرق الأوسط بالكثير من الصراعات وأطفال سوريا أحد ضحايا هذه الصراعات، فماذا فعلتم لهؤلاء؟

الأطفال والنساء في سوريا ضحايا إرهاب النظام والمنظمات الإرهابية بما فيها داعش. ويؤسفني أن العالم وقف عاجزاً عن مساعدة عدد كبير من أطفال ونساء سوريا.

وفي يوليو 2015 وفي يوم ميلادي الـ18، افتتحت عبر مؤسسة ملالا الخيرية غير الربحية مدرسة التعليم والتدريب لأكثر من 200 فتاة من سن 14 إلى 18 سنة، في لبنان للاجئين السوريين، ونعمل على توسيع هذه المدرسة وفتح مدارس أخرى في بلدان مجاورة لسوريا.

أطالب العالم بدعم أطفال سوريا، وأدعو كما دعوت العالم سابقاً للاستثمار في الكتب والعلم وليس في إطلاق الحروب وبيع طلقات الرصاص. وقد ذكرت في قمة للتعليم عقدت في العاصمة النرويجية أوسلو، أن مبلغ 39 مليار دولار سنوياً لدعم التعليم في العالم قد يبدو رقماً هائلاً، ولكن هذا الرقم يساوي ما ينفقه العالم على الأغراض العسكرية لمدة أسبوع.

كتاب

ألفت كتاباً عن مذكراتك اليومية بعنوان «أنا ملالا»، وتم نشره من قِبل شركة ليتل براون للنشر في الولايات المتحدة وشركة ويدنفيلد ونيكلسون في المملكة المتحدة، هل هذا الكتاب كان للربح المالي؟ وما رسالة الكتاب؟

الكتاب يتحدث عن حياتي منذ الطفولة وحِكاية بلدي ومدينتي ودور السلطات في تجاهل حقيقة التعليم في وطني. وبمساعدة الصحفية الأميركية كريستينا لامب رويت قصة محاولة اغتيالي من قبل مسلحي طالبان، وانتصار المرأة في معركتها ضد الجهل والتخلف وذلك بتصميمها على طلب العلم والتعلم.

وتمت ترجمة الكتاب إلى عدة لغات منها العربية والأوردية والفرنسية، وصدر بالعربية عن المركز الثقافي العربي ودار سما للنشر بترجمة من أنور الشامي.

ويحتوي الكتاب على خمسة أقسام، تحدثت في أحد الفصول عن «ثلاث فتيات وثلاث طلقات» هنا كتبت عن كيف أنني لم أكن الوحيدة التي استهدفت في ذلك اليوم المشؤوم، بل قام الإرهابي بإطلاق ثلاث رصاصات أصابت إحداها طرف رأسي وأصابت الطلقتان الأخريان الكتف الأيسر لزميلتي الطالبة شادية رمضان واليد اليمنى للزميلة كاينت رياض.

ملالا متحدثة رئيسة خلال مؤتمر «الاستثمار في المستقبل» في الإمارات، ماذا ستكون رسالة كلمتك لهذا المؤتمر؟

أنا سعيدة جداً بإتاحة الفرصة لي للحديث عن التحديات التي تواجه الفتيات الراغبات بالحصول على التعليم في باكستان ودول تعاني من الحروب.

أنا ممتنة لدولة الإمارات العربية المتحدة لدعوتنا واستضافة مثل هذا المؤتمر، والأمر ليس غريباً على دولة أرسلت طائرتها لإنقاذي من الموت ونقلتني إلى مستشفى الملكة إليزابيث في مدينة برمنغهام في بريطانيا.

في 15 أكتوبر من عام 2012 دخلت العاصمة الإماراتية أبوظبي في الساعة 8:00 صباحاً وأنا في غيبوبة في طائرة الإسعاف الإماراتية وكل مرة أعود للإمارات وأنا بصحة وقوة واستعداد للحديث عن أهمية تمكين الفتيات من المشاركة في مسيرة التنمية.

أنا وأبي ضیاء الدین یوسفزاي الذي سيشارك متحدثاً في الجلسة النقاشية الأولى من الحلقات الحوارية لهذا المؤتمر العالمي في إمارة الشارقة، نعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة منصة للإنسانية ومواجهة الجهل ومنبراً لدعم التعليم والمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة.

في نوفمبر العام الماضي حضرت في أبوظبي في فندق قصر الإمارات لعرض الأول لفيلمي «سماني ملالا»، وحينها تحدثت أنا والمخرج ديفيس جوجنهايم، ومنتجو الفيلم والتر باركس ولوري ماكدونالد، ومايكل غارين الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن مع الشباب الإماراتيين كم نحن فخورون بمثلهم وحضورهم وإعطاء أهمية لمثل هذه المواضيع.

وهنا أجدد أملي أن يساهم هذا المؤتمر بنشر الوعي حول المهمة التي تهدف لمنح كل طفل حقه الطبيعي والأساسي بالحصول على التعليم، وأن تكون رسالتنا لقادة العالم ألا ننسى الأطفال اللاجئين في سوريا والعراق ونحافظ عليهم قبل ضياعهم.

شجاعة

في 12 يوليو 2013 وفي عيد ميلاد ملالا الـ16، تحدَّثت في الأمم المتحدة عن التعليم في جميع أنحاء العالم. وجاءت كلمة ملالا أمام أكثر من 500 طالب وطالبة من أنحاء العالم وبحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

وقالت فيها: اعتقد الإِرهابيون أنهم سيغيرون أهدافي وأنهم سيوقفون طموحاتي، لكن لا شيء تغير في حياتي إلا هذا: الضعف والخوف واليأس ماتوا. وولدت القوة والطاقَة والشجاعة.. لست ضد أي شخصٍ، ولست موجودة هُنا للحديث عن انتقام شخصي ضد طالبان أو أي جماعةٍ إرهابية أخرى.

أنا هنا للتحدث عن حق التعليم لكل طفل. أريد أن يحصل أبناء وبنات طالبان والإرهابيين جميعهم على التعليم.

رابط المصدر: ملالا لـ «البيان »: الإمـــارات منصة للإنسانية ومواجهة الجهل

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً