معركة الموصل.. عامان في انتظار المرحلة الأخيرة

منذ أكثر من عامين، وتحديداً في يونيو(حزيران) 2014، استولى تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل العراقية، وتشبث بها بصفتها معقلاً له، ورمزاً لانتصاراته المزعومة، تمديداً لـ “دولة الخلافة” التي ينادي

بها. واليوم، تعلن مختلف الجبهات العراقية أنها على أتم الاستعداد لدحر التنظيم وتخليص الموصل، بصفتها آخر مدينة عراقية تحت سيطرة داعش، من بين أنيابه، بينما ترد أنباء عن تمكن الفصائل السورية المعارضة من تحرير بلدة “دابق” من فك التنظيم.الموعد المنشود وفي هذا السياق، أفاد بيان للجيش العراقي في بغداد أن الجيش أسقط عشرات الآلاف من المنشورات فوق مدينة الموصل قبل فجر اليوم الأحد، لتنبيه السكان بأن الاستعدادات لعملية انتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم داعش دخلت مراحلها الأخيرة.وحملت المنشورات عدة رسائل من بينها طمأنة السكان على أن وحدات الجيش والضربات الجوية “لن تستهدف المدنيين”، فيما نصحهم منشور آخر بتجنب المواقع المعروفة لمتشددي التنظيم.وذكرت الحكومة العراقية ومسؤولون بالجيش أن الهجوم على الموصل، والمدعوم من تحالف تقوده الولايات المتحدة، قد يبدأ هذا الشهر. ومن ناحية أخرى، أفادت مصادر في كردستان العراق بأن الهجوم سينطلق فجر الإثنين على الإرهابيين. إشاعات داعش وتحذيرات بوتين ويتوقع مراقبون أن يحارب مقاتلو التنظيم المتشدد بضراوة، لمنع سقوط آخر مدنهم، حيث دأبوا من قبل على وضع المدنيين في مواجهة الخطر خلال معارك سابقة للحفاظ على أراضٍ.ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إنه “يأمل أن تبذل الولايات المتحدة وحلفاؤها ما في وسعهم لتجنب إسقاط ضحايا من المدنيين في الهجوم على الموصل”، رداً على اتهام الغرب مراراً لموسكو بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في سوريا.وفي إشارة لمخاوف السلطات من نزوح جماعي يعقد العملية، نصحت المنشورات السكان “بالبقاء في منازلهم وعدم تصديق إشاعات داعش”.وكان عدد سكان الموصل قبل الحرب يبلغ نحو مليوني شخص وهي أكبر بحوالي أربع أو خمس مرات من أي مدينة أخرى انتزعت من قبضة داعش، الذي اجتاح شمال العراق في 2014 وسيطر على أراضٍ في سوريا أيضاً.جهود إنسانية هي الأكثر تعقيداً وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنها تستعد لجهود إنسانية هي الأكبر والأكثر تعقيداً في العالم، بسبب معركة انتزاع السيطرة على الموصل، مما قد يتسبب في تشريد ما يصل إلى مليون شخص، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، أو حتى قصفهم بالغاز.وجاء في منشورات الجيش العراقي: “يجب المحافظة على الهدوء، وإقناع الأطفال أن الأمر مجرد لعبة، أو أنه صوت الرعد قبل سقوط الأمطار، مضيفة: “يجب على النساء عدم الصراخ للحفاظ على نفسيات الأطفال”.وحذّرت المنشورات أيضاً: “إذا شاهدت أي قوة عسكرية، لا تقترب منهم أكثر من مسافة 25 متراً، ولا تقم بأي حركة سريعة أو مفاجئة”. وأطلق العراق في وقت سابق هذا الشهر محطة إذاعية لمساعدة سكان الموصل على البقاء آمنين أثناء الهجوم.وتبث الإذاعة إرسالها من القيارة على مسافة 60 كيلومتراً جنوبي الموصل، حيث يحشد الجيش قواته قبيل الهجوم.وكان ساسة محليون من السنة ودول تقطنها أغلبية سنية في المنطقة، مثل تركيا والسعودية، حذرت من أن السماح بمشاركة قوات شيعية في الهجوم قد يؤدي إلى إراقة الدماء بدوافع طائفية.


الخبر بالتفاصيل والصور



منذ أكثر من عامين، وتحديداً في يونيو(حزيران) 2014، استولى تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل العراقية، وتشبث بها بصفتها معقلاً له، ورمزاً لانتصاراته المزعومة، تمديداً لـ “دولة الخلافة” التي ينادي بها.

واليوم، تعلن مختلف الجبهات العراقية أنها على أتم الاستعداد لدحر التنظيم وتخليص الموصل، بصفتها آخر مدينة عراقية تحت سيطرة داعش، من بين أنيابه، بينما ترد أنباء عن تمكن الفصائل السورية المعارضة من تحرير بلدة “دابق” من فك التنظيم.

الموعد المنشود
وفي هذا السياق، أفاد بيان للجيش العراقي في بغداد أن الجيش أسقط عشرات الآلاف من المنشورات فوق مدينة الموصل قبل فجر اليوم الأحد، لتنبيه السكان بأن الاستعدادات لعملية انتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم داعش دخلت مراحلها الأخيرة.

وحملت المنشورات عدة رسائل من بينها طمأنة السكان على أن وحدات الجيش والضربات الجوية “لن تستهدف المدنيين”، فيما نصحهم منشور آخر بتجنب المواقع المعروفة لمتشددي التنظيم.

وذكرت الحكومة العراقية ومسؤولون بالجيش أن الهجوم على الموصل، والمدعوم من تحالف تقوده الولايات المتحدة، قد يبدأ هذا الشهر.
ومن ناحية أخرى، أفادت مصادر في كردستان العراق بأن الهجوم سينطلق فجر الإثنين على الإرهابيين.

إشاعات داعش وتحذيرات بوتين

ويتوقع مراقبون أن يحارب مقاتلو التنظيم المتشدد بضراوة، لمنع سقوط آخر مدنهم، حيث دأبوا من قبل على وضع المدنيين في مواجهة الخطر خلال معارك سابقة للحفاظ على أراضٍ.

ومن جانبه، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم إنه “يأمل أن تبذل الولايات المتحدة وحلفاؤها ما في وسعهم لتجنب إسقاط ضحايا من المدنيين في الهجوم على الموصل”، رداً على اتهام الغرب مراراً لموسكو بارتكاب جرائم حرب ضد المدنيين في سوريا.

وفي إشارة لمخاوف السلطات من نزوح جماعي يعقد العملية، نصحت المنشورات السكان “بالبقاء في منازلهم وعدم تصديق إشاعات داعش”.

وكان عدد سكان الموصل قبل الحرب يبلغ نحو مليوني شخص وهي أكبر بحوالي أربع أو خمس مرات من أي مدينة أخرى انتزعت من قبضة داعش، الذي اجتاح شمال العراق في 2014 وسيطر على أراضٍ في سوريا أيضاً.

جهود إنسانية هي الأكثر تعقيداً
وقالت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنها تستعد لجهود إنسانية هي الأكبر والأكثر تعقيداً في العالم، بسبب معركة انتزاع السيطرة على الموصل، مما قد يتسبب في تشريد ما يصل إلى مليون شخص، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، أو حتى قصفهم بالغاز.

وجاء في منشورات الجيش العراقي: “يجب المحافظة على الهدوء، وإقناع الأطفال أن الأمر مجرد لعبة، أو أنه صوت الرعد قبل سقوط الأمطار، مضيفة: “يجب على النساء عدم الصراخ للحفاظ على نفسيات الأطفال”.

وحذّرت المنشورات أيضاً: “إذا شاهدت أي قوة عسكرية، لا تقترب منهم أكثر من مسافة 25 متراً، ولا تقم بأي حركة سريعة أو مفاجئة”.
وأطلق العراق في وقت سابق هذا الشهر محطة إذاعية لمساعدة سكان الموصل على البقاء آمنين أثناء الهجوم.

وتبث الإذاعة إرسالها من القيارة على مسافة 60 كيلومتراً جنوبي الموصل، حيث يحشد الجيش قواته قبيل الهجوم.

وكان ساسة محليون من السنة ودول تقطنها أغلبية سنية في المنطقة، مثل تركيا والسعودية، حذرت من أن السماح بمشاركة قوات شيعية في الهجوم قد يؤدي إلى إراقة الدماء بدوافع طائفية.

رابط المصدر: معركة الموصل.. عامان في انتظار المرحلة الأخيرة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً