الزعيم يغادر إلى الدوحة الليلة

■ من لقاء الذهاب بين العين والجيش القطري في دوري أبطال آسيا | البيان ■ الفرحة العيناوية تنتظرها جماهير الزعيم في الدوحة | أرشيفية صورة يجري العين مساء اليوم آخر مناوراته

الميدانية على ملعبه باستاد خليفة بن زايد، ليغادر بعدها مباشرة إلى العاصمة القطرية الدوحة على متن طائرة خاصة، لمواجهة الجيش القطري بعد غد الثلاثاء في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث يغادر الفريق البنفسجي إلى هناك بحظوظ وافرة في التأهل للنهائي القاري الكبير، بعد أن حقق فوزاً مريحاً على منافسه القطري بثلاثة أهداف لهدف في مواجهة الذهاب باستاد هزاع بن زايد، ويكفيه الفوز أو التعادل أو الخسارة بأقل من هدفين نظيفين ليضمن بطاقة الصعود. وتبدو الأجواء غاية في المثالية بالمعسكر البنفسجي، قبل السفر إلى قطر، حيث سادت الروح المعنوية العالية، بعد اكتمال صفوف الفريق بعودة لاعبي المنتخب الوطني عقب الفراغ من مشاركتهم مع الأبيض في مباراته الأخيرة أمام المنتخب السعودي بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم بروسيا، كما عاد أيضاً المصابون بقيادة الحارس الدولي خالد عيسى بعد اكتمال شفائه من الإصابة التي تعرض لها أخيراً، وبذلك تكتمل صفوف الفريق باستثناء المدافع محمد أحمد، وسيؤدي الفريق مرانه الرئيس على ملعب المباراة غداً الاثنين. ذاهبون للفوز وأكد عصام عبدالله إداري فريق العين أنهم ذاهبون إلى الدوحة لملاقاة الجيش القطري في إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال آسيا بأمل الفوز والتأهل إلى النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراة الذهاب، لأنهم يرغبون في متابعة مرحلة الانتصارات ومن أجل الذهاب إلى النهائي بمعنويات عالية وثقة أكبر، وأوضح أن الفريق على الرغم من فوزه الرائع في اللقاء الأول لكنه لم يتأهل بعد على خلاف ما يظنه الكثيرون، فما زال هناك شوط آخر حاسم في الدوحة وينبغي أن يكون الحذر والتحسب لكل الاحتمالات حاضراً في أذهان اللاعبين، فنتيجة 3-1 يمكن تعويضها ما لم يتم التعامل مع المباراة المقبلة بقتالية عالية، ولذلك فالمهمة لن تكون سهلة، لكن ثقتنا كبيرة في أن رجال العين سيتعاملون مع مواجهة الإياب بذات الروح والسيناريو الذي رسموه في طشقند أمام لوكوموتيف في إياب ربع النهائي. ظروف العين وعن الظروف التي يواجهها العين والمتمثلة في الإصابات وضغط المباريات خصوصاً بالنسبة للاعبي المنتخب وما يمكن أن تحدثه من تأثير سلبي على مجهودهم في اللقاء المقبل، أوضح عصام عبدالله أن التعب والإرهاق موجودان لدى عدد كبير من الدوليين الذين يلعبون أساسيين في قائمة المنتخب، ولكن الجيد في الأمر أنهم اعتادوا على مثل هذه الظروف وبمقدورهم التعامل معها في اللقاء المقبل، وبالنسبة للإصابات فلا شيء يذكر باستثناء المدافع محمد أحمد الذي أجرى عملية جراحية أخيراً، والحارس خالد عيسى الذي تماثل للشفاء وبإذن الله سيكون مستعداً للمشاركة مع الفريق أمام الجيش القطري. المدافع الاحتياطي وقلل إداري العين من تأثير غياب مدافع احتياطي على الجهة اليمنى، حيث يتواجد فقط اللاعب فوزي فايز بعد إصابة محمد أحمد، موضحاً أنه ليس بالإمكان أن يكون لديك ثلاثة أو أربعة لاعبين يلعبون في نفس المركز، برغم أن العين يتواجد لديه حالياً أكثر من مدافعين على الطرف الأيسر، حيث يوجد كل من محمد فايز وخالد عبد الرحمن، وسعيد المنهالي، وجميعهم في حالة فنية جيدة، وأعتقد أن فوزي فايز أثبت جدارته بالتواجد في التشكيلة الأساسية للفريق، وأوضح أنه من الصعب جداً في هذا التوقيت استقدام لاعب جاهز بسبب أن جميع اللاعبين مرتبطون حالياً مع أنديتهم، كما أن الوقت ضيق جداً للاعتماد على عنصر جديد في هذه المرحلة المتقدمة من المسابقة الآسيوية. سيناريو 2003 وأكد عصام عبدالله أن الجيل الحالي بالعين قادر على تكرار سيناريو 2003 بالحصول على لقب آسيا، وقال: العين يملك لاعبين يتمتعون بقيمة فنية عالية على مستوى المواطنين والأجانب، لا يقلون في مقدراتهم الفنية والبدنية عن الجيل الذي حقق اللقب سابقاً، ففي ذلك الوقت كان لدى العين نحو سبعة لاعبين في المنتخب الوطني، واليوم لديه أيضاً سبعة أو ثمانية نجوم أساسيين في قائمة المنتخب، أما من ناحية الأجانب ففريق 2003 حقق اللقب من دون أن يكون له أجنبي سوبر ستار في ذلك الوقت، فمثلاً سانجو لم يلعب، وردريغو أيضاً كان لاعباً مغموراً، وكان هناك المدافع إفانو، وبعدها جاء فرهاد مجيدي في اللحظة الأخيرة، وعليه فلم يكن هناك لاعبون أجانب (سوبر ستار)، وبهذا المفهوم فنحن متفائلون لأن العين حالياً يملك أفضل العناصر في الدولة وثقتنا عالية في جميع اللاعبين بمن فيهم الأجانب فهم قادرون على مساعدة الفريق في تحقيق التطلعات وقد لمسنا لديهم الرغبة والطموح في الحصول مع العين على اللقب وتحقيق الإنجاز الآسيوي. التركيز شدد عصام عبدالله على أهمية وضرورة القتال واللعب بقوة في المباراة المقبلة أمام الجيش القطري بالدوحة، وقال: المطلوب من جميع اللاعبين مضاعفة الجهود واللعب بروح عالية، وعليهم قبل كل شيء عدم التفكير في النهائي قبل مباراة الإياب بالدوحة، لأنه من الطبيعي إذا لم تحقق النتيجة المطلوبة أمام الجيش القطري فلن تذهب للنهائي، ولذلك ينبغي أن يكون التركيز محصوراً في مواجهة الدوحة يوم الثلاثاء المقبل، فالجميع ينظر للعين على أنه تأهل للنهائي وهذا أمر غير، ويجب أن يعي الجميع حقيقة أن الفريق ما زال في نصف النهائي وأن بطاقة الصعود للنهائي في الملعب بالدوحة حيث تنتظر مباراة غاية في الصعوبة، لأن الجيش القطري هناك لن يكون سهلاً وسيقاتل بكل أسلحته للمحافظة على حظوظه في التأهل ونأمل أن يكون العين حينها في كامل جاهزيته من دون أية إصابات أو غيابات. بين الآسيوية والدوري نفى عصام عبدالله أن يتأثر اللاعبون بنتائج البطولة الآسيوية خلال مشاركتهم بدوري الخليج العربي سواء تأهل الفريق للنهائي وحصل على اللقب أم لا، موضحاً أن لاعبي العين يملكون العقلية الاحترافية التي تعينهم على التعامل مع مختلف الظروف، وقال: لا أعتقد أن الأمور مرتبطة مع بعضها على النحو الذي يمكن أن يؤثر على اللاعبين فلكل منافسة ظروفها فلو لا قدر الله لم يوفق العين في الحصول على اللقب الآسيوي، فيمكن أن يتم التعويض بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، وأعتقد أن الذهاب إلى روسيا للمشاركة في هذا المحفل العالمي الكبير ورفع راية الإمارات هناك أهم كثيراً من حصول العين على لقب آسيا، كما أن العين حالياً لديه لاعبين صغار في السن وسيشاركون لاحقاً في دوري أبطال آسيا أيضاً، ودائماً هناك ظروف مواتية ينبغي استغلالها، فمثلاً مجرد وصولك إلى نصف نهائي أبطال آسيا فهذا يعني أنك قطعت أكثر من 80 % في المشوار، وهذا في حد ذاته يعزز المعنويات والثقة. منافسة أكد عصام عبدالله إداري فريق العين أن العين مستمر على المنافسة في كل بطولات الموسم، قائلاً: نتيجة الآسيوية أيا كانت لا يمكن أن تؤثر على اللاعبين طوال السنة، لأن المنافسات مستمرة واللعب متواصل في مختلف المسابقات على المستويين الداخلي والخارجي، ولا بد لنا من أن نقاتل على كل الجبهات، ونبذل كل جهودنا لحسم كل الألقاب التي ننافس عليها. عصام عبدالله: التطلعات عالمية عبر عصام عبدالله عن تمنياته بأن تتحقق تطلعات الشارع الرياضي الإماراتي بصعود منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم، وحصول العين على لقب دوري أبطال آسيا، وقال إن الإنجازين إذا تحققا سيعتبران عيداً للكرة الإماراتية وفرحة وطن، مؤكداً أن الصعود لكأس العالم أهم لديه من حصول العين على اللقب، فالوطن أولاً قبل كل شيء، ولكنه يتمنى أن تسعد جماهير الكرة الإماراتية بالإنجازين معاً. المنتخب حظوظه قائمة في مونديال موسكو عن المنتخب الوطني وحظوظه في التأهل إلى نهائيات مونديال العالم، أكد عصام عبد الله، أن تقارب المستويات والنقاط بين منتخبات مجموعة الأبيض الإماراتي، تجعل الحظوظ قائمة في المنافسة على بطاقة التأهل، وقال: نعرف قيمة لاعبي منتخبنا، وندرك أنهم قادرون على استغلال الفرصة المواتية لتكرار إنجاز التأهل لنهائيات كأس العالم على غرار ما حدث في وقت سابق من عام 1990، مع العلم بأن جميع المنتخبات المنافسة في المجموعة، ليس بالقوة التي يمكن أن تقف أمام طموحات منتخبنا الوطني، شريطة أن يتعامل المنتخب مع كل مباراة على حدة وبظروفها، بغض النظر عن موقع المنافس وقوته أو ضعفه، ومن المهم ألا نخسر على أرضنا، مع السعي للعودة من الخارج بنتائج إيجابية.


الخبر بالتفاصيل والصور


صورة

يجري العين مساء اليوم آخر مناوراته الميدانية على ملعبه باستاد خليفة بن زايد، ليغادر بعدها مباشرة إلى العاصمة القطرية الدوحة على متن طائرة خاصة، لمواجهة الجيش القطري بعد غد الثلاثاء في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم، حيث يغادر الفريق البنفسجي إلى هناك بحظوظ وافرة في التأهل للنهائي القاري الكبير، بعد أن حقق فوزاً مريحاً على منافسه القطري بثلاثة أهداف لهدف في مواجهة الذهاب باستاد هزاع بن زايد، ويكفيه الفوز أو التعادل أو الخسارة بأقل من هدفين نظيفين ليضمن بطاقة الصعود.

وتبدو الأجواء غاية في المثالية بالمعسكر البنفسجي، قبل السفر إلى قطر، حيث سادت الروح المعنوية العالية، بعد اكتمال صفوف الفريق بعودة لاعبي المنتخب الوطني عقب الفراغ من مشاركتهم مع الأبيض في مباراته الأخيرة أمام المنتخب السعودي بالتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم بروسيا، كما عاد أيضاً المصابون بقيادة الحارس الدولي خالد عيسى بعد اكتمال شفائه من الإصابة التي تعرض لها أخيراً، وبذلك تكتمل صفوف الفريق باستثناء المدافع محمد أحمد، وسيؤدي الفريق مرانه الرئيس على ملعب المباراة غداً الاثنين.

ذاهبون للفوز

وأكد عصام عبدالله إداري فريق العين أنهم ذاهبون إلى الدوحة لملاقاة الجيش القطري في إياب نصف نهائي مسابقة دوري أبطال آسيا بأمل الفوز والتأهل إلى النهائي بغض النظر عن نتيجة مباراة الذهاب، لأنهم يرغبون في متابعة مرحلة الانتصارات ومن أجل الذهاب إلى النهائي بمعنويات عالية وثقة أكبر، وأوضح أن الفريق على الرغم من فوزه الرائع في اللقاء الأول لكنه لم يتأهل بعد على خلاف ما يظنه الكثيرون، فما زال هناك شوط آخر حاسم في الدوحة وينبغي أن يكون الحذر والتحسب لكل الاحتمالات حاضراً في أذهان اللاعبين، فنتيجة 3-1 يمكن تعويضها ما لم يتم التعامل مع المباراة المقبلة بقتالية عالية، ولذلك فالمهمة لن تكون سهلة، لكن ثقتنا كبيرة في أن رجال العين سيتعاملون مع مواجهة الإياب بذات الروح والسيناريو الذي رسموه في طشقند أمام لوكوموتيف في إياب ربع النهائي.

ظروف العين

وعن الظروف التي يواجهها العين والمتمثلة في الإصابات وضغط المباريات خصوصاً بالنسبة للاعبي المنتخب وما يمكن أن تحدثه من تأثير سلبي على مجهودهم في اللقاء المقبل، أوضح عصام عبدالله أن التعب والإرهاق موجودان لدى عدد كبير من الدوليين الذين يلعبون أساسيين في قائمة المنتخب، ولكن الجيد في الأمر أنهم اعتادوا على مثل هذه الظروف وبمقدورهم التعامل معها في اللقاء المقبل، وبالنسبة للإصابات فلا شيء يذكر باستثناء المدافع محمد أحمد الذي أجرى عملية جراحية أخيراً، والحارس خالد عيسى الذي تماثل للشفاء وبإذن الله سيكون مستعداً للمشاركة مع الفريق أمام الجيش القطري.

المدافع الاحتياطي

وقلل إداري العين من تأثير غياب مدافع احتياطي على الجهة اليمنى، حيث يتواجد فقط اللاعب فوزي فايز بعد إصابة محمد أحمد، موضحاً أنه ليس بالإمكان أن يكون لديك ثلاثة أو أربعة لاعبين يلعبون في نفس المركز، برغم أن العين يتواجد لديه حالياً أكثر من مدافعين على الطرف الأيسر، حيث يوجد كل من محمد فايز وخالد عبد الرحمن، وسعيد المنهالي، وجميعهم في حالة فنية جيدة، وأعتقد أن فوزي فايز أثبت جدارته بالتواجد في التشكيلة الأساسية للفريق، وأوضح أنه من الصعب جداً في هذا التوقيت استقدام لاعب جاهز بسبب أن جميع اللاعبين مرتبطون حالياً مع أنديتهم، كما أن الوقت ضيق جداً للاعتماد على عنصر جديد في هذه المرحلة المتقدمة من المسابقة الآسيوية.

سيناريو 2003

وأكد عصام عبدالله أن الجيل الحالي بالعين قادر على تكرار سيناريو 2003 بالحصول على لقب آسيا، وقال: العين يملك لاعبين يتمتعون بقيمة فنية عالية على مستوى المواطنين والأجانب، لا يقلون في مقدراتهم الفنية والبدنية عن الجيل الذي حقق اللقب سابقاً، ففي ذلك الوقت كان لدى العين نحو سبعة لاعبين في المنتخب الوطني، واليوم لديه أيضاً سبعة أو ثمانية نجوم أساسيين في قائمة المنتخب، أما من ناحية الأجانب ففريق 2003 حقق اللقب من دون أن يكون له أجنبي سوبر ستار في ذلك الوقت، فمثلاً سانجو لم يلعب، وردريغو أيضاً كان لاعباً مغموراً، وكان هناك المدافع إفانو، وبعدها جاء فرهاد مجيدي في اللحظة الأخيرة، وعليه فلم يكن هناك لاعبون أجانب (سوبر ستار)، وبهذا المفهوم فنحن متفائلون لأن العين حالياً يملك أفضل العناصر في الدولة وثقتنا عالية في جميع اللاعبين بمن فيهم الأجانب فهم قادرون على مساعدة الفريق في تحقيق التطلعات وقد لمسنا لديهم الرغبة والطموح في الحصول مع العين على اللقب وتحقيق الإنجاز الآسيوي.

التركيز

شدد عصام عبدالله على أهمية وضرورة القتال واللعب بقوة في المباراة المقبلة أمام الجيش القطري بالدوحة، وقال: المطلوب من جميع اللاعبين مضاعفة الجهود واللعب بروح عالية، وعليهم قبل كل شيء عدم التفكير في النهائي قبل مباراة الإياب بالدوحة، لأنه من الطبيعي إذا لم تحقق النتيجة المطلوبة أمام الجيش القطري فلن تذهب للنهائي، ولذلك ينبغي أن يكون التركيز محصوراً في مواجهة الدوحة يوم الثلاثاء المقبل، فالجميع ينظر للعين على أنه تأهل للنهائي وهذا أمر غير، ويجب أن يعي الجميع حقيقة أن الفريق ما زال في نصف النهائي وأن بطاقة الصعود للنهائي في الملعب بالدوحة حيث تنتظر مباراة غاية في الصعوبة، لأن الجيش القطري هناك لن يكون سهلاً وسيقاتل بكل أسلحته للمحافظة على حظوظه في التأهل ونأمل أن يكون العين حينها في كامل جاهزيته من دون أية إصابات أو غيابات.

بين الآسيوية والدوري

نفى عصام عبدالله أن يتأثر اللاعبون بنتائج البطولة الآسيوية خلال مشاركتهم بدوري الخليج العربي سواء تأهل الفريق للنهائي وحصل على اللقب أم لا، موضحاً أن لاعبي العين يملكون العقلية الاحترافية التي تعينهم على التعامل مع مختلف الظروف، وقال: لا أعتقد أن الأمور مرتبطة مع بعضها على النحو الذي يمكن أن يؤثر على اللاعبين فلكل منافسة ظروفها فلو لا قدر الله لم يوفق العين في الحصول على اللقب الآسيوي، فيمكن أن يتم التعويض بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم، وأعتقد أن الذهاب إلى روسيا للمشاركة في هذا المحفل العالمي الكبير ورفع راية الإمارات هناك أهم كثيراً من حصول العين على لقب آسيا، كما أن العين حالياً لديه لاعبين صغار في السن وسيشاركون لاحقاً في دوري أبطال آسيا أيضاً، ودائماً هناك ظروف مواتية ينبغي استغلالها، فمثلاً مجرد وصولك إلى نصف نهائي أبطال آسيا فهذا يعني أنك قطعت أكثر من 80 % في المشوار، وهذا في حد ذاته يعزز المعنويات والثقة.

منافسة

أكد عصام عبدالله إداري فريق العين أن العين مستمر على المنافسة في كل بطولات الموسم، قائلاً: نتيجة الآسيوية أيا كانت لا يمكن أن تؤثر على اللاعبين طوال السنة، لأن المنافسات مستمرة واللعب متواصل في مختلف المسابقات على المستويين الداخلي والخارجي، ولا بد لنا من أن نقاتل على كل الجبهات، ونبذل كل جهودنا لحسم كل الألقاب التي ننافس عليها.

عصام عبدالله: التطلعات عالمية

عبر عصام عبدالله عن تمنياته بأن تتحقق تطلعات الشارع الرياضي الإماراتي بصعود منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم، وحصول العين على لقب دوري أبطال آسيا، وقال إن الإنجازين إذا تحققا سيعتبران عيداً للكرة الإماراتية وفرحة وطن، مؤكداً أن الصعود لكأس العالم أهم لديه من حصول العين على اللقب، فالوطن أولاً قبل كل شيء، ولكنه يتمنى أن تسعد جماهير الكرة الإماراتية بالإنجازين معاً.

المنتخب حظوظه قائمة في مونديال موسكو

عن المنتخب الوطني وحظوظه في التأهل إلى نهائيات مونديال العالم، أكد عصام عبد الله، أن تقارب المستويات والنقاط بين منتخبات مجموعة الأبيض الإماراتي، تجعل الحظوظ قائمة في المنافسة على بطاقة التأهل، وقال: نعرف قيمة لاعبي منتخبنا، وندرك أنهم قادرون على استغلال الفرصة المواتية لتكرار إنجاز التأهل لنهائيات كأس العالم على غرار ما حدث في وقت سابق من عام 1990، مع العلم بأن جميع المنتخبات المنافسة في المجموعة، ليس بالقوة التي يمكن أن تقف أمام طموحات منتخبنا الوطني، شريطة أن يتعامل المنتخب مع كل مباراة على حدة وبظروفها، بغض النظر عن موقع المنافس وقوته أو ضعفه، ومن المهم ألا نخسر على أرضنا، مع السعي للعودة من الخارج بنتائج إيجابية.

رابط المصدر: الزعيم يغادر إلى الدوحة الليلة

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً