في رمزية جلسة الحكومة

يرى كثيرون، آخرهم الدكتور عبدالله محارب، وهو مثقف كويتي يتولى مركز المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) في تغريدات نشرها مؤخراً أن دولة

الرعاية في الخليج انتهت، وإن على جهات التوظيف، والحالة تلك، معاملة المتقدمين حسب حاجة السوق والعرض والطلب، والقصد أن ينظر إلى مرشحي الوظائف بتجرد، من دون أي تأثير لفكرة الواجب التي فرضتها، ولعقود طويلة، فكرة دولة الرعاية.طبعا هذا الكلام يبقى رأي الرجل الذي نحترم، لكنه قطعا قابل للنقاش والنقاش المستفيض، فابتداء لدينا مشتركات، لهذه الجهة، على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما أن لدينا مختلفات، ونحن نعيش، ربما أكثر من غيرنا، في عالم متغير بامتياز، ولا بد من النظر إلى أمر مهم كهذا من وجوه ووجهات نظر متعددة، خصوصا وأن تجربته غير مكتملة أو لم تكتمل بعد.هناك مستجدات بطبيعة الحال، ما يجعل عملية الاستقطاب أكثر فاعلية، وما يجعل عنوان التوطين أكثر خضوعاً للدرس والمراجعة والتجويد بالضرورة، لكن من قال إن توظيف المواطنين، حتى في المطلق، مرتبط فقط بدولة الرعاية؟ من قال إنه ليس ممكنا ومفترضاً وواجباً في حد ذاته، فدول الخليج توفر فرص التعليم كاملة وبأريحية وحسن إعداد، ولا جدل في ذلك أو خلاف، وينشأ الجدل كله بعد ذلك في مواجهة الآلاف المؤلفة التي تتخرج في المدارس والجامعات كل عام.دولة الإمارات في ذلك كله ليست استثناء، لكن السعي إلى الحلول الناجعة هنا حاضر في الوقت نفسه، ولدى الحكومة خطط توظيف على الإدارات التنفيذية تطبيقها في الشكل الأمثل، فيما المأمول اليوم ونحن نسمع بشائر فرق العمل التي شكلها مجلس الوزراء أمس، وهو الذي عقد اجتماعه برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء في مدرسة في رأس الخيمة هي مدرسة فاطمة بنت مبارك، بحضور طلاب من الإمارات، التفات هذه الفرق إلى كل خريج أو باحث جدي عن العمل، واعتباره مشروع مستقبل، فلا مكان بعد اليوم، أو هكذا ينبغي، لإدارة توظف خريجا مواطنا جديدا من دون أن تعرف هي ويعرف هو خطة تدريبه وعمله بما في ذلك محطات ترقيته المُحتملة في الأمداء القريبة والمتوسطة والبعيدة، ولا مكان بعد اليوم لإدارات توافق مثلا على استقالات الشباب من دون سؤال عن الأسباب التي أدت إلى ذلك. نريد إدارات تعتبر المواطن والإنسان ثروة الثروات وتتعامل بناء على ذلك الاعتبار.نريد إدارات تلتفت إلى رمزية ومعنى عقد مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة في مدرسة في رأس الخيمة تحمل اسم أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بحضور طلاب الإمارات.


الخبر بالتفاصيل والصور


يرى كثيرون، آخرهم الدكتور عبدالله محارب، وهو مثقف كويتي يتولى مركز المدير العام للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليكسو) في تغريدات نشرها مؤخراً أن دولة الرعاية في الخليج انتهت، وإن على جهات التوظيف، والحالة تلك، معاملة المتقدمين حسب حاجة السوق والعرض والطلب، والقصد أن ينظر إلى مرشحي الوظائف بتجرد، من دون أي تأثير لفكرة الواجب التي فرضتها، ولعقود طويلة، فكرة دولة الرعاية.

طبعا هذا الكلام يبقى رأي الرجل الذي نحترم، لكنه قطعا قابل للنقاش والنقاش المستفيض، فابتداء لدينا مشتركات، لهذه الجهة، على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، كما أن لدينا مختلفات، ونحن نعيش، ربما أكثر من غيرنا، في عالم متغير بامتياز، ولا بد من النظر إلى أمر مهم كهذا من وجوه ووجهات نظر متعددة، خصوصا وأن تجربته غير مكتملة أو لم تكتمل بعد.

هناك مستجدات بطبيعة الحال، ما يجعل عملية الاستقطاب أكثر فاعلية، وما يجعل عنوان التوطين أكثر خضوعاً للدرس والمراجعة والتجويد بالضرورة، لكن من قال إن توظيف المواطنين، حتى في المطلق، مرتبط فقط بدولة الرعاية؟ من قال إنه ليس ممكنا ومفترضاً وواجباً في حد ذاته، فدول الخليج توفر فرص التعليم كاملة وبأريحية وحسن إعداد، ولا جدل في ذلك أو خلاف، وينشأ الجدل كله بعد ذلك في مواجهة الآلاف المؤلفة التي تتخرج في المدارس والجامعات كل عام.

دولة الإمارات في ذلك كله ليست استثناء، لكن السعي إلى الحلول الناجعة هنا حاضر في الوقت نفسه، ولدى الحكومة خطط توظيف على الإدارات التنفيذية تطبيقها في الشكل الأمثل، فيما المأمول اليوم ونحن نسمع بشائر فرق العمل التي شكلها مجلس الوزراء أمس، وهو الذي عقد اجتماعه برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء في مدرسة في رأس الخيمة هي مدرسة فاطمة بنت مبارك، بحضور طلاب من الإمارات، التفات هذه الفرق إلى كل خريج أو باحث جدي عن العمل، واعتباره مشروع مستقبل، فلا مكان بعد اليوم، أو هكذا ينبغي، لإدارة توظف خريجا مواطنا جديدا من دون أن تعرف هي ويعرف هو خطة تدريبه وعمله بما في ذلك محطات ترقيته المُحتملة في الأمداء القريبة والمتوسطة والبعيدة، ولا مكان بعد اليوم لإدارات توافق مثلا على استقالات الشباب من دون سؤال عن الأسباب التي أدت إلى ذلك. نريد إدارات تعتبر المواطن والإنسان ثروة الثروات وتتعامل بناء على ذلك الاعتبار.

نريد إدارات تلتفت إلى رمزية ومعنى عقد مجلس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة في مدرسة في رأس الخيمة تحمل اسم أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بحضور طلاب الإمارات.

رابط المصدر: في رمزية جلسة الحكومة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً