الغموض يلف طرابلس واشتباكات محدودة في الدهماني

سيطر هدوء حذر نهار أمس على العاصمة الليبية طرابلس بعد مواجهات محدوده اندلعت في حي الدهماني سقط فيها قتيلان وعدد من الجرحى بينهم اطفال، ولف الغموض مواقف الميليشيات العسكرية التي كثفت من انتشارها، في وقت أحاطت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني بقاعدة «بوستة» مقر

المجلس الرئاسي. بينما زحفت قوات عسكرية من مدينة مصراتة ناحية العاصمة ووصل بعضها بالفعل إلى الأحياء الشرقية، وسط معلومات مؤكدة برفض المجلس العسكري دعوة رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي للتدخل.. بالتزامن أحالت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني دعوة خليفة الغويل التي طرحها باسم حكومة الإنقاذ إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية إلى مجلس النواب. وعلمت «البيان» أن المجلس العسكري بمصراتة رفض دعوة السويحلي للتدخل المباشر في طرابلس أو في أية صراعات أخرى، مشيراً إلى حجم الخسائر التي تكبدها مقاتلوه في سرت والتي تجاوزت 600 قتيل و3000 جريح، بينما أعلن المجلس البلدي بمصراتة اقتحام مقر مجلس الدولة بطرابلس بقوة السلاح، واصفاً إياه بالمحاولة البائسة لإعادة أشخاص همهم الوصول لسلطة وهمية. تصعيد وبحسب مراقبين، فإن الساعاتالقادمة مؤهلة لتصعيد ميداني في طرابلس بعد أن قامت كتيبة ثوار طرابلس بقيادة هيثم التاجوري بإغلاق مواقع حيوية منها ساحة الشهداء، والمحال المحيطة، وسوق الذهب، وسوق المشير، في وقت انتشرت فيه العربات المدرعة، والمدفعية الثقيلة قرب المباني العامة، كما دعت قوى سياسية الميليشيات التابعة لها إلى دعم المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة في مواجهة ما سمته الانقلاب على اتفاق الصخيرات. إلى ذلك، عقد المجلس الرئاسي في ساعة متأخرة من مساء السبت اجتماعاً طارئاً، وقال الوزير المسمى لحقيبة الداخلية العارف الخوجة، إن الاجتماع خصص للبحث في آخر تطورات الأوضاع، والخطط، والبرامج لمعالجة الخروقات الأمنية، بينما رجحت مصادر، رفضت الإفصاح عن هويتها أن ينقل المجلس الرئاسي مقر نشاطه إلى العاصمة التونسية في حال عدم التوصل إلى حل سياسي خلال 48 ساعة. وبينما كان المجتمعون برئاسة فائز السراج، يتدارسون التطورات الميدانية، كانت منطقة زاوية الدهماني وسط طرابلس، تشهد اشتباكات مسلحة، أدت إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين بينهم 6 اطفال، وبحسب شهود عيان فإن المواجهات اندلعت على إثر قيام عناصر تابعة للقوة السادسة بإضرام النار في منزل أحد أمراء الميليشيات بضاحية الظهرة، ما أثار حفيظة الطرف المتضرر الذي قاد هجوماً معاكساً بشارع الإلكترونيات. دعوة الغويل إلى ذلك أحالت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني دعوة خليفة الغويل التي طرحها باسم حكومة الإنقاذ إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية إلى مجلس النواب، وأصدرت بياناً أكدت فيه متابعتها للأحداث التي تجري بالعاصمة. وقالت إن التطورات السابقة توضح بصورة جلية الفوضى العارمة التي طالت كل مناحي الحياة، وذلك بارتفاع معدل الجريمة وترويع الآمنين والاستيلاء على الوزارات والمؤسسات العامة من خلال اغتصاب السلطة التنفيذية بطريقة غير شرعية. وميدانياً أكد مصدر عسكري تابع لغرفة العمليات الميدانية في سرت مقتل أحد قادة تنظيم «داعش» يُدعى جلال الكيلاني الذي ينحدر في أصوله إلى مدينة درنة. وقال المصدر إن الكيلاني قُتل في محيط حي المنارة ومساكن الجيزة البحرية بسرت. وعلى صعيد آخر، قال مصدر عسكري إن قوات البنيان المرصوص سيطرت على أحد مواقع «داعش» في محيط حي المنارة، حيث عثرت على أجهزة لاسلكي وسيارة مسلحة وذخائر وأسلحة، كما سيطرت على مستشفى ميداني لـ«داعش» وغرفة عمليات بمساكن الجيزة البحرية في أحد المنازل الكبيرة.  إلى ذلك أفاد مصدر طبي بمستشفى مصراتة المركزي بأن قسم الطوارئ تسلم جثة عبدالرحمن سعدون السويحلي، الذي قتله قناص من تنظيم «داعش». نفي نفى مصرف ليبيا المركزي أمس نيته تسييل أي ميزانية ومصروفات طارئة لحكومة الغويل أو المؤتمر الوطني بعد الأحداث الأخيرة. وقال الناطق الإعلامي بمصرف ليبيا المركزي عصام العول إن المصرف سيظل ملتزماً بتنفيذ قانون المصارف وتعديلاته، مضيفاً أنه لن يستطيع المحافظ الحالي أو غيره تجاوزه.


الخبر بالتفاصيل والصور


سيطر هدوء حذر نهار أمس على العاصمة الليبية طرابلس بعد مواجهات محدوده اندلعت في حي الدهماني سقط فيها قتيلان وعدد من الجرحى بينهم اطفال، ولف الغموض مواقف الميليشيات العسكرية التي كثفت من انتشارها، في وقت أحاطت قوات موالية لحكومة الوفاق الوطني بقاعدة «بوستة» مقر المجلس الرئاسي.

بينما زحفت قوات عسكرية من مدينة مصراتة ناحية العاصمة ووصل بعضها بالفعل إلى الأحياء الشرقية، وسط معلومات مؤكدة برفض المجلس العسكري دعوة رئيس المجلس الأعلى للدولة عبد الرحمن السويحلي للتدخل.. بالتزامن أحالت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني دعوة خليفة الغويل التي طرحها باسم حكومة الإنقاذ إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية إلى مجلس النواب.

وعلمت «البيان» أن المجلس العسكري بمصراتة رفض دعوة السويحلي للتدخل المباشر في طرابلس أو في أية صراعات أخرى، مشيراً إلى حجم الخسائر التي تكبدها مقاتلوه في سرت والتي تجاوزت 600 قتيل و3000 جريح، بينما أعلن المجلس البلدي بمصراتة اقتحام مقر مجلس الدولة بطرابلس بقوة السلاح، واصفاً إياه بالمحاولة البائسة لإعادة أشخاص همهم الوصول لسلطة وهمية.

تصعيد

وبحسب مراقبين، فإن الساعاتالقادمة مؤهلة لتصعيد ميداني في طرابلس بعد أن قامت كتيبة ثوار طرابلس بقيادة هيثم التاجوري بإغلاق مواقع حيوية منها ساحة الشهداء، والمحال المحيطة، وسوق الذهب، وسوق المشير، في وقت انتشرت فيه العربات المدرعة، والمدفعية الثقيلة قرب المباني العامة، كما دعت قوى سياسية الميليشيات التابعة لها إلى دعم المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة في مواجهة ما سمته الانقلاب على اتفاق الصخيرات.

إلى ذلك، عقد المجلس الرئاسي في ساعة متأخرة من مساء السبت اجتماعاً طارئاً، وقال الوزير المسمى لحقيبة الداخلية العارف الخوجة، إن الاجتماع خصص للبحث في آخر تطورات الأوضاع، والخطط، والبرامج لمعالجة الخروقات الأمنية، بينما رجحت مصادر، رفضت الإفصاح عن هويتها أن ينقل المجلس الرئاسي مقر نشاطه إلى العاصمة التونسية في حال عدم التوصل إلى حل سياسي خلال 48 ساعة.

وبينما كان المجتمعون برئاسة فائز السراج، يتدارسون التطورات الميدانية، كانت منطقة زاوية الدهماني وسط طرابلس، تشهد اشتباكات مسلحة، أدت إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين بينهم 6 اطفال، وبحسب شهود عيان فإن المواجهات اندلعت على إثر قيام عناصر تابعة للقوة السادسة بإضرام النار في منزل أحد أمراء الميليشيات بضاحية الظهرة، ما أثار حفيظة الطرف المتضرر الذي قاد هجوماً معاكساً بشارع الإلكترونيات.

دعوة الغويل

إلى ذلك أحالت الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني دعوة خليفة الغويل التي طرحها باسم حكومة الإنقاذ إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية إلى مجلس النواب، وأصدرت بياناً أكدت فيه متابعتها للأحداث التي تجري بالعاصمة.

وقالت إن التطورات السابقة توضح بصورة جلية الفوضى العارمة التي طالت كل مناحي الحياة، وذلك بارتفاع معدل الجريمة وترويع الآمنين والاستيلاء على الوزارات والمؤسسات العامة من خلال اغتصاب السلطة التنفيذية بطريقة غير شرعية.

وميدانياً أكد مصدر عسكري تابع لغرفة العمليات الميدانية في سرت مقتل أحد قادة تنظيم «داعش» يُدعى جلال الكيلاني الذي ينحدر في أصوله إلى مدينة درنة. وقال المصدر إن الكيلاني قُتل في محيط حي المنارة ومساكن الجيزة البحرية بسرت.

وعلى صعيد آخر، قال مصدر عسكري إن قوات البنيان المرصوص سيطرت على أحد مواقع «داعش» في محيط حي المنارة، حيث عثرت على أجهزة لاسلكي وسيارة مسلحة وذخائر وأسلحة، كما سيطرت على مستشفى ميداني لـ«داعش» وغرفة عمليات بمساكن الجيزة البحرية في أحد المنازل الكبيرة.

 إلى ذلك أفاد مصدر طبي بمستشفى مصراتة المركزي بأن قسم الطوارئ تسلم جثة عبدالرحمن سعدون السويحلي، الذي قتله قناص من تنظيم «داعش».

نفي

نفى مصرف ليبيا المركزي أمس نيته تسييل أي ميزانية ومصروفات طارئة لحكومة الغويل أو المؤتمر الوطني بعد الأحداث الأخيرة. وقال الناطق الإعلامي بمصرف ليبيا المركزي عصام العول إن المصرف سيظل ملتزماً بتنفيذ قانون المصارف وتعديلاته، مضيفاً أنه لن يستطيع المحافظ الحالي أو غيره تجاوزه.

رابط المصدر: الغموض يلف طرابلس واشتباكات محدودة في الدهماني

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً