هكذا دعمت الإمارات اللاجئين السوريين

أكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أن دولة الإمارات بذلت جهوداً كبيرة للتخفيف من معاناة السوريين داخل الدولة وخارجها، وقدمت للنازحين السوريين مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة بملايين الدولارات، إذ شيدت واحتضنت

النازحين السورين في 5 مخيمات في كل من الأردن والعراق واليونان. وأشارت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في معلومات لـ24 إلى “جهود الدولة الإغاثية في منطقة مريجيب الفهود شرقي مدينة الزرقاء الأردنية في المخيم الإماراتي – الأردني ، الذي بني على مساحة 25 ألف متر مربع ،وتم تقسيمه إلى 7 حارات ليستوعب 10 ألف أسرة سورية لاجئة، يقيمون في 110 كرافانات عالية المستوى ،ويعد أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن”.مريجيب الفهود ولفتت الهيئة إلى الخدمات الإغاثة العاجلة التي قدمها المخيم لآلاف السورين منذ انطلاق المخيم في مايو (أيار) 2013، إذ يضم المخيم مدرسة تستقبل 1000 طالب وطالبة ومراكز تعليمية ومهنية مختلفة منها مركز مهني للحدادة والنجارة للرجال ومركز للحرف والأشغال اليدوية للنساء وحديقة مصغرة للأطفال والسيدات وصالة للألعاب الرياضية وملعبين لكرة القدم بالإضافة لمسجد وسوق وعيادة طبية متعددة التخصصات تستقبل 200- 300 حالة يومياً ومطعم كبير لإعداد الوجبات الغذائية ومركز لتحفيظ القرآن ومتجر.قوشبه وأشارت الهيئة إلى “جهود الإمارات الإغاثية في كردستان العراق، إذ شيدت الهيئة مخيم قوشبه لتقديم مساعداتها الإنسانية المتعددة في المخيم الذي يحتوي على 632 وحدة سكنية ومنطقة إدارية وعيادة ومدرستين واحدة للبنين والأخرى للبنات، إضافة إلى خدمات البنية التحتية من صرف صحي وشبكة مياه وكهرباء”. وأكدت الهيئة أن “مخيم قوشبة يشتمل على مسجد ومخازن ومخبز و14 محلاً تجارياً، يستفيد منها سكان المخيم، وتدر عليهم دخلاً ثابتاً لتحسين ظروفهم الاقتصادية، بالإضافة لثلاثة مخيمات أخرى في أربيل تحتضن أكثر من 10 آلاف من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين”.لاريسا كما أنشأت الهيئة أخيراً في اليونان مخيم للاجئين السوريين في مدينة (لاريسا) على بعد 360 كيلومتراً من العاصمة أثينا، ويستوعب في مرحلته الأولى 2000 لاجئ، ويوفر لهم المأوى والغذاء والصحة والخدمات الأخرى، ويشتمل على الخدمات الرئيسة مثل العيادات الطبية والمدارس والملاعب ومرافق الخدمات العامة، لتوفير حياة كريمة للاجئين السوريين وأسرهم.


الخبر بالتفاصيل والصور



أكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية، أن دولة الإمارات بذلت جهوداً كبيرة للتخفيف من معاناة السوريين داخل الدولة وخارجها، وقدمت للنازحين السوريين مساعدات إنسانية وإغاثية عاجلة بملايين الدولارات، إذ شيدت واحتضنت النازحين السورين في 5 مخيمات في كل من الأردن والعراق واليونان.

وأشارت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في معلومات لـ24 إلى “جهود الدولة الإغاثية في منطقة مريجيب الفهود شرقي مدينة الزرقاء الأردنية في المخيم الإماراتي – الأردني ، الذي بني على مساحة 25 ألف متر مربع ،وتم تقسيمه إلى 7 حارات ليستوعب 10 ألف أسرة سورية لاجئة، يقيمون في 110 كرافانات عالية المستوى ،ويعد أكبر مخيم للاجئين السوريين في الأردن”.

مريجيب الفهود
ولفتت الهيئة إلى الخدمات الإغاثة العاجلة التي قدمها المخيم لآلاف السورين منذ انطلاق المخيم في مايو (أيار) 2013، إذ يضم المخيم مدرسة تستقبل 1000 طالب وطالبة ومراكز تعليمية ومهنية مختلفة منها مركز مهني للحدادة والنجارة للرجال ومركز للحرف والأشغال اليدوية للنساء وحديقة مصغرة للأطفال والسيدات وصالة للألعاب الرياضية وملعبين لكرة القدم بالإضافة لمسجد وسوق وعيادة طبية متعددة التخصصات تستقبل 200- 300 حالة يومياً ومطعم كبير لإعداد الوجبات الغذائية ومركز لتحفيظ القرآن ومتجر.

قوشبه
وأشارت الهيئة إلى “جهود الإمارات الإغاثية في كردستان العراق، إذ شيدت الهيئة مخيم قوشبه لتقديم مساعداتها الإنسانية المتعددة في المخيم الذي يحتوي على 632 وحدة سكنية ومنطقة إدارية وعيادة ومدرستين واحدة للبنين والأخرى للبنات، إضافة إلى خدمات البنية التحتية من صرف صحي وشبكة مياه وكهرباء”.

وأكدت الهيئة أن “مخيم قوشبة يشتمل على مسجد ومخازن ومخبز و14 محلاً تجارياً، يستفيد منها سكان المخيم، وتدر عليهم دخلاً ثابتاً لتحسين ظروفهم الاقتصادية، بالإضافة لثلاثة مخيمات أخرى في أربيل تحتضن أكثر من 10 آلاف من النازحين العراقيين واللاجئين السوريين”.

لاريسا
كما أنشأت الهيئة أخيراً في اليونان مخيم للاجئين السوريين في مدينة (لاريسا) على بعد 360 كيلومتراً من العاصمة أثينا، ويستوعب في مرحلته الأولى 2000 لاجئ، ويوفر لهم المأوى والغذاء والصحة والخدمات الأخرى، ويشتمل على الخدمات الرئيسة مثل العيادات الطبية والمدارس والملاعب ومرافق الخدمات العامة، لتوفير حياة كريمة للاجئين السوريين وأسرهم.

رابط المصدر: هكذا دعمت الإمارات اللاجئين السوريين

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً