حشد من المهن في انتظار أوباما بعد الرئاسة

يجتهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بعد أن تبقى له أقل من ستة شهور في المنصب، في التخطيط لمرحلة ما بعد رئاسة البلاد. وبشكل جلي، فإن الفصل التالي من حياته، لا يزال يظهر كصفحة بيضاء، حتى إن أوباما ذاته قد ألمح لذلك في إحدى خطبه

في الفترة الرئاسية الثانية. انخرط أوباما في جملة من المسائل، كإصلاح نظام العدالة الجنائية، والهجرة، والعلاقات بين الأعراق، وتنظيم السلاح، ومنع الانتشار النووي. ويرجّح محللون، احتمال استمراره في تناول تلك الموضوعات إلى ما بعد انتهاء عمله الرئاسي. وذكرت صحيفة «يو.إس.إيه. توداي»، أن أوباما، الذي يتمتع بشعبية كبيرة نسبياً، سيعود لتنظيم المجتمع. ففي ما يتصل بالموضوع، صرح أوباما لعدد من طلاب المرحلة المتوسطة خلال العام الماضي، قائلاً: «سأقوم بأعمال كنت أؤديها سابقاً، أملاً بإيجاد سبل لمساعدة الناس»، كمساعدة الشباب في التعليم والحصول على وظائف، فضلاً عن إنشاء شركات في أحياء تفتقر للأعمال، مشيراً إلى أنه نوع الأعمال الذي يحب إنجازه، حقاً. وقال مدير مكتبة ليندون جونسون الرئاسية، ومؤلف كتاب «حياة الرؤساء وإرثهم بعد خروجهم من البيت الأبيض»، مارك أبديغروف، إنّ «الاحتفاظ بهيبة المنصب، بعد مغادرته، لأمر عظيم». وعلى عكس الرؤساء السابقين، إذ عاد الرئيس جورج واشنطن لماونت فيرنون كمواطن عادي، فيما اتجه الرئيس جيرالد فورد لممارسة رياضة الغولف، ناهيك عن اختيار جورج بوش لهواية الرسم، فإن باراك أوباما ما بعد الرئاسة، يميل لأن يكون شخصاً أكثر نشاطاً، فهو صغير السن نسبياً (على أعتاب الـ 55)، كما أنه يتحلى بصفات تسمح له بمتابعة اجتهاده ونشاطه في ما يحب. فقد كان مؤلفاً بارعاً، حتى قبل أن يصبح رئيساً. وهو كأول رئيس أميركي أفريقي، يحتل مكانة فريدة في تاريخ البلاد. اللافت للاهتمام، أنه حتى لو قرر أوباما عدم فعل شيء، فإن وظيفته كرئيس أميركي سابق، تعد مهنة بحد ذاتها، يتلقى أتعابها ما دام حياً، حسبما يشير المراقبون. ففي عام 1958، أصدر الكونغرس قانوناً للرؤساء السابقين، يهدف «للحفاظ على كرامتهم»، وعدم إجبارهم على البحث عن وظيفة حقيقية.  لذلك، يتلقى الرؤساء السابقون راتباً سنوياً يصل إلى 205700 دولار في السنة، مدى الحياة، بالإضافة إلى المنافع الصحية، والحماية الأمنية على مدار الساعة. ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل يكون لديهم مكتب وموظفون ونفقات يومية. ومع ذلك، فهناك بعض المهن المحتملة التي يحبذها الرئيس باراك أوباما مستقبلاً. ككتابة المذكرات، مثلاً. فمنذ عام 2005، حقق أوباما أكثر من 15.6 مليون دولار من كتبه الثلاثة السابقة: أحلام أبي، وآمال جريئة، ولأجلك أغني (كتاب للأطفال). كما أنه مرتبط بعقد لكتاب يتناول مسألة انتخابه رئيساً، مع دار راندوم هاوس. ومن المهن التي قد تدر الكثير من الأموال على أوباما بعد خروجه من البيت الأبيض، العمل مدرساً للقانون. لكن ماذا عن شرائه أحد فرق دوري كرة السلة الأميركية، أو عمله كمفوض لإحدى الدوريات الرياضية، أو حتى المواصلة في المشاركة في المبادرة التي أطلقها للشباب في عام 2014، بعنوان: «أخي الحارس»؟، المستقبل وحده هو الكفيل بالرد على هذا السؤال.


الخبر بالتفاصيل والصور


يجتهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، بعد أن تبقى له أقل من ستة شهور في المنصب، في التخطيط لمرحلة ما بعد رئاسة البلاد. وبشكل جلي، فإن الفصل التالي من حياته، لا يزال يظهر كصفحة بيضاء، حتى إن أوباما ذاته قد ألمح لذلك في إحدى خطبه في الفترة الرئاسية الثانية.

انخرط أوباما في جملة من المسائل، كإصلاح نظام العدالة الجنائية، والهجرة، والعلاقات بين الأعراق، وتنظيم السلاح، ومنع الانتشار النووي. ويرجّح محللون، احتمال استمراره في تناول تلك الموضوعات إلى ما بعد انتهاء عمله الرئاسي.

وذكرت صحيفة «يو.إس.إيه. توداي»، أن أوباما، الذي يتمتع بشعبية كبيرة نسبياً، سيعود لتنظيم المجتمع.

ففي ما يتصل بالموضوع، صرح أوباما لعدد من طلاب المرحلة المتوسطة خلال العام الماضي، قائلاً: «سأقوم بأعمال كنت أؤديها سابقاً، أملاً بإيجاد سبل لمساعدة الناس»، كمساعدة الشباب في التعليم والحصول على وظائف، فضلاً عن إنشاء شركات في أحياء تفتقر للأعمال، مشيراً إلى أنه نوع الأعمال الذي يحب إنجازه، حقاً.

وقال مدير مكتبة ليندون جونسون الرئاسية، ومؤلف كتاب «حياة الرؤساء وإرثهم بعد خروجهم من البيت الأبيض»، مارك أبديغروف، إنّ «الاحتفاظ بهيبة المنصب، بعد مغادرته، لأمر عظيم».

وعلى عكس الرؤساء السابقين، إذ عاد الرئيس جورج واشنطن لماونت فيرنون كمواطن عادي، فيما اتجه الرئيس جيرالد فورد لممارسة رياضة الغولف، ناهيك عن اختيار جورج بوش لهواية الرسم، فإن باراك أوباما ما بعد الرئاسة، يميل لأن يكون شخصاً أكثر نشاطاً، فهو صغير السن نسبياً (على أعتاب الـ 55)، كما أنه يتحلى بصفات تسمح له بمتابعة اجتهاده ونشاطه في ما يحب.

فقد كان مؤلفاً بارعاً، حتى قبل أن يصبح رئيساً. وهو كأول رئيس أميركي أفريقي، يحتل مكانة فريدة في تاريخ البلاد.

اللافت للاهتمام، أنه حتى لو قرر أوباما عدم فعل شيء، فإن وظيفته كرئيس أميركي سابق، تعد مهنة بحد ذاتها، يتلقى أتعابها ما دام حياً، حسبما يشير المراقبون. ففي عام 1958، أصدر الكونغرس قانوناً للرؤساء السابقين، يهدف «للحفاظ على كرامتهم»، وعدم إجبارهم على البحث عن وظيفة حقيقية.

 لذلك، يتلقى الرؤساء السابقون راتباً سنوياً يصل إلى 205700 دولار في السنة، مدى الحياة، بالإضافة إلى المنافع الصحية، والحماية الأمنية على مدار الساعة. ولا يتوقف الأمر عند ذلك، بل يكون لديهم مكتب وموظفون ونفقات يومية.

ومع ذلك، فهناك بعض المهن المحتملة التي يحبذها الرئيس باراك أوباما مستقبلاً. ككتابة المذكرات، مثلاً. فمنذ عام 2005، حقق أوباما أكثر من 15.6 مليون دولار من كتبه الثلاثة السابقة: أحلام أبي، وآمال جريئة، ولأجلك أغني (كتاب للأطفال). كما أنه مرتبط بعقد لكتاب يتناول مسألة انتخابه رئيساً، مع دار راندوم هاوس.

ومن المهن التي قد تدر الكثير من الأموال على أوباما بعد خروجه من البيت الأبيض، العمل مدرساً للقانون.

لكن ماذا عن شرائه أحد فرق دوري كرة السلة الأميركية، أو عمله كمفوض لإحدى الدوريات الرياضية، أو حتى المواصلة في المشاركة في المبادرة التي أطلقها للشباب في عام 2014، بعنوان: «أخي الحارس»؟، المستقبل وحده هو الكفيل بالرد على هذا السؤال.

رابط المصدر: حشد من المهن في انتظار أوباما بعد الرئاسة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً