عضو في «الوطني» يقترح خفض ساعات دوام النساء

«الوطني» يعقد الدور العادي الثاني من الفصل التشريعي الـ16 في 6 نوفمبر المقبل. تصوير: نجيب محمد سالم النار الشحي: ساعات الدوام الحالية للمرأة تؤثر كثيراً في مستقبل الأسرة وتربية الأبناء. اقترح عضو المجلس الوطني الاتحادي، سالم النار الشحي، خفض ساعتين من دوام النساء العاملات في مختلف مؤسسات الدولة،

لمنحهن مزيداً من الوقت لتربية ورعاية أبنائهن. ويقدّم الشحي هذا المقترح ضمن سؤال برلماني يوجهه إلى الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مع عودة جلسات المجلس للانعقاد، معتبراً أن الأخذ به سيحقق التوازن بين التنمية المجتمعية والاستقرار الأسري. ومن المقرر أن يعقد المجلس الوطني الاتحادي، الدور العادي الثاني من الفصل التشريعي الـ16، في السادس من نوفمبر المقبل. وتفصيلاً، أبلغ سالم النار الشحي «الإمارات اليوم»، أنه سيتقدم بسؤال برلماني إلى رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، عبدالرحمن محمد العويس، بشأن طول عدد ساعات دوام المرأة، وتأثيره في تربية ورعاية أبنائها، موضحاً أن سؤاله يتضمن مقترحاً بتقليل ساعات دوام النساء الأمهات ساعتين. وقال الشحي: «غالبية الأسر التي يعمل فيها الأب والأم، باتت تعاني قصوراً في الاهتمام بأبنائها بسبب الاهتمام بمشاغل العمل ودوامه الطويل، ما أثر كثيراً في الدور المنزلي في النواحي التأهيلية للطفل»، متسائلاً: «كم من الأمهات يراجعن الواجبات المنزلية مع أبنائهن، وكم منهن يحفزن أبناءهن تجاه وطنهم وتعليمهم، قبل توجّههم إلى المدرسة في الصباح؟». وأضاف: «في الماضي كان الأب يغيب كثيراً عن المنزل لجلب الرزق، بينما كانت الأم هي من تتولى مهام تربية وتأهيل الأبناء، أمّا الآن بات المنزل يعاني تفككاً أسرياً، بسبب اختلاف الطبائع، واشتعال المنافسة في مجالات العمل، والانشغال بالدوام وتحقيق الذات والطموح، وجميعها أمور صحية ومحمودة للرجال والنساء، لكنها في الجانب الآخر أثمرت عن بيوت أشباح، تضم أفراداً تحت سقف واحد، قد لا يجتمعون لأيام، ليروا بعضهم بعضاً». وأشار الشحي إلى أن «المرأة تم تمكينها مجتمعياً، وأثبتت نجاحات فائقة، لكن يجب ألّا يجرفها هذا التمكين لتترك دورها الأصيل داخل البيت، والمتعلق بمتابعة الأبناء وتأهيلهم وتحفيزهم الديني والوطني والعلمي»، حسب قوله. وأكد أن غالبية النساء أصبحن أكثر اهتماماً ببناء مستقبلهن المهني على حساب بناء الأسرة، قائلاً: «هذا لا يخدم أهداف الدولة التي تقوم على المؤسسات، وأول هذه المؤسسات هي الأسرة، فلا يوجد أي مانع من عمل المرأة، لكن عليها مضاعفة الجهد لمراقبة ومتابعة أبنائها، لاسيما في ظل ما نعيشه من انفتاح معرفي وإلكتروني». وشدد الشحي أن عمل المرأة ساعات دوام كاملة يؤثر في مستقبل الأسرة وتربية الأبناء، لاسيما أن كثيرين منهم يُتركون للخادمات دون متابعة أو رادع، ما يؤثر في صحتهم ومستواهم التعليمي والأخلاقي، مطالباً الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بدراسة إمكانية تقليل عدد ساعات دوام الأمهات.


الخبر بالتفاصيل والصور


  • «الوطني» يعقد الدور العادي الثاني من الفصل التشريعي الـ16 في 6 نوفمبر المقبل. تصوير: نجيب محمد
  • سالم النار الشحي: ساعات الدوام الحالية للمرأة تؤثر كثيراً في مستقبل الأسرة وتربية الأبناء.

اقترح عضو المجلس الوطني الاتحادي، سالم النار الشحي، خفض ساعتين من دوام النساء العاملات في مختلف مؤسسات الدولة، لمنحهن مزيداً من الوقت لتربية ورعاية أبنائهن.

ويقدّم الشحي هذا المقترح ضمن سؤال برلماني يوجهه إلى الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، مع عودة جلسات المجلس للانعقاد، معتبراً أن الأخذ به سيحقق التوازن بين التنمية المجتمعية والاستقرار الأسري.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الوطني الاتحادي، الدور العادي الثاني من الفصل التشريعي الـ16، في السادس من نوفمبر المقبل.

وتفصيلاً، أبلغ سالم النار الشحي «الإمارات اليوم»، أنه سيتقدم بسؤال برلماني إلى رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، عبدالرحمن محمد العويس، بشأن طول عدد ساعات دوام المرأة، وتأثيره في تربية ورعاية أبنائها، موضحاً أن سؤاله يتضمن مقترحاً بتقليل ساعات دوام النساء الأمهات ساعتين.

وقال الشحي: «غالبية الأسر التي يعمل فيها الأب والأم، باتت تعاني قصوراً في الاهتمام بأبنائها بسبب الاهتمام بمشاغل العمل ودوامه الطويل، ما أثر كثيراً في الدور المنزلي في النواحي التأهيلية للطفل»، متسائلاً: «كم من الأمهات يراجعن الواجبات المنزلية مع أبنائهن، وكم منهن يحفزن أبناءهن تجاه وطنهم وتعليمهم، قبل توجّههم إلى المدرسة في الصباح؟».

وأضاف: «في الماضي كان الأب يغيب كثيراً عن المنزل لجلب الرزق، بينما كانت الأم هي من تتولى مهام تربية وتأهيل الأبناء، أمّا الآن بات المنزل يعاني تفككاً أسرياً، بسبب اختلاف الطبائع، واشتعال المنافسة في مجالات العمل، والانشغال بالدوام وتحقيق الذات والطموح، وجميعها أمور صحية ومحمودة للرجال والنساء، لكنها في الجانب الآخر أثمرت عن بيوت أشباح، تضم أفراداً تحت سقف واحد، قد لا يجتمعون لأيام، ليروا بعضهم بعضاً».

وأشار الشحي إلى أن «المرأة تم تمكينها مجتمعياً، وأثبتت نجاحات فائقة، لكن يجب ألّا يجرفها هذا التمكين لتترك دورها الأصيل داخل البيت، والمتعلق بمتابعة الأبناء وتأهيلهم وتحفيزهم الديني والوطني والعلمي»، حسب قوله.

وأكد أن غالبية النساء أصبحن أكثر اهتماماً ببناء مستقبلهن المهني على حساب بناء الأسرة، قائلاً: «هذا لا يخدم أهداف الدولة التي تقوم على المؤسسات، وأول هذه المؤسسات هي الأسرة، فلا يوجد أي مانع من عمل المرأة، لكن عليها مضاعفة الجهد لمراقبة ومتابعة أبنائها، لاسيما في ظل ما نعيشه من انفتاح معرفي وإلكتروني».

وشدد الشحي أن عمل المرأة ساعات دوام كاملة يؤثر في مستقبل الأسرة وتربية الأبناء، لاسيما أن كثيرين منهم يُتركون للخادمات دون متابعة أو رادع، ما يؤثر في صحتهم ومستواهم التعليمي والأخلاقي، مطالباً الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية بدراسة إمكانية تقليل عدد ساعات دوام الأمهات.

رابط المصدر: عضو في «الوطني» يقترح خفض ساعات دوام النساء

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً