مطالبة الفرق التنفيذية بالمتابعة ميدانياً

Ⅶ سعيد محبوب Ⅶ أحمد الشامسي Ⅶ محمد الكمالي Ⅶ إيمان العفاد Ⅶ خالد العجماني Ⅶ حمد

بن ركاض Ⅶ محمد بن درويش Ⅶ لطيفة الحوسني Ⅶ هيام عامر Ⅶ ناصر الشامسي Ⅶ أحمد سبيعان صورة طالب مواطنون الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية التي وجّه بتشكيلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، البالغة 36 فريقاً متخصصاً على مستوى الدولة لتسريع العمل على الأهداف الوطنية بحلول 2021، بالمتابعة ميدانياً للارتقاء بالخدمات لإسعاد المواطنين، وتعزيز الهوية الوطنية والتلاحم الأسري، والتركيز على النهضة العلمية، لتسريع الخطى نحو المستقبل. وقال الشيخ حمد بن محمد بن ركاض العامري، مدير عمليات المنطقة الشرقية في إدارة النقل: «إن حكومتنا الرشيدة وضعت نصب أعينها جملة من التوجهات والمعطيات، لبناء مرحلة مستقبلية أساسها العمل على وضع الخطط والبرامج التي تلبي طموحات أفراد المجتمع وتطلعاتهم، مما يسهم في التطور والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والبناء، على أن يصب ذلك في إسعاد أبناء الدولة، من خلال تقديم الخدمات النوعية التي تشمل كل أفراد المجتمع في المجالات كافة». وأضاف: «هنا، لا بد من تأكيد مسألة الاستقرار الوظيفي وتوفير فرص التوظيف والتدريب والتأهيل لأبناء الدولة في المجالات والتخصصات التي يستطيعون من خلالها إنجاز التطلعات والخطط بنسب عالية، إضافة إلى توفير السكن للشباب، لكونه أحد اهم عوامل الاستقرار المجتمعي. تخطيط من جانبه، قال ناصر بطي الشامسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ياس للتطوير الإداري والمهني: «إن الأجندة الوطنية، في فكر التخطيط الاستراتيجي الحكومي على مستوى أي دولة، يُنظر إليها على أنها المؤشرات التي من خلالها تقيس إنتاجها والمستهدفات التي تحققت والمتبقي منها، ومحاور الأجندة الوطنية على مستوى الدولة تحظى بأهمية كبيرة في الحكومة، وباهتمام شخصي من قِبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات». وأشار إلى أنه ينظر، بصفته مواطناً، إلى احتضان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء للأجندة بمحاورها، ومتابعته الحثيثة لتحقيق المستهدفات، في ظل الإطار الزمني المحدد، بفخر وعزة، لأنه أصبح لدينا خطط وطنية توضع وتحقق على أرض الواقع، في ظل أن هناك الكثيرين من المسؤولين في دول أخرى يتحدثون فقط، وينجزون القليل، وعهدنا من سموه دائماً أن ينفذ ما يقول، ويتابع ما يعلن. وأضاف أن «اعتماد مجلس الوزراء، في اجتماعه، خطة تنفيذ مستهدفات الأجندة الوطنية وتشكيل الفرق التنفيذية لاستكمال مستهدفات الأجندة بحلول عام 2021 وما تحقق منها وما تبقى، يعطي المواطنين والمقيمين على أرض الدولة الثقة بأن القيادة تتابع ما تعلن، وأن الفكر الاستراتيجي في الدولة قائم على المتابعة، وعلى ما يسمى التخطيط الاستراتيجي المنفذ على أرض الواقع، ونحن نشعر بسعادة وطمأنينة إلى ما يعلنه رئيس الدولة ونائبه على مستوى الفكر الاستراتيجي، لأننا على يقين بأن ما سيعلن سينفذ، وهذا دليل واضح على أن سموه، قبل 10 سنوات، عندما أعلن الخطة الاستراتيجية الأولى، وتلتها الثانية والثالثة، والآن الأجندة الوطنية، يؤكد أننا ماضون في فكر مؤسسي وتنفيذي، وهناك مؤشرات للأداء والقياس، وأن ما يعلن يقاس وينفذ، ويتم تلافي ما لا يتم تنفيذه، ووضع الخطط البديلة». وأوضح الشامسي أنه، بصفته مواطناً، يقول لفرق العمل التي تم تشكيلها إن هذا تكليف للقيام بدورها، من أجل استكمال مستهدفات الأجندة، وناشد أن يقف كل مسؤول في تلك الفرق على مهام مسؤولياته، ويراعي الأمانة التي كلّفه بها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء. تلاحم من ناحيته، قال محمد حسن الكمالي، مدير إدارة الاتصال والإعلام بالأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي، إن الأجندة الوطنية تهدف إلى الحفاظ على مجتمع متلاحم، يعتز بهويته وانتمائه، من خلال توفير بيئة شاملة، تدمج في نسيجها مختلف فئات المجتمع، وتحافظ على ثقافة الإمارات وتراثها وتقاليدها، وتعزز من تلاحمها المجتمعي والأسري، وأن تكون دولة الإمارات من أفضل الدول في العالم في مؤشر التنمية البشرية، وأن تكون من أكثر الدول سعادة، ليتمكن كل مواطن من التعبير عن فخره بهذا الانتماء بمختلف الوسائل، ويمثل وطنه في المحافل الدولية والمنافسات العالمية، بما يضاعف الإنجازات والميداليات للدولة في البطولات الأولمبية والعالمية، مشيراً إلى أن الحكومة تهدف كذلك إلى توفير الحياة الكريمة للناس، وليس تحقيق مراكز متقدمة في التقارير الدولية فقط، لذا تهدف الأجندة الوطنية إلى وضع الإمارات في قائمة أفضل الدول في نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي، إضافة إلى رفع نسبة التوطين في القطاع الخاص خلال السنوات المقبلة. وأشاد باعتماد مجلس الوزراء لخطة تنفيذ مستهدفات الأجندة الوطنية، من أجل الوصول إلى ما نسبته 100% من تلك المستهدفات، وصولاً إلى رؤية الإمارات 2021، والانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة، عبر تشجيع الابتكار والبحث والتطوير، وتعزيز الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسة، وتشجيع القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، بما يطور بيئة الأعمال، ويعزز جاذبية الدولة للاستثمارات، مشيراً إلى أن استكمال مستهدفات الأجندة الوطنية خطوة جيدة على طريق الانتهاء من الأجندة وفقاً لرؤية القيادة الرشيدة. طاقات بدوره، يرى أحمد بن خاتم الشامسي، رئيس قسم التنسيق والمتابعة بمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن تشكيل فرق تنفيذية للأجندة الوطنية لتسريع العمل وتحقيق أهداف الوطن ورؤية قيادته الرشيدة قبل حلول عام 2021، أمر سيسهم في شحذ الطاقات والهمم في مختلف المجالات، لتبذل أقصى جهدها لإنجاز أجندتها التنموية والتطويرية في الوقت المحدد، ويأمل أن تكون المنظومتان التعليمية والصحية أسرع، باعتبارهما قطاعين مهمين في الدولة، بتطوير نظام التعليم في الدولة من المرحلة التأسيسية إلى المرحلة الجامعية، بقيادة كوادر مواطنة من المعلمين ذوي الكفاءة وأصحاب الخبرة، وتقديم أحدث الأساليب العالمية التي تلبي احتياجات المجتمع في المعرفة والعلوم المختلفة، وأن تكون الإمارات من الدول البارزة في تخريج طلبة متميزين، وأن تنال اهتمام العالم لينهلوا من علومها. ارتقاء من جانبه، أكد محمد عبد الله بن درويش، مسؤول العلاقات العامة في مستشفى القاسمي في الشارقة، أن المطلوب من كل الفرق المشاركة في تنفيذ تلك الأجندة الوطنية إنزالها إلى أرض الواقع، حتى تتحقق السعادة للإماراتيين كافة، وحتى تكون الإمارات الرقم واحد في القطاعات كافة، مبيناً أن ذلك لن يتأتى إلا بعد أن تباشر تلك الفرق عملها الذي ينبغي أن يتركز في إسعاد المواطنين، من خلال الرقي بالخدمات وتذليل كل الصعاب التي تواجههم، إضافة إلى النزول إلى الدوائر الحكومية والمحلية لتطوير أدائها وتوجيهها إلى أن تجوّد أعمالها، وليس ذلك وحسب، بل عليها الوقوف على مواطن القوة وتعزيزها، ومواطن الضعف لتقويتها، حتى تتحقق الغاية، ومن ثم الوصول إلى الهدف في الزمن المضروب 2021. من جهتها، قالت إيمان العفاد، مسؤولة الاتصال الحكومي في بلدية أم القيوين: «إن الوصول إلى الأهداف والأجندة التي اعتمدها مجلس الوزراء ليس بالأمر الهين، بل يحتاج إلى المزيد من العمل الجاد، وتضافر كل الجهود لوضع بصمة واضحة للدولة على الخريطة العالمية، خاصة أن تلك الأجندة تأتي استكمالاً لما بذله الآباء المؤسسون، وانسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للعمل الوطني، لتحقيق الريادة والعيش الكريم لأبناء الوطن». كفاءة من جهته، رأى سعيد محبوب، مدير قسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية الفجيرة، أن الأجندة طموحة وتمت دراستها بعناية بالغة من خلال فرق متخصصة ذات كفاءة عالية، مضيفاً أن تحقيق هذه الأجندة سيتم بالمزيد من العمل الجاد على الصعد كافة، ليس بنسبة 100%، وإنما بنسبة 200%، استناداً لما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأكد أن الجهات الحكومية المحلية جاهزة، خصوصاً البلدية، للعمل على تحقيق أهداف الأجندة الوطنية، وقد اتخذت خطوات فعلية لتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين وفقاً لأعلى المستويات العالمية، مشيراً إلى أن هناك رصداً دائماً ومستمراً لتحقيق مستويات أعلى في مؤشرات الأداء الحكومي. وأضاف أن الجهات المعنية والإدارات المسؤولة على مستوى الحكومة المحلية لديها الجاهزية الكاملة لاستكمال أهداف الأجندة وفق ما هو مطلوب للمرحلة المقبلة، وأن كلاً سيعمل حسب اختصاصه بشكل منظم ومدروس، حيث تمتلك مؤسسات الدولة البنية التحتية التي تؤهلها لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية بكل نجاح. مخرجات من جانبها، أوضحت لطيفة أحمد الحوسني، مديرة مدرسة القمة، أن ما تتمناه من الفرق التنفيذية لاستكمال مستهدفات الأجندة الوطنية بحلول 2021، وخاصة في قطاع التعليم، أن يكون هناك نظام تعليمي موحد بين وزارة التربية والتعليم ومناطق ومجالس التعليم، ومنها مجلس أبوظبي للتعليم. وقالت: «الذي أعنيه بالنظام الوحد هو من ناحية المخرجات التعليمية، وأداء المعلمين والمعلمات، وحتى في أداء وتنفيذ الأنشطة والبرامج التي تستهدف الكادر الطلابي، بحيث لا يشعر الطالب أو ولي أمره بأي فارق إن انتقل من مدرسة في إمارة معينة إلى أخرى من ناحية مستوى التعليم، وحتى في حال انتقال الطالب من مدرسة حكومية إلى خاصة مثلاً». فيما لفتت هيام عامر، مديرة مدرسة أم عمار للتعليم الثانوي، إلى أن كل شخص في وزارة التربية والتعليم يحمل مسؤولية بناء الفكر وغرس قيم الإبداع والابتكار وخلق جيل متسلح بقيمه ومواكب لتطلعاته، متمنيةً إطلاق مبادرة «كلنا مسؤول» التي من شأنها أن تعزز روح الولاء والانتماء لهذا الوطن والتهافت على خدمته، وبالنسبة إلى قطاع التعليم، فالمبادرة من شأنها أن تؤسس جيلاً معتمداً ومسؤولاً عن نفسه، من خلال ترسيخ أنبل القيم والمبادئ الوطنية فيه، ومتسلحاً بمهارات المعرفة الفذة التي تعينه على مواجهة التحديات. زيارات بدوره، أشار خالد العجماني، اختصاصي مشتريات، إلى أنه يأمل من هذه الفرق القيام بزيارات ميدانية دورية ومستمرة، من أجل المتابعة الحثيثة لتنفيذ وتحقيق طموحات الإمارات المستقبلية، والسعي نحو الريادة في مختلف المجالات، مشيراً إلى ضرورة تطوير العمل الحكومي بكل مجالاته، بحيث تتوافق نتائجه مع مؤشرات الأجندة الوطنية وأولوياتها. وأضاف أنه من موقعه في عمله سيقوم بدوره في خدمة بلده، لافتاً إلى أن كل موظف هو شريك حقيقي للحكومة لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية، لذا يجب أن يعمل الجمع مع هذه الفرق يداً واحدة وقلباً واحداً وتحت مظلة واحدة على صناعة نجاح الإمارات ومجدها، عندما تحقق رؤيتها الوطنية في عام 2021. نهج بدوره، أوضح المواطن أحمد إبراهيم سبيعان أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خطة تنفيذ مستهدفات الأجندة الوطنية 2021، يأتي تأكيداً للنهج المبارك الذي تشق من خلاله الحكومة خطوات ثابتة للمستقبل، وينطلق من إيمان القيادة بأهمية العمل والاجتهاد فيها. وأن الوقت الآن للأفعال وليس للأقوال، فالكل يتكلم. والعبرة لمن ينجز ويحقق أهدافه. وأشار إلى أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء إلى هذه الفرق تبدأ بكلمة التفاؤل، وهو نصف النجاح، بل هو الباعث على شحذ الهمم، فمهما تكن التحديات مع العزم والبذل والتضحية والتفاؤل تتحقق النتائج المثمرة، التي لا تستغربها في ظل النجاحات المحلية والإقليمية والعالمية التي حققها سموه وفرق عمله، خلال المرحلة السابقة والحالية التي أصبحت محلاً للاقتداء وضرب المثل بين دول العالم. مضاعفة الجهود في الصحة والتعليم أكد المواطن علي أحمد رباع الشحي، أن قطاعات التعليم والصحة تتطلب مزيداً من تعزيز خدماتها وضمان سرعة وصولها إلى جميع أفراد المجتمع، مطالباً بمضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات، والتركيز على الابتكار والأفكار الخلاقة في ظل إنجازات حكومة دولة الإمارات التي تحققت تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وأشار إلى أن الإنجازات التنموية أضاءت السنوات العشر الماضية، لتقف شاهدة على قوة التفكير والتخطيط السليم لقيادتنا الرشيدة لاستشراف المستقبل، لافتاً إلى أنه من الصعوبة حصر إنجازات حكومة الإمارات التي تحققت تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. الارتقاء بأداء الموظفين شرط نجاح مستهدفات الخطة الوطنية أشار المواطن شهاب عبد الله، إلى أنه يأمل أن تقوم الفرق التنفيذية بتنظيم دورات تدريبية بداية لأعضاء الفرق للوقوف على مهامها بدقة، ومن ثم تنظيم ورش عمل للمسؤولين والموظفين لشرح طبيعة هذه المهام وتعميمها، من أجل تنسيق الأدوار وتكاملها. وأضاف أن الارتقاء بأداء الموظفين شرط ضروري لنجاح وتسريع مستهدفات الخطة الوطنية، والسعي من أجل تبوؤ عالمي ريادي على صعيد التطور في العمليات والخدمات، مشيراً إلى أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال الإبداع في العمل والأداء المتميز، الذي يعتبر أحد السبل لتحقيق الأهداف، والسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تطلعات قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة في المرحلة المقبلة.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

طالب مواطنون الفرق التنفيذية للأجندة الوطنية التي وجّه بتشكيلها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، البالغة 36 فريقاً متخصصاً على مستوى الدولة لتسريع العمل على الأهداف الوطنية بحلول 2021، بالمتابعة ميدانياً للارتقاء بالخدمات لإسعاد المواطنين، وتعزيز الهوية الوطنية والتلاحم الأسري، والتركيز على النهضة العلمية، لتسريع الخطى نحو المستقبل.

وقال الشيخ حمد بن محمد بن ركاض العامري، مدير عمليات المنطقة الشرقية في إدارة النقل: «إن حكومتنا الرشيدة وضعت نصب أعينها جملة من التوجهات والمعطيات، لبناء مرحلة مستقبلية أساسها العمل على وضع الخطط والبرامج التي تلبي طموحات أفراد المجتمع وتطلعاتهم، مما يسهم في التطور والاستقرار ومواصلة مسيرة التنمية والبناء، على أن يصب ذلك في إسعاد أبناء الدولة، من خلال تقديم الخدمات النوعية التي تشمل كل أفراد المجتمع في المجالات كافة».

وأضاف: «هنا، لا بد من تأكيد مسألة الاستقرار الوظيفي وتوفير فرص التوظيف والتدريب والتأهيل لأبناء الدولة في المجالات والتخصصات التي يستطيعون من خلالها إنجاز التطلعات والخطط بنسب عالية، إضافة إلى توفير السكن للشباب، لكونه أحد اهم عوامل الاستقرار المجتمعي.

تخطيط

من جانبه، قال ناصر بطي الشامسي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ياس للتطوير الإداري والمهني: «إن الأجندة الوطنية، في فكر التخطيط الاستراتيجي الحكومي على مستوى أي دولة، يُنظر إليها على أنها المؤشرات التي من خلالها تقيس إنتاجها والمستهدفات التي تحققت والمتبقي منها، ومحاور الأجندة الوطنية على مستوى الدولة تحظى بأهمية كبيرة في الحكومة، وباهتمام شخصي من قِبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات».

وأشار إلى أنه ينظر، بصفته مواطناً، إلى احتضان صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء للأجندة بمحاورها، ومتابعته الحثيثة لتحقيق المستهدفات، في ظل الإطار الزمني المحدد، بفخر وعزة، لأنه أصبح لدينا خطط وطنية توضع وتحقق على أرض الواقع، في ظل أن هناك الكثيرين من المسؤولين في دول أخرى يتحدثون فقط، وينجزون القليل، وعهدنا من سموه دائماً أن ينفذ ما يقول، ويتابع ما يعلن.

وأضاف أن «اعتماد مجلس الوزراء، في اجتماعه، خطة تنفيذ مستهدفات الأجندة الوطنية وتشكيل الفرق التنفيذية لاستكمال مستهدفات الأجندة بحلول عام 2021 وما تحقق منها وما تبقى، يعطي المواطنين والمقيمين على أرض الدولة الثقة بأن القيادة تتابع ما تعلن، وأن الفكر الاستراتيجي في الدولة قائم على المتابعة، وعلى ما يسمى التخطيط الاستراتيجي المنفذ على أرض الواقع، ونحن نشعر بسعادة وطمأنينة إلى ما يعلنه رئيس الدولة ونائبه على مستوى الفكر الاستراتيجي، لأننا على يقين بأن ما سيعلن سينفذ، وهذا دليل واضح على أن سموه، قبل 10 سنوات، عندما أعلن الخطة الاستراتيجية الأولى، وتلتها الثانية والثالثة، والآن الأجندة الوطنية، يؤكد أننا ماضون في فكر مؤسسي وتنفيذي، وهناك مؤشرات للأداء والقياس، وأن ما يعلن يقاس وينفذ، ويتم تلافي ما لا يتم تنفيذه، ووضع الخطط البديلة».

وأوضح الشامسي أنه، بصفته مواطناً، يقول لفرق العمل التي تم تشكيلها إن هذا تكليف للقيام بدورها، من أجل استكمال مستهدفات الأجندة، وناشد أن يقف كل مسؤول في تلك الفرق على مهام مسؤولياته، ويراعي الأمانة التي كلّفه بها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء.

تلاحم

من ناحيته، قال محمد حسن الكمالي، مدير إدارة الاتصال والإعلام بالأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي، إن الأجندة الوطنية تهدف إلى الحفاظ على مجتمع متلاحم، يعتز بهويته وانتمائه، من خلال توفير بيئة شاملة، تدمج في نسيجها مختلف فئات المجتمع، وتحافظ على ثقافة الإمارات وتراثها وتقاليدها، وتعزز من تلاحمها المجتمعي والأسري، وأن تكون دولة الإمارات من أفضل الدول في العالم في مؤشر التنمية البشرية، وأن تكون من أكثر الدول سعادة، ليتمكن كل مواطن من التعبير عن فخره بهذا الانتماء بمختلف الوسائل، ويمثل وطنه في المحافل الدولية والمنافسات العالمية، بما يضاعف الإنجازات والميداليات للدولة في البطولات الأولمبية والعالمية، مشيراً إلى أن الحكومة تهدف كذلك إلى توفير الحياة الكريمة للناس، وليس تحقيق مراكز متقدمة في التقارير الدولية فقط، لذا تهدف الأجندة الوطنية إلى وضع الإمارات في قائمة أفضل الدول في نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي، إضافة إلى رفع نسبة التوطين في القطاع الخاص خلال السنوات المقبلة.

وأشاد باعتماد مجلس الوزراء لخطة تنفيذ مستهدفات الأجندة الوطنية، من أجل الوصول إلى ما نسبته 100% من تلك المستهدفات، وصولاً إلى رؤية الإمارات 2021، والانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة، عبر تشجيع الابتكار والبحث والتطوير، وتعزيز الإطار التنظيمي للقطاعات الرئيسة، وتشجيع القطاعات ذات القيمة المضافة العالية، بما يطور بيئة الأعمال، ويعزز جاذبية الدولة للاستثمارات، مشيراً إلى أن استكمال مستهدفات الأجندة الوطنية خطوة جيدة على طريق الانتهاء من الأجندة وفقاً لرؤية القيادة الرشيدة.

طاقات

بدوره، يرى أحمد بن خاتم الشامسي، رئيس قسم التنسيق والمتابعة بمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، أن تشكيل فرق تنفيذية للأجندة الوطنية لتسريع العمل وتحقيق أهداف الوطن ورؤية قيادته الرشيدة قبل حلول عام 2021، أمر سيسهم في شحذ الطاقات والهمم في مختلف المجالات، لتبذل أقصى جهدها لإنجاز أجندتها التنموية والتطويرية في الوقت المحدد، ويأمل أن تكون المنظومتان التعليمية والصحية أسرع، باعتبارهما قطاعين مهمين في الدولة، بتطوير نظام التعليم في الدولة من المرحلة التأسيسية إلى المرحلة الجامعية، بقيادة كوادر مواطنة من المعلمين ذوي الكفاءة وأصحاب الخبرة، وتقديم أحدث الأساليب العالمية التي تلبي احتياجات المجتمع في المعرفة والعلوم المختلفة، وأن تكون الإمارات من الدول البارزة في تخريج طلبة متميزين، وأن تنال اهتمام العالم لينهلوا من علومها.

ارتقاء

من جانبه، أكد محمد عبد الله بن درويش، مسؤول العلاقات العامة في مستشفى القاسمي في الشارقة، أن المطلوب من كل الفرق المشاركة في تنفيذ تلك الأجندة الوطنية إنزالها إلى أرض الواقع، حتى تتحقق السعادة للإماراتيين كافة، وحتى تكون الإمارات الرقم واحد في القطاعات كافة، مبيناً أن ذلك لن يتأتى إلا بعد أن تباشر تلك الفرق عملها الذي ينبغي أن يتركز في إسعاد المواطنين، من خلال الرقي بالخدمات وتذليل كل الصعاب التي تواجههم، إضافة إلى النزول إلى الدوائر الحكومية والمحلية لتطوير أدائها وتوجيهها إلى أن تجوّد أعمالها، وليس ذلك وحسب، بل عليها الوقوف على مواطن القوة وتعزيزها، ومواطن الضعف لتقويتها، حتى تتحقق الغاية، ومن ثم الوصول إلى الهدف في الزمن المضروب 2021.

من جهتها، قالت إيمان العفاد، مسؤولة الاتصال الحكومي في بلدية أم القيوين: «إن الوصول إلى الأهداف والأجندة التي اعتمدها مجلس الوزراء ليس بالأمر الهين، بل يحتاج إلى المزيد من العمل الجاد، وتضافر كل الجهود لوضع بصمة واضحة للدولة على الخريطة العالمية، خاصة أن تلك الأجندة تأتي استكمالاً لما بذله الآباء المؤسسون، وانسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، للعمل الوطني، لتحقيق الريادة والعيش الكريم لأبناء الوطن».

كفاءة

من جهته، رأى سعيد محبوب، مدير قسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية الفجيرة، أن الأجندة طموحة وتمت دراستها بعناية بالغة من خلال فرق متخصصة ذات كفاءة عالية، مضيفاً أن تحقيق هذه الأجندة سيتم بالمزيد من العمل الجاد على الصعد كافة، ليس بنسبة 100%، وإنما بنسبة 200%، استناداً لما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأكد أن الجهات الحكومية المحلية جاهزة، خصوصاً البلدية، للعمل على تحقيق أهداف الأجندة الوطنية، وقد اتخذت خطوات فعلية لتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين وفقاً لأعلى المستويات العالمية، مشيراً إلى أن هناك رصداً دائماً ومستمراً لتحقيق مستويات أعلى في مؤشرات الأداء الحكومي.

وأضاف أن الجهات المعنية والإدارات المسؤولة على مستوى الحكومة المحلية لديها الجاهزية الكاملة لاستكمال أهداف الأجندة وفق ما هو مطلوب للمرحلة المقبلة، وأن كلاً سيعمل حسب اختصاصه بشكل منظم ومدروس، حيث تمتلك مؤسسات الدولة البنية التحتية التي تؤهلها لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية بكل نجاح.

مخرجات

من جانبها، أوضحت لطيفة أحمد الحوسني، مديرة مدرسة القمة، أن ما تتمناه من الفرق التنفيذية لاستكمال مستهدفات الأجندة الوطنية بحلول 2021، وخاصة في قطاع التعليم، أن يكون هناك نظام تعليمي موحد بين وزارة التربية والتعليم ومناطق ومجالس التعليم، ومنها مجلس أبوظبي للتعليم. وقالت: «الذي أعنيه بالنظام الوحد هو من ناحية المخرجات التعليمية، وأداء المعلمين والمعلمات، وحتى في أداء وتنفيذ الأنشطة والبرامج التي تستهدف الكادر الطلابي، بحيث لا يشعر الطالب أو ولي أمره بأي فارق إن انتقل من مدرسة في إمارة معينة إلى أخرى من ناحية مستوى التعليم، وحتى في حال انتقال الطالب من مدرسة حكومية إلى خاصة مثلاً».

فيما لفتت هيام عامر، مديرة مدرسة أم عمار للتعليم الثانوي، إلى أن كل شخص في وزارة التربية والتعليم يحمل مسؤولية بناء الفكر وغرس قيم الإبداع والابتكار وخلق جيل متسلح بقيمه ومواكب لتطلعاته، متمنيةً إطلاق مبادرة «كلنا مسؤول» التي من شأنها أن تعزز روح الولاء والانتماء لهذا الوطن والتهافت على خدمته، وبالنسبة إلى قطاع التعليم، فالمبادرة من شأنها أن تؤسس جيلاً معتمداً ومسؤولاً عن نفسه، من خلال ترسيخ أنبل القيم والمبادئ الوطنية فيه، ومتسلحاً بمهارات المعرفة الفذة التي تعينه على مواجهة التحديات.

زيارات

بدوره، أشار خالد العجماني، اختصاصي مشتريات، إلى أنه يأمل من هذه الفرق القيام بزيارات ميدانية دورية ومستمرة، من أجل المتابعة الحثيثة لتنفيذ وتحقيق طموحات الإمارات المستقبلية، والسعي نحو الريادة في مختلف المجالات، مشيراً إلى ضرورة تطوير العمل الحكومي بكل مجالاته، بحيث تتوافق نتائجه مع مؤشرات الأجندة الوطنية وأولوياتها.

وأضاف أنه من موقعه في عمله سيقوم بدوره في خدمة بلده، لافتاً إلى أن كل موظف هو شريك حقيقي للحكومة لتحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية، لذا يجب أن يعمل الجمع مع هذه الفرق يداً واحدة وقلباً واحداً وتحت مظلة واحدة على صناعة نجاح الإمارات ومجدها، عندما تحقق رؤيتها الوطنية في عام 2021.

نهج

بدوره، أوضح المواطن أحمد إبراهيم سبيعان أن اعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خطة تنفيذ مستهدفات الأجندة الوطنية 2021، يأتي تأكيداً للنهج المبارك الذي تشق من خلاله الحكومة خطوات ثابتة للمستقبل، وينطلق من إيمان القيادة بأهمية العمل والاجتهاد فيها. وأن الوقت الآن للأفعال وليس للأقوال، فالكل يتكلم. والعبرة لمن ينجز ويحقق أهدافه.

وأشار إلى أن الرسالة التي وجهها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء إلى هذه الفرق تبدأ بكلمة التفاؤل، وهو نصف النجاح، بل هو الباعث على شحذ الهمم، فمهما تكن التحديات مع العزم والبذل والتضحية والتفاؤل تتحقق النتائج المثمرة، التي لا تستغربها في ظل النجاحات المحلية والإقليمية والعالمية التي حققها سموه وفرق عمله، خلال المرحلة السابقة والحالية التي أصبحت محلاً للاقتداء وضرب المثل بين دول العالم.

مضاعفة الجهود في الصحة والتعليم

أكد المواطن علي أحمد رباع الشحي، أن قطاعات التعليم والصحة تتطلب مزيداً من تعزيز خدماتها وضمان سرعة وصولها إلى جميع أفراد المجتمع، مطالباً بمضاعفة الجهود لتحقيق المزيد من الإنجازات، والتركيز على الابتكار والأفكار الخلاقة في ظل إنجازات حكومة دولة الإمارات التي تحققت تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله.

وأشار إلى أن الإنجازات التنموية أضاءت السنوات العشر الماضية، لتقف شاهدة على قوة التفكير والتخطيط السليم لقيادتنا الرشيدة لاستشراف المستقبل، لافتاً إلى أنه من الصعوبة حصر إنجازات حكومة الإمارات التي تحققت تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

الارتقاء بأداء الموظفين شرط نجاح مستهدفات الخطة الوطنية

أشار المواطن شهاب عبد الله، إلى أنه يأمل أن تقوم الفرق التنفيذية بتنظيم دورات تدريبية بداية لأعضاء الفرق للوقوف على مهامها بدقة، ومن ثم تنظيم ورش عمل للمسؤولين والموظفين لشرح طبيعة هذه المهام وتعميمها، من أجل تنسيق الأدوار وتكاملها.

وأضاف أن الارتقاء بأداء الموظفين شرط ضروري لنجاح وتسريع مستهدفات الخطة الوطنية، والسعي من أجل تبوؤ عالمي ريادي على صعيد التطور في العمليات والخدمات، مشيراً إلى أن ذلك لن يتحقق إلا من خلال الإبداع في العمل والأداء المتميز، الذي يعتبر أحد السبل لتحقيق الأهداف، والسير بخطى ثابتة نحو تحقيق تطلعات قيادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة في المرحلة المقبلة.

رابط المصدر: مطالبة الفرق التنفيذية بالمتابعة ميدانياً

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً