41 توصية حصيلة مسارات مؤتمر أبوظبي الثاني للرعاية الصحية الأولية

خلصت فعاليات “مؤتمر أبوظبي الثاني للرعاية الصحية الأولية” الذي نظمته الخدمات العلاجية الخارجية إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، خلال الفترة من 13 وحتى 15 أكتوبر، إلى نحو 41 توصية تسهم في تحقيق رسالة شركة “صحة” لتطوير نظام صحي متميز يرتقي بالخدمات الصحية المقدمة إلى أعلى المستويات

العالمية في الجودة الطبية وخدمة المتعاملين. وكانت التوصيات نتاج ثمان مسارات عقدت كمؤتمرات طبية تحت سقف واحد، وهي مؤتمر بيتنا الطبي،  مؤتمر التمريض ،وطب المناطق البعيدة، وطب الأسنان، والمختبر، والأشعة، والصيدلية، والطب المجتمعي. وتضمنت توصيات مؤتمر بيتنا الطبي 10 توصيات، تمثلت في الأتي، التركيز على متابعة المريض من قبل طبيب الأسرة الخاص به ضمن منظومة فريق متكامل، استخدام التكنولوجيا المتاحة لتحديد الفئات الأكثر عرضة للأمراض وتطوير برامج تركز على احتياجاتهم،  العمل على تحسين أنظمة حجز المواعيد في الخدمات العلاجية الخارجية للاستفادة القصوى من الموارد المتاحة ولتعزيز العمل ضمن فريق متكامل،  توعية المراجعين للانتقال من العلاج في الحالات الطارئة إلى العلاج المخطط له مسبقاً وتطبيق مبادرات لتفعيل ذلك،  بناء القدرات المحلية في مجال الأبحاث الصحية وتحسين الممارسات، تشجيع المبادرات التي تختص بتحسين الممارسات في مجال بيتنا الطبي، تحسين التوعية الصحية للمراجعين، تشجيع موظفي الخدمات العلاجية الخارجية لإكمال رحلة بيتنا الطبي عن طريق تطبيق برامج التدريب وتطبيق الممارسات الدولية في هذا المجال، إشراك الموظفين المتدربين والأطباء الجدد والمقيمين في برامج تحسين الممارسات الطبية وبيتنا الطبي عن طريق إدخال معايير بيتنا الطبي في منهاج التدريب، وتحديد الأدوار لأعضاء الفريق في بيتنا الطبي وإضافة وتفعيل أدوار المساعد الطبي ومنسق الرعاية الصحية. أما توصيات مؤتمر الأشعة، فتمحورت حول ثلاث توصيات، الأولى : تشخيص الأمراض العصبية وأهمية التشخيص المبكر لحالات النزيف الدماغي سريرياً وشعاعياً بالتصوير المغناطيسي والعلاج الشعاعي التداخلي،  والثانية: تشخيص أمراض الثدي وأهمية التوعية بضرورة الكشف الدوري وإجراء التصوير الإشعاعي للثدي لتحسين فرص الكشف المبكر و نسبة الشفاء والتركيز على أهمية التصوير بالأمواج فوق الصوتية والرنين المغناطيسي كوسائل تشخيص مساندة ورديفة للماموجرام لتشخيص الحالات المشتبهة، والثالثة: تشخيص أمراض القولون والتأكيد على الدور الهام للفحص الدوري في الكشف المبكر عن سرطان القولون و الشرج والمستقيم حسب معايير هيئة الصحة، وعن أهمية تنظير القولون للكشف المبكر عن سرطان القولون للرجال فوق سن 50، ودور التصوير الإشعاعي بالأمواج فوق الصوتية في هذا المجال. وأوصى مؤتمر المختبر أربع توصيات، تمثلت في تعزيز التوعية الصحية عن أهمية إجراء الفحوصات المختبرية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لأنها تؤدي إلى الكشف المبكر مما يقلل من تكاليف العلاج ويحسن من نوعية الحياة، المضي قدماً في تطبيق خطة شركة صحة لاتباع معايير ISO في المختبرات حيث أظهرت الدراسات أن اتباع هذه المعايير يؤدي إلى تحسين الجودة وتقليل التكاليف على المدى الطويل، الاستثمار في تطوير برامج لتقوية ارتباط الموظفين في أماكن عملهم، بحمد الله لا توجد أي حالات مرض زيكا في الدولة ولا يوجد خطورة في الإصابة به إلا في حالة السفر إلى الأماكن المنتشر فيها المرض لذا ننصح المرأة الحامل بعدم السفر إلى تلك المناطق وفي حال تم السفر ننصح بمراقبة المرأة الحامل والجنين طوال فترة الحمل بشكل دوري ومن ثم إجراء فحص للطفل فور ولادته. وخلص مؤتمر التمريض إلى أربع توصيات، تفعيل مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض التي اطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، زيادة البرامج وورش العمل التي من شأنها زيادة المهارات القيادية للكادر التمريضي المواطن، تشجيع الممرضين والممرضات العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية على القيام بالمشاريع التي من شأنها زيادة جودة الخدمة الصحية والابحاث العلمية المتعلقة بالمجال، العمل على رفع مستوى وكفاءة طاقة التمريض ليقوم بدور فعال في الكشف المبكر عن حالات الاكتئاب وزيادة التركيز على الصحة النفسية والتعامل مع الحالات الطارئة. أما مؤتمر المناطق البعيدة فقدم ثلاث توصيات، تركزت على ضرورة إدراج التطبيب عن بعد في مجال الخدمات المقدمة من قبل أطباء الرعاية الصحية الأولية في المناطق البعيدة من أجل توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى والوصول إلى الاختصاصات النادرة بسهولة، إقامة مراكز للمحاكاة السريرية في المناطق البعيدة لتأثيرها الكبير في رفع الكفاءة السريرية والسلوكية لدى الأطباء والتقليل من الأخطاء الطبية، إدراج الاجهزة الذكية ذات الدقة العالية في التشخيص في المستقبل القريب في مجال الرعاية الصحية الأولية، حيث يؤدي ذلك إلى سرعة التشخيص وبالتالي منع الامراض ومضاعفاتها ويؤدي ايضا الى رفع الكفاءة وزياد الاجراءات المقدمة من قبل اطباء الرعاية الصحية الاولية وبالتالي تخفيف العبء المادي على قطاع الرعاية الصحية. وفي مؤتمر الأسنان، تم تقديم أربع توصيات، وهي: إن صحة الفم والاسنان هو جزء لا يتجزأ من صحة المرأة الحامل، وعليه ننصح المرأة بزيارة طبيب الأسنان قبل التخطيط للحمل وأثناء الحمل وفترة ما بعد الولادة لتجنب اي احتمال لحدوث ولادة مبكره أو حدوث تسمم الحمل بسبب التهاب اللثة ونوصي بزيادة التوعية لهذه الفئة، أهمية زيارة طبيب أسنان التقويم للأطفال في عمر مبكر للتمكن من تشخيص الحالات مبكرا وتقديم العلاج اللازم وتجنب اي مضاعفات مستقبليه تؤثر سلبا على النطق واطباق الاسنان، امكانيه تعويض السن المفقود او المخلوع بنفس اليوم وذلك بوضع الغرسة السنية مع التركيبة السنية التعويضية دون الحاجه الى الانتظار لأشهر حتى يتم التحام الغرسة المزروعة بالعظم، وأخيرا أهمية زيارة طبيب اسنان التقويم للأطفال في عمر مبكر للتمكن من تشخيص الحالات مبكرا وتقديم العلاج اللازم وتجنب اي مضاعفات مستقبليه تؤثر سلبا على النطق واطباق الاسنان وتحتم اللجوء الى التدخل الجراحي وتضاعف تكاليف العلاج وجاءت توصيات مؤتمر الصيدلية الثلاث على النحو الاتي، تمكين الصيدلي على نطاق أوسع لممارسة صيدلانية سريرية ترقى للتغيرات في المجال الدوائي ورعاية المرضى، تعزيز أهمية انتهاج أساليب التعليم مدى الحياة وتطبيقاتها في مجال العمل، تفعيل دور الصيدلي بشكل يدعم عمل الصيدلي ضمن فريق الرعاية الصحية. وقدم مؤتمر الطب المجتمعي 10 توصيات، تثملت في: تسهيل وصول الجهات الأكاديمية إلى الإحصائيات والمعلومات التي تملكها الهيئات والشركات الصحية لاستخدامها للأبحاث بشكل يحفظ حقوق المريض وخصوصيته، وضع برنامج للتعامل مع المسنين في المرحلة القادمة مع التركيز على تدريب العاملين، تخصيص محاضرات في الدورة القادمة عن الأمراض المعدية الناشئة، إدراج الصحة المهنية ضمن برنامج البورد العربي لطب المجتمع، إعطاء حيز لتدريب أطباء الأسرة للحصول على تدريب في مجال الصحة المهنية، الاستفادة من برامج تخفيف الآلام لإظهار التجارب الناجحة في التعامل مع الأمراض المزمنة، استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز المعلومة الصحية، انشاء مواقع تابعة للجهات الصحية للتثقيف الصحي ونشر الوعي الصحي من مصادر موثوقة، اشراك المؤسسات الأكاديمية في وضع السياسات الصحية وتطوير الخدمات، استخدام التقنيات الحديثة لتدريب المهنيين الصحيين لزيادة معرفتهم في التعامل مع الحالات النفسية.


الخبر بالتفاصيل والصور


خلصت فعاليات “مؤتمر أبوظبي الثاني للرعاية الصحية الأولية” الذي نظمته الخدمات العلاجية الخارجية إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية “صحة”، خلال الفترة من 13 وحتى 15 أكتوبر، إلى نحو 41 توصية تسهم في تحقيق رسالة شركة “صحة” لتطوير نظام صحي متميز يرتقي بالخدمات الصحية المقدمة إلى أعلى المستويات العالمية في الجودة الطبية وخدمة المتعاملين.

وكانت التوصيات نتاج ثمان مسارات عقدت كمؤتمرات طبية تحت سقف واحد، وهي مؤتمر بيتنا الطبي،  مؤتمر التمريض ،وطب المناطق البعيدة، وطب الأسنان، والمختبر، والأشعة، والصيدلية، والطب المجتمعي.

وتضمنت توصيات مؤتمر بيتنا الطبي 10 توصيات، تمثلت في الأتي، التركيز على متابعة المريض من قبل طبيب الأسرة الخاص به ضمن منظومة فريق متكامل، استخدام التكنولوجيا المتاحة لتحديد الفئات الأكثر عرضة للأمراض وتطوير برامج تركز على احتياجاتهم،  العمل على تحسين أنظمة حجز المواعيد في الخدمات العلاجية الخارجية للاستفادة القصوى من الموارد المتاحة ولتعزيز العمل ضمن فريق متكامل،  توعية المراجعين للانتقال من العلاج في الحالات الطارئة إلى العلاج المخطط له مسبقاً وتطبيق مبادرات لتفعيل ذلك،  بناء القدرات المحلية في مجال الأبحاث الصحية وتحسين الممارسات، تشجيع المبادرات التي تختص بتحسين الممارسات في مجال بيتنا الطبي، تحسين التوعية الصحية للمراجعين، تشجيع موظفي الخدمات العلاجية الخارجية لإكمال رحلة بيتنا الطبي عن طريق تطبيق برامج التدريب وتطبيق الممارسات الدولية في هذا المجال، إشراك الموظفين المتدربين والأطباء الجدد والمقيمين في برامج تحسين الممارسات الطبية وبيتنا الطبي عن طريق إدخال معايير بيتنا الطبي في منهاج التدريب، وتحديد الأدوار لأعضاء الفريق في بيتنا الطبي وإضافة وتفعيل أدوار المساعد الطبي ومنسق الرعاية الصحية.

أما توصيات مؤتمر الأشعة، فتمحورت حول ثلاث توصيات، الأولى : تشخيص الأمراض العصبية وأهمية التشخيص المبكر لحالات النزيف الدماغي سريرياً وشعاعياً بالتصوير المغناطيسي والعلاج الشعاعي التداخلي،  والثانية: تشخيص أمراض الثدي وأهمية التوعية بضرورة الكشف الدوري وإجراء التصوير الإشعاعي للثدي لتحسين فرص الكشف المبكر و نسبة الشفاء والتركيز على أهمية التصوير بالأمواج فوق الصوتية والرنين المغناطيسي كوسائل تشخيص مساندة ورديفة للماموجرام لتشخيص الحالات المشتبهة، والثالثة: تشخيص أمراض القولون والتأكيد على الدور الهام للفحص الدوري في الكشف المبكر عن سرطان القولون و الشرج والمستقيم حسب معايير هيئة الصحة، وعن أهمية تنظير القولون للكشف المبكر عن سرطان القولون للرجال فوق سن 50، ودور التصوير الإشعاعي بالأمواج فوق الصوتية في هذا المجال.

وأوصى مؤتمر المختبر أربع توصيات، تمثلت في تعزيز التوعية الصحية عن أهمية إجراء الفحوصات المختبرية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم لأنها تؤدي إلى الكشف المبكر مما يقلل من تكاليف العلاج ويحسن من نوعية الحياة، المضي قدماً في تطبيق خطة شركة صحة لاتباع معايير ISO في المختبرات حيث أظهرت الدراسات أن اتباع هذه المعايير يؤدي إلى تحسين الجودة وتقليل التكاليف على المدى الطويل، الاستثمار في تطوير برامج لتقوية ارتباط الموظفين في أماكن عملهم، بحمد الله لا توجد أي حالات مرض زيكا في الدولة ولا يوجد خطورة في الإصابة به إلا في حالة السفر إلى الأماكن المنتشر فيها المرض لذا ننصح المرأة الحامل بعدم السفر إلى تلك المناطق وفي حال تم السفر ننصح بمراقبة المرأة الحامل والجنين طوال فترة الحمل بشكل دوري ومن ثم إجراء فحص للطفل فور ولادته.

وخلص مؤتمر التمريض إلى أربع توصيات، تفعيل مبادرة تعزيز جاذبية مهنة التمريض التي اطلقتها وزارة الصحة ووقاية المجتمع، زيادة البرامج وورش العمل التي من شأنها زيادة المهارات القيادية للكادر التمريضي المواطن، تشجيع الممرضين والممرضات العاملين في مجال تقديم الرعاية الصحية على القيام بالمشاريع التي من شأنها زيادة جودة الخدمة الصحية والابحاث العلمية المتعلقة بالمجال، العمل على رفع مستوى وكفاءة طاقة التمريض ليقوم بدور فعال في الكشف المبكر عن حالات الاكتئاب وزيادة التركيز على الصحة النفسية والتعامل مع الحالات الطارئة.

أما مؤتمر المناطق البعيدة فقدم ثلاث توصيات، تركزت على ضرورة إدراج التطبيب عن بعد في مجال الخدمات المقدمة من قبل أطباء الرعاية الصحية الأولية في المناطق البعيدة من أجل توسيع نطاق الخدمات المقدمة للمرضى والوصول إلى الاختصاصات النادرة بسهولة، إقامة مراكز للمحاكاة السريرية في المناطق البعيدة لتأثيرها الكبير في رفع الكفاءة السريرية والسلوكية لدى الأطباء والتقليل من الأخطاء الطبية، إدراج الاجهزة الذكية ذات الدقة العالية في التشخيص في المستقبل القريب في مجال الرعاية الصحية الأولية، حيث يؤدي ذلك إلى سرعة التشخيص وبالتالي منع الامراض ومضاعفاتها ويؤدي ايضا الى رفع الكفاءة وزياد الاجراءات المقدمة من قبل اطباء الرعاية الصحية الاولية وبالتالي تخفيف العبء المادي على قطاع الرعاية الصحية.

وفي مؤتمر الأسنان، تم تقديم أربع توصيات، وهي: إن صحة الفم والاسنان هو جزء لا يتجزأ من صحة المرأة الحامل، وعليه ننصح المرأة بزيارة طبيب الأسنان قبل التخطيط للحمل وأثناء الحمل وفترة ما بعد الولادة لتجنب اي احتمال لحدوث ولادة مبكره أو حدوث تسمم الحمل بسبب التهاب اللثة ونوصي بزيادة التوعية لهذه الفئة، أهمية زيارة طبيب أسنان التقويم للأطفال في عمر مبكر للتمكن من تشخيص الحالات مبكرا وتقديم العلاج اللازم وتجنب اي مضاعفات مستقبليه تؤثر سلبا على النطق واطباق الاسنان، امكانيه تعويض السن المفقود او المخلوع بنفس اليوم وذلك بوضع الغرسة السنية مع التركيبة السنية التعويضية دون الحاجه الى الانتظار لأشهر حتى يتم التحام الغرسة المزروعة بالعظم، وأخيرا أهمية زيارة طبيب اسنان التقويم للأطفال في عمر مبكر للتمكن من تشخيص الحالات مبكرا وتقديم العلاج اللازم وتجنب اي مضاعفات مستقبليه تؤثر سلبا على النطق واطباق الاسنان وتحتم اللجوء الى التدخل الجراحي وتضاعف تكاليف العلاج

وجاءت توصيات مؤتمر الصيدلية الثلاث على النحو الاتي، تمكين الصيدلي على نطاق أوسع لممارسة صيدلانية سريرية ترقى للتغيرات في المجال الدوائي ورعاية المرضى، تعزيز أهمية انتهاج أساليب التعليم مدى الحياة وتطبيقاتها في مجال العمل، تفعيل دور الصيدلي بشكل يدعم عمل الصيدلي ضمن فريق الرعاية الصحية.

وقدم مؤتمر الطب المجتمعي 10 توصيات، تثملت في: تسهيل وصول الجهات الأكاديمية إلى الإحصائيات والمعلومات التي تملكها الهيئات والشركات الصحية لاستخدامها للأبحاث بشكل يحفظ حقوق المريض وخصوصيته، وضع برنامج للتعامل مع المسنين في المرحلة القادمة مع التركيز على تدريب العاملين، تخصيص محاضرات في الدورة القادمة عن الأمراض المعدية الناشئة، إدراج الصحة المهنية ضمن برنامج البورد العربي لطب المجتمع، إعطاء حيز لتدريب أطباء الأسرة للحصول على تدريب في مجال الصحة المهنية، الاستفادة من برامج تخفيف الآلام لإظهار التجارب الناجحة في التعامل مع الأمراض المزمنة، استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لتعزيز المعلومة الصحية، انشاء مواقع تابعة للجهات الصحية للتثقيف الصحي ونشر الوعي الصحي من مصادر موثوقة، اشراك المؤسسات الأكاديمية في وضع السياسات الصحية وتطوير الخدمات، استخدام التقنيات الحديثة لتدريب المهنيين الصحيين لزيادة معرفتهم في التعامل مع الحالات النفسية.

رابط المصدر: 41 توصية حصيلة مسارات مؤتمر أبوظبي الثاني للرعاية الصحية الأولية

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً