حسين الحمادي: سنقوم بتغييرات جذرية بالمناهج والتقويم وتمكين المعلمين

ذكر وزير التربية والتعليم الإماراتي، حسين إبراهيم الحمادي، خلال المؤتمر الدولي لجائزة خليفة، في أبوظبي اليوم الاثنين، أن دولة الامارات وضعت منذ نشأتها عملية تطويرالتعليم في مقدمة اولوياتها وحظيت باهتمام

كبير من القيادة، وقال: “ننطلق في عملية تطوير التعليم من مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 21 التي تركز على أهمية بلورة رؤية متطورة للتعليم”. وأضاف الحمادي بحسب ما نشره موقع الوزارة: “عمدت الوزارة إلى إجراء تغييرات جذرية بالمناهج والتقويم وتمكين وتطوير مهارات المعلمين تحت مظلة المدرسة الاماراتية الحديثة”.وأكد أن التعليم هو السبيل نحو الانتقال إلى مجتمع المعرفة وترسيخ مرحلة جديدة تضمن جاهزية الدولة لما بعد النفط، وأن استشراف مستقبل التعليم أصبح الشغل الشاغل للقيادةالإماراتية، وهو ما تجسد في الأبعادالاستراتيجيةالجديدة لميثاق التعليم الوطني.وأشار إلى أن الجهود متواصلة في كافة القطاعات لجعل الدولة بيئة محفزة وصانعة للعقول وللخبرات والمفكرين والعلماء، مشدداً على أن إعادة الهيكلة في قطاع التعليم أداة مساندة لتحقيق الجودة والتنافسية وتحسين الكفاءة وتركيز المهام والموارد.وقال الحمادي: “المعرفة هي الطاقة المتجددة المقبلة للدولة والقادرة على التحول بنا إلى مجتمع منتج للمعرفة والتحول إلى اقتصاد مستدام، والدولة تتطلع لأن تكون في الطليعة وموقع الصدارة وهو ما يحتم علينا صناعة المستقبل وليس انتظاره”.يذكر أن المؤتمر الذي يتم عقده كل عامين يستقطب مشاركين يمثلون 13 دولة ويناقش 35 ورقة عمل ودراسة علمية موزعة على 18 جلسة، ويناقش عدة محاور ذات العلاقة بهيكلة مؤسسات التعليم ورقابة الجودة والاعتماد الأكاديمي وتطوير المناهج، ويتناول المؤتمر مسألة ربط مخرجات التعليم العام بمتطلبات التعليم العالي.


الخبر بالتفاصيل والصور



ذكر وزير التربية والتعليم الإماراتي، حسين إبراهيم الحمادي، خلال المؤتمر الدولي لجائزة خليفة، في أبوظبي اليوم الاثنين، أن دولة الامارات وضعت منذ نشأتها عملية تطويرالتعليم في مقدمة اولوياتها وحظيت باهتمام كبير من القيادة، وقال: “ننطلق في عملية تطوير التعليم من مؤشرات الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 21 التي تركز على أهمية بلورة رؤية متطورة للتعليم”.

وأضاف الحمادي بحسب ما نشره موقع الوزارة: “عمدت الوزارة إلى إجراء تغييرات جذرية بالمناهج والتقويم وتمكين وتطوير مهارات المعلمين تحت مظلة المدرسة الاماراتية الحديثة”.

وأكد أن التعليم هو السبيل نحو الانتقال إلى مجتمع المعرفة وترسيخ مرحلة جديدة تضمن جاهزية الدولة لما بعد النفط، وأن استشراف مستقبل التعليم أصبح الشغل الشاغل للقيادةالإماراتية، وهو ما تجسد في الأبعادالاستراتيجيةالجديدة لميثاق التعليم الوطني.

وأشار إلى أن الجهود متواصلة في كافة القطاعات لجعل الدولة بيئة محفزة وصانعة للعقول وللخبرات والمفكرين والعلماء، مشدداً على أن إعادة الهيكلة في قطاع التعليم أداة مساندة لتحقيق الجودة والتنافسية وتحسين الكفاءة وتركيز المهام والموارد.

وقال الحمادي: “المعرفة هي الطاقة المتجددة المقبلة للدولة والقادرة على التحول بنا إلى مجتمع منتج للمعرفة والتحول إلى اقتصاد مستدام، والدولة تتطلع لأن تكون في الطليعة وموقع الصدارة وهو ما يحتم علينا صناعة المستقبل وليس انتظاره”.

يذكر أن المؤتمر الذي يتم عقده كل عامين يستقطب مشاركين يمثلون 13 دولة ويناقش 35 ورقة عمل ودراسة علمية موزعة على 18 جلسة، ويناقش عدة محاور ذات العلاقة بهيكلة مؤسسات التعليم ورقابة الجودة والاعتماد الأكاديمي وتطوير المناهج، ويتناول المؤتمر مسألة ربط مخرجات التعليم العام بمتطلبات التعليم العالي.

رابط المصدر: حسين الحمادي: سنقوم بتغييرات جذرية بالمناهج والتقويم وتمكين المعلمين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً