معركة الموصل: انقلاب على البغدادي وانهيار الجبهة الداخلية

تسبب إطلاق عملية تحرير الموصل في تفجر الخلافات داخل داعش، وانهيار الجبهة الداخلية، بعد تسرب أنباء عن انقلاب الشرطة الإسلامية، على زعيم التنظيم، واقتتال داخلي بين مسلحي داعش، في حين

أفلت البغدادي من قصف كاد يودي به، في الوقت الذي انطلقت فيه المقاومة الداخلية في تنفيذ عمليات جريئة ضد التنظيم ورموزه في المدينة. ونقل موقع السومرية الإخباري، أن قائد ما يسمى بالشرطة الإسلامية في الموصل، أبوعثمان، وهو قيادي عراقي بارز في التنظيم، انقلب على البغدادي، مع الضربات الأولى التي أعلنت رسمياً إطلاق تحرير الموصل، ورد البغدادي على الانقلاب، بتسيير فرقة النخبة لديه، “جيش العسرة”، المكلف بحمايته والمكون من الأجانب بشكل شبه حصري، لمواجهة التمرد، لتنطلق معارك طاحنة بين الجانبين في معقل أبوبكر البغدادي.وفي الوقت الذي عمت فيه  الفوضى والاقتتال مدينة الموصل أمر البغدادي حسب السومرية بإعدام تسعة من قادة الشرطة الإسلامية، خاصةً أن عناصر الشرطة الإسلامية، حاولوا نهب “بيت المال” وما تبقى فيه من أموال بعد أن تأكدوا من سقوط المدينة القريب على ما يبدو.نجاة البغدادي ومن جهته غادر البغدادي المدينة بحثاً عن ملاذ آمن، في موكب شبه عسكري، ولكنه تعرض في الطريق، إلى ضربة جوية، في منطقة الغابات قرب الموصل، ما تسبب في مصرع أحد أبرز قادة جيش العسرة، المدعو أبو موسى المغربي وعدد من مرافقيه، في حين تضاربت الأنباء عن مصير البغدادي.وفي الوقت الذي  كان  فيه الدواعش يقتتلون، استغل الموصليون الفرصة، خاصةً “كتيبة النبي يونس”، و”كتائب الموصل” الفرصة لتنفيذ عمليات جديدة ضد التنظيم، برفع شعارات وأعلام عراقية على المباني والمقرات، في حين نجح شاب موصلي في الوصول إلى جامع النوري الذي أعلن فيه البغدادي قيام خلافته في 2014، ورفع عليه العلم العراقي، ما جعل التنظيم يُغلق الجامع في وجه المصلين، ويطلق حملةً لاعتقال الموصلي المتمرد.وفي الوقت نفسه، نجح مجهولون آخرون في الوصول إلى مقرات فرعية للتنظيم على الساحل الأيمن لنهر دجلة في الموصل، بمجرد غياب مسلحي التنظيم عنها ليضرموا فيها النار.


الخبر بالتفاصيل والصور



تسبب إطلاق عملية تحرير الموصل في تفجر الخلافات داخل داعش، وانهيار الجبهة الداخلية، بعد تسرب أنباء عن انقلاب الشرطة الإسلامية، على زعيم التنظيم، واقتتال داخلي بين مسلحي داعش، في حين أفلت البغدادي من قصف كاد يودي به، في الوقت الذي انطلقت فيه المقاومة الداخلية في تنفيذ عمليات جريئة ضد التنظيم ورموزه في المدينة.

ونقل موقع السومرية الإخباري، أن قائد ما يسمى بالشرطة الإسلامية في الموصل، أبوعثمان، وهو قيادي عراقي بارز في التنظيم، انقلب على البغدادي، مع الضربات الأولى التي أعلنت رسمياً إطلاق تحرير الموصل، ورد البغدادي على الانقلاب، بتسيير فرقة النخبة لديه، “جيش العسرة”، المكلف بحمايته والمكون من الأجانب بشكل شبه حصري، لمواجهة التمرد، لتنطلق معارك طاحنة بين الجانبين في معقل أبوبكر البغدادي.

وفي الوقت الذي عمت فيه  الفوضى والاقتتال مدينة الموصل أمر البغدادي حسب السومرية بإعدام تسعة من قادة الشرطة الإسلامية، خاصةً أن عناصر الشرطة الإسلامية، حاولوا نهب “بيت المال” وما تبقى فيه من أموال بعد أن تأكدوا من سقوط المدينة القريب على ما يبدو.

نجاة البغدادي
ومن جهته غادر البغدادي المدينة بحثاً عن ملاذ آمن، في موكب شبه عسكري، ولكنه تعرض في الطريق، إلى ضربة جوية، في منطقة الغابات قرب الموصل، ما تسبب في مصرع أحد أبرز قادة جيش العسرة، المدعو أبو موسى المغربي وعدد من مرافقيه، في حين تضاربت الأنباء عن مصير البغدادي.

وفي الوقت الذي  كان  فيه الدواعش يقتتلون، استغل الموصليون الفرصة، خاصةً “كتيبة النبي يونس”، و”كتائب الموصل” الفرصة لتنفيذ عمليات جديدة ضد التنظيم، برفع شعارات وأعلام عراقية على المباني والمقرات، في حين نجح شاب موصلي في الوصول إلى جامع النوري الذي أعلن فيه البغدادي قيام خلافته في 2014، ورفع عليه العلم العراقي، ما جعل التنظيم يُغلق الجامع في وجه المصلين، ويطلق حملةً لاعتقال الموصلي المتمرد.

وفي الوقت نفسه، نجح مجهولون آخرون في الوصول إلى مقرات فرعية للتنظيم على الساحل الأيمن لنهر دجلة في الموصل، بمجرد غياب مسلحي التنظيم عنها ليضرموا فيها النار.

رابط المصدر: معركة الموصل: انقلاب على البغدادي وانهيار الجبهة الداخلية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً