الرقم 3 يسيطر على مواجهة «الحمر» والشــــــــياطين الحمر

لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا على الرغم من تراجع الفريقين في السنوات الأخيرة، وابتعادهما عن لقب الدوري، لكن سيخطف ملعب أنفيلد التابع لليفربول اليوم الأنظار، عندما يستضيف معركة من الزمن الجميل، عندما كانت أوروبا كلها وليست إنجلترا وحدها تتوقف لمتابعة لقاء ليفربول ويونايتد،

حيث يتجدد اللقاء اليوم بين العملاقين التاريخيين للكرة الإنجليزية، عندما يحل يونايتد ضيفاً على ملعب أنفيلد التابع لليفربول، في معركة يحاول فيها أصحاب الأرض إيقاف سلسلة خسائرهم أمام يونايتد التي وصلت إلى 3 على التوالي، في الوقت نفسه تبدو النقاط الثلاث غاية لفريق الألماني يورغن كلوب. حيث ستدفع الليفر لمشاركة مان سيتي وأرسنال في قمة ترتيب الدوري، بينما يحاول يونايتد تفادي الخسارة الثالثة هذا الموسم، من أصل ثماني مباريات، على الرغم سيكون الأسوأ لو تحقق في مسيرة البرتغالي جوزيه مورينيو الذي تعهد بإعادة «الشياطين الحمر» إلى القمة بعد أن تولى المسؤولية مع بداية هذا الموسم خلفاً للهولندي المقال لويس فان غال.وتميل الكفة بوضوح لصالح يونايتد في مواجهات الفريقين في الفترة الأخيرة، إذ تمكن الفريق من الفوز على منافسه التاريخي في ثلاث من آخر أربع مواجهات، بل في سبع من المواجهات التسع الأخيرة بينهما. ويسعى ليفربول إلى إيقاف سلسة الخسائر المتتالية أمام «الشياطين الحمر»، التي تعتبر ثاني أسوأ سلسلة له في مواجهة منافسه التاريخي منذ خسارته لخمس مباريات على التوالي آخرها في مارس 2008، كما يحاول على الأقل تحسين سجله في مواجهة يونايتد الذي فاز في 67 مواجهة على الليفر، كأكثر فريق يفوز على ليفربول في الدوري. احتمال ولا يبدو التعادل مرجحاً بين الفريقين في الفترة الأخيرة، حيث لم يحدث أن انتهى أي لقاء بين الفريقين بالتعادل منذ تعادلها 1 – 1 على ملعب لقاء اليوم في أكتوبر عام 2011.وحتماً سيتذكر جمهور ليفربول اليوم نجمه وقائده السابق ستيفان جيرارد أكثر من سجل في هذا اللقاء في فترة البيريمرليغ، حيث يملك 8 أهداف، بينما يتمنى وآين روني أن يحصل على فرصة المشاركة في اللقاء، إذ يملك ستة أهداف ويقف في المركز الثاني إلى جوار نجم ليفربول السابق روبي فاولر، كما أن الفتى الذهبي يبحث عن هدف على ملعب أنفيليد لينفرد بصدارة الهدافين بعيداً عن الملعب الذي يتشارك فيه بـ 87 هدفاً مع الدولي الإنجليزي السابق آلن شيرار نجم نيوكاسل.ويسعى «الحمر» إلى مواصلة الثورة الهجومية التي انطلقت منذ قدوم كلوب، حيث نجح الفريق في تسجيل 73 هدفاً منذ أكتوبر 2015، وهو الأكثر تسجيلاً بين جميع الأندية في إنجلترا خلال هذه الفترة، كما يمتلك الفريق الرقم الأفضل في السيطرة على الكرة، إذا وصل إلى نسبة 58.8% في المباراة في الفترة نفسها. 69 % وقاد إخفاق كيفن دي بروين، وأغويرو في التسجيل من ركلتي جزاء أمام إيفرتون القمر السماوي لفقدان النقاط لأول مرة على ملعبه، ولكن في الوقت نفسه تسببا معاً في وصول الدوري الإنجليزي إلى ثاني أسوأ نسبة في التسجيل من ضربات الجزاء بعد أن وصلت إلى 69% فقط، حيث سجلت 20 ضربة جزاء من أصل 29 منحت هذا الموسم وكان الرقم السابق قد تحقق في موسمي 1992 و2002، عندما وصلت النسبة إلى 66% فقط من النجاح في التسجيل من ضربات الجزاء. وبات مارتين ستكلبيرغ حارس إيفرتون ثامن حارس مرمى ينجح في التصدي لضربتي جزاء في المباراة نفسها، في الوقت نفسه بات زميله فيل جاكيلكا الذي تسبب في الضربتين أول مدافع تحتسب عليه ضربتي جزاء في المباراة نفسها منذ أموربيتي لاعب فولهام الذي تسبب في ضربتي جزاء على فريقه في مواجهة يونايتد عام 2014. 4 وفي الوقت الذي عانى فيه مانشستر سيتي على أرضه للمرة الأولى، يبدو أن معاناة حامل اللقب ليستر سيتي متواصلة في مبارياته بعيداً عن ملعبه، بعد أن بات رابع فريق مدافع عن اللقب في تاريخ الكرة الإنجليزية، يتعرض للخسارة في مبارياته الأربع الأولى بعيداً عن ملعبه، والأول منذ بلاكبيرن الذي تعرض لموقف مشابه في موسم 1995 – 1996، بل وتبدو وضعية ليستر أسوأ من بلاكبيرن، حيث فشل الثعالب في التسجيل أمام تشيلسي في اللقاء الذي انتهى 3 – 0 لصالح البلوز، لتكون المباراة الثالثة التي يخفق فيها أبناء المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري في الوصول إلى شباك المنافسين هذا الموسم، وهو العدد نفسه الذي أخفق فيه الفريق طوال الموسم الماضي الذي توج فيه باللقب، علماً بأن الموسم الحالي لم يصل إلى نهاية الربع الأول منه حتى الآن. وعرفت المباراة نفسها تخلص تشيلسي من عقدة تاريخيه لازمته على ملعبه في المواسم الثمانية الماضية، حيث إن الفريق فشل في الفوز على حامل اللقب على أرضه خلال هذه الفترة، عدا مرة واحدة عندما فاز على يونايتد 3 – 1 في بداية موسم 2014، كما حافظ الفريق على سجله المميز عندما تقدم على ملعبه بثلاثية، إذ ظل يحقق الانتصار عدا مرة واحدة تعرض فيها للخسارة بعد تقدمه بثلاثية وكانت عندما خسر على أرضه أمام أرسنال 3 – 5 عام 2011. ضغط قال البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد أن الحكم مارك تايلور الذي سيدير اللقاء اليوم أمام ليفربول سيعاني من ضغط شديد، خاصة من جمهور ليفربول، وأضاف: هو من أميز الحكام في الدوري الإنجليزي، ولكنه سيواجه مشكلة اليوم، حيث ستتعامل جماهير ليفربول معه على أنه مشجع ليونايتد، حيث يسكن تايلور على بعد 10 كيلومترات فقط من أولد ترافورد معقل يونايتد.


الخبر بالتفاصيل والصور


لمشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

على الرغم من تراجع الفريقين في السنوات الأخيرة، وابتعادهما عن لقب الدوري، لكن سيخطف ملعب أنفيلد التابع لليفربول اليوم الأنظار، عندما يستضيف معركة من الزمن الجميل، عندما كانت أوروبا كلها وليست إنجلترا وحدها تتوقف لمتابعة لقاء ليفربول ويونايتد، حيث يتجدد اللقاء اليوم بين العملاقين التاريخيين للكرة الإنجليزية، عندما يحل يونايتد ضيفاً على ملعب أنفيلد التابع لليفربول، في معركة يحاول فيها أصحاب الأرض إيقاف سلسلة خسائرهم أمام يونايتد التي وصلت إلى 3 على التوالي، في الوقت نفسه تبدو النقاط الثلاث غاية لفريق الألماني يورغن كلوب.

حيث ستدفع الليفر لمشاركة مان سيتي وأرسنال في قمة ترتيب الدوري، بينما يحاول يونايتد تفادي الخسارة الثالثة هذا الموسم، من أصل ثماني مباريات، على الرغم سيكون الأسوأ لو تحقق في مسيرة البرتغالي جوزيه مورينيو الذي تعهد بإعادة «الشياطين الحمر» إلى القمة بعد أن تولى المسؤولية مع بداية هذا الموسم خلفاً للهولندي المقال لويس فان غال.وتميل الكفة بوضوح لصالح يونايتد في مواجهات الفريقين في الفترة الأخيرة، إذ تمكن الفريق من الفوز على منافسه التاريخي في ثلاث من آخر أربع مواجهات، بل في سبع من المواجهات التسع الأخيرة بينهما.

ويسعى ليفربول إلى إيقاف سلسة الخسائر المتتالية أمام «الشياطين الحمر»، التي تعتبر ثاني أسوأ سلسلة له في مواجهة منافسه التاريخي منذ خسارته لخمس مباريات على التوالي آخرها في مارس 2008، كما يحاول على الأقل تحسين سجله في مواجهة يونايتد الذي فاز في 67 مواجهة على الليفر، كأكثر فريق يفوز على ليفربول في الدوري.

احتمال

ولا يبدو التعادل مرجحاً بين الفريقين في الفترة الأخيرة، حيث لم يحدث أن انتهى أي لقاء بين الفريقين بالتعادل منذ تعادلها 1 – 1 على ملعب لقاء اليوم في أكتوبر عام 2011.وحتماً سيتذكر جمهور ليفربول اليوم نجمه وقائده السابق ستيفان جيرارد أكثر من سجل في هذا اللقاء في فترة البيريمرليغ، حيث يملك 8 أهداف، بينما يتمنى وآين روني أن يحصل على فرصة المشاركة في اللقاء، إذ يملك ستة أهداف ويقف في المركز الثاني إلى جوار نجم ليفربول السابق روبي فاولر، كما أن الفتى الذهبي يبحث عن هدف على ملعب أنفيليد لينفرد بصدارة الهدافين بعيداً عن الملعب الذي يتشارك فيه بـ 87 هدفاً مع الدولي الإنجليزي السابق آلن شيرار نجم نيوكاسل.ويسعى «الحمر» إلى مواصلة الثورة الهجومية التي انطلقت منذ قدوم كلوب، حيث نجح الفريق في تسجيل 73 هدفاً منذ أكتوبر 2015، وهو الأكثر تسجيلاً بين جميع الأندية في إنجلترا خلال هذه الفترة، كما يمتلك الفريق الرقم الأفضل في السيطرة على الكرة، إذا وصل إلى نسبة 58.8% في المباراة في الفترة نفسها.

69 %

وقاد إخفاق كيفن دي بروين، وأغويرو في التسجيل من ركلتي جزاء أمام إيفرتون القمر السماوي لفقدان النقاط لأول مرة على ملعبه، ولكن في الوقت نفسه تسببا معاً في وصول الدوري الإنجليزي إلى ثاني أسوأ نسبة في التسجيل من ضربات الجزاء بعد أن وصلت إلى 69% فقط، حيث سجلت 20 ضربة جزاء من أصل 29 منحت هذا الموسم وكان الرقم السابق قد تحقق في موسمي 1992 و2002، عندما وصلت النسبة إلى 66% فقط من النجاح في التسجيل من ضربات الجزاء.

وبات مارتين ستكلبيرغ حارس إيفرتون ثامن حارس مرمى ينجح في التصدي لضربتي جزاء في المباراة نفسها، في الوقت نفسه بات زميله فيل جاكيلكا الذي تسبب في الضربتين أول مدافع تحتسب عليه ضربتي جزاء في المباراة نفسها منذ أموربيتي لاعب فولهام الذي تسبب في ضربتي جزاء على فريقه في مواجهة يونايتد عام 2014.

4

وفي الوقت الذي عانى فيه مانشستر سيتي على أرضه للمرة الأولى، يبدو أن معاناة حامل اللقب ليستر سيتي متواصلة في مبارياته بعيداً عن ملعبه، بعد أن بات رابع فريق مدافع عن اللقب في تاريخ الكرة الإنجليزية، يتعرض للخسارة في مبارياته الأربع الأولى بعيداً عن ملعبه، والأول منذ بلاكبيرن الذي تعرض لموقف مشابه في موسم 1995 – 1996، بل وتبدو وضعية ليستر أسوأ من بلاكبيرن، حيث فشل الثعالب في التسجيل أمام تشيلسي في اللقاء الذي انتهى 3 – 0 لصالح البلوز، لتكون المباراة الثالثة التي يخفق فيها أبناء المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري في الوصول إلى شباك المنافسين هذا الموسم، وهو العدد نفسه الذي أخفق فيه الفريق طوال الموسم الماضي الذي توج فيه باللقب، علماً بأن الموسم الحالي لم يصل إلى نهاية الربع الأول منه حتى الآن.

وعرفت المباراة نفسها تخلص تشيلسي من عقدة تاريخيه لازمته على ملعبه في المواسم الثمانية الماضية، حيث إن الفريق فشل في الفوز على حامل اللقب على أرضه خلال هذه الفترة، عدا مرة واحدة عندما فاز على يونايتد 3 – 1 في بداية موسم 2014، كما حافظ الفريق على سجله المميز عندما تقدم على ملعبه بثلاثية، إذ ظل يحقق الانتصار عدا مرة واحدة تعرض فيها للخسارة بعد تقدمه بثلاثية وكانت عندما خسر على أرضه أمام أرسنال 3 – 5 عام 2011.

ضغط

قال البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب يونايتد أن الحكم مارك تايلور الذي سيدير اللقاء اليوم أمام ليفربول سيعاني من ضغط شديد، خاصة من جمهور ليفربول، وأضاف: هو من أميز الحكام في الدوري الإنجليزي، ولكنه سيواجه مشكلة اليوم، حيث ستتعامل جماهير ليفربول معه على أنه مشجع ليونايتد، حيث يسكن تايلور على بعد 10 كيلومترات فقط من أولد ترافورد معقل يونايتد.

رابط المصدر: الرقم 3 يسيطر على مواجهة «الحمر» والشــــــــياطين الحمر

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً