دمج 14 طالباً من ذوي الإعاقة بمدارس في أبوظبي

خلال ملتقى لأولياء أمور الطلاب المرشحين للدمج. من المصدر بدأت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم، في تنفيذ خطة دمج 14 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة المنتسبين للمؤسسة، الذين تم ترشيحهم للالتحاق بالمدارس التابعة للمجلس خلال العام الدراسي الجاري (2016 ــ

2017)، في المراحل التعليمية: الروضة الأولى والثانية، والصفين الأول والثاني الابتدائي. وعقدت المؤسسة، أخيراً، ملتقى لأولياء أمور الطلاب المرشحين للدمج في مقر مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع للمؤسسّة، وجرى طرح ومناقشة ترتيبات دمج الطلبة وكيفية تنفيذ طريقة نقلهم من وإلى المدارس المعدة للدمج بواسطة المؤسسّة. وقال رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسّة، عبدالله إسماعيل الكمالي، إنالأسرة عليها دور مهم في متابعة ومساندة جهود مؤسسة زايد ومجلس أبوظبي للتعليم، ولاسيما في فترة الإجازات الطويلة والعطلات الرسمية، ولاستمرار تنفيذ خطط الدمج الفردية المعدة لكل طالب. إلى ذلك، أكدت رئيس فريق التربية الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم، أمل عبدالله الجنيبي، أن الدمج هو عبارة عن تهيئة البيئة المدرسية المناسبة للطالب من فئات ذوي الإعاقة كي يتمكن من التعلم، وأن الهدف من عملية الدمج لا يقتصر على النواحي الأكاديمية فقط، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية، إضافة إلى تكييف البيئة وتنمية الشعور لدى الطفل من تلك الفئات بأنه طفل طبيعي.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • خلال ملتقى لأولياء أمور الطلاب المرشحين للدمج. من المصدر

بدأت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصة، بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم، في تنفيذ خطة دمج 14 طالباً وطالبة من ذوي الإعاقة المنتسبين للمؤسسة، الذين تم ترشيحهم للالتحاق بالمدارس التابعة للمجلس خلال العام الدراسي الجاري (2016 ــ 2017)، في المراحل التعليمية: الروضة الأولى والثانية، والصفين الأول والثاني الابتدائي.

وعقدت المؤسسة، أخيراً، ملتقى لأولياء أمور الطلاب المرشحين للدمج في مقر مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة التابع للمؤسسّة، وجرى طرح ومناقشة ترتيبات دمج الطلبة وكيفية تنفيذ طريقة نقلهم من وإلى المدارس المعدة للدمج بواسطة المؤسسّة.

وقال رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسّة، عبدالله إسماعيل الكمالي، إنالأسرة عليها دور مهم في متابعة ومساندة جهود مؤسسة زايد ومجلس أبوظبي للتعليم، ولاسيما في فترة الإجازات الطويلة والعطلات الرسمية، ولاستمرار تنفيذ خطط الدمج الفردية المعدة لكل طالب.

إلى ذلك، أكدت رئيس فريق التربية الخاصة في مجلس أبوظبي للتعليم، أمل عبدالله الجنيبي، أن الدمج هو عبارة عن تهيئة البيئة المدرسية المناسبة للطالب من فئات ذوي الإعاقة كي يتمكن من التعلم، وأن الهدف من عملية الدمج لا يقتصر على النواحي الأكاديمية فقط، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والنفسية، إضافة إلى تكييف البيئة وتنمية الشعور لدى الطفل من تلك الفئات بأنه طفل طبيعي.

رابط المصدر: دمج 14 طالباً من ذوي الإعاقة بمدارس في أبوظبي

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً