9.5 دقيقة زمن استجابة «الإسعاف الوطني» للبلاغات

كشف أحمد صالح الهاجري نائب مدير الإسعاف الوطني، عن تلقي 50 ألف بلاغ من المناطق الشمالية في الدولة منذ بداية العام الجاري منها 8700 حالة إصابة ناجمة عن حوادث الطرق، مشيراً إلى أن 45% من هذه البلاغات وردت من إمارة الشارقة. وأوضح في حوار مع «الخليج» أن زمن الاستجابة للبلاغات

في تحسن مستمر وقد وصل إلى 9 دقائق و30 ثانية، لافتاً إلى أن غرفة العمليات في الإسعاف الوطني تتلقى البلاغات بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والأوردو والتجالو.ودعا إلى التعامل بكل حرص وجدية مع رقم الإسعاف الوطني «998» من قبل الجمهور، وتجنب البلاغات الكاذبة والوهمية التي تعيق العمل وتهدر الوقت، مؤكداً أن الوعي الجماهيري في هذا الشأن آخذ بالازدياد بفضل حملات التوعية التي يقوم بها الإسعاف الوطني في كافة وسائل الإعلام، والتواصل الاجتماعي.وقال إن أفراد الطواقم الإسعافية العاملة في المناطق الشمالية يتم استقطابهم وفق المواصفات المعتمدة من لجنة اعتمادات الشهادات العلمية ووزارة الصحة، هيئة الصحة أبوظبي والتي تنص على أن يكون المترشح حاملاً بكالوريوس تمريض أو دبلوم مسعف مع شهادة دورة في دعم الحياة الأساسي «BLS» وشهادة «ITLS» ساريتي المفعول، إضافة إلى خبرة لا تقل عن سنتين من العمل الفعلي. وتالياً نص الحوار: * كم عدد البلاغات التي تم التعامل معها منذ بداية العام؟ وبأية لغات؟- بلغ إجمالي البلاغات التي تلقتها غرفة العمليات في الإسعاف الوطني من المناطق الشمالية منذ بداية العام الجاري قرابة 50 ألف بلاغ منها 8700 حالة إصابة ناجمة عن حوادث الطرق، وقد شكلت نسبة البلاغات الواردة من إمارة الشارقة 45% من المجموع الكلي للبلاغات. ولابد من الإشارة إلى أن غرفة العمليات في الإسعاف الوطني تتلقى شهرياً ما يعادل 5 آلاف بلاغ تقريباً، ويتم تلقي هذه البلاغات بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والأردو والتجالو، وبالمناسبة لدينا برنامج «تدريس اللغة العربية» وهو أحد برامجنا التدريبية المتاحة لموظفينا، حيث يأتي ذلك في سعينا إلى ترسيخ الثقافة التراثية في موظفينا وتعزيز الهوية الوطنية سواء كان ذلك في ممارساتنا أو نهج العمل الذي نقوم به في الإسعاف الوطني. زمن الاستجابة * كم يبلغ زمن الاستجابة للبلاغات من قبل الإسعاف الوطني، وكيف تعملون على تحسين هذا الزمن؟- يبلغ زمن الاستجابة للبلاغات نحو 9 دقائق و30 ثانية ونحن نسعى دوماً لتطوير خدماتنا عبر قيامنا بشكل مستمر بإجراء تقييم شامل ومراجعة دورية لكفاءة الأداء، وتوزيع النقاط الإسعافية وتحديد الاحتياجات الإسعافية المتزايدة لسكان المناطق التي نقدم خدماتنا فيها، والمبادرة بطرح حلول ومبادرات ذكية وجديدة لطلب خدمات الإسعاف الوطني تساعد على تقليص زمن الاستجابة وتحسين مستوى الأداء. التعامل الأمثل * ما هو جديدكم في مجال حملات التوعية؟- أطلقنا في الإسعاف الوطني منذ بداية الشهر الجاري حملة توعوية شاملة لتعزيز ثقافة الإسعاف لدى سكان الإمارات الشمالية من مستخدمي الطريق ومصابي الحوادث وعامة الجمهور وتوعيتهم حول التعامل الأمثل مع الخدمات الإسعافية المقدمة، وجعلهم شركاء فاعلين في تحقيق تميّز ورقي الخدمة الإسعافية، ومساهمين في إنقاذ حياة الآخرين. وتتضمن الحملة التي تستمر طوال شهر أكتوبر/‏‏ تشرين الأول الجاري، نشر ثلاثة فيديوهات توعوية قصيرة تحمل رسائل وإرشادات توعوية بالإضافة إلى العديد من النصائح والرسومات التوضيحية بما يضمن إيصال الفكرة بشكل واضح ومبسط لكافة فئات المجتمع. وقد ركز الفيديو الأول الذي تم نشره الأسبوع الماضي على تعزيز ثقافة أفراد الجمهور حول السلوكيات المرورية الصحيحة عند مرور سيارة الإسعاف والتي تضمن عدم التسبب في تأخير وصولها لمواقع الحوادث من خلال إفساح الطريق وإعطاء الأولوية دوماً لمرور سيارة الإسعاف. ويوضح مقطع الفيديو الثاني الذي بدأ نشره مطلع الأسبوع الجاري أهمية رقم خدمة طوارئ الإسعاف 998 وتشجيع الاستخدام المسؤول له، ويشير الفيديو إلى أن الإسعاف الوطني يتعامل مع كل اتصال يرد إليه كحالة طارئة، ولأن الوقت عامل حاسم في إنقاذ حياة الآخرين، يسارع إلى تحريك سيارة إسعاف فوراً، داعياً الجمهور عند الإبلاغ عن حالة طارئة إلى التأكد من تحديد موقع الحادث أو الحالة بدقة وتقديم كافة المعلومات المتوفرة عن الحالة، ومنبهاً إلى أن البلاغات الوهمية تؤخر وصول المساعدة لمن يحتاجها. وفي الفيديو الثالث الذي سيبث في الثلث الأخير من الشهر الجاري يتم التركيز على الخطوات التي يجب اتباعها من قبل الجمهور في حال التعرض للأزمات الصحية أو الإصابات وفي مقدمتها المحافظة على الهدوء والاتصال على الفور بالرقم 998، وتحديد الموقع بدقة ما أمكن للتمكن من الاستجابة بأسرع وقت. بلاغات كاذبة * تتلقون بعض المكالمات الوهمية التي تهدر الوقت والجهد، ماذا تقولون عن هذا الجانب؟- أناشد الجمهور التحلي بالمسؤولية والجديّة عند استخدام رقم الإسعاف الوطني، لأن البلاغات غير الإسعافية، وسوء استخدام التطبيق، يؤديان إلى عرقلة سير العمل، وهدر الموارد، ما يؤثر سلباً في فعالية الاستجابة، ويتسبب في تأخير وصول الإسعاف إلى الحالات الحرجة في الوقت المناسب.وللأسف فإن الإسعاف الوطني يتلقى بين فترة وأخرى بلاغات غير جدية «كاذبة»، من بعض المتصلين، ما يهدر وقت العاملين في غرفة العمليات، ومنها بلاغات معاكسات، على الرغم من أن رقم «الإسعاف الوطني 998» هو أداة إسعافية قيّمة لإنقاذ الأرواح وتعزيز سلامة المجتمع. وللتوضيح فإن أقرب مورد إسعافي يتوجه إلى المكان المبلغ عنه والذي غالباً ما يكون مزدحماً أو في منطقة ذات كثافة سكانية عالية، وبعد الوصول إلى المكان يتضح أن البلاغ وهمي، على الرغم من أن المتصل يظل على تواصل مع غرفة الإسعاف ويؤكد خطورة الحالة وضرورة الوصول إليهم في أسرع وقت ليوحي بأهمية البلاغ، وبعد وصول السيارة إلى المكان يتم إغلاق الخط ولا توجد أية استجابة. وتجدر الإشارة إلى أن معظم المتصلين يستخدمون كبائن اتصال ثابتة أو شرائح قديمة لأشخاص غادروا الدولة، وذلك بسبب مجانية رقم الاتصال وإمكانية الاتصال بهم من أي خط أو هاتف، ولمواجهة هذه الظاهرة أدخل الإسعاف الوطني نظام كشف بيانات الهاتف، ويرفع حالياً تقارير للجهات المختصة بأرقام الاتصالات الوهمية، بسبب الضرر الكبير الذي تتسبب فيه البلاغات الوهمية. تطبيقات ذكية * ما مدى استفادتكم من التطبيقات الذكية في عملكم؟- أطلق الإسعاف الوطني، منذ فترة، تطبيق «الإسعاف الوطني 998»، للأجهزة الذكية، الذي يتيح لسكان المناطق الشمالية طلب خدمة الإسعاف في حالات الطوارئ، عبر خطوة واحدة، ويحدّد التطبيق موقع طالبي خدمة الإسعاف عبر الأقمار الاصطناعية، ويخفض 100 ثانية من زمن الاستجابة لحالات الطوارئ التي تصل إلى تسع دقائق في المتوسط حالياً.ويعد التطبيق إضافة نوعية لتكملة نجاح «الإسعاف الوطني» في إدارة رقم طوارئ الإسعاف (998) في المناطق الشمالية، وتعزيز التواصل المباشر مع الجمهور لتقديم خدمات إسعافية، وفق معايير ترتقي بكفاءة المنظومة الإسعافية في الدولة.ويتيح المرتبط بشكل مباشر مع غرفة عمليات «الإسعاف الوطني» ورقم طوارئ الإسعاف 998، إمكانية طلب خدمة الإسعاف في حالات الطوارئ في المناطق كافة، التي يعمل فيها «الإسعاف الوطني» في الدولة، عبر خطوة واحدة، بسيطة، من خلال الضغط على خاصية «طلب الإسعاف لحالة طارئة»، ليقوم التطبيق بعدها بشكل فوري بإرسال الإحداثيات الدقيقة للموقع الجغرافي للشخص، لتمكين الموظفين المختصين في غرفة عمليات «الإسعاف الوطني» من التواصل المباشر مع طالب الخدمة، واتخاذ إجراءات تفعيل سيارة الإسعاف، وتوفير الاستجابة في أسرع وقت ممكن. ويعتبر التطبيق حلاً مثالياً في حال وقوع الحوادث في الأماكن التي لا يوجد بالقرب منها نقاط علام أو أماكن معروفة للاستناد إليها في معرفة المكان، وباستخدام التطبيق وبكبسة زر من قبل المصاب يتم تحديد المكان بدقة متناهية وبالتالي تسهيل وصول سيارة الإسعاف بأسرع وقت. مواصفات * ما مواصفات المسعفين وأبرز مؤهلاتهم والتدريبات التي يخضعون لها؟ – بالنسبة لطواقمنا الإسعافية العاملة في المناطق الشمالية يتم استقطابهم وفق المواصفات المعتمدة من لجنة اعتمادات الشهادات العلمية ووزارة الصحة، هيئة الصحة أبوظبي والتي تنص على أن يكون المترشح حاملاً بكالوريوس تمريض أو دبلوم مسعف مع شهادة دورة في دعم الحياة الأساسي «BLS» وشهادة «ITLS» ساريتي المفعول، إضافة إلى خبرة لا تقل عن سنتين من العمل الفعلي، ويعمل الإسعاف الوطني على تقديم دورات إضافية لتوحيد الممارسات وجعلها متماشية مع المعايير المعتمدة في الدولة وفي الإسعاف الوطني. ومن ميزات الإسعاف الوطني أن لديه قسم تدريب طبي معتمد يقدم دورات في التعليم الطبي المستمر ودورات تطويرية لتنمية بعض المهارات حسب الحاجة وما تبينه عملية مراجعة الأداء. سيارات الإسعاف * ما أبرز التقنيات والمواصفات الفنية لسيارة الإسعاف؟ – جميع سيارات الإسعاف حديثة ومصنّعة وفق مواصفات السلامة الأوروبية رقم EN 1789 المعتمدة دولياً ومجهزة بما يتوافق مع متطلبات العمل في منطقة الإمارات الشمالية، وتشمل سيارات الإسعاف الوطني أحدث الوسائل التكنولوجية من معدات طبية ووسائل معلومات واتصال تمكن من تقديم خدمات فعالة تتماشى وأفضل الممارسات الدولية، وقد أثبتت هذه المركبات مكانتها وسلامتها وفعاليتها التشغيلية، علاوة على المعدات المستخدمة عادة في سيارات الإسعاف. خطوات * هل يمكن تقديم شرح تفصيلي لعملية الإسعاف بدءاً من تلقي البلاغ وصولاً إلى إيصال المصاب إلى المستشفى؟ – نتلقى البلاغات مباشرة على الرقم 998 أو من خلال تطبيق الإسعاف الوطني 998، وبمجرد تلقي البلاغ نقوم بتهدئة المتصل وتحديد موقعه ومعرفة نوعية الحادث وتصنيف حالته والتي على أساسها نبدأ بإعطاء التعليمات والإرشادات الإسعافية الضرورية لسلامة المصاب أو المريض لغاية وصول الفريق الطبي المسعف، وجميع متلقي الاتصالات لدينا في غرفة العمليات هم من الكفاءات المدربة والمؤهلة، وذات العلاقة بمجالات الإسعاف، ويتم إخضاعهم في برامج دورية للتدريب والتطوير. وبعد تحديد موقع الحادث نحرك فوراً سيارة الإسعاف التي نرسل لها من غرفة العمليات رسالة نصية بالإحداثيات، وخلال هذه الفترة وعند الحاجة نبقى على تواصل مع المبلغ لنعطيه بعض إرشادات الإسعافات الأولية أو كيفية التصرف لحين وصول المسعفين، وطبعاً كل موظفينا العاملين بغرفة العمليات لديهم دليل إرشادات إسعافية معتمدة دولياً يحدد طبيعة الإجراءات الإسعافية التي يجب القيام بها بحسب نوع الحادث والحالة التي تم تقييمها. بلاغات الأعياد * حدثنا عن جهودكم خلال الأعياد والمناسبات؟- يضع الإسعاف الوطني خطة متكاملة للتعامل مع البلاغات الإسعافية الطارئة وحالات الحوادث المرورية خلال العطل والإجازات والمناسبات الرسمية، وذلك عبر رفع درجة استعداد وجاهزية مختلف فرق العمل، وإعادة توزيع الطواقم الإسعافية، وزيادة تمركز سيارات الإسعاف في المناطق الحيوية وفقاً للإحصاءات المكانية السابقة للإسعاف الوطني والبيانات المقدمة من شركائه الاستراتيجيين في قيادات الشرطة وإدارات الدفاع المدني ومقدمي الخدمات الطبية، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات لمواطني وسكان الإمارات الشمالية خلال فترة العيد. ويدرك الإسعاف الوطني من خبرته السابقة بأن الطلب على الخدمات الإسعافية يتزايد خلال مختلف المناسبات والعطلات، فعلى سبيل المثال تعامل الإسعاف الوطني مع أكثر من 920 بلاغاً خلال عطلة عيد الفطر الماضي، علماً أن البيانات التي يحصل عليها الإسعاف الوطني من مختلف شركائه تساهم بشكل كبير في تعزيز كفاءة خطط الاستجابة المبكرة، والتوظيف الأمثل للموارد الإسعافية لتوفير تغطية شاملة للمناطق الحيوية، ورفع جاهزية طواقم الإسعاف للتعامل مع كافة البلاغات الطارئة الواردة، وتعزيز التنسيق المتكامل مع الشركاء. مشاهدة الحوادث يقول المسعف «صالح. م» في عجمان مؤخراً كان لدينا مصاب جراء حادث سير وكنا ننقله في سيارة الإسعاف ونعمل جاهدين على إيصاله في حالة مستقرة طبياً، لكن للأسف إصرار بعضهم وفضولهم خلال هذا الحادث دفعهم للنظر إلى مكان الحادث وعدم الانتباه أثناء القيادة مما أدى لوقوع حادثين آخرين في نفس الموقع وهذا بدوره عرقل حركة السير وأثر في سرعة نقلنا للمصاب إلى المستشفى. التصوير يشير المسعف «فهد. ب» إلى تحد من نوع آخر يتمثل في تصوير بعضهم لمكان الحادث والمصابين، الأمر الذي يعتبر إساءة لمشاعر الآخرين وتعدي على خصوصياتهم، حيث لا يقبل أحد أن تنتشر صوره أو صور من يحب على مواقع التواصل الاجتماعي وهم في مثل تلك الحالة، كما أن الأمر يزعج المسعفين أنفسهم الذين يشجبون مثل هذه التصرفات كلياً. قطتي تختنق قال «أحمد.س»: خلال إحدى مناوباتي تلقيت اتصالاً من امرأة تتكلم بصوت مذعور وتطلب النجدة لحيوانها الأليف الذي توقف عن التنفس بحسب قولها، وقد أوضحنا للسيدة أننا مختصون في إسعاف البشر وأن عليها اللجوء إلى الجهة المعنية، مضيفاً تردنا في بعض الأحيان مكالمات غريبة بالفعل فمثلاً يتصل أحدهم ليسأل عن سبب انقطاع الكهرباء، وآخرون يتصلون بنا عند رؤية سيارة الإسعاف الوطني في مكان ما للاستفسار عما حدث.  مساج قال المسعف «طه. ع» إنه وخلال مناوبته في أحد الأيام في غرفة العمليات تلقى اتصالاً من رجل يطلب فيه مساجاً لأرجله التي تؤلمه، وفي حادثة ثانية تلقى اتصالاً من رجل يدعي بوقوع حادث سير في إحدى مناطق إمارة عجمان، وعلى الفور تم تحريك سيارة إسعاف بكامل طاقمها إلى الموقع المذكور لكنهم تفاجؤوا بعدم وجود أي شيء في المكان ولم تقع أية حادثة في ذلك الوقت. تحديات تواجه رجال الإسعاف يواجه مسعفو الإسعاف الوطني العديد من التحديات خلال عملهم الميداني التي تعيق عملهم وتؤثر في سرعة الاستجابة للحالة الإسعافية، ومن هذه التحديات: التباطؤ من قبل سائقي المركبات لمشاهدة الحوادث الأمر الذي يؤدي إلى إرباك العمل وتأخير وصول طاقم الإسعاف إلى الحالة المصابة وهذا يترتب عليه مخاطر كبيرة خاصة في حالة الإصابات الخطيرة التي تستدعي تدخلاً إسعافياً سريعاً والنقل على أقرب مستشفى للعلاج. سوء استخدام تحدث أحمد صالح الهاجري نائب مدير الإسعاف الوطني، عن إحدى وقائع سوء استخدام الرقم 998، حيث تلقى الإسعاف الوطني 4 مكالمات متتالية من أحد الأطفال يتأكد فيها أن الرقم المطلوب هو لحالات الطوارئ، وفي المكالمة الخامسة اتصل نفس الطفل مدعياً أن لديه حالة طارئة تستدعي التدخل الإسعافي، وبالفعل توجهت سيارة إسعاف بكامل طاقمها إلى المكان الذي ورد منه الاتصال، ولكن لم يتم العثور على الطفل كما لم يكن هناك حالة إسعافية.


الخبر بالتفاصيل والصور


emaratyah

كشف أحمد صالح الهاجري نائب مدير الإسعاف الوطني، عن تلقي 50 ألف بلاغ من المناطق الشمالية في الدولة منذ بداية العام الجاري منها 8700 حالة إصابة ناجمة عن حوادث الطرق، مشيراً إلى أن 45% من هذه البلاغات وردت من إمارة الشارقة.
وأوضح في حوار مع «الخليج» أن زمن الاستجابة للبلاغات في تحسن مستمر وقد وصل إلى 9 دقائق و30 ثانية، لافتاً إلى أن غرفة العمليات في الإسعاف الوطني تتلقى البلاغات بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والأوردو والتجالو.
ودعا إلى التعامل بكل حرص وجدية مع رقم الإسعاف الوطني «998» من قبل الجمهور، وتجنب البلاغات الكاذبة والوهمية التي تعيق العمل وتهدر الوقت، مؤكداً أن الوعي الجماهيري في هذا الشأن آخذ بالازدياد بفضل حملات التوعية التي يقوم بها الإسعاف الوطني في كافة وسائل الإعلام، والتواصل الاجتماعي.
وقال إن أفراد الطواقم الإسعافية العاملة في المناطق الشمالية يتم استقطابهم وفق المواصفات المعتمدة من لجنة اعتمادات الشهادات العلمية ووزارة الصحة، هيئة الصحة أبوظبي والتي تنص على أن يكون المترشح حاملاً بكالوريوس تمريض أو دبلوم مسعف مع شهادة دورة في دعم الحياة الأساسي «BLS» وشهادة «ITLS» ساريتي المفعول، إضافة إلى خبرة لا تقل عن سنتين من العمل الفعلي. وتالياً نص الحوار:

* كم عدد البلاغات التي تم التعامل معها منذ بداية العام؟ وبأية لغات؟
– بلغ إجمالي البلاغات التي تلقتها غرفة العمليات في الإسعاف الوطني من المناطق الشمالية منذ بداية العام الجاري قرابة 50 ألف بلاغ منها 8700 حالة إصابة ناجمة عن حوادث الطرق، وقد شكلت نسبة البلاغات الواردة من إمارة الشارقة 45% من المجموع الكلي للبلاغات.
ولابد من الإشارة إلى أن غرفة العمليات في الإسعاف الوطني تتلقى شهرياً ما يعادل 5 آلاف بلاغ تقريباً، ويتم تلقي هذه البلاغات بأربع لغات هي العربية والإنجليزية والأردو والتجالو، وبالمناسبة لدينا برنامج «تدريس اللغة العربية» وهو أحد برامجنا التدريبية المتاحة لموظفينا، حيث يأتي ذلك في سعينا إلى ترسيخ الثقافة التراثية في موظفينا وتعزيز الهوية الوطنية سواء كان ذلك في ممارساتنا أو نهج العمل الذي نقوم به في الإسعاف الوطني.

زمن الاستجابة

* كم يبلغ زمن الاستجابة للبلاغات من قبل الإسعاف الوطني، وكيف تعملون على تحسين هذا الزمن؟
– يبلغ زمن الاستجابة للبلاغات نحو 9 دقائق و30 ثانية ونحن نسعى دوماً لتطوير خدماتنا عبر قيامنا بشكل مستمر بإجراء تقييم شامل ومراجعة دورية لكفاءة الأداء، وتوزيع النقاط الإسعافية وتحديد الاحتياجات الإسعافية المتزايدة لسكان المناطق التي نقدم خدماتنا فيها، والمبادرة بطرح حلول ومبادرات ذكية وجديدة لطلب خدمات الإسعاف الوطني تساعد على تقليص زمن الاستجابة وتحسين مستوى الأداء.

التعامل الأمثل

* ما هو جديدكم في مجال حملات التوعية؟
– أطلقنا في الإسعاف الوطني منذ بداية الشهر الجاري حملة توعوية شاملة لتعزيز ثقافة الإسعاف لدى سكان الإمارات الشمالية من مستخدمي الطريق ومصابي الحوادث وعامة الجمهور وتوعيتهم حول التعامل الأمثل مع الخدمات الإسعافية المقدمة، وجعلهم شركاء فاعلين في تحقيق تميّز ورقي الخدمة الإسعافية، ومساهمين في إنقاذ حياة الآخرين.
وتتضمن الحملة التي تستمر طوال شهر أكتوبر/‏‏ تشرين الأول الجاري، نشر ثلاثة فيديوهات توعوية قصيرة تحمل رسائل وإرشادات توعوية بالإضافة إلى العديد من النصائح والرسومات التوضيحية بما يضمن إيصال الفكرة بشكل واضح ومبسط لكافة فئات المجتمع.
وقد ركز الفيديو الأول الذي تم نشره الأسبوع الماضي على تعزيز ثقافة أفراد الجمهور حول السلوكيات المرورية الصحيحة عند مرور سيارة الإسعاف والتي تضمن عدم التسبب في تأخير وصولها لمواقع الحوادث من خلال إفساح الطريق وإعطاء الأولوية دوماً لمرور سيارة الإسعاف.
ويوضح مقطع الفيديو الثاني الذي بدأ نشره مطلع الأسبوع الجاري أهمية رقم خدمة طوارئ الإسعاف 998 وتشجيع الاستخدام المسؤول له، ويشير الفيديو إلى أن الإسعاف الوطني يتعامل مع كل اتصال يرد إليه كحالة طارئة، ولأن الوقت عامل حاسم في إنقاذ حياة الآخرين، يسارع إلى تحريك سيارة إسعاف فوراً، داعياً الجمهور عند الإبلاغ عن حالة طارئة إلى التأكد من تحديد موقع الحادث أو الحالة بدقة وتقديم كافة المعلومات المتوفرة عن الحالة، ومنبهاً إلى أن البلاغات الوهمية تؤخر وصول المساعدة لمن يحتاجها.
وفي الفيديو الثالث الذي سيبث في الثلث الأخير من الشهر الجاري يتم التركيز على الخطوات التي يجب اتباعها من قبل الجمهور في حال التعرض للأزمات الصحية أو الإصابات وفي مقدمتها المحافظة على الهدوء والاتصال على الفور بالرقم 998، وتحديد الموقع بدقة ما أمكن للتمكن من الاستجابة بأسرع وقت.

بلاغات كاذبة

* تتلقون بعض المكالمات الوهمية التي تهدر الوقت والجهد، ماذا تقولون عن هذا الجانب؟
– أناشد الجمهور التحلي بالمسؤولية والجديّة عند استخدام رقم الإسعاف الوطني، لأن البلاغات غير الإسعافية، وسوء استخدام التطبيق، يؤديان إلى عرقلة سير العمل، وهدر الموارد، ما يؤثر سلباً في فعالية الاستجابة، ويتسبب في تأخير وصول الإسعاف إلى الحالات الحرجة في الوقت المناسب.
وللأسف فإن الإسعاف الوطني يتلقى بين فترة وأخرى بلاغات غير جدية «كاذبة»، من بعض المتصلين، ما يهدر وقت العاملين في غرفة العمليات، ومنها بلاغات معاكسات، على الرغم من أن رقم «الإسعاف الوطني 998» هو أداة إسعافية قيّمة لإنقاذ الأرواح وتعزيز سلامة المجتمع.
وللتوضيح فإن أقرب مورد إسعافي يتوجه إلى المكان المبلغ عنه والذي غالباً ما يكون مزدحماً أو في منطقة ذات كثافة سكانية عالية، وبعد الوصول إلى المكان يتضح أن البلاغ وهمي، على الرغم من أن المتصل يظل على تواصل مع غرفة الإسعاف ويؤكد خطورة الحالة وضرورة الوصول إليهم في أسرع وقت ليوحي بأهمية البلاغ، وبعد وصول السيارة إلى المكان يتم إغلاق الخط ولا توجد أية استجابة.
وتجدر الإشارة إلى أن معظم المتصلين يستخدمون كبائن اتصال ثابتة أو شرائح قديمة لأشخاص غادروا الدولة، وذلك بسبب مجانية رقم الاتصال وإمكانية الاتصال بهم من أي خط أو هاتف، ولمواجهة هذه الظاهرة أدخل الإسعاف الوطني نظام كشف بيانات الهاتف، ويرفع حالياً تقارير للجهات المختصة بأرقام الاتصالات الوهمية، بسبب الضرر الكبير الذي تتسبب فيه البلاغات الوهمية.

تطبيقات ذكية

* ما مدى استفادتكم من التطبيقات الذكية في عملكم؟
– أطلق الإسعاف الوطني، منذ فترة، تطبيق «الإسعاف الوطني 998»، للأجهزة الذكية، الذي يتيح لسكان المناطق الشمالية طلب خدمة الإسعاف في حالات الطوارئ، عبر خطوة واحدة، ويحدّد التطبيق موقع طالبي خدمة الإسعاف عبر الأقمار الاصطناعية، ويخفض 100 ثانية من زمن الاستجابة لحالات الطوارئ التي تصل إلى تسع دقائق في المتوسط حالياً.
ويعد التطبيق إضافة نوعية لتكملة نجاح «الإسعاف الوطني» في إدارة رقم طوارئ الإسعاف (998) في المناطق الشمالية، وتعزيز التواصل المباشر مع الجمهور لتقديم خدمات إسعافية، وفق معايير ترتقي بكفاءة المنظومة الإسعافية في الدولة.
ويتيح المرتبط بشكل مباشر مع غرفة عمليات «الإسعاف الوطني» ورقم طوارئ الإسعاف 998، إمكانية طلب خدمة الإسعاف في حالات الطوارئ في المناطق كافة، التي يعمل فيها «الإسعاف الوطني» في الدولة، عبر خطوة واحدة، بسيطة، من خلال الضغط على خاصية «طلب الإسعاف لحالة طارئة»، ليقوم التطبيق بعدها بشكل فوري بإرسال الإحداثيات الدقيقة للموقع الجغرافي للشخص، لتمكين الموظفين المختصين في غرفة عمليات «الإسعاف الوطني» من التواصل المباشر مع طالب الخدمة، واتخاذ إجراءات تفعيل سيارة الإسعاف، وتوفير الاستجابة في أسرع وقت ممكن.
ويعتبر التطبيق حلاً مثالياً في حال وقوع الحوادث في الأماكن التي لا يوجد بالقرب منها نقاط علام أو أماكن معروفة للاستناد إليها في معرفة المكان، وباستخدام التطبيق وبكبسة زر من قبل المصاب يتم تحديد المكان بدقة متناهية وبالتالي تسهيل وصول سيارة الإسعاف بأسرع وقت.

مواصفات

* ما مواصفات المسعفين وأبرز مؤهلاتهم والتدريبات التي يخضعون لها؟
– بالنسبة لطواقمنا الإسعافية العاملة في المناطق الشمالية يتم استقطابهم وفق المواصفات المعتمدة من لجنة اعتمادات الشهادات العلمية ووزارة الصحة، هيئة الصحة أبوظبي والتي تنص على أن يكون المترشح حاملاً بكالوريوس تمريض أو دبلوم مسعف مع شهادة دورة في دعم الحياة الأساسي «BLS» وشهادة «ITLS» ساريتي المفعول، إضافة إلى خبرة لا تقل عن سنتين من العمل الفعلي، ويعمل الإسعاف الوطني على تقديم دورات إضافية لتوحيد الممارسات وجعلها متماشية مع المعايير المعتمدة في الدولة وفي الإسعاف الوطني.
ومن ميزات الإسعاف الوطني أن لديه قسم تدريب طبي معتمد يقدم دورات في التعليم الطبي المستمر ودورات تطويرية لتنمية بعض المهارات حسب الحاجة وما تبينه عملية مراجعة الأداء.

سيارات الإسعاف

* ما أبرز التقنيات والمواصفات الفنية لسيارة الإسعاف؟
– جميع سيارات الإسعاف حديثة ومصنّعة وفق مواصفات السلامة الأوروبية رقم EN 1789 المعتمدة دولياً ومجهزة بما يتوافق مع متطلبات العمل في منطقة الإمارات الشمالية، وتشمل سيارات الإسعاف الوطني أحدث الوسائل التكنولوجية من معدات طبية ووسائل معلومات واتصال تمكن من تقديم خدمات فعالة تتماشى وأفضل الممارسات الدولية، وقد أثبتت هذه المركبات مكانتها وسلامتها وفعاليتها التشغيلية، علاوة على المعدات المستخدمة عادة في سيارات الإسعاف.

خطوات

* هل يمكن تقديم شرح تفصيلي لعملية الإسعاف بدءاً من تلقي البلاغ وصولاً إلى إيصال المصاب إلى المستشفى؟
– نتلقى البلاغات مباشرة على الرقم 998 أو من خلال تطبيق الإسعاف الوطني 998، وبمجرد تلقي البلاغ نقوم بتهدئة المتصل وتحديد موقعه ومعرفة نوعية الحادث وتصنيف حالته والتي على أساسها نبدأ بإعطاء التعليمات والإرشادات الإسعافية الضرورية لسلامة المصاب أو المريض لغاية وصول الفريق الطبي المسعف، وجميع متلقي الاتصالات لدينا في غرفة العمليات هم من الكفاءات المدربة والمؤهلة، وذات العلاقة بمجالات الإسعاف، ويتم إخضاعهم في برامج دورية للتدريب والتطوير.
وبعد تحديد موقع الحادث نحرك فوراً سيارة الإسعاف التي نرسل لها من غرفة العمليات رسالة نصية بالإحداثيات، وخلال هذه الفترة وعند الحاجة نبقى على تواصل مع المبلغ لنعطيه بعض إرشادات الإسعافات الأولية أو كيفية التصرف لحين وصول المسعفين، وطبعاً كل موظفينا العاملين بغرفة العمليات لديهم دليل إرشادات إسعافية معتمدة دولياً يحدد طبيعة الإجراءات الإسعافية التي يجب القيام بها بحسب نوع الحادث والحالة التي تم تقييمها.

بلاغات الأعياد

* حدثنا عن جهودكم خلال الأعياد والمناسبات؟
– يضع الإسعاف الوطني خطة متكاملة للتعامل مع البلاغات الإسعافية الطارئة وحالات الحوادث المرورية خلال العطل والإجازات والمناسبات الرسمية، وذلك عبر رفع درجة استعداد وجاهزية مختلف فرق العمل، وإعادة توزيع الطواقم الإسعافية، وزيادة تمركز سيارات الإسعاف في المناطق الحيوية وفقاً للإحصاءات المكانية السابقة للإسعاف الوطني والبيانات المقدمة من شركائه الاستراتيجيين في قيادات الشرطة وإدارات الدفاع المدني ومقدمي الخدمات الطبية، بما يضمن تقديم أفضل الخدمات لمواطني وسكان الإمارات الشمالية خلال فترة العيد.
ويدرك الإسعاف الوطني من خبرته السابقة بأن الطلب على الخدمات الإسعافية يتزايد خلال مختلف المناسبات والعطلات، فعلى سبيل المثال تعامل الإسعاف الوطني مع أكثر من 920 بلاغاً خلال عطلة عيد الفطر الماضي، علماً أن البيانات التي يحصل عليها الإسعاف الوطني من مختلف شركائه تساهم بشكل كبير في تعزيز كفاءة خطط الاستجابة المبكرة، والتوظيف الأمثل للموارد الإسعافية لتوفير تغطية شاملة للمناطق الحيوية، ورفع جاهزية طواقم الإسعاف للتعامل مع كافة البلاغات الطارئة الواردة، وتعزيز التنسيق المتكامل مع الشركاء.

مشاهدة الحوادث

يقول المسعف «صالح. م» في عجمان مؤخراً كان لدينا مصاب جراء حادث سير وكنا ننقله في سيارة الإسعاف ونعمل جاهدين على إيصاله في حالة مستقرة طبياً، لكن للأسف إصرار بعضهم وفضولهم خلال هذا الحادث دفعهم للنظر إلى مكان الحادث وعدم الانتباه أثناء القيادة مما أدى لوقوع حادثين آخرين في نفس الموقع وهذا بدوره عرقل حركة السير وأثر في سرعة نقلنا للمصاب إلى المستشفى.

التصوير

يشير المسعف «فهد. ب» إلى تحد من نوع آخر يتمثل في تصوير بعضهم لمكان الحادث والمصابين، الأمر الذي يعتبر إساءة لمشاعر الآخرين وتعدي على خصوصياتهم، حيث لا يقبل أحد أن تنتشر صوره أو صور من يحب على مواقع التواصل الاجتماعي وهم في مثل تلك الحالة، كما أن الأمر يزعج المسعفين أنفسهم الذين يشجبون مثل هذه التصرفات كلياً.

قطتي تختنق

قال «أحمد.س»: خلال إحدى مناوباتي تلقيت اتصالاً من امرأة تتكلم بصوت مذعور وتطلب النجدة لحيوانها الأليف الذي توقف عن التنفس بحسب قولها، وقد أوضحنا للسيدة أننا مختصون في إسعاف البشر وأن عليها اللجوء إلى الجهة المعنية، مضيفاً تردنا في بعض الأحيان مكالمات غريبة بالفعل فمثلاً يتصل أحدهم ليسأل عن سبب انقطاع الكهرباء، وآخرون يتصلون بنا عند رؤية سيارة الإسعاف الوطني في مكان ما للاستفسار عما حدث.

 مساج

قال المسعف «طه. ع» إنه وخلال مناوبته في أحد الأيام في غرفة العمليات تلقى اتصالاً من رجل يطلب فيه مساجاً لأرجله التي تؤلمه، وفي حادثة ثانية تلقى اتصالاً من رجل يدعي بوقوع حادث سير في إحدى مناطق إمارة عجمان، وعلى الفور تم تحريك سيارة إسعاف بكامل طاقمها إلى الموقع المذكور لكنهم تفاجؤوا بعدم وجود أي شيء في المكان ولم تقع أية حادثة في ذلك الوقت.

تحديات تواجه رجال الإسعاف

يواجه مسعفو الإسعاف الوطني العديد من التحديات خلال عملهم الميداني التي تعيق عملهم وتؤثر في سرعة الاستجابة للحالة الإسعافية، ومن هذه التحديات: التباطؤ من قبل سائقي المركبات لمشاهدة الحوادث الأمر الذي يؤدي إلى إرباك العمل وتأخير وصول طاقم الإسعاف إلى الحالة المصابة وهذا يترتب عليه مخاطر كبيرة خاصة في حالة الإصابات الخطيرة التي تستدعي تدخلاً إسعافياً سريعاً والنقل على أقرب مستشفى للعلاج.

سوء استخدام

تحدث أحمد صالح الهاجري نائب مدير الإسعاف الوطني، عن إحدى وقائع سوء استخدام الرقم 998، حيث تلقى الإسعاف الوطني 4 مكالمات متتالية من أحد الأطفال يتأكد فيها أن الرقم المطلوب هو لحالات الطوارئ، وفي المكالمة الخامسة اتصل نفس الطفل مدعياً أن لديه حالة طارئة تستدعي التدخل الإسعافي، وبالفعل توجهت سيارة إسعاف بكامل طاقمها إلى المكان الذي ورد منه الاتصال، ولكن لم يتم العثور على الطفل كما لم يكن هناك حالة إسعافية.

رابط المصدر: 9.5 دقيقة زمن استجابة «الإسعاف الوطني» للبلاغات

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً