غارات جوية مركّزة في سيناء تثأر لضحايا «بئر العبد»

شنت القوات المسلحة المصرية غارات مركزة بالطائرات على مواقع وتمركزات الإرهابيين في سيناء ثأراً لأرواح ضحايا هجوم «بئر العبد» الإرهابي، قتل خلالها عشرات الإرهابيين ودمرت العديد من الأوكار التابعة لهم، في وقت تشهد القاهرة تكثيفاً أمنياً ملحوظاً تحسباً لدعوات تحريضية للتظاهر ضد الحكومة. وقتل

عدد من المسلحين في سيناء خلال طلعات جوية قامت بها الطائرات الحربية استهدفت تجمعات للإرهابيين ومخازن أسلحة، وأوضح بيان صادر عن القوات المسلحة أن الطلعات استمرت لمدة 3 ساعات متواصلة، عقب عمليات استطلاع واسعة تم خلالها تحديد أماكن تمركز العناصر المسلحة بسيناء، وتم خلالها تدمير مجموعة من مخازن الذخيرة والأسلحة الخاصة بتلك الجماعات. وأضاف البيان أنه جرى خلال الطلعات الجوية تدمير مجموعات من سيارات الدفع الرباعي، التي يستخدمها المسلحون في تنفيذ حوادث استهداف أفراد ومنشآت الجيش والشرطة في سيناء. وجاء في البيان أن «عمليات الإغارة على مواقع الجماعات المسلحة بسيناء، تم التخطيط له ثأرا لقتلى ومصابي الهجوم الذي تم الجمعة على حاجز أمني تابع للقوات المسلحة بسيناء، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد قوة الحاجز الأمني». وكان الناطق العسكري المصري أعلن استشهاد 12 عسكرياً وإصابة 6 آخرين، في هجوم نفذته «عناصر إرهابية»، الجمعة، استهدف نقطة عسكرية قرب مدينة بئر العبد، التابعة لمحافظة شمال سيناء، ووجدت الحادثة إدانات دولية واسعة اذ دانتها السفارة الأميركية بالقاهرة وأكدت وقوف الولايات المتحدة مع مصر في حربها ضد الإرهاب، بينما شددت كل من الكويت وتركيا على أن الحرب على الإرهاب تتطلب تضافر الجهود مشددتين على تعاطفهما مع اسر الضحايا. إحباط تهريب وفي سياق ذي صلة أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن أنه قد توافرت معلومات مؤكدة لقطاع الأمن الوطني مفادها اضطلاع مجموعة من العناصر الإرهابية بالإعداد لتهريب شحنة أسلحة من إحدى المزارع الواقعة على حدود محافظتي الإسماعيلية والشرقية إلى شمال سيناء؛ تمهيداً لاستخدامها في تنفيذ مخططاتهم العدائية. وأسفر ذلك عن ضبط سيارتي نقل، وضبط مخزن سريّ أسفل صندوق بإحداهما وتبين أن بداخله 20 بندقية نمساوية الصنع مثبتًا بكل منها جهاز تليسكوب وخزينة وصندوقًا بداخلهم 31 ألف طلقة و4 أسلحة متعددة وتليسكوبًا ليليًا.  كما توافرت أيضاً معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باضطلاع أحد العناصر الإرهابية بالإعداد لتهريب شحنة أسلحة أخرى من أحد المخازن الواقعة بمحافظة بني سويف إلى شمال سيناء، وتم ضبط سيارة بداخلها مخزن سريّ أسفل صندوقها وتبين أن بداخله 190 بندقية خرطوش. خير أجناد وفي سياق آخر، قال مفتي مصر الدكتور شوقي علام إن البيان الذي أصدرته القوات المسلحة المصرية صباح أمس (المتعلق بالثأر لضحايا الهجوم الإرهابي في سيناء) جاء بمثابة الرد الحاسم والقاطع على الذين سولت لهم أنفسهم الاعتداء على خير أجناد الأرض من التكفيريين والتفجيريين الذين يحرفون الدين عن مواضعه ويرغبون في إثارة القلق والفزع في البلد المحفوظ بميثاق الله وعهده ووعده. تأهب أمني إلى ذلك تشهد القاهرة ومدناً مصرية أخرى تأهبًا أمنيًا انطلاقًا من دعوات تحريضية داعية للتظاهر في الحادي عشر من نوفمبر المقبل ورصدت أجهزة الأمن في وقت سابق عدداً من المخططات الهادفة للتحريض وإرباك الأوضاع داخل مصر.


الخبر بالتفاصيل والصور


شنت القوات المسلحة المصرية غارات مركزة بالطائرات على مواقع وتمركزات الإرهابيين في سيناء ثأراً لأرواح ضحايا هجوم «بئر العبد» الإرهابي، قتل خلالها عشرات الإرهابيين ودمرت العديد من الأوكار التابعة لهم، في وقت تشهد القاهرة تكثيفاً أمنياً ملحوظاً تحسباً لدعوات تحريضية للتظاهر ضد الحكومة.

وقتل عدد من المسلحين في سيناء خلال طلعات جوية قامت بها الطائرات الحربية استهدفت تجمعات للإرهابيين ومخازن أسلحة، وأوضح بيان صادر عن القوات المسلحة أن الطلعات استمرت لمدة 3 ساعات متواصلة، عقب عمليات استطلاع واسعة تم خلالها تحديد أماكن تمركز العناصر المسلحة بسيناء، وتم خلالها تدمير مجموعة من مخازن الذخيرة والأسلحة الخاصة بتلك الجماعات.

وأضاف البيان أنه جرى خلال الطلعات الجوية تدمير مجموعات من سيارات الدفع الرباعي، التي يستخدمها المسلحون في تنفيذ حوادث استهداف أفراد ومنشآت الجيش والشرطة في سيناء.

وجاء في البيان أن «عمليات الإغارة على مواقع الجماعات المسلحة بسيناء، تم التخطيط له ثأرا لقتلى ومصابي الهجوم الذي تم الجمعة على حاجز أمني تابع للقوات المسلحة بسيناء، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من أفراد قوة الحاجز الأمني».

وكان الناطق العسكري المصري أعلن استشهاد 12 عسكرياً وإصابة 6 آخرين، في هجوم نفذته «عناصر إرهابية»، الجمعة، استهدف نقطة عسكرية قرب مدينة بئر العبد، التابعة لمحافظة شمال سيناء، ووجدت الحادثة إدانات دولية واسعة اذ دانتها السفارة الأميركية بالقاهرة وأكدت وقوف الولايات المتحدة مع مصر في حربها ضد الإرهاب، بينما شددت كل من الكويت وتركيا على أن الحرب على الإرهاب تتطلب تضافر الجهود مشددتين على تعاطفهما مع اسر الضحايا.

إحباط تهريب

وفي سياق ذي صلة أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن أنه قد توافرت معلومات مؤكدة لقطاع الأمن الوطني مفادها اضطلاع مجموعة من العناصر الإرهابية بالإعداد لتهريب شحنة أسلحة من إحدى المزارع الواقعة على حدود محافظتي الإسماعيلية والشرقية إلى شمال سيناء؛ تمهيداً لاستخدامها في تنفيذ مخططاتهم العدائية.

وأسفر ذلك عن ضبط سيارتي نقل، وضبط مخزن سريّ أسفل صندوق بإحداهما وتبين أن بداخله 20 بندقية نمساوية الصنع مثبتًا بكل منها جهاز تليسكوب وخزينة وصندوقًا بداخلهم 31 ألف طلقة و4 أسلحة متعددة وتليسكوبًا ليليًا.

 كما توافرت أيضاً معلومات لقطاع الأمن الوطني تفيد باضطلاع أحد العناصر الإرهابية بالإعداد لتهريب شحنة أسلحة أخرى من أحد المخازن الواقعة بمحافظة بني سويف إلى شمال سيناء، وتم ضبط سيارة بداخلها مخزن سريّ أسفل صندوقها وتبين أن بداخله 190 بندقية خرطوش.

خير أجناد

وفي سياق آخر، قال مفتي مصر الدكتور شوقي علام إن البيان الذي أصدرته القوات المسلحة المصرية صباح أمس (المتعلق بالثأر لضحايا الهجوم الإرهابي في سيناء) جاء بمثابة الرد الحاسم والقاطع على الذين سولت لهم أنفسهم الاعتداء على خير أجناد الأرض من التكفيريين والتفجيريين الذين يحرفون الدين عن مواضعه ويرغبون في إثارة القلق والفزع في البلد المحفوظ بميثاق الله وعهده ووعده.

تأهب أمني

إلى ذلك تشهد القاهرة ومدناً مصرية أخرى تأهبًا أمنيًا انطلاقًا من دعوات تحريضية داعية للتظاهر في الحادي عشر من نوفمبر المقبل ورصدت أجهزة الأمن في وقت سابق عدداً من المخططات الهادفة للتحريض وإرباك الأوضاع داخل مصر.

رابط المصدر: غارات جوية مركّزة في سيناء تثأر لضحايا «بئر العبد»

أضف تعليق أو رد من خلال حسابك الفيسبوك

أضف تعليقاً