اجتمـــاع لــوزان بـــلا نتائـج

انتهى أمس في لوزان اجتماع وزاري بشأن سوريا من دون التوصل إلى نتائج حاسمة، وذلك عقب سلسلة من اللقاءات الجانبية، آخرها بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف. وأنهى وزراء خارجية الدول الجوار والقوى الدولية المؤثرة فى الازمة السورية الاجتماع من

دون أية مؤشرات على توصل المجتمعين الى نتائج بامكانها حلحلة الوضع المتدهور ووقف التصعيد والعنف فى سوريا اضافة الى الكارثة الانسانية في حلب. ولم يصدر عن الاجتماع وبعد انتهاء اعماله مايفيد بما توصل اليه المؤتمرون فى صدد اقتراح المبعوث الاممي بخروج مقاتلى جبهة فتح الشام (النصرة) من حلب والحصول على ضمانات لخروجهم باسلحتهم الفردية. وقال كيري إن المحادثات أسفرت عن توافق جيد حول عدد من الاحتمالات التي قد تقود إلى هدنة. وأبلغ كيري الصحافيين إن المحادثات شابتها لحظات من الصعوبة والتوتر وأن الاتصال القادم بين الأطراف التي شاركت في المحادثات سيكون يوم غدٍ الاثنين لمناقشة الخطوات المستقبلية. لكن لافروف أبدى رد فعل متحفظا. وقال: «أيدنا مسألة بدء العملية السياسية في أقرب وقت ممكن». وأضاف أن المشاركين اتفقوا على استمرار الاتصال فيما بينهم، مشيراً إلى أنه: «كانت هناك بعض الأفكار التي تمت مناقشتها اليوم، طرحتها دول لها تأثير فعلي على الموقف»، لكنه لم يدل بتفاصيل. وكان الاجتماع ضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وقطر وتركيا والسعودية ومصر وايران والعراق والاردن بالاضافة الى مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دى ميستورا لايجاد انفراجة في الوضع المتدهور فى سوريا. وسبق الاجتماع عدد من الاجتماعات الثنائية والثلاثية، كما عقد كيري ولافروف اجتماعا ثنائيا هو الأول منذ أواخر سبتمبر الماضي، إثر إعلان واشنطن تعليق تنسيقها مع موسكو على خلفية اتهامات متبادلة بشأن انتهاك وقف إطلاق النار في سوريا. وأجمعت المصادر الدبلوماسية على أنه لا يمكن التعويل على اجتماع لوزان، مشيرة إلى أنّ ثمة محاولة لتحريك الجمود السياسي. ورأى مصدر الولايات المتحدة التي لم تعد تريد بحث القضية السورية في لقاءات على انفراد مع موسكو ترغب في حضور دول المنطقة الأكثر تأثيراً على الوقائع على الأرض إلى طاولة المفاوضات. وقبيل اجتماع لوزان أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا، وإدخال المساعدات فوراً وإجراء مفاوضات سياسية من أجل بدء عملية انتقالية. اجتماع أميركي على صعيد متصل، كشف البيت الأبيض عن أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما التقى مع فريقه للأمن القومي لبحث القتال ضد تنظيم داعش والحرب في سوريا. وقال مسؤولون أميركيون إنهم يرون أن من غير المحتمل أن يأمر أوباما بأن تشن الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حكومية سورية، مشدّدين على أنه قد لا يتخذ أي قرارات خلال اجتماع مجلس الأمن القومي.  وأشار استعراض للاجتماع نشره البيت الأبيض، إلى أن الولايات المتحدة أوقفت المحادثات الثنائية مع روسيا بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا، لافتاً إلى أنّ أوباما أصدر تعليمات لفريقه بمواصلة المحادثات متعددة الأطراف مع الدول الرئيسية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة. مطالب وقف بدوره، طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بوقف إطلاق النار في حلب. وقالت الخارجية الألمانية في بيان، إن شتاينماير أجرى محادثات هاتفية مع المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا والمنسق العام للهيئة العليا للمعارضة السورية ورياض حجاب. وأضافت الخارجية أن شتاينماير شدد خلال هذه المحادثات على ضرورة توصيل المياه والمواد الغذائية للسكان المعزولين في حلب، مشيرة إلى أنّ «شتاينماير أجرى خلال الأيام الماضية مباحثات مع الجانب الروسي في ذات الشأن».


الخبر بالتفاصيل والصور


انتهى أمس في لوزان اجتماع وزاري بشأن سوريا من دون التوصل إلى نتائج حاسمة، وذلك عقب سلسلة من اللقاءات الجانبية، آخرها بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف.

وأنهى وزراء خارجية الدول الجوار والقوى الدولية المؤثرة فى الازمة السورية الاجتماع من دون أية مؤشرات على توصل المجتمعين الى نتائج بامكانها حلحلة الوضع المتدهور ووقف التصعيد والعنف فى سوريا اضافة الى الكارثة الانسانية في حلب.

ولم يصدر عن الاجتماع وبعد انتهاء اعماله مايفيد بما توصل اليه المؤتمرون فى صدد اقتراح المبعوث الاممي بخروج مقاتلى جبهة فتح الشام (النصرة) من حلب والحصول على ضمانات لخروجهم باسلحتهم الفردية.

وقال كيري إن المحادثات أسفرت عن توافق جيد حول عدد من الاحتمالات التي قد تقود إلى هدنة. وأبلغ كيري الصحافيين إن المحادثات شابتها لحظات من الصعوبة والتوتر وأن الاتصال القادم بين الأطراف التي شاركت في المحادثات سيكون يوم غدٍ الاثنين لمناقشة الخطوات المستقبلية.

لكن لافروف أبدى رد فعل متحفظا. وقال: «أيدنا مسألة بدء العملية السياسية في أقرب وقت ممكن». وأضاف أن المشاركين اتفقوا على استمرار الاتصال فيما بينهم، مشيراً إلى أنه: «كانت هناك بعض الأفكار التي تمت مناقشتها اليوم، طرحتها دول لها تأثير فعلي على الموقف»، لكنه لم يدل بتفاصيل.

وكان الاجتماع ضم وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وقطر وتركيا والسعودية ومصر وايران والعراق والاردن بالاضافة الى مبعوث الامم المتحدة الخاص لسوريا ستيفان دى ميستورا لايجاد انفراجة في الوضع المتدهور فى سوريا.

وسبق الاجتماع عدد من الاجتماعات الثنائية والثلاثية، كما عقد كيري ولافروف اجتماعا ثنائيا هو الأول منذ أواخر سبتمبر الماضي، إثر إعلان واشنطن تعليق تنسيقها مع موسكو على خلفية اتهامات متبادلة بشأن انتهاك وقف إطلاق النار في سوريا.

وأجمعت المصادر الدبلوماسية على أنه لا يمكن التعويل على اجتماع لوزان، مشيرة إلى أنّ ثمة محاولة لتحريك الجمود السياسي. ورأى مصدر الولايات المتحدة التي لم تعد تريد بحث القضية السورية في لقاءات على انفراد مع موسكو ترغب في حضور دول المنطقة الأكثر تأثيراً على الوقائع على الأرض إلى طاولة المفاوضات.

وقبيل اجتماع لوزان أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ضرورة وقف إطلاق النار في سوريا، وإدخال المساعدات فوراً وإجراء مفاوضات سياسية من أجل بدء عملية انتقالية.

اجتماع أميركي

على صعيد متصل، كشف البيت الأبيض عن أنّ الرئيس الأميركي باراك أوباما التقى مع فريقه للأمن القومي لبحث القتال ضد تنظيم داعش والحرب في سوريا.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم يرون أن من غير المحتمل أن يأمر أوباما بأن تشن الولايات المتحدة غارات جوية على أهداف حكومية سورية، مشدّدين على أنه قد لا يتخذ أي قرارات خلال اجتماع مجلس الأمن القومي.

 وأشار استعراض للاجتماع نشره البيت الأبيض، إلى أن الولايات المتحدة أوقفت المحادثات الثنائية مع روسيا بشأن التوصل لوقف لإطلاق النار في سوريا، لافتاً إلى أنّ أوباما أصدر تعليمات لفريقه بمواصلة المحادثات متعددة الأطراف مع الدول الرئيسية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة.

مطالب وقف

بدوره، طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير بوقف إطلاق النار في حلب. وقالت الخارجية الألمانية في بيان، إن شتاينماير أجرى محادثات هاتفية مع المبعوث الأممي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا والمنسق العام للهيئة العليا للمعارضة السورية ورياض حجاب.

وأضافت الخارجية أن شتاينماير شدد خلال هذه المحادثات على ضرورة توصيل المياه والمواد الغذائية للسكان المعزولين في حلب، مشيرة إلى أنّ «شتاينماير أجرى خلال الأيام الماضية مباحثات مع الجانب الروسي في ذات الشأن».

رابط المصدر: اجتمـــاع لــوزان بـــلا نتائـج

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً