داعش يجرف مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية بمخيم اليرموك جنوب دمشق

أقدم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، على تجريف مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في مخيم اليرموك، جنوب العاصمة السورية دمشق، وتسويتها بالأرض. وأفادت مصادر فلسطينية

أن مسلحي التنظيم الإرهابي، جرفوا شواهد قبور تعود لشهداء الثورة الفلسطينية، بحجة مخالفتها للسنة النبوية، مشيرة إلى أن من بين القبور التي طالها التدمير قبر الشهيد سعد صايل وقبر الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، وعشرات القبور الأخرى التي تعود لشهداء الثورة الفلسطينية.واستنكرت حركة فتح في منطقة نابلس إقدام عناصر داعش على هذه الممارسات، مطالبة بنقل رفات الشهيدين خليل الوزير، وسعد صايل إلى الأراضي الفلسطينية. وقالت الحركة في بيان لها، إن “هذه القوى الظلامية ولدت لتكون أداة تدمير في الأمتين العربية والإسلامية، مستندة على عقائد مشوهة جعلت منهم وحوشاً بربرية”، على حد وصف البيان. بدورها أصدرت عائلة الشهيد سعد صايل بياناً أدانت فيه هذه الأفعال، داعية للقصاص من مرتكبي هذه “المجزرة” بحق الشهداء. وقالت العائلة في بيانها، إن “ما حدث في مقبرة الشهداء يفتح الباب أمام المطالبة بنقل رفات الشهداء ليدفنوا في ثرى الوطن الذي أحبوه وأحبهم، وذلك كحق من حقوق أسر الشهداء، وبسبب الأحداث التي حدثت لأكثر من مرة في تلك المنطقة”.وأضافت “نطالب كل الجهات الرسمية الفلسطينية بالعمل على نقل رفات شهداء الثورة في مقبرة اليرموك ليدفنوا في وطنهم، بكرامة وعزة وإلى جوار أهلهم ومحبيهم”.


الخبر بالتفاصيل والصور



أقدم عناصر من تنظيم داعش الإرهابي، على تجريف مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية في مخيم اليرموك، جنوب العاصمة السورية دمشق، وتسويتها بالأرض.

وأفادت مصادر فلسطينية أن مسلحي التنظيم الإرهابي، جرفوا شواهد قبور تعود لشهداء الثورة الفلسطينية، بحجة مخالفتها للسنة النبوية، مشيرة إلى أن من بين القبور التي طالها التدمير قبر الشهيد سعد صايل وقبر الشهيد خليل الوزير أبو جهاد، وعشرات القبور الأخرى التي تعود لشهداء الثورة الفلسطينية.

واستنكرت حركة فتح في منطقة نابلس إقدام عناصر داعش على هذه الممارسات، مطالبة بنقل رفات الشهيدين خليل الوزير، وسعد صايل إلى الأراضي الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان لها، إن “هذه القوى الظلامية ولدت لتكون أداة تدمير في الأمتين العربية والإسلامية، مستندة على عقائد مشوهة جعلت منهم وحوشاً بربرية”، على حد وصف البيان.

بدورها أصدرت عائلة الشهيد سعد صايل بياناً أدانت فيه هذه الأفعال، داعية للقصاص من مرتكبي هذه “المجزرة” بحق الشهداء.

وقالت العائلة في بيانها، إن “ما حدث في مقبرة الشهداء يفتح الباب أمام المطالبة بنقل رفات الشهداء ليدفنوا في ثرى الوطن الذي أحبوه وأحبهم، وذلك كحق من حقوق أسر الشهداء، وبسبب الأحداث التي حدثت لأكثر من مرة في تلك المنطقة”.

وأضافت “نطالب كل الجهات الرسمية الفلسطينية بالعمل على نقل رفات شهداء الثورة في مقبرة اليرموك ليدفنوا في وطنهم، بكرامة وعزة وإلى جوار أهلهم ومحبيهم”.

رابط المصدر: داعش يجرف مقبرة شهداء الثورة الفلسطينية بمخيم اليرموك جنوب دمشق

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً