وطني الإمارات تصدر دراسة حول استشراف السعادة

أصدرت مؤسسة وطني الإمارات دراسة لاستشراف وقياس مدى تفاعل الجمهور حول مهام وزارة السعادة واستشراف آرائهم لبيئة العمل السعيدة والخدمات الحكومية في وزارة السعادة.  ونفذت الدراسة  مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات الدكتورة أمل حميد بالهول وأكدت بالهول أن دراسة ” استشراف السعادة أصدرت تماشياً مع

جهود الدولة في تعزيز السعادة وتقديم خدماتها للجمهور وفي البداية لابد من تأصيل المفاهيم للفئة التي طبقت عليها الدراسة وهم موظفين في دار زايد للثقافة الإسلامية في العين وبلغ عدد الحضور 50 شخص، والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ وبلغ عدد الحضور 150 بالإضافة لمجالس وزارة الداخلية ( حقوق الإنسان) وبلغ عدد الحضور 30. وشرحت الدكتورة بالهول أن تعريف السعادة حسب الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية” هي الغاية الأسمى لعمل حكومة دولة الإمارات والتي تلتزم على الدوام من خلال سياستها العليا وخططها ومشاريعها وخدمات جميع الجهات الحكومية على تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية مما يمكنهم من تحقيق ذاتهم وأحلامهم وطموحاتهم. وأضافت المستشارة بالهول أن حكومة دولة الإمارات تعمل على قياس السعادة وتحرص على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشاملة والمستدامة بما يحقق سعادة ورفاه الأجيال الحالية والقادمة كمل تعمل على ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في الدولة بما يتناسب مع طموحات المجتمع وتطلعاته وعاداته وثقافته وذلك بالتكامل مع مختلف المؤسسات الحكومية والمجتمعية والخاصة. وذكرت بالهول ان التجاوب مع استشراف ” مهام وزارة السعادة” كان بنسبة 66%،  حيث بلغت نسبة الموظفين الذين طالبوا بدراسة مدى تأثير بيئة العمل على زيادة انتاجية الموظف عندما يشعر بالرضا مما يؤدي لسعادته في الأسرة وبالتالي في المجتمع28%، كما بلغت نسبة الذين يعتقدون ان تكامل المؤسسات في اطار المسؤولية المجتمعية للمؤسسات المتنوعة سيدفع بالإيجابية 19.7%. وشرحت بالهول ان بيئة العمل السعيدة من وجهة نظر الموظفين هي إنشاء مجلس للسعادة والإيجابية ، والإيجابية في الجهات الحكومية وتخصيص ساعات في الجهات الاتحادية الحكومية لأنشطة السعادة والإيجابية بالإضافة لمبادرة المكاتب الإيجابية والسعيدة في الحكومة. وأضافت بالهول ان نتيجة استشراف بيئة العمل حول ضرورة ايجاد مبادرات تحفيزية ومكاتب ايجابية وتأمين صحي بنسبة 30%، و 28.9% طالبوا بتقليل نسبة الضغط اليومي على الموظف الإيجابي، بينما اقترح 25% بإنشاء مجالس للسعادة. والمقصود من الخدمات الحكومية لاسعاد المتعاملين ان يكون الموظف فخور بتقديم الخدمات المتميزة وأن تكون الجهة متفانية في اسعاد المتعاملين وان يكون المتعامل ايجابي ومبادر من خلال توفير معلومات ومستندات صحيحة ومحدثة وتقديم ملاحظات بناءة واقتراحات مبتكرة وايجابية ومشاركة التجربة السعيدة والإيجابية مع الغير ، كما يتةع من الجهة المقدمة للخدمة العمل بروح الفريق الواحد لاسعاد المتعاملين وتوفير بيئة مضيافة تعزز السعادة والإيجابية والابتكار المستدام في تقديم الخدمات المستقبلية.


الخبر بالتفاصيل والصور


أصدرت مؤسسة وطني الإمارات دراسة لاستشراف وقياس مدى تفاعل الجمهور حول مهام وزارة السعادة واستشراف آرائهم لبيئة العمل السعيدة والخدمات الحكومية في وزارة السعادة.

 ونفذت الدراسة  مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات الدكتورة أمل حميد بالهول وأكدت بالهول أن دراسة ” استشراف السعادة أصدرت تماشياً مع جهود الدولة في تعزيز السعادة وتقديم خدماتها للجمهور وفي البداية لابد من تأصيل المفاهيم للفئة التي طبقت عليها الدراسة وهم موظفين في دار زايد للثقافة الإسلامية في العين وبلغ عدد الحضور 50 شخص، والإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ وبلغ عدد الحضور 150 بالإضافة لمجالس وزارة الداخلية ( حقوق الإنسان) وبلغ عدد الحضور 30.

وشرحت الدكتورة بالهول أن تعريف السعادة حسب الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية” هي الغاية الأسمى لعمل حكومة دولة الإمارات والتي تلتزم على الدوام من خلال سياستها العليا وخططها ومشاريعها وخدمات جميع الجهات الحكومية على تهيئة البيئة المناسبة لسعادة الفرد والأسرة والمجتمع، وترسيخ الإيجابية كقيمة أساسية مما يمكنهم من تحقيق ذاتهم وأحلامهم وطموحاتهم.

وأضافت المستشارة بالهول أن حكومة دولة الإمارات تعمل على قياس السعادة وتحرص على تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشاملة والمستدامة بما يحقق سعادة ورفاه الأجيال الحالية والقادمة كمل تعمل على ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة في الدولة بما يتناسب مع طموحات المجتمع وتطلعاته وعاداته وثقافته وذلك بالتكامل مع مختلف المؤسسات الحكومية والمجتمعية والخاصة.

وذكرت بالهول ان التجاوب مع استشراف ” مهام وزارة السعادة” كان بنسبة 66%،  حيث بلغت نسبة الموظفين الذين طالبوا بدراسة مدى تأثير بيئة العمل على زيادة انتاجية الموظف عندما يشعر بالرضا مما يؤدي لسعادته في الأسرة وبالتالي في المجتمع28%، كما بلغت نسبة الذين يعتقدون ان تكامل المؤسسات في اطار المسؤولية المجتمعية للمؤسسات المتنوعة سيدفع بالإيجابية 19.7%.

وشرحت بالهول ان بيئة العمل السعيدة من وجهة نظر الموظفين هي إنشاء مجلس للسعادة والإيجابية ، والإيجابية في الجهات الحكومية وتخصيص ساعات في الجهات الاتحادية الحكومية لأنشطة السعادة والإيجابية بالإضافة لمبادرة المكاتب الإيجابية والسعيدة في الحكومة.

وأضافت بالهول ان نتيجة استشراف بيئة العمل حول ضرورة ايجاد مبادرات تحفيزية ومكاتب ايجابية وتأمين صحي بنسبة 30%، و 28.9% طالبوا بتقليل نسبة الضغط اليومي على الموظف الإيجابي، بينما اقترح 25% بإنشاء مجالس للسعادة.

والمقصود من الخدمات الحكومية لاسعاد المتعاملين ان يكون الموظف فخور بتقديم الخدمات المتميزة وأن تكون الجهة متفانية في اسعاد المتعاملين وان يكون المتعامل ايجابي ومبادر من خلال توفير معلومات ومستندات صحيحة ومحدثة وتقديم ملاحظات بناءة واقتراحات مبتكرة وايجابية ومشاركة التجربة السعيدة والإيجابية مع الغير ، كما يتةع من الجهة المقدمة للخدمة العمل بروح الفريق الواحد لاسعاد المتعاملين وتوفير بيئة مضيافة تعزز السعادة والإيجابية والابتكار المستدام في تقديم الخدمات المستقبلية.

رابط المصدر: وطني الإمارات تصدر دراسة حول استشراف السعادة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً