آبل تتخلى عن مشروع السيارة الكهربائية

تحول كبير في مشروع تايتان، حيث تشير المصادر إلى أن آبل لم تعد مهتمة بتصنيع سيارة كهربائية لمنافسة تيسلا وقوقل، انما ستنقل تركيزها إلى الجانب البرمجي ونظام التشغيل والتسيير والتحكم. بحسب بلومبيرغ فإن آبل لم تعد مهتمة بصناعة سيارة كهربائية خاصة بها انما ستطور برمجيات ونظام تشغيل للسيارات ذاتية القيادة يمكن

أن تطبقها في السيارات الحالية كشراكات مع المصنعين. وكان مشروع تايتان قد خصص له عدد كبير من الموظفين من مختلف الأقسام يصل إلى ألف شخص، لكن خلال الأشهر القليلة الماضية تم إعادة تغيير مراكز عمل مئات الموظفين لأقسام أخرى وبعضهم تم تسريحه والبعض استقال بملئ إرادته. والآن سيركز فريق العمل الحالي ويتم توظيف آخرين للعمل على الهدف الجديد وهو نظام لعمل وسير السيارة الذاتية. بدأت آبل بمشروع تايتان في عام 2014 وكان لديها طموح بأن تقدم سيارة ذاتية القيادة أو كهربائية في سوق بدأت الشركات التقنية تنافس شركات صناعة السيارات. والتقى تيم كوك بالعديد من شركات صناعة السيارات الألمانية لبحث الموضوع حيث كانت ستعهد لها تصنيع السيارة. يبدو أن آبل لم تكن تعي التعقيدات الكبيرة التي ينطوي عليها مشروع تصنيع سيارة ذاتية القيادة. خاصة فيما يتعلق بسلسلة التوريد حيث تحتاج شركات السيارات توريد كل المكونات من دول مختلفة ومصانع متعددة ويجب التنسيق بين كل تلك المصادر لضمان حسن سير الإنتاج وعدم وجود اختناقات. على كل حال لم تذكر آبل رسمياً مطلقاً أنها كانت تطور مشروع سيارة ذكية، لكن قامت بالعديد من التصرفات التي تؤكد ذلك مثل توظيف مدراء على هذا المشروع وجذب موظفين من شركات منافسة مثل تيسلا أو يعملون في تخصصات معينة مثل البطاريات ليعملوا ضمن المشروع. المصدر


الخبر بالتفاصيل والصور


سيارة آبل الكهربائية

تحول كبير في مشروع تايتان، حيث تشير المصادر إلى أن آبل لم تعد مهتمة بتصنيع سيارة كهربائية لمنافسة تيسلا وقوقل، انما ستنقل تركيزها إلى الجانب البرمجي ونظام التشغيل والتسيير والتحكم.

بحسب بلومبيرغ فإن آبل لم تعد مهتمة بصناعة سيارة كهربائية خاصة بها انما ستطور برمجيات ونظام تشغيل للسيارات ذاتية القيادة يمكن أن تطبقها في السيارات الحالية كشراكات مع المصنعين.

وكان مشروع تايتان قد خصص له عدد كبير من الموظفين من مختلف الأقسام يصل إلى ألف شخص، لكن خلال الأشهر القليلة الماضية تم إعادة تغيير مراكز عمل مئات الموظفين لأقسام أخرى وبعضهم تم تسريحه والبعض استقال بملئ إرادته. والآن سيركز فريق العمل الحالي ويتم توظيف آخرين للعمل على الهدف الجديد وهو نظام لعمل وسير السيارة الذاتية.

بدأت آبل بمشروع تايتان في عام 2014 وكان لديها طموح بأن تقدم سيارة ذاتية القيادة أو كهربائية في سوق بدأت الشركات التقنية تنافس شركات صناعة السيارات. والتقى تيم كوك بالعديد من شركات صناعة السيارات الألمانية لبحث الموضوع حيث كانت ستعهد لها تصنيع السيارة.

يبدو أن آبل لم تكن تعي التعقيدات الكبيرة التي ينطوي عليها مشروع تصنيع سيارة ذاتية القيادة. خاصة فيما يتعلق بسلسلة التوريد حيث تحتاج شركات السيارات توريد كل المكونات من دول مختلفة ومصانع متعددة ويجب التنسيق بين كل تلك المصادر لضمان حسن سير الإنتاج وعدم وجود اختناقات.

على كل حال لم تذكر آبل رسمياً مطلقاً أنها كانت تطور مشروع سيارة ذكية، لكن قامت بالعديد من التصرفات التي تؤكد ذلك مثل توظيف مدراء على هذا المشروع وجذب موظفين من شركات منافسة مثل تيسلا أو يعملون في تخصصات معينة مثل البطاريات ليعملوا ضمن المشروع.

المصدر

رابط المصدر: آبل تتخلى عن مشروع السيارة الكهربائية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً