زراعة الأسنان.. خيارك لعلاج الأسنان المفقودة

على الرغم من أن طب الأسنان الحديث قد قضى على عدة مشاكل تتسبب بسقوط الأسنان، إلا أن تسوس الأسنان، و أمراض اللثة، و إصابات الحوادث لا تزال تتطلب خلع و استبدال الأسنان. و تقول الدكتورة كاثرين تريليز، طبيبة مختصة في زراعة الأسنان و الليزر التجميلي من عيادة فيلافورتني للأسنان و جراحة

التجميل بالليزر، أنه و منذ سنوات قليلة، لم يكن أمام المرضى الذين يفقدون أسنانهم حل سوى الحصول على طقم أسنان أو تركيب جسر ثابت. عادةٌ يومية غير الطعام تؤدي لتسوس الأسنان. ما هي؟ باحثة سعودية تختصر صناعة تيجان الأسنان من 7 أيام إلى 90 دقيقة لكن أطقم الأسنان تمتلك العديد من السلبيات: حيث يجب إزالتها و تنظيفها بشكل دوري لتجنب الإلتهابات أو الأمراض، بما في ذلك رائحة النفس الكريهة. أما الأطقم رخيصة الثمن أو غير الملائمة فقد تكون غير مريحة أو تتحرك داخل الفم، مما يسبب الألم وصعوبات في المضغ. و تضيف الدكتورة تريليزأنه لحسن الحظ، و مع تطور تكنولوجيا طب الأسنان، فقد ظهر حل جديد و أكثر قوة: إذ توفر زراعة الأسنان إمكانية أن تبدو الأسنان البديلة مثل الأسنان الطبيعية و تؤدي وظيفتها. كما يستعيد المرضى الذين فقدوا أسنانهم القدرة على الأكل، و الكلام بوضوح، و الابتسام بكل ثقة. الأسنان التي يتم زراعتها حديثًا – و التي تضم الجذور الاصطناعية – تكون مصنوعة من التيتانيوم؛ إذ أنه معدن قوي، لا يصدأ أو ينحني – و يمكن أن تدعم العضة بقوة عند المضغ أو الكلام. و تتصل الأسنان التي تتم زراعتها مع عظم الفك و يمكن تثبيت سن يتم تصميمه حسب رغبة المريض، على سطح السن الذي تتم زراعته، مما يمكن المريض من استعادة ابتسامته الطبيعية. خطوات للعناية بصحة الأسنان لا بدَ من التذكير بها زراعة الأسنان و مرضى الأمراض العامة إن عملية تخطيط العلاج لزراعة الأسنان هي عملية متعددة التخصصات تأخذ بعين الاعتبار العديد من مجالات الطب وطب الأسنان. و يجب أخذ التاريخ الطبي للمريض في الاعتبار قبل كل شيء عند التخطيط للعلاج. تقول د. تريليز إن جراحة الفم والوجه و الفكين جراحة فريدة من نوعها كونها تتطلب مؤهلات في كل من الطب و طب الأسنان، و غالبًا ما ينظر إليها على أنها جسر بين المجالين. حيث يكون الجراحون المتخصصون في الفم و الوجه و الفكين مدربين على تقييم حاجات مرضاهم الخاصة و وضع خطة علاج ملائمة لهم. و يقوم البروفيسور بتوظيف سنوات خبرته في مجال زراعة الأسنان و الوجه و الفكين، و التطعيم العظمي و الجراحة الترميمية لزراعة الأسنان، حتى في حالات المرضى المصابين بأمراض عامة، أي المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري و أمراض القلب و الأوعية الدموية و هشاشة العظام، و المرضى الذين يتناولون الأدوية المميعة للدم و المرضى الذين يعانون من نقص المناعة، الذين يتطلبون رعاية طبية متخصصة. و توضح د. تريليز أن أطباء الأسنان الآن يواجهون عددًا متزايدًا من المرضى المصابين بأمراض عامة، ممن يحتاجون لجراحة لزراعة الأسنان لإعادة تأهيل الفم لديهم. و مع ذلك، فهناك بعض الخطوات المحددة التي يجب اتباعها لضمان نجاحها و ضمان المتابعة الطبية السليمة قبل و بعد الجراحة. طرق بسيطة لتخفيف ألم الأسنان


الخبر بالتفاصيل والصور


على الرغم من أن طب الأسنان الحديث قد قضى على عدة مشاكل تتسبب بسقوط الأسنان، إلا أن تسوس الأسنان، و أمراض اللثة، و إصابات الحوادث لا تزال تتطلب خلع و استبدال الأسنان.

و تقول الدكتورة كاثرين تريليز، طبيبة مختصة في زراعة الأسنان و الليزر التجميلي من عيادة فيلافورتني للأسنان و جراحة التجميل بالليزر، أنه و منذ سنوات قليلة، لم يكن أمام المرضى الذين يفقدون أسنانهم حل سوى الحصول على طقم أسنان أو تركيب جسر ثابت.

عادةٌ يومية غير الطعام تؤدي لتسوس الأسنان. ما هي؟

باحثة سعودية تختصر صناعة تيجان الأسنان من 7 أيام إلى 90 دقيقة

لكن أطقم الأسنان تمتلك العديد من السلبيات: حيث يجب إزالتها و تنظيفها بشكل دوري لتجنب الإلتهابات أو الأمراض، بما في ذلك رائحة النفس الكريهة. أما الأطقم رخيصة الثمن أو غير الملائمة فقد تكون غير مريحة أو تتحرك داخل الفم، مما يسبب الألم وصعوبات في المضغ.

و تضيف الدكتورة تريليزأنه لحسن الحظ، و مع تطور تكنولوجيا طب الأسنان، فقد ظهر حل جديد و أكثر قوة: إذ توفر زراعة الأسنان إمكانية أن تبدو الأسنان البديلة مثل الأسنان الطبيعية و تؤدي وظيفتها. كما يستعيد المرضى الذين فقدوا أسنانهم القدرة على الأكل، و الكلام بوضوح، و الابتسام بكل ثقة.

الأسنان التي يتم زراعتها حديثًا – و التي تضم الجذور الاصطناعية – تكون مصنوعة من التيتانيوم؛ إذ أنه معدن قوي، لا يصدأ أو ينحني – و يمكن أن تدعم العضة بقوة عند المضغ أو الكلام. و تتصل الأسنان التي تتم زراعتها مع عظم الفك و يمكن تثبيت سن يتم تصميمه حسب رغبة المريض، على سطح السن الذي تتم زراعته، مما يمكن المريض من استعادة ابتسامته الطبيعية.

خطوات للعناية بصحة الأسنان لا بدَ من التذكير بها

زراعة الأسنان و مرضى الأمراض العامة

إن عملية تخطيط العلاج لزراعة الأسنان هي عملية متعددة التخصصات تأخذ بعين الاعتبار العديد من مجالات الطب وطب الأسنان. و يجب أخذ التاريخ الطبي للمريض في الاعتبار قبل كل شيء عند التخطيط للعلاج.

تقول د. تريليز إن جراحة الفم والوجه و الفكين جراحة فريدة من نوعها كونها تتطلب مؤهلات في كل من الطب و طب الأسنان، و غالبًا ما ينظر إليها على أنها جسر بين المجالين. حيث يكون الجراحون المتخصصون في الفم و الوجه و الفكين مدربين على تقييم حاجات مرضاهم الخاصة و وضع خطة علاج ملائمة لهم.

و يقوم البروفيسور بتوظيف سنوات خبرته في مجال زراعة الأسنان و الوجه و الفكين، و التطعيم العظمي و الجراحة الترميمية لزراعة الأسنان، حتى في حالات المرضى المصابين بأمراض عامة، أي المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري و أمراض القلب و الأوعية الدموية و هشاشة العظام، و المرضى الذين يتناولون الأدوية المميعة للدم و المرضى الذين يعانون من نقص المناعة، الذين يتطلبون رعاية طبية متخصصة.

و توضح د. تريليز أن أطباء الأسنان الآن يواجهون عددًا متزايدًا من المرضى المصابين بأمراض عامة، ممن يحتاجون لجراحة لزراعة الأسنان لإعادة تأهيل الفم لديهم. و مع ذلك، فهناك بعض الخطوات المحددة التي يجب اتباعها لضمان نجاحها و ضمان المتابعة الطبية السليمة قبل و بعد الجراحة.

طرق بسيطة لتخفيف ألم الأسنان

رابط المصدر: زراعة الأسنان.. خيارك لعلاج الأسنان المفقودة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً