أولومبياد الروبوت: طلاب الإمارات يستعدون للعالمية في الهند

تنافس اليوم الأحد، نحو 400 فريق طلابي في مسابقة أولمبياد الروبوت، في أبوظبي، سعياً للفوز بتمثيل الإمارات في المسابقة العالمية في الهند، التي تقام آخر الشهر المقبل.

وتقول مديرة برنامج التعلم الإلكتروني، د.نجلاء النقبي لـ 24: “يتنافس طلاب من 3 فئات، الابتدائية والإعدادية والثانوية، لتصميم روبوت يقوم في مهمته الأساسية على إعادة تدوير المخلفات، وفي دقيقتين يجب على كل فريق أن يحقق غاية معينة من خلال روبوته، أما غداً فسيستمر التنافس في فئتين مفتوحتين يسمح للطلاب فيها باختيار ما يرغبون به من أفكار تتعلق بالروبوت ضمن إطار البيئة والاستدامة”.وتضيف “تعد أكثر المسابقات المنتظرة وذات الشعبية تلك في منافسات الكرة بين الروبوتات، وسيتنافس فيها 60 فريقاً لاختيار 3 منهم لتمثيل الإمارات في 25 من الشهر المقبل في الهند”.وأكدت النقبي وجود تحسن ملحوظ في مستويات الطلاب، خاصة في العامين الأخيرين، وتقول: “خاصة في مشاركة المدارس الحكومية، لمسنا تقدماً كبيراً في أداء الطلاب المشاركين، ونعول على طلابنا جميعاً في الفوز وتحقيق رتب عالمية”.وقال الطالب خالد عبد الله (14 عاماً): “أشارك في كل مسابقات الروبوت منذ سنوات، وأحلم بالفوز وتأهلي لتمثيل بلادي، لكن حلمي الأكبر أن أتخصص في هذا الجزء، وأصنع روبوتاً لم يسبقني أحد في فكرته”.وبدوره يقول سالم عبيد (9 سنوات): “أحب الروبوت كثيراً، وأتابع أي شيء يتعلق به، وأتمنى أن أدرسه في الجامعة، وأسافر لليابان لنصنع معاً روبوتات كالبشر”.وتقول لمياء علي (12 عاماً): “يذكرني الروبوت بفيلمي المفضل ترانسفورمرز، وكنت أحلم دائماً من صغري أن يكون لي صديق روبوت يشبهني ويعرف ما أفكر فيه، ويحميني، ونلعب سوياً، ولدي في البيت ألعاب روبوتية، هي المفضلة لدي مقارنة بأي شيء آخر، لذا أردت المشاركة، وأتمنى تعلم المزيد عنه”.ويقول حمد راشد (16 عاماً): “المنافسات لم تكن سهلة، تعطل روبوتي، ولكن حتى لو لم أتأهل للمسابقة العالمية، سأتحسن وأعود العام القادم”. ويقول محمد مبارك (15 عاماً): “المنافسات ممتعة، ونعمل في فرق بروح جماعية، ورغم التركيز والحماس نضحك ونمر بمواقف عديدة، الروبوت ليس مجرد تركيب، إنه فن، وسيصبح المستقبل”.


الخبر بالتفاصيل والصور



تنافس اليوم الأحد، نحو 400 فريق طلابي في مسابقة أولمبياد الروبوت، في أبوظبي، سعياً للفوز بتمثيل الإمارات في المسابقة العالمية في الهند، التي تقام آخر الشهر المقبل.

وتقول مديرة برنامج التعلم الإلكتروني، د.نجلاء النقبي لـ 24: “يتنافس طلاب من 3 فئات، الابتدائية والإعدادية والثانوية، لتصميم روبوت يقوم في مهمته الأساسية على إعادة تدوير المخلفات، وفي دقيقتين يجب على كل فريق أن يحقق غاية معينة من خلال روبوته، أما غداً فسيستمر التنافس في فئتين مفتوحتين يسمح للطلاب فيها باختيار ما يرغبون به من أفكار تتعلق بالروبوت ضمن إطار البيئة والاستدامة”.

وتضيف “تعد أكثر المسابقات المنتظرة وذات الشعبية تلك في منافسات الكرة بين الروبوتات، وسيتنافس فيها 60 فريقاً لاختيار 3 منهم لتمثيل الإمارات في 25 من الشهر المقبل في الهند”.

وأكدت النقبي وجود تحسن ملحوظ في مستويات الطلاب، خاصة في العامين الأخيرين، وتقول: “خاصة في مشاركة المدارس الحكومية، لمسنا تقدماً كبيراً في أداء الطلاب المشاركين، ونعول على طلابنا جميعاً في الفوز وتحقيق رتب عالمية”.

وقال الطالب خالد عبد الله (14 عاماً): “أشارك في كل مسابقات الروبوت منذ سنوات، وأحلم بالفوز وتأهلي لتمثيل بلادي، لكن حلمي الأكبر أن أتخصص في هذا الجزء، وأصنع روبوتاً لم يسبقني أحد في فكرته”.

وبدوره يقول سالم عبيد (9 سنوات): “أحب الروبوت كثيراً، وأتابع أي شيء يتعلق به، وأتمنى أن أدرسه في الجامعة، وأسافر لليابان لنصنع معاً روبوتات كالبشر”.

وتقول لمياء علي (12 عاماً): “يذكرني الروبوت بفيلمي المفضل ترانسفورمرز، وكنت أحلم دائماً من صغري أن يكون لي صديق روبوت يشبهني ويعرف ما أفكر فيه، ويحميني، ونلعب سوياً، ولدي في البيت ألعاب روبوتية، هي المفضلة لدي مقارنة بأي شيء آخر، لذا أردت المشاركة، وأتمنى تعلم المزيد عنه”.

ويقول حمد راشد (16 عاماً): “المنافسات لم تكن سهلة، تعطل روبوتي، ولكن حتى لو لم أتأهل للمسابقة العالمية، سأتحسن وأعود العام القادم”.

 ويقول محمد مبارك (15 عاماً): “المنافسات ممتعة، ونعمل في فرق بروح جماعية، ورغم التركيز والحماس نضحك ونمر بمواقف عديدة، الروبوت ليس مجرد تركيب، إنه فن، وسيصبح المستقبل”.

رابط المصدر: أولومبياد الروبوت: طلاب الإمارات يستعدون للعالمية في الهند

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً